أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - جرح شنگال (سنجار): السلطة المركزية ومأزق البيت الكوردي قراءة تحليلية في التحولات الجيوسياسية والبنيوية للكورد بعد اتفاق دمج وحدات مقاومة شنكال( سنجار) في المنظومة الأمنية الاتحادية















المزيد.....

جرح شنگال (سنجار): السلطة المركزية ومأزق البيت الكوردي قراءة تحليلية في التحولات الجيوسياسية والبنيوية للكورد بعد اتفاق دمج وحدات مقاومة شنكال( سنجار) في المنظومة الأمنية الاتحادية


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 13:15
المحور: القضية الكردية
    


من "قنديل" إلى "بغداد" عبر

الملخص
تتناول هذه الدراسة التفاهم الذي أعلنه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2026، والقاضي بتسليم "وحدات مقاومة شنگال ( سنجار)"YPŞ (يبش)"وحدات المرأة الإيزيدية" وYJŞ(يجش) سلاحهما إلى الدولة، وإدماج المقاتلين المؤهلين منهم في الأجهزة الأمنية الرسمية. وتنطلق من فرضية مفادها أن هذا التحول لا يُفهم بوصفه ترتيباً أمنياً محلياً فحسب، بل بوصفه مؤشراً على تصدّع العلاقة بين المكوّنات الكوردية والمركز الحزبي في أربيل، وعلى استنفاد الفكر القومي الكلاسيكي قدرتَه على تقديم ضمانات الأمن والكرامة لمن ينضوون تحت لوائه. وتعتمد الدراسة مقاربة تاريخية-تحليلية تبدأ من انسحاب الثالث من آب/أغسطس 2014، مروراً باتفاق سنجار 2020، وصولاً إلى الحسابات البراغماتية للدمج ومخاطره المحتملة.

الكلمات المفتاحية:
شنگال (سنجار)؛ الإيزيديون؛ وحدات مقاومة شنگال (سنجار)؛ الحزب الديمقراطي الكوردستاني؛ المركزية؛ القومية الكلاسيكية؛ الدولة الاتحادية العراقية.

المقدمة و إشكالية الدراسة
لا تُقاس التحولات الكبرى في حياة الجماعات السياسية بحجم الحدث وحده، بل بما يكشفه من اختلالات كامنة كانت تعمل في صمت. ومن هذا المنظور، فإن إعلان قيادة YPŞ(يبش) وYJŞ(يجش) استعدادها لإنهاء بنيتهما العسكرية المستقلة يتجاوز في دلالته عدد المقاتلين المعنيين؛ إذ يمسّ جوهر السؤال عن علاقة الأقليات داخل المشروع القومي الكوردي بمركز القرار فيه.

وتتمثل الإشكالية المركزية في السؤال الآتي:

لماذا اختار مجتمع إيزيدي ذو جذور راسخة في هذه الأرض أن يعهد بأمنه إلى المركز الاتحادي في بغداد، متجاوزاً أربيل التي طالما قدّمت نفسها بوصفها مظلة الحماية الطبيعية للكورد جميعاً؟ وهل يعكس هذا الخيار تحولاً تكتيكياً عابراً، أم أزمة بنيوية في النموذج السياسي والفكري الذي يحكم المشهد الكوردي؟

أولاً: الوقائع الراهنة - ما الذي جرى فعلاً؟
من الضروري، قبل التحليل، ضبط الوقائع. فقد أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن وحدات مقاومة شنگال (سنجار) ستبدأ تسليم أسلحتها للدولة، وأن جبل ذنگال(سنجار) سيكون تحت السلطة الكاملة للحكومة الاتحادية ومؤسساتها الأمنية والإدارية (1). وأفاد تحالف "القضية الإيزيدية" بأن الوحدات أبلغت رئيس الوزراء استعدادها للتسليم والاندماج بشرط خضوع الجبل وسائر أراضي القضاء لسلطة المركز، وبما يكفل صون تضحيات هذه القوات، وأن الترتيب يشمل المقاتلات أيضاً، على أن يُدمج المقاتلون "المؤهلون" (1).
غير أن الأرقام المتداولة تتباين تبايناً لافتاً؛ إذ تتحدث لجان في مجلس محافظة نينوى عن نحو أربعة آلاف مقاتل (2)، بينما أوردت تقارير أخرى أن بغداد تخطط لدمج ما بين 1,500 و2,000 مقاتل (3)، ونقلت صحيفة تركية رقم 2,200 (4). ولم يُحسم بعدُ ما إذا كان الدمج سيجري في الجيش أم الشرطة الاتحادية أم هيئة الحشد الشعبي (2). وقد نفى مسؤول أمني في نينوى، في اليوم التالي للإعلان، اتخاذ خطوات ملموسة (5). ولذلك فإن الحديث عن "إنهاء" الهيكل العسكري ينبغي أن يُقرأ بوصفه مساراً مُعلناً لم يكتمل تنفيذه، لا واقعاً منجزاً.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المسار لم ينشأ من فراغ؛ فقد بدأت المفاوضات بين الوحدات وبغداد في شباط/فبراير 2026 بحسب المتحدث باسمها (6)، وجاءت بعد قرار عراقي بحظر حزب العمال الكوردستاني، وفي سياق تفاهم تركي-عراقي أوسع لاستعادة سلطة الدولة في شنگال(سنجار) (4)، وبالتزامن مع مسار دمج "قوات سوريا الديمقراطية" في الدولة السورية الجديدة (5).

ثانياً: الثالث من آب/أغسطس 2014 - تصدّع "عقد الحماية"
لفهم الجذر العميق للقطيعة، لا بد من العودة إلى فجر الثالث من آب/أغسطس 2014. فقد انسحبت قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني من شنگال (سنجار)، بأمر صدر من أربيل وفي معظم الحالات دون اشتباك مع تنظيم "داعش" (7)، وفرّ أكثر من 150 ألف إيزيدي إلى الجبل (8). وتفيد شهادات الناجين التي وثّقتها تقارير صحفية بأن السكان لم يُنذَروا بالانسحاب، وأن مسؤولين محليين كانوا قد ثنَوهم عن المغادرة طمأنةً بأن البيشمركة ستحميهم (9).
وتستدعي الدقة العلمية التمييز بين مستويين: فالانسحاب خصّ القوات المرتبطة بالحزب الديمقراطي تحديداً، بينما تؤكد جهات من الاتحاد الوطني الكوردستاني أن مقاتليها قاتلوا في محيط المنطقة وسقط منهم شهداء (10). كما أن رئيس الإقليم آنذاك، مسعود بارزاني، أعلن إعفاء المسؤولين الأمنيين والعسكريين المكلفين بحماية شنگال(سنجار) وتشكيل لجنة تقصٍّ لمحاسبة المقصّرين (11). وهذه معطيات ينبغي أن تُوزن عند تقييم المسؤولية، وإن لم تُغيّر جوهر الحقيقة التي استقرت في الوعي الإيزيدي: أن الحماية الموعودة غابت في لحظة الاختبار.
وفي ذلك الفراغ، اندفعت وحدات حماية الشعب (YPG) ومقاتلو حزب العمال الكوردستاني لفتح ممر عبر الجبل أتاح نجاة آلاف المحاصَرين (4)(12). ومن تلك التجربة وُلدت YPŞ(يبش) وYJŞ(يجش)، فانتقلت مرجعية جزء مؤثر من الشارع الإيزيدي من أربيل إلى "شنگال (سنجار) المقاوِمة". وهنا تتجلى الدلالة السياسية الأعمق:

فالشرعية في الأزمات لا تُستمد من الأنساب القومية المشتركة، بل من القدرة الفعلية على الحماية.

ثالثاً: من الإخفاق الظرفي إلى الأزمة البنيوية
يتساءل المراقبون: هل كان ما جرى عام 2014 إخفاقاً تكتيكياً في لحظة ضعف، أم تعبيراً عن نمط حكم؟ تذهب هذه الدراسة إلى أن الاحتمال الثاني أكثر ترجيحاً، استناداً إلى ثلاث ملاحظات:
التعامل مع شنگال (سنجار) بوصفها ملفاً سياسياً لا مجتمعاً. اختُزلت شنگال (سنجار) في كونها "منطقة متنازعاً عليها" بموجب المادة 140 من الدستور العراقي، وأداةً في التجاذب بين أربيل وبغداد، دون اعتبار كافٍ لخصوصية الإيزيديين الدينية وحقهم في إدارة شؤونهم المحلية.
ضعف الوساطة المجتمعية. فبدلاً من حوار حقيقي مع شباب شنكال(سنجار) ومثقفيها وذوي ضحايا الإبادة، جرى الاعتماد على وجهاء موالين حزبياً، وهو ما عمّق، بحسب هذا التحليل، القطيعة الجيلية والنفسية.
اتفاق شنگال (سنجار) 2020. وُقّع الاتفاق في تشرين الأول/أكتوبر 2020 بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم (6)، بدعم أممي، ونصّ على تولي القوات الاتحادية المسؤولية الأمنية، ومغادرة التشكيلات المسلحة الأخرى، وانتفاء أي دور لحزب العمال الكوردستاني وامتداداته (1). ورأى كثير من الإيزيديين فيه ترتيباً أُبرم بمعزل عن ممثليهم الميدانيين، ولم يُنفَّذ كما نُص عليه؛ إذ ظلت شنگال(سنجار) موزعة بين قوات اتحادية وفصائل من الحشد الشعبي وYPŞ(يبش) وقوى مرتبطة بالإقليم، وصولاً إلى اشتباكات الجيش العراقي مع YPŞ(يبش) في أيار/مايو 2022 التي دفعت آلاف المدنيين إلى النزوح (1).

رابعاً: المأزق الاستراتيجي - اللامركزية والخصوصية الإيزيدية
يمكن القول إن القيادة الحزبية في أربيل أخفقت في قراءة التحول في طبيعة الشرعية؛ إذ كان بوسعها الانتقال من المركزية الصارمة إلى صيغة إدارات محلية ذاتية الحكم تعترف للإيزيديين بدور الشريك لا التابع، على غرار ما جرى في بعض التجارب المجاورة. وكان بالإمكان تقديم الإيزيديين بوصفهم حَمَلة إرث ثقافي وروحي عريق، وتوسيع النظر إلى قضيتهم لتشمل عمقهم الديمغرافي في دهوك وبعشيقة وبحزاني وسهل نينوى، لا حصرها في الجغرافيا الضيقة لشنگال (لسنجار). أما الخوف من اللامركزية فقد رسّخ لدى الإيزيديين قناعة بأن البقاء في ظل أربيل يعني فقدان القرار.
ويقتضي المنهج النقدي هنا الإشارة إلى مسألة خلافية:

فالطرح القائل بأن الإيزيديين كورد أصلاء وحرّاس للهوية الكوردية القديمة طرحٌ يتبناه تيار واسع، لكنه لا يحظى بإجماع داخل المجتمع الإيزيدي نفسه، إذ يرى بعض أبنائه في الإيزيدية هوية دينية-إثنية مستقلة. وتؤكد تقارير حقوقية أن الإيزيديين "أقارب للكورد إثنياً" ويمارسون ديانة قديمة (8)، دون حسم لهذه المسألة. ومن ثمّ فإن أي مشروع سياسي يفترض الإجابة عنها مسبقاً، ويفرضها من أعلى، يخاطر بإعادة إنتاج الإشكال الذي يسعى إلى حله.

وفي السياق نفسه، يطرح هذا التحليل تساؤلاً استشرافياً: لماذا لم تُدرس صيغة مرجعية روحية-ثقافية-إدارية ذات استقلال ذاتي واسع للإيزيديين، تشبه من حيث المبدأ (لا من حيث التفاصيل) وضعاً خاصاً يحمي تراثهم من تقلبات الصراع الحزبي والإقليمي؟ وهي فكرة جديرة بالنقاش، وإن كانت تصطدم بتعقيدات سيادية وقانونية، وبتباين الرؤى الإيزيدية ذاتها حول شكل الحكم الذاتي ومرجعيته.

خامساً: أزمة الفكر القومي الكلاسيكي
يكشف المشهد عن مأزق أعمق يتصل بالفكر القومي الكلاسيكي في المنطقة. فحين تُختزل هوية الإنسان في شعار قومي أحادي، ويُطلب منه التنازل عن أمنه وخبزه وحريته الدينية والاجتماعية في سبيل مشروع جامع، فإن الأيديولوجيا تفقد وظيفتها التحررية وتقترب من منطق الإكراه الذي تدّعي مقاومته. وتتداخل خلف الانتماء القومي الظاهر انتماءات أخرى أكثر التصاقاً بالحياة اليومية: الاقتصادي والمناطقي والديني والثقافي.
وليس القصد من هذه المقولة إنكار القومية بوصفها أساساً مشروعاً للحقوق الجماعية، بل التنبيه إلى أن الشرعية القومية تظل مشروطة بقدرتها على الجمع بين الحقوق الجماعية وحقوق المكوّنات الأصغر داخلها، وإلا تحولت إلى هيمنة. وفي هذا السياق، يبدو لجوء الإيزيديين إلى بغداد احتجاجاً على نموذج في الحكم، لا نكوصاً عن الانتماء الثقافي.

سادساً: الحسابات البراغماتية للدمج ومخاطره
مكاسب الدمج المحتملة
سحب الذريعة التركية: طالما استندت أنقرة إلى وجود تشكيلات خارج سيطرة الدولة في شنگال (سنجار) لتبرير الضربات، وقد وُصفت شنگال(سنجار) في القراءة التركية بأنها ممر يربط قنديل بمخمور وسوريا (4). فالانضواء تحت الشرعية الاتحادية ينقل المسؤولية القانونية عن حماية سنجار إلى بغداد.
تحييد النفوذ الأمني لأربيل: يعني ضمان الرواتب والاعتراف المؤسسي من المركز خروج الملف الأمني من دائرة الهيمنة الحزبية في الإقليم.
مأسسة التضحيات: تحويل دماء الشهداء والجرحى إلى حقوق رسمية لعائلاتهم، وتهيئة بيئة لعودة النازحين؛ فقد رأت تقارير أن تعدد الجماعات المسلحة يمثل عائقاً رئيسياً أمام عودتهم (5)، وأُعلن عن لجنة تُعنى بالإعمار والخدمات وعودة النازحين (2).
التحفظات والمخاطر
لا يكتمل التحليل دون النظر في الوجه الآخر. فالدمج مشروط ومتدرج، وقد يستثني من لا يُعدّون "مؤهلين". كما أن الانضمام إلى مؤسسات تتداخل فيها فصائل ذات ولاءات إقليمية متباينة قد يُنتج تبعية جديدة بدل الاستقلال المنشود. ولم يُحسم موقع المقاتلين المنتظر داخل بنية الدولة (2)، ولم تتضح بعدُ الضمانات الفعلية لرواتبهم وإدارتهم المحلية. ولهذا فإن الحكم النهائي على جدوى الخيار الإيزيدي مرهون بما سيُنفَّذ على الأرض، لا بالنصوص والإعلانات.

الخاتمة
يُعبّر بيان القيادة الإيزيدية، في جوهره، عن فكرة مفادها أن أعظم انتصار على الإبادة هو استمرار الشعب حياً حراً آمناً. وفي ضوء ما سبق، تخلص الدراسة إلى أن اتفاق شنگال (سنجار)، إن اكتمل تنفيذه، ليس تخلياً عن الانتماء القومي بقدر ما هو احتجاج على عجز النظام السياسي الكوردي عن استيعاب تنوعه الداخلي وحماية مكوّناته في لحظة الخطر. فالمأزق الحقيقي لا يكمن في اختيار شنگال (سنجار) طريق بغداد، بل في غياب صيغة جامعة تعددية ومرنة تحترم الخصوصيات وتجعل من التنوع مصدر قوة لا مصدر شك.
وتوصي الدراسة بمراجعة جادة لعلاقة المركز الحزبي بالمكوّنات، وبتبني صيغ إدارة لامركزية قائمة على الشراكة، وبرصد تنفيذ الاتفاق ميدانياً قبل إطلاق أحكام نهائية، فإن لم تُجرَ هذه المراجعة، فقد تكون سنجار مقدمة لتصدعات أشد عمقاً في بنية المشروع القومي.
++++++++++++++++&&&
المصادر
(1) Rudaw، "Yazidi armed group to hand over weapons to the Iraqi state"، أيلول/سبتمبر 2026.
(2) Rudaw، تغطية لجنة دمج قوات سنجار وتصريحات رئيس كتلة تحالف القضية الإيزيدية ورئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس نينوى، أيلول/سبتمبر 2026.
(3) Rudaw، تقرير عن تصريحات قائد القوات البرية العراقية بشأن سنجار، أيلول/سبتمبر 2026.
(4) Kurdistan24، "Turkish Media: 2,200 YBŞ Fighters to Join Iraqi Army"، 2026.
(5) Joscelyn / FDD s Long War Journal، "Yazidi armed group YBS to disarm, integrate into Iraqi security forces"، 18 أيلول/سبتمبر 2026.
(6) Kurdistan24، "YBŞ in Talks with Baghdad on Integration into Iraqi Security Institutions"، 2026.
(7) "Sinjar massacre"، موسوعة ويكيبيديا (مصدر ثانوي يُعتمد للتحقق الأولي).
(8) Joe Stork، "The Nightmare in Iraq"، Human Rights Watch، 8 آب/أغسطس 2014.
(9) "Betrayal! How the U.S.-Favored Kurds Abandoned the Yazidis"، The Daily Beast، 17 آب/أغسطس 2014.
(10) PUKMEDIA، "111 PUK Peshmergas Fallen Martyrs While Defending Sinjar".
(11) Shaida al-Ameen، "Yazidis Still Face Danger"، Al-Monitor، آب/أغسطس 2014.
(12) "Sinjar Resistance Units"، موسوعة ويكيبيديا (مصدر ثانوي).



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جغرافيا الدموع والهندسة الديموغرافية: رۆژآڤا بين ...
- القوة الوظيفية الكوردية (2/5) الجغرافيا ليست قدرًا: ما تعلّم ...
- القوة الوظيفية الكوردية (1/5) من داعش إلى دمشق: البيشمركة وق ...
- القضية الكوردية: أزمة قوة أم أزمة استراتيجية؟ الجزء الثالث م ...
- القضية الكوردية: أزمة قوة أم أزمة استراتيجية؟ الجزء الثاني م ...
- القضية الكوردية: أزمة قوة أم أزمة استراتيجية؟ الجزء الأول من ...
- كوردي أم من أصل كوردي؟ سؤال التسمية الذي يختبر أمانة المؤرخ
- عبد الرحمن باشا اليوسف: سيرة أمير الحج الشامي ونهاية مأساوية ...
- الواقعية السياسية وإعادة تشكيل العقد الاجتماعي السوري: قراءة ...
- قدور بك ملي زادة ودوره في نشأة القامشلي قراءة تاريخية نقدية ...
- الأصول الجغرافية والعرقية للأسرة العلوية في مصر: قراءة نقدية ...
- سفير الكلمة والصلابة: سيرة المناضل والأديب الكوردي أوصمان صب ...
- كورد دمشق سنة 1919: العشائر وزعماؤها وأعداد البيوت وفق إحصاء ...
- زلزال المنطقة المرتقب: ماذا وراء زوايا اللقاءات السرية في أر ...
- من يمثّل الشعوب التي لا تمثّلها الدول؟ أزمة الشرعية في النظا ...
- ما بعد البندقية: ماذا تكشف مقابلة قرايلان عن شروط السلام؟
- التنافس التركي الإسرائيلي وإعادة تشكيل الشرق الأوسط: القضية ...
- الجزيرة الفراتية: حين تكون العدالة شرط التعايش
- القضية الكوردية بين القرار والاضطرار: من يملك حق تقرير المصي ...
- من أوكرانيا إلى إيران: هل دخل العالم عصر الحرب الشبكية وإعاد ...


المزيد.....




- قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في قلقيلية وتقتحم قرية ...
- القضاء اللبناني يلاحق الناشطين السياسيين في لبنان
- استشهاد أربعة في غزة وإصابات واعتقالات بالضفة مع دخول عدوان ...
- مشادة دبلوماسية حادة بين كوبا والولايات المتحدة في أروقة الأ ...
- انتقادات حقوقية لترشح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين الع ...
- بروكسيل ذاك الزمن الجميل
- سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة: ترشح لانا نسيبة يثير عاصف ...
- لانا نسيبة تتعهد بدعم جهود تسوية النزاع الأوكراني حال انتخاب ...
- عائلات الأسرى الإسرائيليين يطالبون بلجنة تحقيق رسمية بشأن 7 ...
- العالم يحتاج إلى أمم متحدة جديدة الأمم المتحدة انتهت، ونحتا ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - جرح شنگال (سنجار): السلطة المركزية ومأزق البيت الكوردي قراءة تحليلية في التحولات الجيوسياسية والبنيوية للكورد بعد اتفاق دمج وحدات مقاومة شنكال( سنجار) في المنظومة الأمنية الاتحادية