كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 20:55
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
اقترب موعد زوال الشرق الأوسط. . و واشنطون تقرع طبولها، وتنفخ مزاميرها، وتملأ براميل البارود. وترسل سفنها الحربية المدمرة إلى الخليج، وتستعد لتفجير البراكين بين المضيقين (هرمز والمندب).
دفعوا الآن بسبع حاملات نووية لإتلاف الاخضر واليابس والتهديد بمحو إيران من الخرائط وسط ابتهالات عربية داعمة لترامب، وصيحات إبراهيمية مؤيدة له. .
لقد فجرت صحيفة الفايننشال تايمز مفاجأة من العيار الثقيل بعد كشفها عن تحركات الأساطيل الأمريكية والغربية المنتشرة الآن في سواحل الهند والخليج وعدن والحجاز والشام وحول القرن الأفريقي. تحمل على متنها الاف الجنود من كل الصنوف القتالية. فقد غادرت الحاملة (ثيودور روزفلت) ميناء سان دييغو تتبعها مجموعة من المدمرات والفرقاطات والغواصات، وتحركت سرايا (ماكين آيلاند) للقيام بعمليات برمائية، وتحركت معها عناصر من الوحدة الاستكشافية ( 13 ). .
وتجمعت في البحر الأحمر تشكيلات من السفن الحربية الأوروبية تحت عنوان: (يونافور أسبيدس) بذريعة حماية البواخر التجارة المتحركة بين خليج السويس وخليج عمان، فيما تدار العمليات كلها من مدينة (لاريسا) اليونانية، وجميع الفرقاطات مزودة بمنظومات الرصد والاستطلاع العميق من طراز: (ESSM)، و (ASTER)، إلى جانب المدافع الليزرية من طراز (PHALANX)، في حين تحمل بعض الفرقاطات طائرات مروحية. .
قد يقول قائل منهم: ان التحشيدات التي ترونها جاءت للضغط وتسريع المفاوضات، وقد يقول آخرون: انها مرتبطة بالانتخابات النصفية الأمريكية والانتخابات الاسرائيلية. لكن التحركات الفعلية المريبة تؤكد انها جاءت لخوض الاشتباكات في اكثر من محور، وربما تتسبب في تغيير خارطة المنطقة، وهذا من نشاهده في تلويح ترامب للعودة مجددا إلى الحرب.
قال على نحو مفاجئ: إن إيران سوف تُضربُ بقوة شديدة إذا ثبت تورطها بحادثة طائرة (فلاي دبي).
خلاصة القول: ان أمريكيا تعد العدة لخوض حربها المرعبة في المنطقة، أما إيران فقالت: سوف نرد بقوة أشد و أوسع . .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟