أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كاظم فنجان الحمامي - خور عبدالله وأشواك الفريالة














المزيد.....

خور عبدالله وأشواك الفريالة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 15:03
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لا عشرة صانوها، ولا أصول حفظوها، ولا مواقف احترموها، ولا ملح وزاد قدروه. ثم جاء اليوم الذي سقطت فيه أقنعة اولاد الفريالة. فما أن أقدم العراق على إيداع قوائم إحداثيات خرائطه البحرية لدى الأمم المتحدة، في خطوة وطنية صائبة لبسط نفوذه على مسطحاته المائية حتى تحركت اسماك الفريالة لنشر سمومها، والإعلان عن تحالفاتها الخبيثة ضد اول البلدان قبلة، وأعذبها دجلة، وأقدمها تفصيلا وجملة. .

الفريالة اسم شائع في الفاو ومقترباته لسمكة خبيثة بنية اللون. تشبه الصخرة، على ظهرها أشواك سامة. تعيش في المناطق الضحلة، خصوصا القيعان الطينية والرملية والمياه الساحلية، تكمن خطورتها بلونها وشكلها اللذان يساعدانها على الاختباء في القاع. قد يدوس عليها الصياد دون أن يراها بسبب قدرتها على التخفي تحت الرمال فتغرز أشواكها في رجله، وتسبب ألماً شديداً وتورماً. .

المؤسف له ان بعض القوى السياسية الخليجية تتصرف كما الفريالة في تعاملها مع العراق، فتعلن عن تضامنها مع الكويت ضد العراق، ثم توحد صفوفها في كل الجبهات المسيئة لنا، والدليل على ذلك انها رضخت تماما لتوجهات ترامب في المنطقة، وتنازلت عن أراضيها للقواعد الأمريكية، وتنازلت ايضا عن سيادتها في الجو والبحر للسفن والطائرات الحربية الأمريكية، والقت بنفسها في المحرقة لكنها لم تشعر بالخطر إلا عندما سمعت بإيداع خرائطنا البحرية لدى المحافل الدولية، فتحركوا في أسراب موحدة تماما مثلما تتصرف (الفريالات) المهووسة بالغدر والاستفزاز. .

لقد شاركت هذه الفريالات في الحروب المعلنة ضد العراق (حرب الخليج الثانية والثالثة)، واطلق دعاتها حزمة من الفتاوى التي تجيز الاستعانة بالأجنبي لضرب العراق، وكان لهم الدور الأكبر في تفويج وتدريب وتمويل الارهابيين لتفجير انفسهم داخل مدننا. ويقفون اليوم في خندق ملاحي واحد لتحويل العراق إلى دولة حبيسة مغلقة ليس لها أي إطلالة على البحر. .

فالاشرار يخرجون دائما من قرن الشيطان، وهذا ما كان يصدح به شاعرنا (حازم التميمي) حين قال:
سدوا أمام الريح شرفة أضلعي
كي تستريح من الهطول دمائي
ولأنني رئة الزمان تزاحمت
كل الرئات على اغتيال هوائي



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكار معادية للعراقيين
- وجوه أتقنت البراءة
- أوهام للتسويق والتضليل
- قاتل أكاديمي متدين
- تساؤلات منطقية عن المظاهر
- أيهما أكثر ثقلاً: الأقلية أم الأغلبية ؟
- الحرب قادمة والأوضاع مخيفة
- مساجد خمس نجوم (VIP)
- رسالة مفتوحة إلى القرصان
- ملاحدة بوجوه طائفية
- اجماع قراقوزي ضد (ابو القوزي)
- وعودهم قبل 20 سنة
- الفاشلون على دين واحد
- اجواء عربية بلا سيادة
- مبادرات اجتماعية رائعة
- مصلحتنا أم مصلحة أمريكا ؟
- رأى حلماً في المنام فحكموه بالإعدام
- حتى انت يا مطار النجف ؟
- أحدث معدات الإنقاذ البحري
- كتاب: كوبا - فراشة تحدت الأعاصير


المزيد.....




- لكمات واشتباكات بالأيدي.. فوضى بعد تأجيل التصويت على قرار تج ...
- نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور ...
- أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعمل ...
- الشرطة الألمانية تقتل مسلحا أطلق النار على عناصرها في ولاية ...
- انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ-الدعم السريع-
- الجمهوريون في الولايات المتحدة يواجهون عاصفة انتخابية وأوروب ...
- التعليم العالي: طلاب حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور يجتازون من ...
- تنفيذاً لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. جهاز تنظيم ...
- البصريات الوراثية.. أمل جديد لاستعادة جزء من البصر
- هل لاقت كلمة رئيس الحكومة الفرنسية آذانا صاغية عند الطلاب ال ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كاظم فنجان الحمامي - خور عبدالله وأشواك الفريالة