أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - هل يعلم الاسبانيون أن ملك إسبانيا السابق كان يقر عمليًا بمغربية سبتة ومليلية؟..















المزيد.....

هل يعلم الاسبانيون أن ملك إسبانيا السابق كان يقر عمليًا بمغربية سبتة ومليلية؟..


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 19:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يعلم الاسبانيون أن ملك إسبانيا السابق كان يقر عمليًا بمغربية سبتة ومليلية؟..

خوان كارلوس ناقش تسليم مليلية، وبحث وضعًا خاصًا لسبتة، والوثائق تكشف حواره مع الحسن الثاني عن حل يعيد المدينتين ويحفظ ماء وجه إسبانيا

بقلم: بوشعيب حمراوي

هل يعلم الإسبان أن ملكهم السابق خوان كارلوس الأول، الذي حكم إسبانيا لنحو أربعة عقود، لم يكن دائمًا يتعامل مع سبتة ومليلية بالطريقة القطعية التي يقدم بها الخطاب الإسباني الرسمي المدينتين اليوم؟
وهل يعلمون أن الرجل الذي كان رأس الدولة الإسبانية ناقش سرًا إمكانية تسليم مليلية إلى المغرب، وفكر في وضع خاص لسبتة، ثم عاد بعد سنوات ليتحدث مع مدير مخابراته عن ضرورة الاستعداد للتفاوض بشأن مليلية؟

ليس الأمر رواية مغربية اخترعت في الرباط، ولا خطابًا عاطفيًا بني على الأمنيات، بل معطيات ظهرت في برقية دبلوماسية أمريكية رُفعت عنها السرية، وفي مذكرات مدير جهاز المخابرات الإسباني، ثم في مذكرات خوان كارلوس نفسه.
وهنا يطرح السؤال نفسه بقوة: إذا كانت سبتة ومليلية في نظر رأس الدولة الإسبانية أرضين إسبانيتين لا يمكن أصلًا أن تكون سيادتهما موضوع نقاش، فلماذا كان يفكر في تسليم إحداهما والتفاوض حول الأخرى؟

لسنا في حاجة إلى أن نعثر على وثيقة كتب فيها خوان كارلوس حرفيًا: «سبتة ومليلية مغربيتان». فالإقرار السياسي لا يكون دائمًا بالجملة المباشرة؛ أحيانًا تكشفه طبيعة التفاوض والبدائل التي يناقشها صاحب القرار.

سبتة لم تولد إسبانية… ومليلية لها يوم معروف دخلتها فيه القوات القشتالية

.
قبل الوصول إلى خوان كارلوس، ينبغي أن نستعيد بداية الحكاية.
سبتة استولى عليها البرتغاليون في 21 غشت 1415 بقيادة الملك جواو الأول، وتصف المصادر البرتغالية الرسمية الحدث بوضوح بأنه «غزو سبتة»، بل تعتبره بداية التوسع البرتغالي فيما وراء البحار. وبعد اتحاد التاجين الإسباني والبرتغالي ثم انفصال البرتغال، بقيت المدينة مرتبطة بالتاج الإسباني، واعترفت البرتغال بهذا الوضع في معاهدة لشبونة سنة 1668.

أما مليلية، فالمؤسسة العسكرية الإسبانية نفسها تحدد يوم 17 شتنبر 1497 باعتباره تاريخ دخول القوة التي قادها بيدرو دي إستوبينيان إليها وضمها إلى تاج قشتالة، وتستخدم عبارة «Toma de Melilla» لوصف الحدث.
ثم توالت السيطرة الإسبانية على مواقع أخرى على الساحل المغربي، ومنها بادس والحسيمة، بينما لم يبدأ «النفوذ الإسباني الفعلي» على جزر الجعفريات إلا في 6 يناير 1848، وهو التاريخ الذي تسجله وزارة البيئة الإسبانية نفسها.
إذن نحن أمام أماكن لها تواريخ محددة دخلت فيها إلى السيطرة البرتغالية أو القشتالية أو الإسبانية، وليست مدنًا يمكن محو تاريخها السابق بجملة سياسية حديثة.

والأهم… إسبانيا نفسها كانت تناقش تسليم مليلية والثغور إلى المغرب

الأمر لا يتوقف عند كيفية دخول تلك المواقع إلى السيطرة الإسبانية.
ففي بداية القرن التاسع عشر، وخلال أزمة إسبانيا الكبرى إبان الحرب ضد نابليون، ناقشت كورتيس قادس صراحة التخلي عن ما كان يسمى «الثغور الصغرى» لصالح المغرب مقابل حصول إسبانيا على المؤن والمواد الغذائية.
ويكشف الأرشيف الرسمي لمجلس النواب الإسباني أن جلسات سنة 1811 ناقشت «بيع» أو «التنازل عن الثغور الصغرى للمغرب مقابل تزويد الجيش بالمؤن»، وأن النقاش تكرر أكثر من مرة داخل الجلسات السرية للبرلمان.

ثم نجد في الجريدة الرسمية الإسبانية سنة 1821 مناقشة شديدة الوضوح حول مليلية وباقي الثغور، بل اعتبرت الوثيقة أن الاحتفاظ بها أصبح مكلفًا، وتحدثت عن مشروع لمبادلتها بالحبوب والماشية والخيول والبغال مع المغرب. وتذكر الوثيقة نفسها أن مجلس الوصاية كان قد حصل في 2 شتنبر 1811 على تفويض من الكورتيس لمتابعة الفكرة.

واللافت أن النص الإسباني نفسه أشار إلى عقبات دينية وسياسية في موقف سلطان المغرب من تزويد إسبانيا بالحبوب والخيول، واقترح حتى الاستعانة بشخصية دينية لإقناعه بتغيير موقفه.
أي أن مدريد نفسها كانت منذ قرنين تتفاوض وتناقش التخلي عن مليلية والثغور.
فكيف يصبح مجرد الحديث عن مستقبلها اليوم «مساسًا بأرض إسبانية لا تقبل النقاش»؟
1979… خوان كارلوس يقول للأمريكيين إن مليلية يمكن تسليمها للمغرب
ثم نصل إلى الوثيقة التي تغير كثيرًا من طريقة قراءة موقف الملك الإسباني السابق.
في 30 أبريل 1979 استقبل خوان كارلوس في قصر ثارثويلا السيناتور الأمريكي إدموند موسكي، مبعوث الرئيس جيمي كارتر، والسفير الأمريكي تيرينس تودمان.

الحديث كان سريًا.

لكن السفارة الأمريكية سجلته في برقية دبلوماسية أرسلت إلى واشنطن، ورُفعت عنها السرية سنة 2014. واطلعت وكالة «أوروبا برس» على أصلها، كما أحال إليها المؤرخ الإسباني تشارلز باول.
البرقية تقول إن خوان كارلوس اعتبر أن «القضية الكبرى بين إسبانيا والمغرب هي الجيبان الإسبانيان»، وأن مليلية يمكن أن تُسلَّم للمغرب خلال فترة قصيرة نسبيًا. وتوقع الملك اعتراض المؤسسة العسكرية الإسبانية، لكنه اعتقد أنه يستطيع احتواء ذلك الاعتراض.
أما سبتة، فقد كان تصوره أكثر تعقيدًا بسبب عدد سكانها الإسبان الأكبر، فناقش إمكانية وضع دولي شبيه بالنظام الدولي الذي عرفته طنجة بين 1923 و1956.

هذه ليست جملة مغربية.

إنها رواية السفارة الأمريكية لما قاله ملك إسبانيا.
ومن هنا يأتي السؤال الذي لا يمكن الهروب منه:
لو كانت مليلية بالنسبة لخوان كارلوس مثل مدريد، فكيف يمكن أن يناقش تسليمها للمغرب؟
ولو كانت سبتة عنده مثل إشبيلية، فلماذا يبحث لها عن وضع دولي مختلف؟
لا أقول إن البرقية تعادل اعترافًا قانونيًا رسميًا بالسيادة المغربية؛ فهي لا تفعل. لكنها تكشف، في تقديري، إقرارًا سياسيًا عمليًا بأن وضع المدينتين لم يكن في ذهن رأس الدولة الإسبانية نفسه مغلقًا ونهائيًا إلى الأبد.

1984… خمس سنوات مرت والفكرة لم تختف

ربما يقال إن كلام 1979 كان مجرد تفكير عابر في جلسة خاصة.
لكن وثائق ظهرت هذا الشهر من أرشيف إيميليو ألونسو مانغلانو، المدير السابق لجهاز المخابرات الإسباني CESID، تجعل هذا التفسير صعبًا.
فملاحظات مانغلانو عن لقائه بخوان كارلوس يوم 2 نونبر 1984 تسجل أن الملك قال إن مليلية «ليست سهلة الدفاع»، وإن على الدولة أن «تستعد للتفاوض» بشأنها مع المغرب، بينما رأى إمكانية تعزيز وضع سبتة.
خمس سنوات بعد برقية 1979، وما زال التفاوض حول مليلية حاضرًا في تفكير الملك الإسباني.
فأي دليل سياسي أكثر وضوحًا على أن الأمر لم يكن، داخل دوائر الحكم نفسها، ملفًا معدومًا؟

الحسن الثاني كان يريد استرجاع المدينتين… لكنه كان يبحث عن مخرج يحفظ ماء وجه إسبانيا

في المقابل، لم يكن الحسن الثاني يخفي موقف المغرب.
في يناير 1987 وجه عبر وزير الداخلية الإسباني خوسيه باريونويفو رسالة إلى خوان كارلوس يقترح فيها إنشاء «خلية تفكير» مغربية إسبانية لدراسة مستقبل سبتة ومليلية والتفاوض حول إعادتهما إلى السيادة المغربية. الصحافة الإسبانية نفسها وصفت المقترح آنذاك بأنه تفاوض بشأن «retrocesión»، أي إعادة المدينتين إلى السيادة المغربية.

لكن أهم ما في مقترح الحسن الثاني هو أنه لم يبن الحل على إذلال إسبانيا أو تجاهل مصالحها.
ففي خطابه في مارس 1987 قال إن الحل ينبغي أن يقوم على حماية «حقوق المغرب غير القابلة للتقادم»، وفي الوقت نفسه مراعاة «المصالح الحيوية لإسبانيا في المنطقة».
وهذه العبارة شديدة الدلالة.
كان المغرب يطالب بما يعتبره حقًا تاريخيًا، لكنه كان يقترح أن تتم التسوية بطريقة تحفظ مصالح إسبانيا وتسمح لها بالخروج من الملف دون إحساس بالإهانة أو الهزيمة.
أي: استرجاع المدينتين مع حفظ ماء وجه مدريد.
ثم أكد خوان كارلوس بنفسه أن القضية كانت قائمة بين الملكين
بعد عقود، جاءت مذكرات خوان كارلوس «Reconciliación» لتضيف قطعة أخرى إلى الصورة.

فالملك الإسباني السابق يقر في مذكراته بأن نزاعًا حول سيادة سبتة ومليلية كان قائمًا بين البلدين، ويتحدث عن علاقته الوثيقة بالحسن الثاني، التي كانت تسمح لهما بمعالجة المشكلات الحساسة مباشرة.
ثم ينقل عن الحسن الثاني قوله بشأن المدينتين:
«الجيل القادم سيكون عليه أن يحل هذه القضية».
وهنا ينبغي التوقف عند كلمتين:
«هذه القضية».
إذن كانت هناك قضية. وكانت تناقش بين الملكين.
وكان الحسن الثاني يرى أن حلها قد لا يتم في جيلهما، بل في جيل الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس.

الإقرار العملي لا يحتاج دائمًا إلى ختم رسمي

صحيح أن إسبانيا لم تصدر اعترافًا قانونيًا بمغربية سبتة ومليلية، ولا يزال موقفها الرسمي يعتبرهما جزءًا من الدولة الإسبانية.
وهذا واقع سياسي وقانوني لا ينبغي إخفاؤه.
لكن هناك أيضًا واقعًا تاريخيًا لا يجوز محوه:
إسبانيا ناقشت في القرن التاسع عشر التخلي عن مليلية والثغور للمغرب.
وخوان كارلوس ناقش سنة 1979 تسليم مليلية إلى المغرب وتغيير وضع سبتة.
وعاد سنة 1984 للحديث عن الاستعداد للتفاوض بشأن مليلية.
والحسن الثاني اقترح سنة 1987 مفاوضات تبحث إعادة المدينتين مع الحفاظ على المصالح الإسبانية.
ثم جاء خوان كارلوس نفسه ليخبرنا بعد عقود أن الحسن الثاني كان يعتبر الأمر «قضية» يجب على الجيل المقبل حلها.

بالنسبة لي، هذا هو معنى الإقرار العملي.

فالملك الذي يناقش شروط انتقال مدينة إلى دولة أخرى يعترف عمليًا بأن وضعها قابل للتفاوض.
والملك الذي يبحث مخرجًا سياسيًا لمدينة ثانية يعترف بأن هناك ملفًا ينتظر الحل.
والملك الذي يتحاور لسنوات مع ملك المغرب حول مستقبل المدينتين لا يستطيع التاريخ أن يقدمه وكأنه كان يعتبر مجرد الحديث عنهما أمرًا مستحيلًا.
قد تختلف إسبانيا مع المغرب في السيادة، وقد تتمسك مدريد بموقفها القانوني والسياسي، لكن وثائقها ووثائق حلفائها تكشف أن ما كان يقال سرًا كان أكثر تعقيدًا بكثير مما يقال اليوم علنًا.

ومات الحسن الثاني دون أن يرى الحل.
وتنازل خوان كارلوس عن العرش دون أن ينجزه.
وبقيت العبارة التي نقلها الملك الإسباني نفسه معلقة بين ضفتي المضيق:
«الجيل القادم سيكون عليه أن يحل هذه القضية».
والجيل القادم موجود اليوم.
أما القضية، فلم تختف لمجرد أن مدريد لا تريد مناقشتها.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوريطة من منبر الأمم المتحدة: الأمن والمناخ وفلسطين وإفريقيا ...
- اليوم الدولي للسلام… واقعٌ يُنهي الكلام ..... العالم يرفع شع ...
- «فخامة بن بطوش» يراسل تبون : حان وقت إعلان «الجمهورية التندو ...
- الرياضة الجامعية تساءل الجامعات المغربية في يومها العالمي .. ...
- العدالة والتنمية والتطبيع… من توقيع 2020 إلى بلاغ «لا تخوضوا ...
- مجرد سؤال لهؤلاء المدافعين الشرسين على قضايا خارجية .. من يس ...
- «فخامة بن بطوش» يراسل تبون : حان وقت إعلان «الجمهورية التندو ...
- من شبح المسيرة الخضراء إلى قمصان «كلنا سبتاويون»… ماذا تخشى ...
- المغرب والسيادة الرقمية.. الذكاء الاصطناعي يفرض امتلاك مفاتي ...
- النفط والغاز مقابل البوليساريو… هل عادت الجزائر إلى سوق شراء ...
- 15 شتنبر… الديمقراطية تسائل العالم وتختبر المغرب في يومها ال ...
- «تجديد الثقة»… الجملة التي تفقد الشباب الثقة ....... حين يبق ...
- هل أصبح المغرب شريكًا في الأمن وخصمًا في الانتخابات؟ …... إل ...
- أخلاقيات المهنة تذوب وسط ركام الوثائق.. واللجنة المؤقتة تقضي ...
- جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.. بين شرعية التمثيل وفوض ...
- شتّان بين المعارض والمُغرِض.. ... ين نقدٍ يبني الوطن وحقدٍ م ...
- هل أصبح المغرب شريكًا في الأمن وخصمًا في الانتخابات؟ … إلى م ...
- أخلاقيات المهنة تذوب وسط ركام الوثائق.
- قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه .... الصحفي ...
- انتخابات مجلس الصحافة لن تكون كافية.. الإصلاح الحقيقي يبدأ ب ...


المزيد.....




- شريان النفط الليبي تحت الحصار
- بيلاوسوف يتفقد قوات الشمال ويطلع على خصائص عمل المسيرات
- زاخاروفا: كييف حاولت زعزعة الاستقرار خلال انتخابات الدوما بد ...
- من رمادها ولدت باريس!.. اكتشاف أنقاض مدينة أحرقها سكانها لمن ...
- 12 تريليون طن من الجليد تذوب.. غرينلاند وأنتاركتيكا تدفعان ا ...
- كيف أصبحت المسيرات قادرة على استهداف بعضها؟
- تجدد الاشتباكات في إقليم تيغراي، والجيش الإثيوبي يقتل أكثر م ...
- زوجة شي جينبينغ.. .دبلوماسية الصين الناعمة في ظل التوتر مع و ...
- لبنان.. ارتفاع عدد الحالات الحرجة إلى 35 مع تفشي السل بين نز ...
- ليتوانيا تحاكي إجلاء سكانها إلى بولندا في حال الحرب مع روسيا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - هل يعلم الاسبانيون أن ملك إسبانيا السابق كان يقر عمليًا بمغربية سبتة ومليلية؟..