|
|
لنقاتل على مختلف جبهات الهجوم الفاشيّ و لنطوّر مختلف جبهات النضال بهدف وضع نهاية لكافة فظائع هذا النظام !
شادي الشماوي
الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 01:48
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
)، كولمبياGCR الراية الشيوعيّة ، موقع أنترنت المجموعة الشيوعيّة الثوريّة (/ AlboradaComunista جريدة " الثورة " عدد 980 ، 26 أكتوبر 2026 www.revcom.us
في 14 أكتوبرAlboradaComunista نُشر هذا المقال باللغة الإسبانيّة على :www.revcom.us ملاحظة ناشري 2026 ، موقع أنترنت المجموعة الشيوعيّة الثوريّة (GCR) ، كولمبيا - @comrevco - و ترجمه إلى اللغة الأنجليزيّة متطوّعون من https://www.revcom.us . -------------------------------------------------------- لا تطبّعوا ، لا تعتادوا و لا تتواطؤوا ! مضت مدّة تفوق بقليل الشهرين منذ تولّى أبلردو دي لاأسبريلا ( ADLE ) الرئاسة . و يتحرّك نظامه بسرعة كبيرة و يخوض معاركا على عديد الجبهات ، بالتوازي ، بهدف إعادة تشكيل تام ليس للحكومة و حسب و إنّما أيضا للمجتمع : من الدفاع ( و الدعم ) بلا تردّد للأغنيات و الأغنيات إلى درجة كبيرة جدّا على حساب الغالبيّة العظمى ؛ إلى الترويج للأصوليّة الدينيّة التي تبحث عن تمزيق مبدأ الدولة العلمانيّة ؛ إلى الهجوم على حرّية الصحافة ؛ و إعادة تركيز السيطرة البطرياركيّة الإضطهاديّة على النساء ؛ إلى الترويج لثقافة معارضة للتنوّع و الحقيقة و الفكر النقديّ ؛ و السعي إلى إلغاء أيّ عراقيل أمام منتهى إستغلال البيئة ؛ مرورا بالقمع المتفاقم و تجريم الإحتجاجات و قمع كلّ من يعارض ( حتّى في صفوف الطبقات الحاكمة ) ، مثلما يتكثّف ذلك في القانون " المعادي للإرهاب " ، ما يذكّرنا بالتهم التي لا أساس لها من الصحّة التي تهرسل و تبثّ الخوف المفروض بقانون أمن تربي [ رئيس كولمبيا 1978-1982] الذى ينحى منحى فاشيّا ، و" الأمن الديمقراطي" لنظام أوريبي [ 2002-2010 ] ، لكنّ الأمر يبلغ مستويات أكثر تطرّفا . اليد اليانكي التي تتحكّم في دي لاأسبريلا تعزيز البرنامج الفاشيّ الذى يمثّله دي لاأسبريلا جزء من التحوّل اليميني في العالم وهو مرتبط خاصة بتأثير صعود الفاشيّة في الولايات المتّحدة التي جعلت بؤرة تركيزها الجغرافيّة السياسية الأساسيّة أمريكا اللاتينيّة ، وهي تبحث عن توطيد كتلة فاشيّة موالية لها في ما تعتبره " مجال نفوذها " ( أو " حديقتها الخلفيّة " ) . [ مقتطف من " بعض النقاط حول الانتخابات الرئاسيّة و الإستقطاب الراهن " ] و هذه الهجمات توجّه ضرباتها بسرعة شديدة و بشكل مركّز . إنّها تبثّ الرعب بغية إرهاق المعارضة و زيادة تسامح الرأي العام معها . وهي تجري في سياق حيث القوى اليمينيّة المتطرّفة و الفاشيّة تشهد صعودا في مختلف أنحاء العالم . ففي أمريكا اللاتينيّة ، ما يسمّى ب " الموجة البرتقاليّة " يزداد قوّة ، بقطاعات من الطبقات الحاكمة من الأصناف ذات الميولات الفاشيّة القديمة و الجديدة ( من أنصار القوى النازيّة من حزب " النمور " المحافظ القديم للقرن السابق ، إلى شخصيّات مثل جلبرتو ألزاتي و لوريانو غوماز و فرنندو لندنيو ، إلى أحفاد لوريانو و أحفاد أحفاده و أمثالهم بحكومة ادلي) تنوى الركوع أمام ترامب الفاشي و إخضاع بلدانها لإمبرياليّة الولايات المتّحدة بطريقة أشمل حتّى ، مع الحزمة التامة من معاداة الشيوعيّة من جهة و الترويج للأصوليّة الدينيّة من الجهة الأخرى . و عنصر مركزي من برنامج " الموجة البرتقاليّة" هو " الأمن العام " و " قتال الجريمة " غير أنّ هذا خدعة فهدفها ليس " قتال الجريمة " و إنّما فرض نظام فاشي لدولة بوليسيّة و تكريس الإرهاب ضد الشعب ، و هذا أمر محوريّ بالنسبة إلى الفاشيّة . هؤلاء الفاشيّين ليسوا أشخاصا " معتوهين " أو مجرّد " متعطّشين للسلطة " و " مشتهين للإنتقام " ؛ لقد صعدوا من ذات أرضيّة هذا النظام الرأسمالي - الإمبريالي . و هم متمسّكون شديد التمسّك بالحفاظ على هذا النظام " بكلّ الوسائل الممكنة " ، في زمن يواجه فيه هذا النظام ( ما يمكن أن يكون ) أكبر أزمة في تاريخه ( أزمتان كبيرتان للنظام في القرن العشرين أدّتا إلى حربين عالميّتين ) . و أزمة البيئة و تصاعد النزاع بين القوى الإمبرياليّة العظمي ، الولايات المتّحدة و الصين ، و إنهيار " القانون الدولي " و " النظام " العالمي الذى توجد الولايات المتّحدة على رأسه منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية ، ما كشف تعمّق و إشتداد النزاعات التي تعود إمّا إلى فترة ما بعد الحرب أو إنهيار الكتلة الإمبرياليّة – الإشتراكيّة السوفياتيّة ، على غرار الإبادة الجماعيّة للشعب الفلسطيني و الحرب في أوكرانيا و الأزمات عبر الشرق الأوسط و أفريقيا جنوب الصحراء إلخ – إلى جانب كذبة أنّ هذا النظام العالمي يمثّل العدالة و المساواة للجميع و مستقبل أفضل – تكشف بطرق متنوّعة وجود أزمة عامة لهذا النظام . و بأشكال متباينة ، يواصل هذا النظام كشف أنّه لا يمكن أن يمثّل مستقبلا مرغوبا فيه بالنسبة إلى الإنسانيّة . إلاّ أنّ أزمة النظام الرأسمالي هذه لا تعني بأيّ شكل من الأشكال أنّ النظام سينهار بنفسه . فالإطاحة به تقتضي القوّة المنظّمة للملايين و الملايين من الناس . إنّه يقتضي ثورة . ثورة حقيقيّة ، فعلا . هنا ، و في عديد البلدان الأخرى أيضا . و " الثورة ليست مجرّد إنتفاضة شعبيّة أو " إنفجار " شعبي . إنّها عمل الجماهير الشعبيّة المنظّمة و المقادة لخوض نضال واعي متصاعد من اجل القضاء على كافة الأنظمة و العلاقات الإستغلاليّة و الإضطهاديّة ، و للمضيّ بالإنسانيّة إلى تجاوزها. و قد أدّت أزمة النظام المستفحلة إلى أقصى الدرجات إلى صعود الفاشيّين في جميع المواقع ، من ترامب إلى ميلي ، و دي لاأسبريلا و بلسونارو ، و يمكن أن تُفرز كذلك فرصا لتحقيق تغيير راديكالي من النوع العكسي ( تغيير إيجابي ! ) : ثورة، على طريق تحرير الإنسانيّة جمعاء . و من الواضح ( أو ينبغي أن يكون واضحا ) : " الأزمة و الإنقسامات العميقة في المجتمع ليس من الممكن حلّها إلاّ بوسائل راديكاليّة ، من نوع أو آخر – إمّا وسائل راديكاليّا رجعيّة و إضطهاديّة بإجرام و مدمّرة ، و إمّا وسائل راديكاليّا ثوريّة تحريريّة " ( revcom.us ) و لئن تمكّنت الأنظمة الفاشيّة و الرجعيّة الرائجة راهنا من تعزيز و تقوية نفسها ، فإنّ النضال الثوري سيغدو أصعب ( مع أنّه ليس سهلا أبدا ! ) ، و حتّى إمكانيّة مستقبل مغاير راديكاليّا توضع في خطر . و بالتالي ن أجل ، مقاومة هذه الأنظمة الفاشيّة بما فيها نظام أدلي ( الذى يملك قاعدة إجتماعيّة لها دلالتها في صفوف الأصوليّين المسيحيّين و عدد كبير من كنئس البنتيكوستال ) ، أمر في منتهي الأهمّية . يجب علينا أن لا نسمح لهذا النظام بأن يفلت من العقاب على جرائمه ، و علينا أن نواجه كلّ فظيعة من فظائعه بمقاومة أشدّ أبدا ( من منطلق التغيير الثوري للمجتمع ) . ينبغي أن تتوسّع المقاومة و تتعمّق و تصبح أكثر تصميما و تجلب إلى صفوفها المزيد من الناس من كافة أنحاء المجتمع لتقف و تقول لا ! لكن في نهاية المطاف ، إن ظلّت هذه المقاومة منحصرة ضمن إطار هذا النظام ، و مقيّدة بالطريق الإنتخابي أو واقعة تحت جناح فئة أو أخرى من الطبقات الحاكمة ، لن نتجنّب الفاشيّة أو كافة الأهوال التي ينزلها هذا النظام على رؤوس الجماهير الشعبيّة . الفاشيّة لا نلحق بها الهزيمة بواسطة صناديق الإقتراع . و لقد إستخدم البعض حتّى إمكانيّة " إنفجار إجتماعي " جديد كتحذير للطبقات الحاكمة ( و كتطلّع لذواتهم ) . مثل هذه النتيجة ممكنة غير أنّها ليست حتميّة . و مهما كان مشجّعا و جسورا ، فإنّ " إنفجارا " جديدا في ذاته و بحدّ ذاته لن يجلب نوع التغيير المرجوّ . إنّ الإنتفاضة في إيران ، أو " ربيع " العشريّة الثانية من القرن الواحد و العشرين ، تدلّل على ذلك . و قد يحدث حتّى " إنفجار " جديد إلاّ أنّه إن بقي في نهاية المطاف في الإطار عينه ، فإنّ الأشياء ستظلّ جوهريّا بلا تغيير، و يمكن أن يعمّق حتّى يأس فئات هامة من المجتمع تحتاج إلى أن يحدوها الأمل القائم على أسس موضوعيّة . " ما الذى نواجهه " و " ما هي العراقيل في طريقنا " أيضا ، بمعنى مفتاح ، يشتمل على تفكري الناس – كافة الطرق غير الصحيحة و الضارة تماما لفهم الواقع و التعاطي معه . ليس ضمن أعداء الثورة بل كذلك في صفوف أصدقائها - و بالفعل، ضمن أولئك الذين يحتاجون أكثر من غيرهم لهذه الثورة و ستشكّل العامود الفقري لقوّاتها . كما تشير بشكل ملائم رسالة منشورة في جريدة " الثورة " ( revcom.us ) : " لا فرصة لدينا للتقدّم بالملايين للقيام بالثورة دون أن نغيّر على نطاق كبير و راديكاليّا تفكير الناس . و لا فرصة لدينا للتغيير على نطاق كبير و راديكاليّا تغيير تفكير الناس دون صراع إيديولوجي شرس و عنيد لتخليص الناس من كافة أصناف الهراء – و هناك الكثير منه ! – الذى يقعون أسرى له و كسبهم إلى جانب الثورة ". ليس بوسعنا القتال و نحن نفكّر داخل ذات إطار المستغلّين و المضطهِدين ، وهي ذات إطار الإصلاحيّين ( و لا ! وضع الإصلاحيّة كطريقة للتغيير الحقيقي للمجتمع لا يعنى معارضة الإصلاحات التي تحسّن من ظروف حياة الناس ) : أنه " يجب علينا أن ننتظر تحوّل البندول إلى اليسار " ( أقلّ قليلا منه نحو اليمين ) في الانتخابات النصفيّة ، هنا أو " هناك " ، أن يقوم " الديمقراطيّون بعمليّات تقييم و إصلاح " ، أن يوجد " فصل بين السلط " و هكذا . لا بدّ من أن يتوصّل عدد كبير من الناس إلى إدراك إطار تفكير يسمح لهم بفهم ، لأجل تغيير ، تجمّع التناقضات التي تمثّل الإنقسامات الإجتماعيّة ( العيوب الزلزاليّة )، و أن يلتحق عدد كبير من الناس بصفوف الثوريّين لوضع نهاية للظلم الناجم عن هذه الإنقسامات الإجتماعيّة : إنّنا في حاجة إلى نضال مناهض للفاشيّة و مناهض للإمبرياليّة يكون واسع النطاق و عميقا و مصمّما ! إنّ النضال من أجل إنهاء الإذلال و التجريد من الإنسانيّة و الإخضاع البطرياركي / الأبوي / الذكوري للنساء ، و جميع ألوان الإضطهاد القائمة على التوجّه الجنسيّ أو الجندر ؛ النضال لإيقاف عمليّات تحطيم و تدمير البيئة ؛ و النضال لإنهاء التفقير و البطالة و المجاعة المتصاعدة الناجمة عن ذلك ، و كذلك الإنحطاط الأخلاقي و الفكري المؤلم الذين يدفع إليهما هذا النظام عديد الناس ، لا سيما في صفوف شباب الجماهير القاعديّة ؛ و النضال لوضع نهاية للحروب ضد الشعوب و المجازر و التهجير القسري و تجريم الشباب ، بما في ذلك القمع الدموي للذين نهضوا متطلّعين إلى التغيير ؛ و النضال من أجل وضع نهاية للتمييز العنصري و إضطهاد السكّان الأصليّين و السود ، و العنصريّة و رهاب الأجانب المستخدمين لتبرير المشاكل الأخرى من مثل البطالة و الفقر ؛ و النضال لوضع حدّ لخنق و قمع المعارضة و الفكر النقدي و العلمي ، و الترويج لكافة أصناف التطيّر ؛ و النضال للقضاء على الحروب الإمبرياليّة و تعمّق الهيمنة الإمبرياليّة و التبعيّة الغذائيّة لبلدان تقع تحت نير الإمبرياليّة ، من مثل كولمبيا . إيقاف هذه المظالم ، و هيكلة هذه النضالات ضمن حركة حقيقيّة من أجل الثورة ، جزء حيويّ من المقاربة الإستراتيجيّة للثورة الفعليّة . و هذا يتطلّب إلتقاء ( تجمّع من منظور ثورة فعليّة ) لأعمال مقاومة منفصلة في حركة جماهيريّة و أزمة سياسيّة للإطاحة بالنظام ككلّ ، كجزء حيويّ من النضال لإلحاق الهزيمة بكامل النظام الرأسمالي – الإمبريالي ، و هذا كجزء من سيرورة مشابهة على الصعيد العالمي . إنّنا في حاجة إلى نضال مناهض للفاشيّة و مناهض للإمبرياليّة يكون واسع النطاق و عميقا و مصمّما ! لا تطبّعوا ، لا تعتادوا و لا تتواطؤوا !
#شادي_الشماوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
يسقط - قانون السكّان الأصليّين - الرامي إلى الهيمنة عليهم و
...
-
مقدّمة الكتاب 56 : نقد الخطّ الإيديولوجيّ و السياسيّ لعبد ال
...
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك :ضد العدوان الإمبريالي
...
-
المناهضة الزائفة للإمبرياليّة و النضال من أجل تحرير الإنساني
...
-
لا للتضليل القوميّ في كردستان ، نعم لتحقيق أفق الثورة الشيوع
...
-
بهذه الحرب ، يدفع الإمبرياليّون البشريّة جمعاء نحو الدمار !
...
-
التناقضات العالميّة ، إيران و الموقف الثوري من المسألة
-
الحزب الشيوعي الهندي ( الماويّ ) – لجنة تنسيق الشمال NCC : ل
...
-
أزمة المناخ تزداد سوءا ... و هذا ليس زمن الفكر السحريّ ، موا
...
-
عصيان : من - المرأة ، الحياة ، الحرّية - إلى - الحرب ، الموت
...
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
-
النضال الآن في سبيل ثورة إشتراكيّة - الفصل الرابع من كتاب -
...
-
التضامن أبعد من المعسكرات الإيديولوجيّة : دعما للرسالة المفت
...
-
حول الجدال بشأن - رسالة مفتوحة إلى المساجين السياسيّين الإير
...
-
حول الرسالة المفتوحة إلى المساجين السياسيّين في إيران التي ن
...
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
-
خاتمة - الإنسانيّة على حافة الهاويّة : سير قسريّ نحو الهاوية
...
-
القوى المفاتيح [ للثورة في الولايات المتّحدة ] و المشاكل الح
...
-
تصعيد مقاومة - جمهوريّة الإعدامات - و جرائم حرب الولايات الم
...
المزيد.....
-
بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي -جهة الشرق
-
الجزائر: تناقضات أم أزمة في النظام؟ مسار الرأسمالية الجزائري
...
-
نائب الأمين العام للاشتراكي اليمني يدعو التحالف الديمقراطي ا
...
-
الاشتراكي اليمني يهنئ لولا دا سيلفا: انتصاركم يجدد الثقة بقد
...
-
The Diagnosis Is Clear. The Way Out Isn’t.
-
يهود ألمانيا يحذرون من تشكيل ائتلاف حكومي في ولاية برلين بمش
...
-
Who Profits?
-
Unmasked Agendas: Macron, Youth Protests and Blocking Social
...
-
Did German Workers Vote Nazi in 2026?
-
In a Country That Needs Heroes, Here are a Few Standouts Thi
...
المزيد.....
-
من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير
/ رزكار عقراوي
-
التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود
...
/ رزكار عقراوي
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
/ شادي الشماوي
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
/ شادي الشماوي
-
القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري
/ رزكار عقراوي
-
بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال
...
/ الأممية الرابعة
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
/ شادي الشماوي
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
-
عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال
/ المناضل-ة
-
كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|