أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار حمادي - ايقونتنا تحت المجهر














المزيد.....

ايقونتنا تحت المجهر


جبار حمادي

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيقونتنا تحت المجهر

شحذت الخناجر لذبح أيقونتنا ابنة العراق الفنانة البطلة دائماً آلاء حسين وهي تتسلم جائزتها او هديتها او تكريمها ( اختر ما تناسبك ) من السفارة او السفير حصراً الايراني وتلك مثلبة حسبت عليها كأنسانة فهي رمز عراقي وممثلة محبوبة ومهمة بالنسبة للجمهور العراقي وربما العربي لانها بنظر الآخر جنحت عن خط الوطنية ( وتلك لا تقسم على اثنين ) لكنها متذبذبة اليوم فكثير من العراقيين لبس جلداً اخر ومنهم من بقي على جلده القديم ولا نستطيع ان نسميه بأي مسمى لأن الضرورات تبيح المعذورات كما يقال ، فمنهم من يرى انها على حق وآخرون يرو غير ذلك ، وبدأ النبش العراقي بتاريخ آلاء حسين وكأنها جاءت بما لطخت به مريم أول الامر حتى انقذها رضيعها النبي بالكلام وهو ابن يوم كما يقول النص القرآني ، حتى اخرجوها من الملّة وكانها عادت لعبادة الاصنام ، فالخبث المجتمعي أشد منه الخبث الايراني انهم لا يفعلون شيئاً حباً لله او لموقف او مناصرة بل انهم صناع دس السمَّ في العسل بل ربما علمو البشرية ذلك فانتجو من الممثلة ترساً تتلقى تفاهات احياناً وليست آراء او مواقف تستحق النظر او التفكر ، المعيب في الموقف كله ان ايران اخرجت الكثير من الشباب العراقي عن معطفه الوطني والبسته معطف الطائفية ليس حباً بالطائفة الشيعية بل لصناعة او اعادة مجد فارس ذلك التاريخ التليد والغائر في جوف التاريخ كاعظم الامبراطوريات السحيقة مثلها مثل الرومانية او البيزنطية ، فقد تجند ايقونتنا وهي لا تدري الى متحدث آخر بأسم ايران وتتباكى على مظلوميتها وبالتالي تخسر هويتها وحب الناس لها ، لكن شفيعها هو الانسان ومواقفه التي تحسب عليه بينما هي تحسب على اللحظة كما ادينت بأهدائها لاحد اعمالها الى صدام حسين والذي سجل ضدها هو نفس الموقف اليوم الذي يمر به الانسان في لحظة من لحظات حياته فيعطي رأي قد يعاب عليه في المستقبل وقد يحسب له ، وهكذا كانت مع عظماء كالمتنبي وتذبذب اراءه في المديح والهجاء ومثله الجواهري في الهجاء والمديح والمواقف السياسية وروجيه غارودي وهو يقفز من دين لدين ومن فكرالى فكر والكثير منهم ظلو في صف العظماء رغم تذبذب اراؤهم ، وانا اقولها جزافاً وغير مؤمن بها ، أنا مع الموقف وطريقة تناوله مني وليس من قبل الاخر فرأي الاخر لا يعنيني في الواقع ، فلا تخدشو ايقونتنا الجميلة ولا تنبشو القبور دعو الموتى ينامون بهدوء .. وأعلمو ان الكثير من الساسة الان هم بالاصل بعثيون وان لم ينتمو كما يقول المرحوم عبد الله المؤمن وجلهم يأتمرون بأمر اصغر جندي ايراني والكثير منا يصفق لهم ويتجنب ارتالهم الغبية وهي تخترق الشارع بحلة جديدة …اضافة لذلك ربما تكون تحت تهديد معين فقد تمعنت ملامحها التي اوحت بارتباك مشوب ببعض الندم .. فلا تتحاملو عليها واعطوها العذر ، وان فعلت ذلك بمحض ارادتها وعن قناعة كاملة أيضاً هذا حقها في التعبير عن الرأي وهو أمر كفله الدستور العراقي الاعور ..




- [ ] جبار حمادي



#جبار_حمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتمنى والتمني رأس مال المفلس
- يا .. أناي
- قرار
- الدنيا
- صور مشتتة
- تساؤلات
- انتظار
- الوطن خارج المتسع
- بين علم منسي ونشيد ميت
- عيدية
- صمت الصناديق المحترقة
- حكايةُ غرام مُهتريء
- فتوى ..امام ..ام قتل مستمر
- يوميات مبتذلة
- قلق الفولاذ
- صداقة
- دولة الياسري ام دولة المالكي
- قصائد قصيرة /
- ندم متاخر
- سبالت ومهفات وتآجيل


المزيد.....




- لماذا تُعتبر -صدمة- ترامب لإسرائيل بشأن المساعدات -تحولاً تا ...
- محكمة أمريكية تجيز استبعاد بطاقات من يشتبه بعدم حيازتهم الجن ...
- خلافات واضطرابات استخباراتية أمريكية تعطل تقارير عن إيران
- ترامب: لا خطط فورية لضرب إيران ومستعدون للتحرك عسكريا إذا لز ...
- تهديد بوجود قنبلة يعطل مركز اقتراع في ميشيغان الأمريكية
- ترامب: روسيا وأوكرانيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق
- موسكو: الوضع في مجال حرية الإعلام في الغرب يستمر في التدهور ...
- المعارضة الإسرائيلية تتفق على تشكيل حكومة لإطاحة نتانياهو وت ...
- من ترمب إلى العالم.. عدوى -سرقة الانتخابات- تهدد الديمقراطيا ...
- مفاجأة وارتباك وقلق.. كيف استقبلت إسرائيل إعلان ترمب وقف الم ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبار حمادي - ايقونتنا تحت المجهر