أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - عامودا أبي.














المزيد.....

عامودا أبي.


عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في هانوفر).


الحوار المتمدن-العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 01:01
المحور: الادب والفن
    


عامودا أبي. أحمد الحسينيّ.
عبداللطيف الحسينيّ.
زرتُ أحمد في مظانِّه، كما هو زارَها" الأمكنة المتناهية في الأُلفة" بيتٌ ترابيٌّ و سقفٌ خشبيّ  متآكلةٌ عواميدُه ...مقوَّسُها ،و تُرى ساحةُ الدار من شقوق الباب.
هذا بيتُه في القامشلي بعدَما حلَّ فيها قادماً من دمشق. حين أذكر أحمد يأتي قبلَه أو بعدَه سعيد ريزاني. بيتُ يقطنُه الشعر و الموسيقا و الأصدقاء.
أغيبُ عن البيت في عامودا لأبقى يوماً أو يومين...ثلاثةً عند سعيد و أحمد ، وعندما يُسألُ عنّي، يجيبُهم أبي: إنّه هناك عند سعيد و أحمد.
مجازاً ..شارع الحريّة يقع في منزل أحمد وسعيد، و هذه مناسبةٌ عندَما أزورُهما..أزورُ أصدقاءَهما بنفس الشارع الذي يقودُني باتجاه الشمال إلى بيت عبدالسلام نعمان و إبراهيم اليوسف و حواس محمود. 
و بما أنّ الحديث مرَّ عن "أبي" فعنوان مجموعة أحمد "عامودا أبي" و تأتي بالكرديّة أجملَ و قعاً و فاعليّةً "Amûda Bavê min  " .
مُبارَكٌ لقرّاء أحمد و شكراً لدار"بلكي" للنشر والتوزيع في مدينة آمد"دياربكر". تركيا.



#عبداللطيف_الحسيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينَ يبقى الشّاعرُ طريّاً أخضرَ
- بورتريه-2- Ehmed Huseyni
- تحيّة لياسين حسين.
- جائزة باسم الشاعر الكرديّ Ehmed Huseyni .
- بورتريه Ehmed Huseyni -1-
- بورتريه Bavê Seleh.
- ملف عن الشاعر أحمد الحسينيّ.
- كيفَ كَتَبَ الشيخُ قصيدتَه الأخيرةَ-2-.
- كيفَ كتبَ الشيخُ قصيدتَه الأخيرة -1-.
- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- وفد المجلس الكرديّ في دمشق.
- أولياء الدم.
- لأصحاب النفير العام .
- عن شاعر يموتُ.
- قصيدة اسماعيل كوسا.
- ضريح الشهداء.
- روائيٌّ وشاعرٌ وفنان في زيوريخ.
- خطف الأطفال والشباب والشيوخ.
- الإمام الشيخ توفيق.
- في kargah


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبداللطيف الحسيني - عامودا أبي.