أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - راوية رياض الصمادي - عندما تُقطع الأشجار: قراءة في مخاطر إزالة الأشجار من شوارع الأردن















المزيد.....

عندما تُقطع الأشجار: قراءة في مخاطر إزالة الأشجار من شوارع الأردن


راوية رياض الصمادي

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 08:22
المحور: المجتمع المدني
    


مقدمة: حملة أثارت الجدل

في العاشر من أيلول/سبتمبر 2026، باشرت أمانة عمّان الكبرى حملة وصفتها بأنها "إزالة عوائق الأشجار المزروعة على الأرصفة"، بهدف تعزيز سلامة المشاة وتسهيل حركتهم. لكن هذه الحملة سرعان ما تحولت إلى نقاش وطني واسع، بعد أن وثّق مواطنون وصحفيون عمليات اقتلاع أشجار معمرة، بعضها يعود عمره إلى عقود، من أحياء العاصمة. وتضاربت الأرقام والتبريرات، فتحدثت الأمانة عن إزالة 55 شجرة حتى منتصف أيلول، معظمها من أشجار الزيتون، مؤكدة أن الإزالة "حل أخير" وأن الأشجار ستُعاد زراعتها في مواقع أخرى.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: في بلد يُعد من أفقر دول العالم في الغطاء الحرجي، هل يصح التعامل مع الشجرة الحضرية كـ"عائق" يُزال، أم كبنية تحتية حيوية يجب حمايتها وتطويرها؟

أولاً: الأردن.. رصيد أخضر هزيل ومتراجع

لفهم حجم ما يحدث، لا بد من استعراض الأرقام الرسمية. تشير بيانات دائرة الإحصاءات العامة لعام 2024 إلى أن مساحة الأراضي الحرجية في المملكة بلغت 1070 كم² فقط، أي ما نسبته 1.2% من مساحة الأردن، وجاءت محافظة البلقاء في المرتبة الأولى بمساحة 164 كم²، تلتها إربد (145 كم²) وعجلون (139 كم²). وإذا أخذنا بالتعريف الأضيق للغابات الفعلية، فإن الأرقام أكثر إثارة للقلق.

لكن الأهم من حجم الرصيد هو معدل التراجع. كشفت دراسة أجرتها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على مدى خمسة عشر عاماً أن المناطق الحرجية في المحافظات الشمالية وحدها تقلصت بنسبة 25%، وأن التوسع الحضري مسؤول عن نحو 50% من هذا الفاقد. وفي موازاة ذلك، تسجل الجهات الرسمية سنوياً ما بين 800 و1200 قضية اعتداء على الثروة الحرجية، تتنوع بين التحطيب التجاري والحرائق المفتعلة والزحف العمراني غير القانوني. وبلغ عدد الحرائق في المناطق الحرجية عام 2024 وحده 55 حريقاً، تضرر فيها 4168 شجرة، 38% منها احترقت كلياً.

ثانياً: لماذا تثير إزالة الأشجار الحضرية قلقاً خاصاً؟

قد يبدو الفرق بين إزالة شجرة في شارع عمّاني وإزالة شجرة في غابة شمالية غير جوهري. لكن الحقيقة أن الأشجار الحضرية تؤدي وظائف لا يمكن تعويضها بسهولة، وتأثيرها مباشر على حياة مئات الآلاف من الناس يومياً.

1. الأشجار الحضرية ليست "غطاءً حرجياً" فحسب

في المدينة، تعمل الشجرة كوحدة تبريد طبيعية، ومصفاة للهواء، وحاجز للظل. الظل الذي توفره شجرة واحدة على رصيف مزدحم يمكن أن يخفض درجة حرارة السطح المحيط بها بعدة درجات، ويحمي المارة من الإجهاد الحراري. وعندما تُزال هذه الشجرة، لا يقتصر الأمر على فقدان "منظر جميل"، بل على فقدان خدمة بيئية مباشرة لا يمكن لأي مظلة إسمنتية أن تعوّضها.

وقد لفت أحد المقالات التحليلية في صحيفة عمون إلى أن الشجرة القائمة منذ سنوات ليست "جسماً غريباً وُضع صباح أمس على الرصيف"، بل "جزء من النسيج الحضري للمدينة، ومن ذاكرتها البصرية، ومن ظلها ومشهدها وبيئتها"، وربما نشأت حولها "حياة شارع كاملة وتكيّف معها السكان والمحال والمباني".

2. الجذور: ليست مشكلة، بل قد تكون الحل

من التبريرات الشائعة للإزالة أن جذور الأشجار "ترفع الأرصفة" و"تخترق الأنابيب". لكن هذا الطرح يقلب الحقيقة رأساً على عقب. الدراسات البيئية تؤكد أن جذور الأشجار تثبت التربة وتمنع انجرافها وتحسن نفاذية الماء فيها. وفي بلد يعاني من شح مائي حاد وتدفق موسمي غزير للأمطار، فإن الأشجار تعمل كإسفنج طبيعي يخزّن الماء ويعيده ببطء، بدلاً من أن يتحول إلى سيول جارفة تجرف التربة وتغرق الشوارع.

المشكلة الحقيقية ليست في الجذور، بل في التصميم الخاطئ للأرصفة التي لا توفر مساحة كافية لجذور الأشجار. وهذه مشكلة حلّها الهندسي معروف: تصميم "حفر شجرية" أوسع، واستخدام حواجز جذور، واختيار أنواع غير عدوانية الجذور. أما إزالة الشجرة فيبدو كمن يعالج صداعاً بقطع الرأس.

3. الظل والحرارة: معادلة لا تحتمل الخطأ

الأردن بلد حار وجاف. في صيف عمّان، تتجاوز درجات الحرارة 38 درجة مئوية، وتتحول الأرصفة الإسمنتية إلى أسطح مشعة. في هذا السياق، كل شجرة ظل هي حاجة صحية، لا رفاهية. وقد أشار النائب معتز أبو رمان في سؤاله النيابي إلى أن حق المشاة في رصيف آمن "لا خلاف عليه، ولا يجوز أن يكون مبرراً لإزالة الأشجار من جذورها"، مطالباً باعتماد التقليم بدل الإزالة كحل أساسي.

والحقيقة أن إزالة شجرة واحدة من رصيف مشمس لا يعني فقط أن المارة سيتعرقون أكثر. يعني أن كبار السن سيترددون في الخروج، وأن الأطفال سيفقدون مساحة لعب آمنة، وأن العمال الذين يقفون في العراء لساعات سيتعرضون لمخاطر صحية مباشرة.

4. الإزالة مقابل "سلامة المشاة": نقاش في الاتجاه الخاطئ

بررت الأمانة حملتها بحماية حق المشاة، ولا سيما كبار السن والأطفال وذوي الإعاقة ومستخدمي عربات الأطفال. وهذا هدف مشروع تماماً. لكن المشكلة تكمن في طريقة تحقيق الهدف.

قال مدير دائرة الزراعة في أمانة عمّان إن "الأرصفة التي يقل عرضها عن مترين لا يُفترض زراعتها بالأشجار"، وإن الإزالة تشمل الأشجار التي تحجب الرؤية أو تؤثر على البنية التحتية. وهذه حجج تبدو منطقية على المستوى الفني. لكن السؤال الذي طرحه النائب أبو رمان: لماذا لا يُدرس استبدال الأشجار القصيرة والمتفرعة بأشجار مرتفعة التاج وملائمة لعرض الرصيف، بدل ترك المواقع دون تشجير؟

بعبارة أخرى: إذا كان الرصيف ضيقاً، فالخطأ ليس في الشجرة، بل في الرصيف. وإذا كانت الشجرة تحجب الرؤية، فالحل هو التقليم المدروس، لا القلع الجذري. وإذا كانت الجذور تضر بالبنية التحتية، فالحل هو إعادة تصميم البنية، لا إعدام الشجرة.

ثالثاً: الأثر التراكمي.. ما الذي نخسره فعلاً؟

1. فقدان التنوع الحيوي الحضري

الأشجار الحضرية ليست مجرد كتلة خضراء. إنها موطن لطيور مستوطنة ومهاجرة، وحشرات ملقحة، وكائنات دقيقة تعيش في التربة حول الجذور. وعندما تُقتلع شجرة معمرة، لا تُفقد الشجرة وحدها، بل يُفقد نظام بيئي صغير بكامله. وتشير تقارير بيئية إلى أن الأماكن التي أزيلت فيها الغابات شهدت "زيادة في الجفاف والملوحة في التربة"، وأن فقدان الأشجار "يؤدي إلى حرمان المنطقة من الظلال التي تعمل على تلطيف الجو نهاراً وتحفظ الحرارة والرطوبة ليلاً".

2. تفاقم التصحر وانجراف التربة

أشار الخبير الزراعي المهندس حسين الحبيس إلى أن "إزالة الغابات يؤدي إلى فقدان الغطاء النباتي الذي يحمي التربة من الانجراف ويقلل من خصوبتها ويضعف إنتاجيتها الزراعية"، كما أن "غياب الأشجار يسرّع من عملية التصحر ويؤدي إلى تراجع المياه الجوفية التي تعتمد عليها الزراعة بشكل أساسي". وهذا ليس ترفاً بيئياً، بل تهديد مباشر للأمن الغذائي والمائي في بلد يُعد من أكثر دول العالم فقراً في المياه.

3. التأثير على الهوية والمشهد الحضري

مدن الأردن، وعمّان خاصة، تحمل في ذاكرتها الجماعية أشجاراً ارتبطت بأحيائها. أشجار الزيتون والصنوبر والخروب لم تكن مجرد نباتات، بل علامات على المكان. وإزالتها لا تمحو ظلاً فقط، بل تمحو جزءاً من الهوية. وقد وصف مراقبون الاعتداءات على الثروة الحرجية بأنها "اغتيال لذاكرة الأردن".

رابعاً: هل هناك بدائل؟ نعم.. ولكنها تحتاج إرادة

المشكلة ليست في أن الحلول غير موجودة. الحلول موجودة، ومعروفة، ومجربة عالمياً. لكنها تحتاج سياسة واضحة، وإرادة تنفيذية، ومشاركة مجتمعية.

1. التقليم قبل القطع

التقليم المدروس يمكن أن يحل معظم المشاكل التي يُستشهد بها لتبرير الإزالة: حجب الرؤية، وتضارب الفروع مع أسلاك الكهرباء، وضيق الرصيف. الأمانة نفسها قالت إنها "عالجت المشكلة في كثير من المواقع عبر تقليم الأشجار وليس خلعها"، مما يعني أن التقليم ممكن، لكنه ليس الخيار المفضل دائماً لأنه يتطلب وقتاً وجهداً وتخطيطاً.

2. الاستبدال بدل الإزالة

حتى عندما يكون القطع ضرورياً، يمكن استبدال الشجرة المقطوعة بأخرى من نوع مناسب. أمانة عمّان أشارت إلى أنها حددت 22 نوعاً من الأشجار المناسبة للأرصفة، مثل شجرة الزنزلخت، التي "لا تعيق المشاة ولا تؤثر على البنية التحتية". لكن المطلوب هو إلزامية الاستبدال: كل شجرة تُقطع، تُزرع مكانها شجرة جديدة في نفس الموقع أو أقرب موقع ممكن.

3. النقل بدل الإعدام

تجربة سابقة للأمانة عام 2008 شملت نقل أشجار زيتون إلى منطقة مطار الملكة علياء، وبلغت نسبة نجاح زراعتها نحو 80%، بحسب تصريحات مسؤولي الأمانة. هذا يعني أن النقل ممكن، وأن الأشجار المعمرة يمكن إنقاذها. والسؤال: لماذا لا يصبح النقل هو الإجراء الافتراضي قبل أي قرار بالقطع؟

4. سجل رقمي لكل شجرة

في مدن مثل ملبورن الأسترالية، توجد قاعدة بيانات إلكترونية لكل شجرة في المدينة، تحدد موقعها ونوعها وحالتها الصحية وتاريخ آخر تقليم. أي قرار بقطع شجرة يمر عبر مراجعة دقيقة، ويجب أن يكون له بديل موثق. الأردن بحاجة إلى نظام مماثل، يمنع القطع العشوائي ويسهل المراقبة والمحاسبة.

5. إشراك المجتمع المحلي

طرح النائب أبو رمان سؤالاً جوهرياً: "هل استمعت الأمانة إلى سكان الأحياء المتأثرة، بوصفهم المعنيين مباشرةً ببيئتهم وشوارعهم؟". المشاركة المجتمعية ليست ترفاً ديمقراطياً، بل أداة عملية: السكان المحليون يعرفون أشجار حيّهم، ويستطيعون الإبلاغ عن المشاكل، والمشاركة في قرارات التشجير والصيانة.

خاتمة: الشجرة ليست عائقاً.. هي حل

في بلد يستورد 156 مليون دينار من الأخشاب سنوياً، ويستورد أكثر من 90% من احتياجاته الطاقية، ويعاني من شح مائي وجودي، فإن كل شجرة — في الغابة أو على الرصيف — هي أصل وطني لا يجوز التعامل معه باستخفاف.

قد تكون هناك حالات فردية تستدعي إزالة شجرة مريضة أو خطرة، وبعد تقييم متخصص. لكن الفرق كبير بين إزالة شجرة بعد تقييم فردي وبين التعامل مع الأشجار باعتبارها فئة من "العوائق" تستدعي حملة.

في نهاية المطاف، حين نقطع شجرة معمرة من رصيف عمّاني، لا نفقد ظلاً فقط. نفقد جزءاً من قدرتنا على التنفس، وجزءاً من ذاكرتنا الحضرية، وجزءاً من مستقبل مدينة ستزداد حراً وتلوثاً وضيقاً كلما تقلصت مساحاتها الخضراء.

والسؤال ليس: كم شجرة قطعنا؟ بل: كم شجرة سنزرع لنستعيد ما فقدنا؟



#راوية_رياض_الصمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دليل شامل لملفات M38: الفهم والإنشاء والاستخدام
- المرأة تستخدم ضعفي عدد الكلمات التي يستخدمها الرجل
- لماذا لا تحتوي بعض اللغات على كلمة -أزرق-؟
- هل تحتوي بعض اللغات على 100 كلمة لكلمة -ثلج-؟
- اهداء إلى روح أبي
- الطفل الضائع جون
- ما هي السيرة الذاتية؟
- فروقات بين المرأة والرجل والكثير من المتناقضات التي تثير الج ...
- لماذا لا يقول الرجل -أحبك-؟
- اختلافات بين الرجل والمرأة دعنا نكتشفها ونتعلم كيف نتعامل مع ...
- الحب في زمن الكورونا
- أدم
- رسالة موجه للمعلمين الذين يطالبون بزيادة مرتباتهم
- كيف يرى الناس الصداقة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي مثل الفيس ...
- ملامح امراة سقطت للاعلى
- الانفصال
- ابرز ما طرأ من تعديلات على قانون ضريبة الدخل بموجب القانون ر ...
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ...
- عند موتي لن اقلق
- هي وهو وكلمات تسطر بقصيدة


المزيد.....




- أمريكا تمنع وفد إيران المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة من ا ...
- السجن 60 عاما لمسؤول سوري من عهد الأسد مدان بالتعذيب في سجن ...
- اقتحامات واعتقالات إسرائيلية في الضفة.. ومستوطنون ينفذون جول ...
- القضاء الأمريكي يحكم على مدير سجن عدرا السابق بسوريا بالسجن ...
- 152 دولة تطالب واشنطن بالتراجع عن منع وفد فلسطين من اجتماعات ...
- بعد رفض منحه تأشيرة.. الرئيس الفلسطيني يشارك في اجتماعات الأ ...
- إدارة ترامب تسمح لـ-الوفد الأساسي- الإيراني لحضور اجتماعات ا ...
- عاجل | أسوشيتد برس: واشنطن توافق على إصدار تأشيرات لمسؤولين ...
- ألمانيا: اعتقال -إسلاموي- مشتبه به في التخطيط لاستهداف كنيسة ...
- السلطة الفلسطينية تعلق على منع إدارة ترامب محمود عباس من حضو ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - راوية رياض الصمادي - عندما تُقطع الأشجار: قراءة في مخاطر إزالة الأشجار من شوارع الأردن