أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - قاتل أكاديمي متدين














المزيد.....

قاتل أكاديمي متدين


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 15:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من كان يتصور ان الاستاذ الجامعي المتخصص بعلوم الدين، والذي يوصي الطلاب بضرورة التمسك باخلاق الاسلام في الرحمة والتسامح والتعايش السلمي مع الناس، هو نفسه الشرير الذي يقتل الأطفال ويسفك دماء الأبرياء بلا رحمة. .

اسمه الكامل: (شافي بن سلطان بن محمد العجمي). واسمه المشفر (زافي). ينتسب إلى الأعاجم لكنه يكره الفرس والعجم، وينتمي إلى خلايا ظلامية معادية للإنسانية، وضالعة في الرعب والترهيب واثارة الفتن. .

كان اسمه مدرجا مع المجرمين المطلوبين دوليا، لولا تدخل بعض القيادات الإبراهيمية الذين كان لهم الدور الفاعل في رفع اسمه من قوائم عقوبات الخزانة الأمريكية. .

يعمل (زافي العجمي) استاذاً في جامعة الكويت بدرجة (بروف)، وهو متخصص في نشر العلوم الملوثة التي لا علاقة لها بالإسلام والمسلمين، بدليل ان هذا (البروف) ارتكب ابشع الجرائم في قرى الشام. ذبح أطفالهم بيده من الوريد إلى الوريد مستندا إلى فتاوى شيطانية صادرة من أرباب الفسوق والإجرام. .

لقد اعترف اكثر من مرة بتمويل وتجنيد الارهابيين للقيام بعمليات تخريبية في مدن سوريا والعراق، ويعد من ابرز داعمي الحملات التكفيرية المرتبطة بالمخابرات المركزية الأمريكية. كان يتفاخر بمشاركته في مجزرة قرية (حطلة) السورية التي ذبح فيها اكثر من 60 طفلاً شيعياً وعلوياً. جاء اعترافه امام حشد من وسائل الاعلام في الكويت بانه وانصاره نفذوا تلك المجزرة. واشتهر بظهوره في شريط موثق على مواقع التواصل يعترف فيه بتنفيذ سلسلة من جرائم القتل في دير الزور، واعترف أيضاً بذبح امام وخطيب مسجد القرية. . قال: (لقد نحرنا السيد امام المسجد، ونحرنا ولده الطفل، ويدعى حسين). الذي ظهر في الصورة مذبوحاً من الوريد الى الوريد مع اخوته ووالده إمام وخطيب مسجد وحسينية القرية. .

يعيش هذا القاتل حراً طليقاً في الكويت، ويمتلك حرية التنقل حيثما يشاء، وربما يمارس هوايته المفضلة في تشفير عقول الشباب وتضليلهم، وفي تفويج القطعان البشرية للالتحاق بالخلايا المتورطة في النسف والتدمير والقتل والتفجير في العراق وفي مناطق متفرقة من العالم العربي والإسلامي. .

نعم. . هذه هي حقيقة الأنظمة العربية التي ظلت تتظاهر بالأخوة وحسن الجوار، وتطالب باحترام مشاعر الشعوب، ومنع الاعتداءات الارهابية السافرة، حتى جاء اليوم الذي ظهرت فيه تلك الأنظمة على حقيقتها في مواقف موثقة بالصوت والصورة، واستمرت في توفر الدعم والحماية للمجرمين والقتلة وشذاذ الآفاق. .

{وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنَّما نحن مصلحون ألا إِنَّهُم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤلات منطقية عن المظاهر
- أيهما أكثر ثقلاً: الأقلية أم الأغلبية ؟
- الحرب قادمة والأوضاع مخيفة
- مساجد خمس نجوم (VIP)
- رسالة مفتوحة إلى القرصان
- ملاحدة بوجوه طائفية
- اجماع قراقوزي ضد (ابو القوزي)
- وعودهم قبل 20 سنة
- الفاشلون على دين واحد
- اجواء عربية بلا سيادة
- مبادرات اجتماعية رائعة
- مصلحتنا أم مصلحة أمريكا ؟
- رأى حلماً في المنام فحكموه بالإعدام
- حتى انت يا مطار النجف ؟
- أحدث معدات الإنقاذ البحري
- كتاب: كوبا - فراشة تحدت الأعاصير
- من ذاكرة البصرة: سبايا المعتقلات
- تساؤلات عن أموال الدولة
- بؤر التعفن السياسي
- شحنة وهمية على باخرة شبحية


المزيد.....




- ماليزيا تقدم 600 ألف دولار عبر صندوق (AAKRP) لدعم المؤسسات ...
- اعتناق الإسلام وشائعة إسرائيل والاعتزال.. إسرائيل تنبش في أس ...
- تعزيزات أميركية مرتقبة إلى إسرائيل.. إيهود باراك يتهم نتنياه ...
- المستعمرة تقتل المسيحيين في فلسطين
- -كيف يحمل اسم المسيح؟-.. جورجينا تهاجم مدرب البرتغال بسبب رو ...
- تصعيد في الضفة: هجمات للمستوطنين على سلفيت ونابلس وحملة اعتق ...
- الكنيسة القبطية تهنئ السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بذ ...
- ماء مغلي لإثبات الصداقة.. التحدي يعود في مصر رغم تحذيرات الأ ...
- دعا الى الاستثمار في مستقبل الشباب المسيحي كجزء من بنية الاق ...
- على بعد خطوات منه.. 35 قرارا إسرائيليا تفصل فلسطينيا عن المس ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - قاتل أكاديمي متدين