أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم














المزيد.....

أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 20:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


٦الدولة الوحيدة التي تجيد صناعة الأعداء بكل كفاءة وجدارة هي أمريكا. وتستطيع في أية لحظة ان تحوّل حليفا موثوقا إلى عدو لدود. وفي شريعتها أن من ليس خاضعا لها فهو ضدها. وتعتبر الآخرين، باستثناء الكيان الصهيوني، حقل تجارب للأسلحة الحديثة والخطط الاقتصادية والمؤامرات الدنيئة والأسواق الرخيصة لمنتجاتها الباهضة الثمن. بل إن أمريكا، وفي زمن الاحمق ترامب، تتعامل مع الاخرين وكأنهم وكلاء معيّنين من قبلها، وليسوا رؤساء دول وحكومات، لإدارة المصالح الأمريكية في كل مكان.

فبعد أن أصبحت السياسة الدولية في الآونة الأخيرة "تجارة دولية" اصبح من الضروري البحث عن أسواق جديدة. ووجود "أعداء" لأمريكا يعني وجود فرص ثمينة لبيع الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى. وغنيّ عن القول أن الأسلحة هي البضاعة الاكثر رواجا في زمن الحروب، أو قبل اشتعال نيرانها بفترة وجيزة. ولهذا فإن أمريكا تنتج مختلف انواع الأسلحة وبكثافة وفي نفس الوقت تمهّد الطريق بالف وسيلة وحيلة لصراعات وحروب جديدة. ولا يهمها النتائج ولا من يقتل من ولا عدد الضحايا. فالمهم بالنسبة لواشنطن أن الآخرين يجب أن يشتروا اسلحتها "للدفاع عن أنفسهم" ضد أعداء هي نفسها صنعتهم وزوّدتهم بالسلاح
وحرّضتهم على القتال. ولاحظوا ما يحدث هذه الأيام من توتر ببن مصر وإثيوبيا والسعودية واليمن.

وبسبب جشع وعدوانية الإمبريالية الأمريكية فإننا سنرى المزيد من الصراعات العسكرية والحروب بما فيها الحروب الداخلية. وصدّقوني لا يوجد هدف لأمريكا غير بيع الاسلحة وحلب ميزانية الدول واجبارها على طلب "العون" من واشنطن بشروط مجحفة ومهينة، تحت مسميات مختلفة، كالمساعدات العسكرية أو ما شابه ذلك. واخر اخبار تجارة الأسلحة التي يتقنها بشكل لافت التاجر دونالد ترامب، تقول: "واشنطن تبيع أسلحة لتايوان بنحو ٨ مليار دولار". ومن ضمنها طائرات مقاتلة. مع العلم أن تايوان بالنسبة للصين هي خط احمر دونه الموت والفناء.

ان التجارة غلبت السياسة في زمن المخبول ترامب. واصبحت عسكرة العالم وسيلة لا تقدر لجني الأرباح لحفنة من تجار الحروب ومصاصي دماء وثروات الشعوب. وليس أمام أمريكا خطوط حمراء من اي نوع عندما يكون المال هو الهدف والغاية النهائية. وكلما كثر الأعداء المزعومين، أو لمجرد كونهم فكرة في مخيلة الاحمق ترامب، كلما ارتفعت إمكانية الكسب غير المشروع عبر "صفقات" مشبوهة يتم الاتفاق عليها خلف كواليس مغلقة بالكتمان والسرية التامة. فالمال، ولا شيء غير المال، هو دين وربّ وكعبة أمريكا الاولى التي يدير شؤونها اليهود الصهاينة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرحية -فلاي دبي- سوء في الاخراج ورداءة في التمثيل
- انسحاب أمريكا من العراق: وعند هوشيار زيباري الخبر اليقين !
- خريف الوطن اجمل من ربيع الغربة !
- العراق: اليوم عادت السيادة فمتى تعود الإرادة؟
- في غفلةٍ من القوافي وأمورٍ أخرى لا تُقال علناً
- متى تنتهي حيرة المرتاب دونالد ترامب ؟
- النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي


المزيد.....




- الحوثيون: تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شركة أرامكو في الرياض ...
- -البعض تمادى-.. تبون يكشف إرسال مقاتلات جزائرية إلى النيجر ل ...
- شبهات -تمويل حماس- تلاحق جمعيتين إنسانيتين في فرنسا.. وخمسة ...
- الصين تصعّد تجاريًا قبل زيارة مفوض الاتحاد الأوروبي إلى بكين ...
- دون تفاصيل إضافية.. شريكة حياة إيلون ماسك تستخدم منصته -إكس- ...
- احتدام المعارك في جبهات تعز
- إسرائيل على دراية بالطاقم.. هارتس تكشف مفاجأة عن رحلة فلاي د ...
- المنصوري تقود مشاورات تشكيل الحكومة
- شتاينماير يحذر من خطر تكرار ألمانيا ما حدث لجمهورية فايمار
- سام ألتمان ينتقد إضفاء سلطة دينية على الذكاء الاصطناعي


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أمريكا لديها من الأعداء المزعومين ما يكفي لتدمير العالم