كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 10:17
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
قررت ان اكتب هذه المقالة المقتضبة الجريئة وأنا ادرك تماما إنها سوف تزعج المتطوعين (من الفرقتين) لخدمة القوى الظلامية، الذين باعوا دينهم بدنياهم.
وأدرك أيضاً انهم سوف يطلقون سهامهم من دون أن يخجلوا من افتضاح امرهم. .
ففي الوقت الذي يُفترض برجل الدين أن يكون أميناً على المجتمع. محققاً للقيم. مبتعداً عن التوظيف السياسي أو الطائفي الذي يضر باستقرار الشعوب والأوطان، ظهرت علينا نماذج متنوعة من المعممين الذين يسهل شراء ذممهم بالدولار، فكانوا في طليعة المناصرين للباطل، ثم اصبحوا في مقدمة الداعمين لمعسكرات الاشرار. .
بات الدولار هو الذي يطلق الفتاوى، ويستقطب العملاء، وهو الذي يأمرهم بتضليل الناس وتشفير عقولهم.
ربما تذكرون المشايخ الذين افتوا بغزو العراق، وإسقاط نظام القذافي، واسقاط نظام بشار الاسد، وتمزيق السودان، وتكفير المقاومة في لبنان، والمقاومة في غزة، وتكفير المحتجين على انتشار القواعد الأمريكية في ارجاء بلادنا، وكانوا يدعمون الارهاب، ويقفون بقوة وراء تفويج الانتحاريين. وكانوا من اقوى الداعمين لسفن الناتو التي اجتاحت السواحل الليبية. بل قال احدهم: (لو كان الرسول بيننا لكان عضوا في حلف الناتو). .
من كان يتخيل ان تصل ببعضهم الخسة إلى هذا المستوى من الوقاحة والانحطاط ؟.
لقد استثمر الأبالسة أموالهم الآن في إنتاج نسخة جديدة من الدواعش، نسخة مبرمجة ومشفرة ومدربة ومهيأة لقتال العرب في كل مكان، لكنها لن تقاتل من اجل الدفاع عن العرض والأرض، ولن تمس شعرة من رأس الكيان المغتصب، ولن تقف ضد قراصنة البيت البيضاوي. .
أما فتاوى التكفير والخروج من الملة فصارت مقتصرة على الذين يبغضون ترامب أو الذين يبغضون صهره كوشنر. .
أغلب الظن ان الزعيم الباكستان الأسبق (ضياء الحق) كان على حق حينما قال: (كل الويلات التي عصفت بالأمة سببها أموال العواصم النفطية التي كانت تدعم الاعداء). فقد لعب البتروليون دورا خطيرا في شراء ذمم المشايخ من الفرقتين. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟