كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 09:55
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
اطمئنوا: قد تدار المكائد سراً لكن عقوبة الله تأتي علناً. .
فقد اعلن (السيسي) عن استعداده لنصرة السعودية في عدوانها السافر على اليمن. وهو الآن يجهز جيشه لتنفيذ عمليات الإنزال البري على شواطئ (الحديدة). .
والحوثيون يستعدون لغلق مضيق السويس بمجرد وصول اول جندي مصري إلى سواحلهم، ومن المحتمل توجيه صواريخهم البالستية لضرب موانئ بورسعيد والإسماعيلية. .
لقد انقلبت الموازين في المنطقة رأسا على عقب، وسوف تشهد تحالفات حربية تنجم عن كوارث وازمات لا تخطر على بال الجن الأزرق. .
المضحك المبكي ان السيسي أدلى بتصريح عجيب قال فيه: (إذا خرج الجيش المصري فلن يعود خاسرا. . هناك عدو واحد يتربص بالسعودية وأمنها، وقد أقسمت على إزالة أي تهديد يتربص بالرياض، وسوف أواجه اي قوة ترعب الأشقاء). . وقال ايضاً: (إن لم يتراجع الحوثيون فسنعرف كيف نعيدهم إلى كهوفهم). .
واضح جدا إن اليمنيين ليسوا أشقاء السيسي، فهو يرى انهم يمثلون القوة الشريرة المعتدية على السعودية، هكذا يظن وبعض الظن اثم، أو هكذا يقرأ المشهد من بعيد. لكنه سوف يرتطم بجدار سميك من جدران سدود مأرب، ويقحم نفسه في نفق له مدخل واحد لكنه بلا مخرج، وليس له سيفتي ڤالڤ safety valve . .
لا ريب انه يدرك نتائج هذه الورطة، لكنه يستهبل ويتظاهر بالقوة والبسالة، وهو يعلم ان جنوده لن يعودوا ثانية إلى ديارهم. ولا قدرة لهم على مواجهة الحوثي. فالجيش المصري اكمل تدريباته الميدانية على صناعة البسكويت بطعم الاناناس، وأتقن تربية الدواجن، وتعليب الأسماك، وسوف يحرّم تجارة اوراق القات، ويمنع تصديرها إلى اليمن. .
ختاما: لقد اثبتت التجارب التاريخية إن اليمن عصية على اقوى الجيوش وأشرسها. ولن ينتصروا عليها حتى لو التحقت بهم الأردن وسوريا ودرع الجزيرة. .
وسيهزم الجمع ويولون الدبر
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟