أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - الطيب طهوري - نقاش بيني ونور حسن عن الدين والعلمانية..العرب وأمريكا















المزيد.....

نقاش بيني ونور حسن عن الدين والعلمانية..العرب وأمريكا


الطيب طهوري

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 02:54
المحور: مقابلات و حوارات
    


نقاش بيني ونور حسن
عن الدين والعلمانية..
عن امريكا والعرب على
الطيب:
إستعمال الدين في السياسة يؤدي إلى افسادهما معا ،السياسة تصير مقدسة تتكلم باسم الدين ،وهو ما يعني أن الاعتراض على ممارساتها ونقدها ينظر إليه على انه اعتراض على الدين ونقده، والدين ذاته يصير موضوعا في خدمة تلك السياسة التي توظفه بالمفهوم الذي تريد..
المعروف أن الدين،اي دين،عندما ينزّل إلى الواقع يصير فهوما،والفهم الذي سيفرض نفسه اكثر هو فهم المتنفذين،والامثلة على ذلك من تاريخ المسلمين كثيرة،فالامويون وظفوا الدين وحكموا باسمه وجعلوه في خدمتهم،ومثلهم فعل العباسيون والعثمانيون والمماليك..الخ..
ومن منطلق ما تقدم تصير العلمانية ضرورة لابد منها..وبالمناسبة لا علمانية حقيقية دون ديمقراطية..العلمانية والديمقراطية وجهان لعملة واحدة..
نور حسن:
يعني باختصار اكتشفت إن بعض الحكام استخدموا الدين لمصلحتهم فقررت إن الحل هو إلغاء حضور الدين من السياسة 😂 ده زي واحد شاف حاكم استخدم القانون لمصلحته فقالك خلاص نلغي القانون
وبعدين جملة إن الدين لما ينزل للواقع يبقى مجرد فهم المتنفذين دي مش حجة على الدين أصلًا دي حجة على سوء استخدام البشر للدين والفرق كبير بين إنك تقول فلان وظّف الدين سياسيًا وبين إنك تثبت إن الدين نفسه لا يصلح أن يكون مرجعية سياسية لا و في الآخر قفزت من كل ده إلى العلمانية والديمقراطية وكأنك أثبتّ إنهم ضرورة 😂
أنت أثبت فقط إن السلطة ممكن تستغل أي شيء الدين والقومية والقانون وحتى الديمقراطية نفسها لخدمة مصالحها
ولو كان معيارك إن أي فكرة استُغلت سياسيًا لازم نلغيها فهنحتاج نلغي السياسة والقانون والديمقراطية والإنسان نفسه ونقفل البلد 😂
الطيب:
ما الدين ؟ ما السياسة؟..ما العلاقة بينهما ؟..
الدين مقدس..ما يااتي به من اوامر ونواه مقدس..
السياسة هي تسيير الشان العام..هذا التسيير قد يتم بشكل ديكتاتوري،لا وجود لرأي الناس فيه،رأي المتنفذ المستبد وجماعته هو الكل في الكل..وقد يتم بشكل ديمقراطي يتاح للناس فيه ابداء ٱرائهم في تسيير شأنهم العام..السائد قديما هو النوع الاول( الاستبداد)..النوع الثاني ظهر حديثا وبالتدريج..تطور البشرية ادى الى ذلك..ادى الى ظهور العلمانية..العلمانية ليست دينا..العلمانية طريقة لتسيير الشان العام في المجتمع..
فتحت العلمانية وبوجهها الٱخر الديمقراطية الباب واسعا لتنظيم أنفسهم وايجاد الطريقة التي بها يسيرون شؤونهم العامة..من هذا المنطلق كانت فكرة التوافق بين مختلف القوى الاجتماعية على ايجاد القوانين التي يلتزمون بها كلهم ويسيرون بها شؤونهم المشتركة..وكانت فكرة المؤسسات المستقلة الفاعلة وحرية التفكير والتعبير وابداء الراي،واستقلالية القضاء وحرية الصحافة والمجتمع المدني المستقل والفاعل أيضا..الخ..
العلمانية إذن هي من فتحت المجال لتحقيق ذلك..
حين نقارن اليوم بين المجتمعات العلمانية الديمقراطية والمجتمعات التي تغيب فيها العلمانية الديمقراطية ماديا واخلاقيا نجد الفرق شاسعا جدا..
في مجتمع المسلمين ملاحظة ذلك أيضا..تركيا وماليزيا واندونيسيا دول مسلمة علمانية ،السنغال أيضا..هذه الدول الاسلامية العلمانية متقدمة مقارنة بالدول الاسلامية الاخرى الاستبدادية الملكية أو العسكرية..
في كل تاريخ المسلمين كانت الانظمة الحاكمة انظمة تأخذ الحكم بالوراثة أو بالقوة وتوظف الدين..الشعب في كل تلك الدول كان مغيبا.. للأسف،حتى اليوم في دولنا العربية ما يزال الشعب مغيبا..ما يزال الدين يوظف..والديمقراطية في الدول العربية التي تسمي نفسها ديمقراطية تستعمل الديمقراطية واجهة شكلية،ليس إلا...
لكل ذلك تصير العلمانية الديمقراطية ضرورة..لكن العلمانية الديمقراطية تحتاج الى شعوب واعية..والوعي ذاك يحتاج إلى ايجاد منظومات تربوية تعمل على بناء الفرد المواطن لا الفرد الرعية..تعمل على زرع الفكر النقدي في عقله..والفكر النقدي يحتاج إلى الحرية وقبول الاختلاف وفتح باب الاسىئلة على مصراعيه..للأسف مرة أخرى،الانظمة التي تحكم العالم العربي اليوم هي انظمة استبدادية،من أجل ضمان بقائها في كراسي الحكم تحرص اشد الحرص على تجهيل مجتمعاتها واخضاعها والمحافظة على بقائها رعايا يسهل التحكم فيهم..
نور حسن:
أي علمانية ؟!!!
العلمانية ليست اتجاه واحد بل تيارات متعددة
و يوجد صرlعات بين هذة التيارات العالمانية المختلفة
و بعضها يصل إلى درجة الصرlع و التـ.ضاد فيما بينها فلماذا لا يتم الإلتفات إلى مثل هذه الصرlعات ؟ و يتم التركيز فقط إذا حصل صراع بين
أهل دين و آخر ألسنا و بنفس الحجة نستطيع أن نبرر ضرورة ترك العالمانية لوجود صرlع بين التيارات العالمانية المختلفة و الذي قد وصل سابقا و لا يزال يصل إلى درجة الحـ. روب !
2من أين ستستمد العالمانية التي تريد تسييدها مرجعيتها الأخلاقية لتحدد القيم و الحقوق و الواجبات ؟
و هل هذه المرجعية الأخلاقية يرتضيها الجميع ؟
و لماذا هذه المرجعية تحديدا و ليس غيرها ؟
أم لعل الدستور سيكون مصاغا وفق آراء شخصية محضة
من بعض دعاة إعمال العقول إذن لماذا عقولهم تحديدا
و ليس عقول غيرهم ؟
لماذا ضمائرهم تحديدا و ليس ضمائر غيرهم ؟
الطيب:
لم أقل أن الدين لما يتنزل إلى الواقع يبقى مجرد فهم المتنفذين..قلت الدين حين يُنزل الى الواقع ينزل كفهوم له،وفهم المتنفذين هو الذي يفرض نفسه..
....
تعليقك يشتمل على عنصرين اثنين:
العنصر الاول
1- العلمانية ليست واحدة..
نعم،هناك علمانية ابعاد الدين عن السياسة،عدم الحكم باسمه، لكن النظام الحاكم في مجتمعها ديكتاتوري..وهذا يعني أن الشعب مغيب في المشاركة في تسيير شأنه العام..هذا النوع من الحكم يجعل القوانين التي يوجدها بذاته لتسيير الشان في مجتمعه قوانين شبه مقدسة،يعاقب من ينتقدها ويعترض عليها..هذا النظام يجعل من قوانينه شبه دين..هذه العلمانية هي لا علمانية..
2- العلمانية الديمقراطية،وهي التي اتبناها وادعو إليها..هذه العلمانية الديمقراطية،بما تتيحه من حرية تفكير وتعبير وراي وفكر نقدي واعلام،وبما تفتحه من مجال لوجود مجتمع مدني منظم ومستقل،ومعارضة قوية وقضاء مستقل بدوره، تتيح للمجتمع العمل على تحسين قوانين تسيير شانه العام باستمرار..
العنصر الثاني
الأخلاق والقيم، من أين يستمدها مجتمع العلمانية؟..
واجيبك: في مجتمع العلمانية الديمقراطية ،حيث التعدد في الراي،وحيث المجتمع المدني المستقل والفاعل،وحيث المعارضة قوية، والاعلام حر وقوي بدوره، وحيث المجال مفتوح للفكر النقدي والراي المختلف،والأسئلة التي لا تنتهي،يرتفع وعي الناس،تتقوى ضماىرهم،ويشعرون بالمسؤولية الاجتماعية أكثر،يستمد الناس قيمهم واخلاقهم،حيث يصير الناس أكثر صدقا في حياتهم،اكثر احتراما لاعمالهم،اكثر احتراما للوقت، أكثر استماعا للراي المختلف واحترام صاحبه..الخ..الخ..
للأسف،انت،ووفق ما روحي به تعليقك،ان الأخلاق تستمد أساسا من الدين..وهنا اسألك: من هي المجتمعات الاحسن اخلاقا والاسوء في واقع اليوم ؟..المجتمعات الاحسن اخلاقا هي المجتمعات العلمانية الديمقراطية،اليابان مثال حي على ذلك..
المجتمعات الاسوء اخلاقا هي المجتمعات الاكثر تدينا،والمجتمعات العربية المثال الحي على ذلك،حيث ينتشر الكذب والغش والاحتيال،ونهب المال العام،ولا احترام الوقت و العمل،كما ينتشر السب والشتم والتحرش الجنسي..الخ
الطيب:
نور حسن نور يمكنك أن تسألي: وماذا عن امريكا الامبريالية وهي دولة علمانية ديمقراطية،اين الاخلاق فيما تمارسه ضد الشعوب الأخرى في هذا العالم ؟..
الطيب:
السؤال هنا وجيه وضروري ،بالتاكيد..
والاجابة: كل قوة تسعى الى الهيمنة ،هذا هو ديدن التاريخ..امريكا أقوى دولة في العالم ،وهي ترى الٱن أن هناك قوى اخرى تنافسها وتعمل على تجاوزها حتى ،الصين أساسا،لهذا هي تعمل على أن تقطع الطريق على تلك القوى ،وبكل السبل والوسائل..هذا اولا..
ثانيا : امريكا قاعدة كبرى لصناعة الأسلحة التي تحقق لها مداخيل مالية كبيرة جدا،وتشغل لها عشرات الٱلاف من العمال ،وهو ما يعني انها لابد أن تعمل على خلق بؤر التوتر في العالم لتبيع اسلحتها تلك وتواصل انتاجها..
ثالثا: في الوقت الذي كان العرب،ودول الخليج أساسا ،يوجهون اموالهم نحو نشر دينهم،بالمفهوم الذي ارتضوه ،في مختلف دول العالم ،كان الصهاينة،رغم قلتهم في امريكا مقارنة بكثرة العرب، يعملون على تكوين لوبيات مالية واقتصادية واعلامية،ويتغلغلون بها في مصادر القرار السياسي ،ويشكلون بها رأيا عاما يتبنى سرديتهم الاسرائيلية الصهيونية،وهي السردية التي تصور للرأي العام الأمريكي خاصة ،والغربي عموما،ان اسراىيل تتواجد في محيط يناصبها العداء ويتربص بها للقضاء عليها مدى امتلك القوة التي تحقق له ذلك ،وهو ما يجعل ذلك الراي العام يتعاطف معها ويساند كل توجه يعمل على ابقاء العرب متخلفين ،وبكل الوسائل والسبل..ولم يكتف اللوبي الصهيوني بذلك،فها نحن نراه يتغلغل في مصادر القرارات السياسية في بعض الدول العربية بشكل ظواهر كما هو الحال في الامارات والمغرب والبحرين،وبشكل غير معلن في بعض الدول العربية الاخرى..
انا هنا لا ابرر لامريكا ما تقوم به ،بل اقف وبالمطلق ضد تلك الممارسات..انني أتحدث عن الواقع ،كما اراه..
نحن العرب اذن امام طريقيين لا ثالث لهما،اما أن نبقى علىما نحن فيه ،وهو الخضوع لامريكا بانظمة مستبدة تحرص على بقائنا في التخلف والجهل والياس والخرافة والانقسامات الطاىفية والمذهبية،وفي االتبعية،او نتجاوز حالنا ونبني دولا حقيقية ،دولا علمانية ديمقراطية،نتجاوز بها انقساماتنا تلك ،ونجعل الفرد مواطنا واعيا ومسؤولا وٱملا..
ما يخيفني حقا هو أن يكون القطار قد فاتنا..وان مصيرنا قد تحدد مسبقا وهو الفناء..



#الطيب_طهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاتب ياسين،نجمته وحقيبته
- قراءة في الفلم الهندي (حياة الماعز).. عن العمال الهنود، والأ ...
- الأديب الطيب طهوري لـ”المؤشر”: “مأساة غزة ألهمتني قصصًا ومسر ...
- نقاش هادئ مع الصديق القاص والمسرحي الجزائري طارق لحمادي حول ...
- ما فعله الإسلام السياسي لشعوبنا العربية
- بين اليابانيين ونحن العرب.. سر تقدمهم وأسباب تخلفنا
- في الرد على مغالطات ( الشيخ) عبدالله رشدي في حديثه عن مؤسسة ...
- حوار مع الشاعر والقاص الجزائري الطيب صالح طهوري
- عن علاقة الفكر الديني الإسلامي السائد اليوم بأخلاق المسلمين ...
- فتاة عين الفوارة..نحن..الصهاينة..والديمقراطية هناك وهنا
- حدث في رمضان هذا
- الفنون التشكيلية..ماهيتها وعلاقتها بالواقع
- عن تراثنا والعولمة..أين نحن منهما؟
- عن العقلية العربية
- لماذا نحن هكذا؟
- كيف تكون كاتبا مؤثرا؟
- عن مثقفينا وكرة القدم
- تمدين ودمقرطة المجتمعات المخرج الوحيد لمواجهة الأزمات
- عن الجزائر الجديدة
- أنظمة الحكم العربية خطر على شعوبها


المزيد.....




- -الحرب ستستمر لأسابيع فقط-.. كيف يحاول ترامب التنصل من تصريح ...
- -هجوم خلال أسابيع وحشد قد يتجاوز 100 ألف جندي-.. تقرير يكشف ...
- السعودية تعلن تدمير صواريخ حوثية وأنباء عن استعداد الرياض لش ...
- تفاصيل جديدة عن حياة منفذ محاولة إسقاط -فلاي دبي- وعمله على ...
- دميترييف يعلق على فضيحة حفل توزيع -جائزة وستفاليا للسلام-
- وكالة: الصندوق الأمريكي الأوكراني يبرم أول صفقة لاستخراج الم ...
- عدد نزلاء السجون في فرنسا يتجاوز الـ 90 ألفا ويفوق الطاقة ال ...
- مصر تستعد لاستضافة حدث إفريقي كبير
- 4 سنوات على -الجمعة الدامية-.. مطالب ضحايا زاهدان الإيرانية ...
- بوتين يتابع مناورات عسكرية تختبر التصدي لعدوان خارجي


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - الطيب طهوري - نقاش بيني ونور حسن عن الدين والعلمانية..العرب وأمريكا