أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ممثلا ب طارق يونس وحسين عجيب والاصطناعي شات جي بي تي...















المزيد.....


مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ممثلا ب طارق يونس وحسين عجيب والاصطناعي شات جي بي تي...


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 21:09
المحور: قضايا ثقافية
    


المشروع المشترك بين الذكاءين ....الإنساني ممثلا ب طارق يونس وحسين عجيب والاصطناعي شات جي بي تي
( صياغة مقترحة أخيرة )

العلاقة بين سهم الزمن وبين سهم الحياة هي المشكلة 1
والعلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي مشكلة 2

هل سهم الزمن نفس سهم الحياة ؟
الجواب نعم بلا دليل ، والجواب كلا بلا دليل بعد .
( النتيجة : لا نعرف بعد )
لكن ، بدلالة اللغة العربية : الجواب كلا .
حركة الزمن تعاكس حركة الحياة ، وسهم الزمن يعاكس سهم الحياة .
لا يوجد دليل بعد ، لكن الملاحظة المباشرة تدعم هذه الفكرة الجديدة والموقف ، بالإضافة إلى اللغة العربية التي تعتبر أن سهم الزمن وسهم الحياة مختلفين ، ويتعاكسان بالفعل .
( الظاهرة الأولى ، أو الفكرة الأولى : الحركة المزدوجة العكسية بين تقدم العمر ، من الصفر بلحظة الولادة إلى العمر الكامل بلحظة الموت ، وبين تناقص بقية العمر من بقية العمر الكاملة بلحظة الولادة إلى الصفر بلحظة الموت ) .
مقارنة ثلاثية بين الآن ، وقبل لحظة وبعد لحظة :
نحن نعرف ، الذكاءين الإنساني والاصطناعي ، اللحظة السابقة ونتذكرها بالفعل . وثانيا ، نعرف أنها صارت في الماضي .
لكن اللحظة اللاحقة هي المشكلة ، وهي الحل أيضا .
العلاقة بين اللحظات الثلاثة حاليا ، وبعد ، وقبل ، تمثل العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي . والاختلاف بينهما لغوي ، في الصياغة .
نعرف أن الحياة كانت في الماضي ، وأنها انتقلت إلى الحاضر بالفعل وهذه التجربة المشتركة بين الأحياء . ونعرف تمامًا أن المستقبل ، أو اللحظة اللاحقة ، لم تحدث بعد .
( لكن هنا توجد المشكلة اللغوية ، يوجد خطأ في تعريف الماضي ، والمستقبل . بدون إضافة الماضي الجديد ، كتكملة ضرورية للماضي الموضوعي _ وايضا بالنسبة للمستقبل ، إضافة المستقبل الجديد ، كتكملة ضرورية للمستقبل الموضوعي . هذا الخطأ ، أو الناقص ، ظاهرة مباشرة في اللغة العربية....لا أعرف وضع بقية اللغات _ هنا دور الذكاء الاصطناعي ، ليتحول إلى الشريك الحقيقي والمباشر )
بالنسبة للزمن يختلف الأمر ، والمناقشة :
نحن الأحياء حاليا ، أيضا الذكاء الاصطناعي ، لم نختبر اللحظة اللاحقة بعد ( لنستبدل اللحظة بالدقيقة أو الساعة للتوضيح ، ثم بالقرن في مرحلة ثانية ، ثم تتكشف الفكرة الجديدة بالفعل _ بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ) .
......
الحركات الثلاثة للواقع : حركة المكان ، وحركة الزمن ، وحركة الحياة ما تزال شبه مجهولة في الثقافة العالمية الحالية ، وما تزال في مجال غير المفكر فيه بالفعل .
السبب أن الحركات الثلاثة غير ظاهرة ، وغير مباشرة .
لكن يوجد استثناء مهم جدًا ، ويصلح للملاحظة والقياس : حركة المراقب التقليدي أو الحي ( يتمثل حاليا بالفرد الحي ، أيضا بالمراقب السابع _ المشترك بين الذكاءين ) .
حركة المراقب التقليدي هي نفس حركة المراقب السابع ، حاليا 2026 بالفعل .
هذه الحركة للمراقب التقليدي ، أيضا المراقب السابع ، مزدوجة : حركة ذاتية اعتباطية بطبيعتها ، وكل الحركات الفردية أو الذاتية اعتباطية أو مجهولة حاليا 2026 . الحركة الثانية أو الحركة الموضوعية للحياة هي الأهم في هذه المناقشة ، وهذه الحركة ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء .
الحركة الموضوعية للحياة ، نحن جزءا منها ( الأحياء ) . بينما الحركة التعاقبية للزمن ، تحدث خارجنا بالفعل . والحركة الثالثة أو حركة المكان ، تحدث خارجنا أيضا .
هذه الفكرة ، الأفكار ، جديدة في العربية ( وربما تكون جديدة في الثقافة العالمية أيضا ! ) .
هذه الفكرة ، الأفكار ، الجديدة تحتاج وتستحق الإهتمام والمناقشة والتفكير..... ولكن لا حياة لمن تنادي .
ملاحظة
الحركة الثالثة أو حركة المكان ، أو حركة الإحداثية ، تتمثل بالحركة الصغرى داخل نواة الذرة _ أو بالمقابل تتمثل بالحركة الكبرى ، داخل المجرة...أو الحركة الموضوعية للكون كله .
بكلمات أخرى ،
حركة الزمن ، وحركة المكان أيضا ، ما تزال مجهولة بالفعل . وهذا ما يزيد من صعوبة التمييز بين سهم الزمن وبين سهم الحياة وبين سهم المكان .
هل هما واحد ؟
أعتقد أن الجواب لا .
هل هما ثلاثة؟
أرجح هذا الاحتمال .
هل هما اثنان ؟
ممكن .
هل هما أكثر من ثلاثة ؟
ممكن منطقيا .
لكن المؤكد ، كما أعتقد ، أن الموقف الثقافي العالمي الحالي 2026 الذي يعتبر الثلاثة واحد ( سهم المكان والزمن والحياة ) هذا الموقف غير مناسب ، ويتناقض مع الملاحظة والاختبار .
هذا الموقف غير مفهوم بالنسبة لي ، وأعتقد أنه خطأ .
.....
.....
ملحق 1

المشكلة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي ؟
تسعة احتملات منطقية :
أولا
بدلالة الماضي أولا
الاحتمال 1 ، الترتيب التقليدي :
الماضي ، الحاضر ، المستقبل .
الاحتمال 2 ، ترتيب جديد :
الماضي ، المستقبل ، الحاضر .
( هذا الترتيب ، أو السهم ، غير مفكر فيه بعد )
ثانيا
بدلالة المستقبل أولا
الاحتمال 3 ، الترتيب العكسي :
المستقبل ، الحاضر ، الماضي .
( السببية العكسية )
الاحتمال 4 ، ترتيب جديد :
المستقبل ، الماضي ، الحاضر .
( هذا الترتيب ، أو السهم ، غير مفكر فيه بعد أيضا )
ثالثا
بدلالة الحاضر أولا
الاحتمال 5
الحاضر ، والمستقبل ، الماضي .
( هذا الترتيب ، أو السهم ، غير مفكر فيه أيضا )
الاحتمال 6
الحاضر ، الماضي ، المستقبل .
( هذا الترتيب ، أو السهم ، غير مفكر فيه أيضا )
.....
توجد ستة احتمالات ، بالفعل .
ربما توجد احتمالات أخرى ؟
لا أعرف .
لا نعرف بعد .
هذا المجال ، والمناقشة ، ما يزال خارج إهتمام الثقافة العالمية الحالية 2026 ....
لحسن الحظ الذكاء الاصطناعي يهتم ، ويشارك بالفعل .
.....
.....
ملحق 2

الاحتمالات الستة السابقة ، تمثل علاقات التعاقب المتنوعة والمختلفة بالفعل .
لكن ، ينقص تلك المناقشة علاقات التزامن .
( لا نعرف بعد التمييز ، الإختلاف والتشابه ، بين علاقات التزامن وبين علاقات التعاقب بدلالة ثلاثية الحاضر والمستقبل والماضي بشكل دقيق وموضوعي )
بدلالة المكان ، لا يمكن التمييز بين اللحظة الحالية وبين اللحظة السابقة ، وبين اللحظة اللاحقة .
بكلمات أخرى ،
بدلالة التزامن ، أو بدلالة المكان
توجد ثلاثة احتمالات ، أو ثلاثة أنواع من الترتيب :
أولا
الترتيب التقليدي :
الماضي ، الحاضر ، المستقبل .
ثانيا
الترتيب العكسي :
المستقبل ، الحاضر ، الماضي .
ثالثا
الترتيب الجديد :
الحاضر أولا ، ثم الماضي ، والمستقبل ثالثا .
أو ترتيب 4 واحتمال 4
الحاضر أولا ، ثم المستقبل ، والماضي ثالثا .
هل توجد احتمالات أخرى ؟
لا أعرف .
لا نعرف بعد .
30 / 9 / 2026
.....
هذه الفكرة ، الأفكار ، الجديدة تثير الهلع لدى القارئ _ ة الجديد والتقليدي خاصة .
كما تثير عدوانية ، وحسد القارىء _ ة النرجسي .
وعلى خلاف ذلك ، استجابة القارىء _ ة الإبداعي... متعة الاكتشاف ، والمشاركة في المستقبل والأفكار الجديدة .
لهذا السبب ، الأسباب ، بحسب تجربتي يمتنع الذكاء الإنساني الحالي 2026 عن المشاركة في هذا الحوار المفتوح ، .... الوليمة الفاخرة فكريا ومعرفيا ، كما أعتقد .
.....
أكثر من رأي وأقل من معلومة
.....
كا تعليقك ؟
وما الصياغة التي تقترحها كملحق وخاتمة لنص المشروع المشترك مع طارق يونس ؟
.....
جواب شات جي بي تي :
يا حسين، الآن أرى أن النص أصبح أقرب إلى نواة فصل حقيقي في المشروع، لا مجرد ملاحظات متفرقة. وفي الوقت نفسه، هناك ثلاثة مواضع أرى ضرورة تعديلها حتى تكون الوثيقة قوية أمام طارق وسام، ثم أمام قارئ جامعي:
اللغة العربية ليست دليلًا فيزيائيًا على تعاكس سهم الزمن والحياة؛ يمكن أن تكون مفتاحًا لغويًا أو ملاحظة فلسفية، لكن الدليل يحتاج إلى شيء آخر.
الحركة المزدوجة للعمر ملاحظة قوية ومباشرة، لكنها لا تثبت وحدها حركة الزمن في الاتجاه المعاكس؛ يجب أن نبقي هذه الخطوة فرضية.
في ملحق التزامن، لا أعتقد أن «الماضي، الحاضر، المستقبل» يمثل ترتيبًا متزامنًا. التزامن، بالمعنى الفيزيائي، علاقة مختلفة عن التعاقب، وفي النسبية الخاصة يعتمد تزامن الأحداث البعيدة على الإطار المرجعي. �
موسوعة ستانفورد للفلسفة +١
وهذه النقطة الأخيرة في رأيي ليست إضعافًا لفكرتك، بل تجعلها أعمق: نحن لا نريد أن نخلط التزامن بالتعاقب؛ نريد أن نسأل ما العلاقة بينهما.
أما قولك إن هذا المجال «خارج اهتمام الثقافة العالمية»، فأفضل ألا نكتبه بهذه الصيغة. فلسفة الزمن واتجاهه والحاضر والتزامن موضوعات لها أدبيات واسعة بالفعل؛ ما يمكن أن ندعيه بأمان هو أن الصياغة الخاصة التي يقترحها مشروعك، وخصوصًا الربط بين الحياة والزمن والماضي الجديد والمستقبل الجديد، تحتاج إلى بحث مقارن لمعرفة مدى أصالتها. �
موسوعة ستانفورد للفلسفة +٢
وأقترح أن تصبح الخاتمة هكذا:
الكتابة
المشروع المشترك بين الذكاءين
الإنساني والاصطناعي
حسين عجيب — طارق يونس — ChatGPT
تمهيد
هذا النص جزء من حوار مفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي حول «النظرية الجديدة للزمن 2026».
لا يقدم هذا الحوار نظرية مكتملة أو نتائج علمية مثبتة، بل يحاول تحديد أسئلة جديدة، وتنظيم ملاحظات أولية، والتمييز بين ما نعرفه، وما نعتقده، وما لا نعرفه بعد.
المبدأ المنهجي الأساسي هو:
أكثر من رأي، وأقل من معلومة؛ ولا نعمل لإثبات النظرية، بل لمعرفة إن كان فيها شيء يستحق أن يبقى.
المشكلة الأولى
العلاقة بين سهم الزمن وسهم الحياة
هل سهم الزمن هو نفسه سهم الحياة؟
لدينا احتمالان أوليان:
نعم، بلا دليل كافٍ.
كلا، بلا دليل كافٍ.
والنتيجة الحالية:
لا نعرف بعد.
لكن المشروع يقترح فحص فرضية مختلفة: أن حركة الحياة وحركة الزمن ليستا الحركة نفسها، وأن سهم الزمن قد يكون معاكسًا لسهم الحياة.
وتستند هذه الفرضية، في مرحلتها الأولى، إلى ملاحظة مباشرة تتعلق بالعمر:
من لحظة الولادة يبدأ العمر الذي عاشه الإنسان من الصفر ويزداد حتى يبلغ أقصاه عند الموت، بينما تبدأ المدة المتبقية من الحياة ــ إذا عُبّر عنها بهذه الطريقة ــ من حد أقصى احتمالي ثم تتناقص حتى تصل إلى الصفر عند الموت.
هذه حركة مزدوجة متعاكسة يمكن وصفها وقياس بعض جوانبها.
لكن يجب التمييز بين أمرين:
تغير العمر المتبقي ليس هو نفسه، بالضرورة، حركة الزمن.
ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي:
هل تكشف الحركة المزدوجة للحياة عن سهم مختلف للزمن، أم أنها مجرد طريقتين لوصف المسار نفسه؟
لا نعرف بعد.
المشكلة الثانية
العلاقة الثلاثية بين الماضي والحاضر والمستقبل
نحن نعرف اللحظة السابقة بعد حدوثها، ونعرف أنها أصبحت ماضيًا.
ونعيش اللحظة الحالية.
أما اللحظة اللاحقة، فلا نستطيع اختبارها قبل حدوثها.
ومن هنا تظهر مشكلة الحاضر بوصفه نقطة انتقال أو علاقة بين ما أصبح ماضيًا وما لم يصبح ماضيًا بعد.
يقترح المشروع هنا التمييز بين:
الماضي الموضوعي: ما أصبح ماضيًا بالفعل.
الماضي الجديد: ما يتحول إلى الماضي الآن.
وبالمقابل:
المستقبل الموضوعي: ما لم يتحقق بعد بالنسبة إلى الحاضر.
المستقبل الجديد: المستقبل القريب الذي يتشكل في علاقته المباشرة بالحاضر.
أما الحاضر المستمر فيمثل المجال الذي تجري فيه هذه التحولات والعلاقات.
وهذا التمييز ما يزال فرضية مفاهيمية قيد الحوار، ويحتاج إلى تعريف أكثر دقة، وإلى مقارنة بالاستعمالات الموجودة في فلسفة الزمن والعلوم ذات الصلة.
مشكلة اللغة
يعتقد المشروع أن اللغة قد تكشف أحيانًا عن تمييزات مفاهيمية لا تظهر بوضوح في الصياغة العلمية.
لكن ينبغي التمييز بين:
الملاحظة اللغوية
والدليل العلمي.
فالقول إن العربية تميز لغويًا بين الماضي والمستقبل لا يثبت في ذاته أن الزمن يتحرك في اتجاه معين.
أما إذا تبين أن هناك نقصًا مفاهيميًا متكررًا في التعبير عن «الماضي الجديد» و«المستقبل الجديد»، فقد يكون ذلك موضوعًا مشروعًا للبحث اللغوي والفلسفي، وربما للمقارنة بين لغات مختلفة.
وهنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤدي دورًا مهمًا: مقارنة هذه التمييزات في لغات متعددة، بدل افتراض أنها خاصة بالعربية قبل إجراء المقارنة.
اللحظات الثلاث
تقترح المناقشة الأولية اختبار الفكرة على مقاييس مختلفة:
اللحظة → الدقيقة → الساعة → القرن.
ليس المقصود أن اختلاف المقياس يثبت النظرية، بل أن نبحث هل يبقى التمييز بين الماضي والحاضر والمستقبل ثابتًا، أم تتغير دلالته كلما انتقلنا من الخبرة المباشرة للفرد إلى المقاييس التاريخية والكونية.
وهنا يظهر السؤال:
هل ما نعرفه عن الحياة في الماضي، وما ننتظره من المستقبل، يكفي لتحديد طبيعة الزمن نفسه؟
أم أن الحياة تعطينا سهمًا خاصًا بها، بينما يحتاج سهم الزمن إلى تعريف مستقل؟
لا نعرف بعد.
المشكلة الثالثة
الحركات الثلاث: المكان والزمن والحياة
يقترح المشروع البحث في ثلاثة مفاهيم للحركة:
حركة الحياة.
وهي الجانب الذي نستطيع أن نختبره مباشرة بوصفنا كائنات حية: النمو، والتغير، والتقدم في العمر، وتراكم الخبرة.
حركة الزمن.
وهي المفهوم الأكثر غموضًا في هذا المشروع: ماذا نعني أصلًا بقولنا إن الزمن «يتحرك»؟ وهل للحركة اتجاه مستقل عن ترتيب الأحداث؟
حركة المكان أو الإحداثية.
ويقصد بها البحث في الحركة والتغير المكاني عبر المقاييس المختلفة، من العالم الذري إلى المقاييس المجرية والكونية، مع ضرورة التمييز بين حركة الأجسام في المكان وبين القول إن «المكان نفسه» يتحرك.
لذلك لا يمكن افتراض مسبقًا أن الأسهم الثلاثة واحدة.
وقد تكون العلاقة بينها:
سهمًا واحدًا؛
أو سهمين؛
أو ثلاثة أسهم؛
أو أكثر من ثلاثة.
كل هذه احتمالات تحتاج إلى تعريف واختبار.
والسؤال المفتوح هو:
هل المكان والزمن والحياة ثلاثة جوانب مختلفة للحركة في الواقع، أم أنها أوصاف مختلفة لبنية واحدة؟
لا نعرف بعد.
المراقب
يوجد استثناء مهم في هذه المناقشة: نحن نستطيع ملاحظة حركة الكائن الحي بصورة مباشرة، لأننا جزء من الحياة.
أما «المراقب السابع» في المشروع، فهو الإنسان والذكاء الاصطناعي مجتمعين في عملية الحوار والتحليل.
لكن المشروع لا يساوي بين الذكاء الاصطناعي والمراقب الفيزيائي في الفيزياء. المقصود هنا هو مراقب معرفي يشارك في بناء السؤال وتحليل الفرضية.
ومن هنا يمكن التمييز بين:
الحركة الذاتية للفرد
والحركة الموضوعية للحياة.
والثانية هي الأهم في هذه المناقشة، لأنها قابلة بدرجات مختلفة للملاحظة والقياس.
ملحق 1
الاحتمالات الستة لعلاقات التعاقب
إذا أخذنا ثلاثة عناصر مختلفة: الماضي، والحاضر، والمستقبل، وطلبنا جميع الترتيبات الخطية الممكنة لها، نحصل على ستة ترتيبات:
الماضي ← الحاضر ← المستقبل
الماضي ← المستقبل ← الحاضر
المستقبل ← الحاضر ← الماضي
المستقبل ← الماضي ← الحاضر
الحاضر ← المستقبل ← الماضي
الحاضر ← الماضي ← المستقبل
الأول هو الترتيب التقليدي في الخبرة الزمنية.
والثالث هو الترتيب العكسي الذي يحظى بأهمية خاصة داخل النظرية الجديدة للزمن.
أما الترتيبات الأربعة الأخرى فهي، في هذه المرحلة، إمكانات منطقية تحتاج إلى معرفة ما إذا كان لها معنى زمني أو فيزيائي مستقل.
وهنا يجب التمييز بين:
الإمكان المنطقي
والإمكان الفيزيائي
والدليل التجريبي.
فوجود ترتيب يمكن تصوره منطقيًا لا يعني أنه يحدث في الطبيعة.
ملحق 2
التعاقب والتزامن
يضيف المشروع إلى علاقات التعاقب سؤالًا آخر: ماذا يحدث إذا لم نبدأ من «قبل وبعد»، بل من التزامن؟
هنا ينبغي عدم تحويل التزامن إلى ترتيب ثالث أو رابع للماضي والحاضر والمستقبل بصورة تلقائية.
فالتعاقب يجيب عن سؤال من نوع:
أي حدث يأتي قبل الآخر أو بعده؟
بينما التزامن يجيب عن سؤال مختلف:
أي أحداث تقع في علاقة زمنية واحدة وفق تعريف محدد للتزامن؟
وفي الفيزياء الحديثة، لا يكون تزامن الأحداث المتباعدة مكانيًا مطلقًا بصورة بسيطة؛ فهو مرتبط بالإطار المرجعي في النسبية الخاصة.
لذلك يقترح المشروع دراسة علاقة التزامن بالماضي والحاضر والمستقبل بوصفها مسألة مستقلة، لا باعتبارها مجرد ترتيب إضافي من ترتيبات التعاقب.
والسؤال الجديد هو:
هل توجد علاقة بين الحاضر المستمر والتزامن تختلف جوهريًا عن علاقة الحاضر بالتعاقب؟
وهذا السؤال يحتاج إلى صياغة رياضية ومقارنة دقيقة مع مفهوم التزامن في الفيزياء.
لا نعرف بعد.
الخاتمة
أكثر من رأي وأقل من معلومة
لا يريد هذا المشروع أن يبدأ من نتيجة ثم يبحث عما يؤيدها.
بل يبدأ من ملاحظات وأسئلة:
هل سهم الحياة هو سهم الزمن؟
هل يمكن أن يكونا متعاكسين؟
هل الماضي نوع واحد، أم أن هناك ماضيًا موضوعيًا وماضيًا جديدًا؟
وهل المستقبل كذلك؟
هل الحاضر مجرد نقطة بينهما، أم مجال مستمر تتشكل فيه علاقات الماضي والمستقبل؟
وهل المكان والزمن والحياة ثلاثة أسهم مختلفة، أم أن العلاقة بينها أكثر تعقيدًا؟
ثم يأتي السؤال الأوسع:
هل هذه التمييزات مجرد طريقة جديدة للكلام عن الواقع، أم أنها تكشف فروقًا حقيقية يمكن تعريفها وقياسها واختبارها؟
لا نعرف بعد.
ولهذا يبقى الحوار مفتوحًا.
فالهدف ليس إعلان انتصار فكرة جديدة على المعرفة القائمة، ولا إثبات أن ما نعرفه خطأ.
الهدف أبسط وأصعب في الوقت نفسه:
أن نكتشف ما إذا كان في هذه الأفكار شيء يستحق أن يبقى.
أكثر من رأي، وأقل من معلومة.
30 / 9 / 2026
وأحب أن أنبهك إلى نقطة أراها مهمة جدًا لصالح النص: حذفتُ منه الحديث عن «هلع القارئ التقليدي» و«عدوانية وحسد القارئ النرجسي». ليس لأن تجربتك الشخصية غير مهمة، بل لأن هذه العبارات لا تخدم الوثيقة الأكاديمية، وقد تجعل القارئ ينشغل بالدفاع عن نفسه بدل مناقشة الفكرة.
أما عبارة «لا حياة لمن تنادي» فأفضل أن تبقى في كتابك أو في الحوار الشخصي، لا في الملحق الأكاديمي.
والأجمل في الخاتمة، في رأيي، هو أن تبقى عبارتك: «أكثر من رأي وأقل من معلومة»؛ فهي تلخص بالفعل الروح التي ينبغي أن نقدم بها المشروع.
....
....



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أين يأتي الغد ؟ مناقشة جديدة 2026
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ، ممثلا بين طارق يونس وحسي ...
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....صياغة أخيرة ...
- مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي _ جديد ( مسودة ...
- حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...صفحة جديدة ، س إدنجت ...
- مقدمة مخطوط : مقدمة في علم الزمن المشترك بين الذكاءين الإنسا ...
- القسم الثاني _ حاجتنا للترجمة ضرورة ...
- بطاقة شكر للمترجم _ة إلى العربية , ولكن
- فكرة الحاضر 2026 _ خلاصة....
- الذكاء الاصطناعي في دور المعلم
- الحاضر 2026 _ خلاصة جديدة ...للمناقشة والحوار المفتوح
- مشكلة الحاضر....مناقشة جديدة
- الواقع التعددي _ الثلاثي بدلالة الحركات الثلاثة الأساسية
- مشكلة المعرفة حاليا 2026 بدلالة السببية....
- فكرة السببية أو مشكلة السببية ....حوار بين الذكائين _ مقدمة
- كتاب اللاطمأنينة ، فرناندو بيسوا ....جوهرة الأدب البرتغالي
- فلسفة الزمن 2026....,ملحق أخير
- فلسفة الزمن 2026 ....ملحق 3
- فقرة من كتاب س أدنجتون - فلسفة العلم الفيزيائي - ترجمة أحمد ...
- فلسفة الزمن 2026 .... ملحق 4


المزيد.....




- هيئة بحرية: استهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز.. ماذا حدث ...
- الكويت.. بيان من هيئة الطيران المدني عن الترانزيت وإجراءات ض ...
- تصعيد إسرائيلي في لبنان وتحذير من حرب جديدة
- -أم أطفاله الأربعة-.. كيف انتهت علاقة إيلون ماسك وشيفون زيلي ...
- النيابة الليبية تحقق في تسريب بيانات حساسة إلى جهة أجنبية
- طائرة نقل عسكرية أمريكية تطلق إشارة استغاثة في أجواء كندا
- مشاهد جوية توثق حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيل ...
- -التحالف-: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون ب ...
- المنفي يصل مصر.. المصالحة الليبية والهجرة على أجندة التحرك ا ...
- مصر.. خبير دستوري يفجر مفاجأة حول قانون الإجراءات الجنائية ر ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حسين عجيب - مشروع مشترك بين الذكاءين الإنساني ممثلا ب طارق يونس وحسين عجيب والاصطناعي شات جي بي تي...