عبداللطيف الحسيني
:(شاعر سوري مقيم في هانوفر).
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 20:34
المحور:
الادب والفن
عبداللطيف الحسينيّ.
" مَنْ تبحثُ عنه يقطنُ قربَك".
قبلَ خمسين عاماً دخلَ أحمد غرفةَ الفتى النائم هامساً:
"أ مازلتَ نائماً اذهب أحضر لي الشاي"
ما يزال صوتُه الخافتُ عالياً أسمعُه الآنَ بعدَ خمسين عاماً ..في كلِّ آنٍ ....في هذه اللحظة.
مَرَضُ الرّجوع إلى الماضي يقيمُ بينَنا، فهو حاضرٌ مهما ثرْنا عليه ، مهما نسيناه أو تناسيناه.
هل كان أحمد فَرِحاً وهو يوزّعُ جسمَه في جسومٍ كثيرةٍ، أقصد بسماتِه على المارّة الذين يعرفونه أو لا يعرفونه، بل يعرفونه...
الذين غابَ عنهم أحمد ثلاثين عاماً قرأوا له و تتبّعوا برنامجَه أو استمعوا إلى كلماتِه المغنّاة ....تلك لحّنها سعيد ريزاني أو رشيد صوفي.
ذاك أحمد قبل خمسين عاماً ...ثم أربعين ...ثم ثلاثين إلى أن حطّت بيَ التغريبةُ السوريّة في اسطنبول حيث مقهىً ، و من خلال تردادي إليه كأنّه خاصٌّ بكرد تركيا يزورونه ...قادمين من أغلب الولايات التركيّة....
عجباً أحمد معروفٌ في تركيا أكثر مما هو عليه في مدفنِنا عامودا !.
ما أريدُ قولَه: شروط جائزة Ehmed Huseyni تجدونها هنا :www.rojava.net
#عبداللطيف_الحسيني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟