عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في هانوفر).
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 07:50
المحور:
الادب والفن
ملفّ Kovara Şermola مجلة شرمولا عن الشاعر Ehmed Huseyni العدد (28).
وللمشاركة باللغتين العربيّة و الكرديّة يمكنكم مراسلة الصديق العزيز Aram Hesen أو على الإيميل [email protected]
الريادة والتجديد في مسيرة الشعر الكردي المعاصر :رحل أحمد حسيني تاركاً خلفه لغةً لا تنطفئ، وقصيدةً كانت بمثابة الجسر العصيّ بين أصالة الجذور الكردية في (عامودا) وآفاق الحداثة في منفاه. لم يكن مجرد شاعر ينمق الكلمات، بل كان صوتاً وجودياً صاغ من الوجع والهوية والارتحال قصائد فريدة، أعادت تشكيل الوعي بالذات الكردية ومنحتها أفقاً إبداعياً متجدداً. في هذا الملف، نستحضر سيرة الراحل أحمد حسيني الذي لم يغادر وطنه شعرياً قط، لنقرأ في فكره، ونبحر في تجلياته الإبداعية، ونقترب من ملامحه الإنسانية التي ستبقى حيةً في ذاكرة الأدب الكردي.
يمكن المشاركة في ملف العدد من خلال المحاور والنقاط التالية:
- دور أحمد حسيني في نقل الشعر الكردي من الكلاسيكية إلى آفاق الحداثة والتجريب.
- اشتغالاته على المفردة الكردية (الصور، الإيقاع، والرمز) وكيف طوع اللغة للتعبير عن القضايا الإنسانية.
- كيف صاغ حسيني مفهوم "الغربة" ليس كفقدان للمكان فحسب، بل كحالة وجودية دائمة.
- قراءة في بعض أشعاره.
- تجسيد القضية الكردية في شعره بعيداً عن المباشرة والخطابة، والتركيز على البعد الإنساني العميق.
- شهادات معاصرة: مقالات بأقلام كتاب وشعراء واكبوا مسيرته، تتناول الجانب الإنساني والمواقف التي شكلت رؤيته للعالم.
- أثر حسيني في الأجيال الشابة: كيف استلهم الشعراء الشباب من تجربته أساليب جديدة للكتابة.
- تخصيص صفحات لصور فوتوغرافية نادرة للشاعر في مراحل مختلفة.
- نشر مسودات يدوية (إن وجدت) لبعض قصائده.
- ملامح من الحياة الاجتماعية والعائلية لأحمد حسيني.
"هيئة تحرير مجلة شرمولا"
#عبداللطيف_الحسيني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟