|
|
تحدّيات الغد ... و التحدّيات الأشمل في قادم الأيّام
شادي الشماوي
الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 00:14
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
جريدة " الثورة " عدد 981 ، 2 نوفمبر 2026 www.revcom.us ما كان يُعتبر عادة " روتين دورات الانتخابات " حيث كانت الطبقة الحاكمة لهذا النظام توافق على اللعب وفق بعض الضوابط ، منها النقل السلمي للسلطة ، يتمّ تمزيقها . و في حين أنّ الانتخابات في ظلّ هذا النظام الرأسمالي – الإمبريالي ليست ، و لم تكن أبدا ، تمثّل كيفيّة إتّخاذ القرارات الحيويّة الجوهريّة ، فقد نهضت بدور حيويّ في الحفاظ على شرعيّة هذا النظام اللاشرعي بعيون الملايين . و طوال السنوات العشر الفارطة ، أكّد الفاشيّون نيّتهم و تصميمهم على تمزيق هذه " الضوابط الموحّدة " كجزء من تكريس برنامجهم الفاشيّ ككلّ . و قد عرف كلّ هذا قفزة في 6 جانفي 2021 عندما شجّع ترامب على محاولة إنقلاب عنيف . و قد تحوّلت الانتخابات إلى معارك متصاعدة المرارة و العدائيّة – بخوف حاضر أبدا أن يرفض الفاشيّون تمام الرفض إحترام الانتخابات التي يخسرونها . و الآن نشاهد مشهد رئيس فاشيّ مجنون فالت من عقاله يهدّد بإعدام أو ترحيل معارضيه السياسيّين ؛ منفتحا على و معدّا بنشاط من أجل إمكانيّة إرسال الجيش أو حرس الهجرة و الحدود – ICE – الغستابو إلى صناديق الإقتراعيوم الانتخابات ؛ و مقترفا هجمات خبيثة خسيسة على وسائل الإعلام ضد المتحوّلين جنسيّا و المسلمين و النساء ... كلّ من يعارض هذا البرنامج الفاشيّ . لقد أقام نظام ترامب شبكة حكم واسعة بُغية التلاعب و تشويه و حتّى السرقة التامة للإنتخابات – من خلال قنوات قانونيّة لهذا النظام إن تمكّنوا من ذلك ، أو من خلال العنف التام و إرهاب الغوغاء إن لزم ذلك . [ أنظروا مقال : " الهجمات الفاشيّة على الانتخابات النصفيّة " ] . ما من أحد يعلم ما يمكن أن يشعر الفاشيّون بأنّهم مجبرون على القيام به، أو قادرون على القيام به . إنقسامات حادة و لا يمكن التوفيق بينها في زمن أزمة كبرى و يعكس هذا الإنقسامات الحادة و التي لا يمكن التوفيق بينها في صفوف الحكّام حول كيف ينبغي حكم هذا النظام الرأسمالي – الإمبريالي . و واقع أنّهم غير قادرين على جعل هذا النظام متماسكا بالطرق " العاديّة " التي بات الناس معتادون علي القبول بها أفرز زمنا نادرا حيث الثورة التي تحتاجها الإنسانيّة بصفة إستعجاليّة ممكنة أكثر – حتّى في هذه البلاد القويّة . و مثلما كتب بوب أفاكيان – القائد الثوري و مهندس الشيوعيّة الجديدة – حديثا " ضمن الناس المستغَلّين و المضطهَدين ، ستوجد على الدوام مقاومة و سيوجد تمرّد – لكن ، عندما تهزّ أزمة عميقة النظام ككلّ الذى يستغلّهم و يضطهدهم ، الإمكانيّة الموضوعيّة تزداد بشكل كبير لوضع نهاية عمليّا لذلك النظام . " [مقتطف من" لماذا إلتحق عدد كبير من السود بالجيش الإتّحادي أثناء الحرب الأهليّة... وما صلة ذلك بالوقت الحاضر "] نحن في خضمّ مثل هذه الأزمة الآن . فنظام ترامب الفاشيّ مصمّم على تركيز أمريكا فاشيّة وهو يحاول إعادة تنظيم العالم بأسره . لقد شنّ نظام ترامب الفاشيّ ، بمعيّة دولة إسرائيل الأبارتايد / الفصل العنصري الإباديّة الجماعيّة ، حربا لاقانونيّة و خبيثة و غير مبرّرة ضد إيران . و هناك تحرّكات جليّة لترامب لشنّ جولة جديدة من هذه الحرب – بتهديدات تتسبّب حتّى في المزيد من الدمار المرعب للسكّان المدنيّين في إيران . و قد أطلق النظام العنان لقوّة غستابو لإرهاب المهاجرين و مهاجمة المحتجّين . و قد قاموا بعمليّة تطهير للجيش من عديد السود و النساء في وظائف قياديّة ، و غرسوا فيه " لا تأخذوا أسرى" و تعصّب " المحارب المسيحي " و دعوا قياداته إلى وجوب الإستعداد لحرب في الداخل " . و لا يملك الديمقراطيّون إجابة على أيّ من هذا عدا التمسّك بذات " ضوابط " النظام الإضطهادي الذى فات أوانه و الذى أفرز هذه الفاشيّة و الذى يدفع الكوكب نحو كارثة بيئيّة و خطر متصاعد لحرب نوويّة . هذه ليست الطريقة الوحيدة للحياة ... و هذه الخيارات ليست خياراتنا الوحيدة مرّة أخرى ، ليس ترامب " غريبا عن هذا النظام ". إنّه نتاج له و للصفات التي يتميّز بها – العنصريّة و كره النساء و الجهل العدواني و عقدة الأنانيّة – بأشكال قصوى ، تفاعلا مع أوقات قصوى . و الديمقراطيّون ليسوا " الجيّدين " – إنّهم يتنازعون مع الفاشيّين للسيطرة على ذات النظام الرأسمالي – الإمبريالي . و هذا النظام لا يطحن الناس من الكنغو إلى كولمبيا ، و من بنغلاداش إلى البرازيل و أبعد منهم – إنّه يطلق العنان للعنف لحماية هذا الإستغلال . و العنف الذى فقط منذ الحرب العالميّة الثانية أودى بحياة أكثر من 10 ملايين (!!!) إنسان يتغذّى بالحروب التي يخوضها كلا الرئيسين الديمقراطي و الجمهوري . هذا النظام يسير الآن ضد حدوده ، و هذا النزاع بين الفئتين من الحكّام و الفئتين من المجتمع يتواصل إحتدامه . و القوى الكامنة و المحرّكة لهذا يستعرضها مقتطف لبوب أفاكيان مصاحب لهذا المقال . و بالحديث عن الطرق التي إشتدّ بها هذا حول العالم بشأن دور النساء في المجتمع الذى يصفه " برميل بارود " ، أثار بوب أفاكيان مسألة تنسحب على نطاق أوسع : " " باتت كامل مسألة موقع النساء و دورهنّ في المجتمع تطرح نفسها بحدّة في الظروف القصوى اليوم – إنّها برميل بارود في الولايات المتّحدة اليوم . لا يمكن أن نرتئي أنّ كلّ هذا سيجد حلاّ له آخر عدا الإطار الأكثر راديكاليّة و من خلال الوسائل الأعنف . و المسألة التي لم تحسم بعدُ هي : هل سيكون الحلّ رجعيّا راديكاليّا أم ثوريّا راديكاليّا ، هل سيعنى تعزيز سلاسل الإستعباد أم تفكيك أكثر الروابط حيويّة في هذه السلاسل و فسح المجال لإمكلانيّة تحقيق القضاء التام على كافة أشكال هكذا إستعباد ." ( " الإنسانيّة على حافة الهاوية : سير قسريّ نحو الهاوية أم صياغة مخرج من هذا الجنون ؟ " ) و بطبيعة الحال ، لن تحدث الثورة ببساطة آليّا لأنّ النظام يوجد في أزمة عميقة . و لنستند من جديد إلى بوب أفاكيان ، إنّها تقتضي أيضا " شعب ثوريّ يعدّ الملايين و الملايين يكون " ولاءه " لهذا النظام تمزّق و تصميمه على القتال من أجل مجتمع أعدل أكبر من خشيته القمع العنيف لهذا النظام ." كما تقتضي " قوّة ثوريّة منظّمة – متكوّنة من أعداد متزايدة بإستمرار من الناس من ضمن الأكثر إضطِهادا و لكن أيضا من عديد فئات المجتمع الأخرى – قوّة تعتمد على و تعمل بمنهجيّة لتطبيق المقاربة الأكثر علميّة من أجل البناء للثورة ثم إنجازها ، وهو بصورة متصاعدة محطّ أنظار الجماهير الشعبيّة الباحثة عن قيادتها لإحداث تغيير راديكالي نحتاجه بصفة إستعجاليّة." هذا ما يحتاج إلى العمل من أجله الناس الذين يرغبون في رؤية عالم أفضل – فوق كلّ شيء آخر . الثورة التي نحتاج و القيادة التي لدينا ليس علينا أن نعيش على هذا النحو ! فهناك أساس في التكنولوجيا و المعرفة موجود الآن لتلبية الحاجيات الماديّة و الفكريّة للجميع على هذا الكوكب ، و التخلّص من كافة الإستغلال و الإضطهاد و التحوّل إلى رعاة لكوكب الأرض . لن يكون هذا الأمر يسيرا بيد أنّه ممكن . و المشكل القائم أمامنا هو هذا النظام الرأسمالي – الإمبريالي – نظام يقوم بأسر العالم في نزاع جنوني حاد من أجل الأرباح فوق كلّ شيء آخر . و بالنسبة إلى الذين يجدون هذا العالم كما هو مقرفا ، و يتطلّعون إلى طريقة للخروج من هذا الجنون ، الواقع هو أنّ الثورة الحقيقيّة صارت ممكنة أكثر في الزمن الذى نعيش فيه الآن و المتميّز بأنّه نادرا و ثمينا بشكل لا يصدّق . و مثلما قال بوب أفاكيان : " هذا زمن نادر ... لا يجب التفريط فيه – و إضاعته و إهداره . يجب إستغلاله بنشاط و بصفة إستعجاليّة – لإنجاز ثورة تحريريّة حقّا . ... نتيجة هذا الزمن النادر لا يمكن ترك تحديدها إلى الفارضين الوحشيّين لهذا النظام ، في هذا المعسكر أو ذاك - أو إلى أيّ قوّة لا يمكنها و لن تنظر أبعد و تقود الناس أبعد من حدود نظام إضطهادي، بشكل أو آخر . ينبغي أن توجد – و من الممكن أن توجد – قوّة منظّمة من الآلاف ، في موقع لتقود الملايين ، لتمضى بهذا إلى حيث يحتاج أن يمضي – إلى ثورة فعليّة ، تحريريّة . " ( الثورة عدد 8 ) المستقبل الحقيقي الذى يمكن أن تحصل عليه الإنسانيّة ، المستقبل الذى لا يمكن فيه للإنسانيّة مجرّد البقاء على قيد الحياة بصيغة في مواجهة هذه الأهوال في نوع من جحيم " إبق رأسك مطأطأ " ، لكن يمكن عمليّا أن تزدهر – مكثّف في الشيوعيّة الجديدة التي طوّرها بوب أفاكيان ، و في القيادة المتواصلة التي يوفّرها بوب أفاكيان . و هذه الشيوعيّة الجديدة فوق كلّ شيء طريقة علميّة لفهم العالم ن و المجتمع الإنساني على وجه الخصوص ، و لتطبيقها على نحو يطلق العنان لإمكانيّات الإنسانيّة . عند صياغته هذه الشيوعيّة الجديدة ، أقام بوب أفاكيان صرحها على المكاسب الحقيقيّة للثورات السابقة و المفكّرين الثوريّين السابقين ، لكنّه قطع أيضا بطرق لها دلالتها مع المقاربات و المناهج غير العلميّة التي كانت جزءا و شدّت إلى الوراء النظريّة الشيوعيّة و الحركة الشيوعيّة إلى حدّ الآن . و التطبيق الملموس لكلّ هذا يمكن رؤيته في " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في شمال أمريكا " الذى ألّفه بوب أفاكيان . و يوفّر هذا الدستور رؤية شاملة و أساسا صلبا و مخطّط ملموس لمجتمع يكون هدفه الجوهري إنشاء عالم بلا طبقات و إختلافات طبقيّة ، عالم بلا إستغلال و إضطهاد ، و بلا إنقسامات مدمّرة و علاقات عدائيّة بين الناس : عالم شيوعي. التحدّيات الهائلة اليوم ... و التحدّيات الأشمل في قادم الأيّام إنّ هذا النزاع بين فاشيّي ماغا ترامب و الديمقراطيّين ( كلاهما " اليسار " و " التيّار السائد " ) نزاع بين فئتين من الإمبرياليّين حول كيفيّة حكم هذا النظام الإضطهادي . و في الوقت نفسه ، ، ثمّة تحدّيات حقيقيّة أمام الإنسانيّة لمنع الفاشيّين من مزيد تعزيز حكمهم . لا يمكن التعايش مع الفاشيّة – بكرهها السافر و العنيف للنساء ن و هجماتها المستمرّة على المتحوّلين جنسيّا و المثليّين و المزدوجين جنسيّا عموما ... بشيطنتها و قمعها العنيف للمهاجرين ، و بعنصريّتها المجنونة ... و بحروبها المريعة و الخطيرة و بتهديداتها بالحرب ... و بإحتفالها و فرضها للجهل و " صنفها " من الدين العنيف و الإيحائيّ . و بقمعها السياسي المتصاعد ، و إنتخاباتها المخادعة و غير ذلك كثير . لا ينبغي أن نخطئ في تقدير ما الذى سيفعله هذا النظام لضمان ما يراه من مصالحه . إنّ المقاومة السياسيّة المصمّمة ، غير العنيفة لهذه الفظائع مقاومة شرعيّة ، حيويّة و يجب دعمها – و في الوقت نفسه ، يجب الصراع معها كي تقطع مع الطرق التي سيبحث بها الحكّام عن توجيه هذا ليعيدوه إلى إطار النظام عينه . ما يجري خلال هذه الأسابيع و الأشهر القليلة يمكن أن تكون له إنعكاسات هائلة على المستقبل . لكن هذه مجرّد مسألة : المستقبل الذى يمكن أن تناله الإنسانيّة ، إن كان سيكون لها مستقبل أصلا ، ينبغي أن يكون ثورة ، لا شيء أقلّ من ذلك – في سبيل تحرير الإنسانيّة جمعاء ! باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول بأمريكا فاشيّة ! هذا النظام برمّته فاسد و غير شرعي – نحتاج و نطالب ب : نمط حياة جديد تماما و نظام مغاير جوهريّا ! " لم يعد بوسعنا أن نسمح لهؤلاء الإمبرياليّين بأن يهيمنوا على العالم و أن يحدّدوا مصير الإنسانيّة . هناك حاجة إلى الإطاحة بهم في أسرع وقت ممكن . و إنّه لواقع علمي أنّه لا يجب علينا أن نعيش على هذا النحو " - بوب أفاكيان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
#شادي_الشماوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حول يوم الانتخابات و بعده ... باسم الإنسانيّة ، نرفض القبول
...
-
أوجلان : نداء إلى تحقيق السلم مع حكومة الجمهوريّة التركيّة و
...
-
لنقاتل على مختلف جبهات الهجوم الفاشيّ و لنطوّر مختلف جبهات ا
...
-
يسقط - قانون السكّان الأصليّين - الرامي إلى الهيمنة عليهم و
...
-
مقدّمة الكتاب 56 : نقد الخطّ الإيديولوجيّ و السياسيّ لعبد ال
...
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك :ضد العدوان الإمبريالي
...
-
المناهضة الزائفة للإمبرياليّة و النضال من أجل تحرير الإنساني
...
-
لا للتضليل القوميّ في كردستان ، نعم لتحقيق أفق الثورة الشيوع
...
-
بهذه الحرب ، يدفع الإمبرياليّون البشريّة جمعاء نحو الدمار !
...
-
التناقضات العالميّة ، إيران و الموقف الثوري من المسألة
-
الحزب الشيوعي الهندي ( الماويّ ) – لجنة تنسيق الشمال NCC : ل
...
-
أزمة المناخ تزداد سوءا ... و هذا ليس زمن الفكر السحريّ ، موا
...
-
عصيان : من - المرأة ، الحياة ، الحرّية - إلى - الحرب ، الموت
...
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
-
النضال الآن في سبيل ثورة إشتراكيّة - الفصل الرابع من كتاب -
...
-
التضامن أبعد من المعسكرات الإيديولوجيّة : دعما للرسالة المفت
...
-
حول الجدال بشأن - رسالة مفتوحة إلى المساجين السياسيّين الإير
...
-
حول الرسالة المفتوحة إلى المساجين السياسيّين في إيران التي ن
...
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
المزيد.....
-
هيئة رئاسة اللجنة العليا للرقابة والتفتيش المالي بالاشتراكي
...
-
-اليسار- و-المصري السيد- وراء إعلان ترامب وقف المساعدات الأم
...
-
بيان اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
-
منظمة اشتراكي الضالع تدين الهجمات الحوثية على عدن وتعز والصب
...
-
Boiling Point: The Road to War and Ukraine’s Uncertain Futur
...
-
Fetishists for Bombing: Resuming the Attacks on Iran
-
Across the Red Sea, the Wars Feed Each Other
-
ملف: الذكرى السبعين الثورة المجرية
-
سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي في لحج تنعى رحيل المناضل الوط
...
-
الهيئة البرلمانية لحزب التجمع تُعلن موافقتها على اتفاقيتي ت
...
المزيد.....
-
نقد الخطّ الإيديولوجي و السياسي لعبد الله أوجلان و حزب العمّ
...
/ شادي الشماوي
-
الجانب المظلم ل«الإله الآلي»: خمس حقائق مقلقة عن هوس شركات ا
...
/ نشرة القانون والأخلاقيات في التكنولوجيا
-
من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير
/ رزكار عقراوي
-
التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود
...
/ رزكار عقراوي
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
/ شادي الشماوي
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
/ شادي الشماوي
-
القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري
/ رزكار عقراوي
-
بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال
...
/ الأممية الرابعة
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
/ شادي الشماوي
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
المزيد.....
|