أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - راوية رياض الصمادي - النور في الأردن: من شاركوا في تأسيس الدولة إلى مواطنين من الدرجة الثالثة دراسة شاملة في الهوية والتاريخ والاندماج والوصم















المزيد.....


النور في الأردن: من شاركوا في تأسيس الدولة إلى مواطنين من الدرجة الثالثة دراسة شاملة في الهوية والتاريخ والاندماج والوصم


راوية رياض الصمادي

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 15:44
المحور: المجتمع المدني
    


تنبيه منهجي

الاقتباسات المذكورة في هذا المقال منقولة عن المصادر الصحفية المذكورة في قائمة المراجع، وهي تعبر عن أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الكاتبة.

---

مقدمة: سؤال الانتماء قبل سؤال التسمية

في أطراف المدن الأردنية، على حواف الشوارع وبين الخيم البالية، تعيش جماعة تحمل الجنسية الأردنية، وشاركت في تأسيس المملكة، ومع ذلك لا يزال الكثيرون ينظرون إليها كـ"غرباء". إنهم "النور" أو "الغجر" أو "الدوم" أو "بني مرة" — أسماء متعددة لجماعة واحدة، تعيش تناقضاً حاداً بين المواطنة القانونية التي تحملها، والانتماء الاجتماعي الذي يُنكر عليها.

هذه الدراسة تحاول الإجابة على سؤال مركّب: من هم "النور" في الأردن؟ وما الفرق بينهم وبين "الغجر"؟ وكيف تحولوا من "قبائل أردنية" شاركت في بناء الدولة، إلى "مواطنين من الدرجة الثالثة" في وعي المجتمع؟ والأهم: هل أصبحوا فعلاً "جزءاً من الشعب"؟

---

أولاً: الأصل والتسمية — صراع على الرواية

1. من هم "الدوم"؟

"النور" في الأردن هم جزء من شعب "الدوم" (Dom)، وهي مجموعة عرقية تنتمي إلى العرق الهندو-آري، هاجرت من شبه القارة الهندية إلى الشرق الأوسط في فترات تاريخية مختلفة. تشير التقديرات إلى أن هجرتهم بدأت في القرن الثالث الميلادي واستمرت حتى القرن العاشر. وهناك أدلة على وجودهم في بلاد الشام والأردن أثناء الحروب الصليبية.

يتحدثون لغة "الدومرية" (Domari)، وهي لغة هندو-آرية مهددة بالانقراض. اللهجة "النورية" هي اللهجة المستخدمة في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر. لكن هذه اللغة تتراجع بين الأجيال الجديدة، إذ يهجرها الشباب ولا يتقنها إلا كبار السن.

2. "الغجر" و"النور": تسميتان لذات واحدة

كلمة "الغجر" هي المصطلح الأدبي والعلمي (al-ghajar)، بينما "النور" هو المصطلح الدارج في بلاد الشام. لا يوجد فرق عرقي بين "غجري" و"نوري" في الأردن؛ إنهما وجهان لغويان لجماعة واحدة. ويُقال إن تسمية "النور" أُطلقت عليهم "لشدة جمال بنات النور"، أي الضوء المنبعث. وهناك تسميات أخرى مثل "الزط" و"الكاولية" و"الروم".

3. روايتان متصارعتان: الهند أم بنو مرة؟

هنا تكمن المفارقة الأنثروبولوجية الكبرى. بينما تؤكد الدراسات التاريخية واللغوية الأصل الهندي، يرفض الكثير من "النور" أنفسهم هذه الرواية، ويتبنون رواية بديلة تؤكد أنهم "عرب أقحاح" ينتسبون إلى "بني مرة" (قوم جساس)، الذين شُتّتوا بعد حرب البسوس مع بني تغلب (قوم الزير سالم).

المشكلة أن هذه الرواية لا تستند إلى دليل تاريخي موثوق. يؤكد الباحثون أن "ربط النور بقبيلة بني مرة ونتائج حرب البسوس ما قبل الإسلام لم تعتمد تاريخياً وعلمياً، رغم تمسكهم بهذه الرواية". لكن تمسكهم بها ليس عبثاً؛ إنه استراتيجية بقاء وهوية: في مجتمع يعلي من شأن الأصل العربي، يصبح الانتساب إلى "بني مرة" درعاً ضد الوصم، ومحاولة للاندماج في النسيج القبلي السائد.

4. المفاجأة: ماذا تقول الدراسة الجينية؟

في عام 2026، نُشرت أول دراسة من نوعها في مجلة Elsevier، حللت الحمض النووي (Y-STR) لمجتمع "النور/بني مرة" في الأردن. النتيجة كانت صادمة: أظهرت الدراسة أن التردد الأكبر للهابلوغروب هو J1 (76.09%)، يليه J2 (13.04%)، وهو ما يتوافق مع سكان شبه الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام. وأكدت أن النتائج لا تقدم أي دليل جيني على أصل هندو-آري (رومي/غجري)، بل تدعم أصولاً عربية/شامية.

هذه الدراسة تضع الروايتين في مواجهة حادة: الرواية الشعبية (العربية/بني مرة) تجد الآن سنداً علمياً، بينما الرواية الأكاديمية السائدة (الهندية/الدوم) تواجه تحدياً غير مسبوق. لكن السؤال الأهم: لماذا احتاج "النور" إلى دراسة جينية ليثبتوا أصالة انتمائهم؟

---

ثانياً: الأعداد والوجود — أرقام لا تُحصى بدقة

لا توجد إحصاءات رسمية دقيقة، لأن البيانات الديموغرافية في الأردن لا تُصنّف "النور" كفئة منفصلة. التقدير الأكثر شيوعاً هو 70,000 شخص، وهو رقم يستند إلى تقديرات قادة المجتمع أنفسهم. بعض المصادر ترفعه إلى 80,000. هذا الغياب الإحصائي ليس تفصيلاً تقنياً؛ إنه دليل على غيابهم من الوعي الرسمي، وعلى أن الدولة لا ترى فيهم فئة تحتاج إلى سياسات محددة.

يتوزعون في تجمعات على أطراف المدن الأردنية، في خيام أو "خرابيش" (مساكن بدائية)، ويعيشون في حالة ترحال قسري، إذ يضطرون إلى الانتقال كل يومين لأن الأرض ليست ملكهم. يقول برهان حسين، أحد أبناء المجتمع: "طول عمري عايش بالأردن ومعي رقم وطني أردني، بس ما عمري حسيت حالي أردني... كل يومين بنترحل لأن الأرض مش أرضنا، الرحيل مش طبعنا احنا مجبورين عليه".

---

ثالثاً: المشاركة في التأسيس — من "قبائل أردنية" إلى "مواطنين من الدرجة الثالثة"

1. الدور الترأسيسي

في عشرينيات القرن العشرين، حين كان الملك عبدالله الأول يبني إمارة شرق الأردن، جُنّد "النور" في الجيش، واعتُبر زعيمهم سعيد باشا من الشخصيات المحترمة. يقول فتحي موسى، نجل المغني الشهير عبده موسى: "نحن من الذين ساهموا في تأسيس الأردن".

2. الانقلاب في المكانة

لكن هذا الدور تلاشى بعد قدوم موجات اللاجئين الفلسطينيين (1948 و1967). فجأة، لم تعد الدولة بحاجة إلى خدماتهم، وفقدوا موقعهم. وبدلاً من النظر إليهم كـ"قبائل أردنية"، صار ينظر إليهم كـ"جماعات منحرفة" و"مواطنون من الدرجة الثالثة". هذه لحظة مفصلية: المواطنة القانونية بقيت، لكن المكانة الاجتماعية انهارت.

---

رابعاً: الوصم — "أنت من النور" كشتيمة

أخطر ما يواجهه "النور" ليس الفقر، بل الوصم الاجتماعي. كلمة "نوار" (جمع "نور") أصبحت في الاستخدام الشعبي مرادفاً لـ"المتسولين" و"المشردين". يقول تاجر أردني: "الغجر متسولون في الشارع يعطون عمان صورة سيئة".

هذا الوصم ليس فردياً فقط؛ إنه مُبنَّى في اللغة اليومية. تقول إحدى الشهادات: "بعضهم يرمينا بالحجارة، وآخرون يحرقون أكواخنا. عبارة أنت من النور أصبحت طريقة شائعة للتحقير". ولهذا يفضل الكثيرون الانتساب إلى "بني مرة" أو استخدام تسميات أخرى.

ضابط الشرطة "أنس حسين" يصف حياته بأنها "وجود وهمي". يقول: "أخفي هويتي عن زملائي؛ لأنهم لو عرفوا هويتي لنبذوني. لو اكتشف الناس أنني غجري لفقدت الاحترام كله، وسيتوقفون عن النظر لي على أني بشر، وسأفقد كل شيء". هذا الاعتراف المؤلم يكشف أن الوصم لا يطال الفقراء فقط، بل يطال كل من يحمل هذه الهوية، بغض النظر عن مكانته الاجتماعية.

---

خامساً: التعليم — الحق المنقوص

التعليم هو أقسى تجليات التهميش. نسبة الأمية بين أطفال "النور" تصل إلى 95% في بعض التجمعات. لا توجد مدارس حكومية داخل مخيماتهم، والتعليم شبه معدوم. تقول إحدى الدراسات: "التعليم للغجر في الأردن شبه معدوم بسبب الإهمال الذي يتعرضون له".

الأخطر من غياب المدارس هو غيابهم من المناهج. المناهج الدراسية الأردنية، رغم تحديثاتها، لا تذكر "النور" ضمن مكونات المجتمع الأردني، بينما تذكر الشيشان والشركس والأرمن. هذا الغياب المنهجي يعني أن الأجيال الجديدة تنشأ وهي لا تعرف أن "النور" جزء من نسيج بلدها، مما يعيد إنتاج الصور النمطية جيلاً بعد جيل.

---

سادساً: الصحة والخدمات الأساسية

الوصول إلى الرعاية الصحية محدود جداً. يُمنعون من المراكز الصحية "نظراً للنظرة العامة عنهم، بأنهم غير نظيفين". دراسة أكاديمية عن صحة "النور" في جائحة كورونا وجدت أنهم غُيّبوا من خدمات الصحة العامة، لأن لغتهم (الدومرية) ليست من اللغات المدعومة في خدمات الترجمة الوطنية. الكهرباء والمياه الصالحة للشرب غائبة عن كثير من تجمعاتهم.

---

سابعاً: المهن — من الحرف التقليدية إلى اقتصاد الهامش

تاريخياً، اشتهر "النور" في الأردن بمهن محددة: تصليح الأسنان (وتركيب الأسنان الذهبية)، والحدادة، والصياغة، وتصليح الخردوات، وصناعة الغرابيل، وصقل السيوف والخناجر، والموسيقى والغناء. لكن هذه المهن لم تعد كافية للبقاء في اقتصاد حديث، فتحول كثيرون إلى جمع الخردة والبلاستيك، وهو عمل هامشي وغير مستقر.

هذا التحول من حرفة متوارثة إلى اقتصاد جمع النفايات هو مؤشر على تآكل القاعدة الاقتصادية للمجتمع، وليس مجرد تغير في نمط العمل. يقول أحد أبناء المجتمع: "بنشتغل في جمع الخردة، يوم بتمشي الأمور ويوم ما بتمشي".

---

ثامناً: التمثيل السياسي — كوتا مرفوضة

طالب "النور" مراراً بتمثيل في البرلمان (كوتا). في عام 2010، قدم زعيمهم عريضة تحمل توقيع 76 شخصاً طالبوا بـ"كوتا مغلقة" في مجلس النواب. وفي عام 2003، ترشح فتحي عبده موسى للانتخابات النيابية، لكنه فشل لأن أعداد "النور" في دائرته لم تكن كافية، ولم يستطع نقل أصوات مؤازريه من أبناء عشائرهم المنتشرين في المملكة.

لكن الطلب رُفض "على أساس أنهم ليسوا أقلية في الأردن". هذه المفارقة العميقة: هم ليسوا أقلية قانونياً، لكنهم أقلية في الواقع الاجتماعي. الدولة تعترف بهم كمواطنين، لكنها ترفض الاعتراف بهم كجماعة تحتاج إلى تمثيل خاص. يقول حسين عبد الكريم، أحد وجهاء "النور": "ليس لديهم من يمثلهم سواء في البرلمان أو من خلال رابطة تجمعهم".

---

تاسعاً: الحضور الثقافي — من عرار إلى الأغنية الشعبية

رغم التهميش، فإن "النور" حاضرون بقوة في الثقافة الأردنية، لكن بصفتهم موضوعاً، لا ذاتاً. الشاعر عرار (مصطفى وهبي التل) عاشرهم في وادي اليابس، وكتب عنهم في ديوانه "عشيات وادي اليابس"، ورأى فيهم "نقاءً رومانسياً" ينتقد به رياء الحداثة. والمفارقة أن ابنه وصفي التل (رئيس الوزراء الأردني الأسبق) كان راعياً للفنان عبده موسى.

عبده موسى (1927-1977)، عازف الربابة والمطرب الذي يُعتبر من أوائل الأصوات الموسيقية الأردنية الأصيلة، وُلد في إربد، وكان صوته "شجياً رتاناً" في الغناء البدوي. أبناؤه درسوا الطب في الجامعة الأردنية، ويُقدَّم هذا كدليل على إمكانية الاندماج. لكن هذه الحالات تُقرأ في الغالب كـ"استثناءات تثبت القاعدة"، وليس كدليل على اندماج جماعي.

---

عاشراً: المبادرات — هل هناك أفق للاندماج؟

هناك مقترحات أكاديمية، مثل أفكار د. رحيل الغرايبة، لوضع خطة مرحلية لتأهيل تجمعاتهم، وإنشاء هيئة حكومية تعنى بدراساتهم، ودمجهم في التعليم المهني، والاستفادة من حرفهم التقليدية. كما قدمت منظمات مثل اليونيسف ومؤسسة نهر الأردن خدمات تعليمية ومحو أمية في بعض مخيماتهم. لكن هذه المبادرات تبقى جزئية ومحدودة، ولا ترقى إلى سياسة دولة شاملة.

---

خاتمة: "جزء من الشعب" — سؤال لم يُجب بعد

العنوان الذي اخترناه لهذه الدراسة يحمل سؤالاً ضمنياً: هل أصبح "النور" جزءاً من الشعب الأردني؟ الجواب الذي تقدمه المعطيات هو: جزء من الدولة، لا جزء من المجتمع. هم مواطنون قانونياً، لكنهم غرباء اجتماعياً. شاركوا في التأسيس، لكنهم غُيّبوا عن الذاكرة الوطنية. فنّهم حاضر، لكن وجوههم غائبة. وأبناؤهم لا يجدون مقعداً في مدرسة حكومية، ولا ذكراً في كتاب.

الدراسة الجينية لعام 2026 أضافت طبقة جديدة من التعقيد: إذا كانت النتائج تدعم أصلاً عربياً/شامياً، فلماذا لا يزال "النور" يعانون من الوصم؟ الجواب أن الوصم لا علاقة له بالأصل، بل علاقة بالسلطة والقدرة على النفي. حتى لو ثبت أنهم "عرب أقحاح"، فإن الوصم الاجتماعي لا يُلغى بقرار علمي، بل بقرار سياسي واجتماعي.

التحدي الحقيقي ليس في تعريف من هم، بل في الاعتراف بأنهم موجودون. وحتى يحدث ذلك، سيبقى السؤال معلقاً: كيف يمكن لشعب أن يصبح جزءاً من شعب، وهو غير مذكور في مناهجه، ولا ممثل في برلمانه، ولا مرئي في إحصاءاته؟

---

المصادر والمراجع

أولاً: المصادر الأكاديمية والعلمية

1. Alkaraki, A.K. et al. (2026). "Y-STR-based study of the Jordanian Alnawar (Banu Murra) community: Evidence for a Levantine rather than Roma paternal origin." Elsevier.
2. Crisis and Citizen Translation: Jordanian Gypsies amid the Coronavirus/Covid-19 Pandemic (2025). Mutah University.
3. دراسة أكاديمية حول لغة الدومري. Wikipedia/Domari.
4. "Domari in Jordan." Joshua Project.

ثانياً: التقارير الصحفية والاستقصائية

5. الصوان، بديعة (2023). "غجر الأردن... منسيّون حكوميّاً مرفوضون مجتمعيّاً." رصيف22، 21 نوفمبر.
6. لاك، تايلور (2015). "ساينس مونيتور: غجر الأردن يطالبون بحقوقهم وبمقعد بالبرلمان." عين ليبيا (نقلاً عن كريستيان ساينس مونيتور).
7. عمون (2015). "ساينس مونيتور: وضع جديد يواجه غجر الأردن." عمون، 7 يوليو.
8. وكالة رم (2019). "95% نسبة الأمية بين أطفال عشائر الغجر في الأردن." رم، 6 مايو.
9. أريبيان بزنس (2013). "الزعيم الروحي لـ نَوَر الأردن يخوض الإنتخابات البرلمانية المقبلة." 6 يناير.
10. السجل (2008). "النور.. يقرأون الكفّ ويضربون كفّاً بكفّ." السجل، العدد 10.
11. القدس العربي (2008). "عمل مزدوج شديد المكر." 7 مارس.
12. Raseef22 (2023). "On the fringes of society: Jordan s Gypsies." 25 November.
13. Nahhas, Roufan (2015). "Jordan s neglected gypsies." The Arab Weekly، 2 أكتوبر.

ثالثاً: الأشخاص المذكورون في المقال والمصادر

أولاً: الشخصيات التاريخية

14. سعيد باشا (النوري): شيخ عشائر "بني مرة" في بدايات تأسيس الدولة، وكان من مستقبلي الملك المؤسس عبدالله الأول، ومنحه لقب "باشا". اعتمد عليه الملك عبدالله الأول وجنّد "النور" في الجيش. (المصدر: تقرير كريستيان ساينس مونيتور 2015، وويكيبيديا غجر الأردن).
15. الملك عبدالله الأول: مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، اعتمد على "النور" وجنّدهم في الجيش. (المصدر: تقرير كريستيان ساينس مونيتور 2015).
16. عرار (مصطفى وهبي التل): شاعر أردني، عاشر "النور" في وادي اليابس، وكتب عنهم في ديوانه "عشيات وادي اليابس". (المصدر: دراسات أدبية عن عرار، وويكيبيديا غجر الأردن).
17. وصفي التل: رئيس الوزراء الأردني الأسبق، ابن عرار، وكان راعياً للفنان عبده موسى. (المصدر: تقرير كريستيان ساينس مونيتور 2015).

ثانياً: الشخصيات المعاصرة (أحياء أو متوفون حديثاً)

18. عبده موسى (1927-1977): عازف ربابة ومطرب أردني شهير، وُلد في إربد لعائلة "نورية"، ويُعتبر من رواد الأغنية الأردنية البدوية. (المصدر: تقرير كريستيان ساينس مونيتور 2015، وويكيبيديا غجر الأردن).
19. فتحي عبده موسى: الزعيم الروحي لـ"نور الأردن" ونجل الفنان عبده موسى، ترشح للانتخابات النيابية (2003، 2007، 2013). الاقتباس المنسوب إليه: "نحن من الذين ساهموا في تأسيس الأردن" و"تم دفعنا خارج المجتمع... مواطنون من الدرجة الثالثة". (المصدر: تقرير كريستيان ساينس مونيتور 2015، بترجمة عمون وعين ليبيا، وأريبيان بزنس 2013).
20. برهان حسين (ويظهر أيضاً باسم Brahim Hussein): أحد أبناء مجتمع "النور"، أدلى بشهادته لتقرير رصيف22 (2023) للصحفية بديعة الصوان. الاقتباسات المنسوبة إليه: "طول عمري عايش بالأردن ومعي رقم وطني أردني، بس ما عمري حسيت حالي أردني... كل يومين بنترحل لأن الأرض مش أرضنا، الرحيل مش طبعنا احنا مجبورين عليه"، و"بنشتغل في جمع الخردة، يوم بتمشي الأمور ويوم ما بتمشي". (المصدر: تقرير رصيف22، 2023).
21. أنس حسين: ضابط شرطة كبير، نقل عنه تقرير كريستيان ساينس مونيتور (2015) أنه يخفي هويته ويعيش "وجوداً وهمياً". الاقتباس المنسوب إليه: "أخفي هويتي عن زملائي؛ لأنهم لو عرفوا هويتي لنبذوني. لو اكتشف الناس أنني غجري لفقدت الاحترام كله، وسيتوقفون عن النظر لي على أني بشر، وسأفقد كل شيء". (المصدر: تقرير كريستيان ساينس مونيتور 2015، بترجمة عمون وعين ليبيا).
22. حسين عبد الكريم: أحد وجهاء عشائر "النور"، أدلى بشهادته لقناة الجزيرة (نُقلت عنه عام 2019). الاقتباس المنسوب إليه: "ليس لديهم من يمثلهم سواء في البرلمان أو من خلال رابطة تجمعهم". (المصدر: تقرير الجزيرة، 2019).

ثالثاً: الأكاديميون والباحثون

23. د. رحيل الغرايبة: باحث وأكاديمي أردني، صاحب مقترحات أكاديمية لتأهيل تجمعات "النور" ووضع خطة مرحلية لدمجهم. (المصدر: مقترحات منشورة في دراسات أكاديمية أردنية).
24. بديعة الصوان: صحفية في رصيف22، أعدت تقرير "غجر الأردن... منسيّون حكوميّاً مرفوضون مجتمعيّاً" (2023). (المصدر: رصيف22).
25. تايلور لاك: صحفي في كريستيان ساينس مونيتور، أعد تقرير "Jordan s neglected gypsies" (2015). (المصدر: كريستيان ساينس مونيتور).
26. رؤوف نحاس (Roufan Nahhas): صحفي في ذا أراب ويكلي، أعد تقرير "Jordan s neglected gypsies" (2015). (المصدر: The Arab Weekly).

رابعاً: المنظمات والجهات المذكورة

27. اليونيسف: قدمت خدمات تعليمية ومحو أمية في بعض مخيمات "النور". (المصدر: تقارير اليونيسف في الأردن).
28. مؤسسة نهر الأردن: قدمت خدمات تعليمية ومحو أمية في بعض مخيمات "النور". (المصدر: تقارير مؤسسة نهر الأردن).
29. قناة الجزيرة: أجرت تقريراً عن "النور" في الأردن عام 2019، نقلت فيه شهادة حسين عبد الكريم.
30. رصيف22: موقع إخباري، نشر تقرير بديعة الصوان (2023).
31. كريستيان ساينس مونيتور: صحيفة أمريكية، نشرت تقرير تايلور لاك (2015).
32. عين ليبيا: موقع إخباري، ترجم تقرير كريستيان ساينس مونيتور (2015).
33. عمون: موقع إخباري أردني، ترجم تقرير كريستيان ساينس مونيتور (2015).
34. أريبيان بزنس: موقع إخباري، نشر خبر ترشح فتحي عبده موسى (2013).
35. السجل: مجلة أردنية، نشرت تقريراً عن "النور" (2008).
36. القدس العربي: صحيفة عربية، نشرت تقريراً عن "النور" (2008).
37. وكالة رم: وكالة أنباء أردنية، نشرت تقريراً عن نسبة الأمية بين "النور" (2019).

---



#راوية_رياض_الصمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النص من النص: قراءتان في نصوص سناء الشعلان دراسة تطبيقية في ...
- ألن دالاس: عقل المخابرات الأمريكية.. وضحايا العقل
- تقاسيم الوجع: جماليات التكثيف والسرد المضاد في «تقاسيم الفلس ...
- العبور إلى الجسد الآخر: جماليات الهوية والجسد في رواية -أعشق ...
- العتبات النقدية الجديدة: قراءة في كتاب -Critical Inflections ...
- النسيانُ الذي يُنقِذ: قراءة نفسية-سردية في رواية -أدركها الن ...
- مرافئ الغيم وأصداء المنفى: قراءة نقدية في التجربة الشعرية عن ...
- لماذا تدفع شوارع الأردن ثمن الظل المفقود؟
- رئة عمّان تُقتلع: لماذا يجب أن نتوقف الآن؟
- عندما تُقطع الأشجار: قراءة في مخاطر إزالة الأشجار من شوارع ا ...
- دليل شامل لملفات M38: الفهم والإنشاء والاستخدام
- المرأة تستخدم ضعفي عدد الكلمات التي يستخدمها الرجل
- لماذا لا تحتوي بعض اللغات على كلمة -أزرق-؟
- هل تحتوي بعض اللغات على 100 كلمة لكلمة -ثلج-؟
- اهداء إلى روح أبي
- الطفل الضائع جون
- ما هي السيرة الذاتية؟
- فروقات بين المرأة والرجل والكثير من المتناقضات التي تثير الج ...
- لماذا لا يقول الرجل -أحبك-؟
- اختلافات بين الرجل والمرأة دعنا نكتشفها ونتعلم كيف نتعامل مع ...


المزيد.....




- برنامج الأغذية العالمي يعلن وقف المساعدات لنصف مليون شخص في ...
- اعتقالات في إسرائيل بعد هجمات على صحفية ودبلوماسيين أوروبيين ...
- الاستعجال دليل سوء الحال
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات في مدن الضفة
- إدارة ترامب تصدر قرارا جديدا بشأن المهاجرين من السودان وأوكر ...
- اعتقال 8 مستوطنين بعد اعتداءات على مصورة أمريكية ودبلوماسيين ...
- بعد مجزرة النازحين بغرب دارفور.. وزير الصحة بالإقليم يطالب ب ...
- فرنسا تواجه موجة عنف غير مسبوقة: آلاف المعتقلين وخسائر اقتصا ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تحقق إنجازات لتعزيز صمود دمياط ...
- بعد مجزرة النازحين بغرب دارفور.. وزير الصحة بالإقليم يطالب ب ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - راوية رياض الصمادي - النور في الأردن: من شاركوا في تأسيس الدولة إلى مواطنين من الدرجة الثالثة دراسة شاملة في الهوية والتاريخ والاندماج والوصم