عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في هانوفر).
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 15:47
المحور:
الادب والفن
قَبلَ حوالي عَقدين كنّا ثلاثةً : ياسين حسين وغسان جانكير و أنا ،وبينَنا الأدبُ و السياسةُ ،و صخبُ الحياة و تكاليفُها على رجلٍ تَرَكَ حلبَ ليقيمَ في مدينته التي أحبَّ "عامودا" حيث لا عمل و القبضةُ البعثية الأسديّة و مخابراتُها تحصي أنفاسَ مخالفيها بخلاف ما روّجه البعثيّون بانكفائها، لكن بقي البعثُ" قائداً للدولة و المجتمع" أو شيء من هذا الوضيع التافه البائد.للأبد.
ياسين حسين قرأَ الواقعَ و الوقائعَ أفضلَ منّا فقد وَجَدَ المدينةَ تضيقُ به وعليه، فأينَ الوجهةُ يا ياسين؟ كردستان العراق بالطبع. ثم انقطعت أخبارُه عنّا ، إلى أن التمّ شملُنا عبرَ التواصل الاجتماعيّ.
تأتيني أخبارُه ، إنّه يعمل في إحدى دور النشر أو شيءٍ من هذا القبيل الذي يريح ياسين. هذا مشربُه و لا يجيدُ غيره: بين الكتب و الأوراق و الأدباء الذين باتوا أصدقاءه، ما أجمل ياسين تفوحُ منه دوماً روائحُ الأصدقاء: سعيد ريزاني ومحمد نور الحسيني و محمد عفيف و أحمد حسيني !
ياسين حسين الأنشط بيننا منذ أن تأسّستْ دارُ رامينا لصديقنا هيثم حسين صاحب الدار. بات ياسين يترجم من و إلى الكرديّة و العربيّة، حتى النصوص الحديثة الصعبة" ديوان «صيف التنين» للشاعر السوري نوري الجرّاح من العربيّة للكرديّة ،و رواية "التمائم المفقودة "من تأليفه.
ـ هذه المتابعة هي تحيّة لصديقنا الشاعر و المترجم و الروائيّ ياسين حسين.
#عبداللطيف_الحسيني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟