بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي
(Bouchaib Hamraouy)
الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 20:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هناك أسئلة نتردد طويلًا قبل طرحها، لا لأنها غير مشروعة، بل لأننا نخشى أن يساء فهمها، أو أن يقال إننا نقايض التضامن بالتضامن، أو نحول الأخوة بين الشعوب إلى دفتر حسابات؛ لكن الصمت الطويل لا يلغي السؤال، بل يجعله أكثر إلحاحًا، وخصوصًا عندما يكون المغرب منذ عقود مطالبًا بأن يتضامن مع الجميع، وأن يتفهم الجميع، وأن يحتضن قضايا الجميع، بينما يجد نفسه، كلما تعلق الأمر بقضاياه الترابية والتاريخية، مطالبًا أحيانًا بأن يخوض المعركة وحيدًا.
ولذلك أطرح السؤال بلا مواربة: من يساند المغاربة من أجل استكمال وحدتهم الترابية؟
ومن يقف مع المغرب بالصوت نفسه الذي يقف به المغاربة مع قضايا الشعوب الأخرى؟
ومن يرفع قضايا المغرب في إعلامه وبرلمانه ومنظماته الحقوقية ومنابره الثقافية؟
ثم، وهذا ربما السؤال الأكثر إحراجًا: هل يقوم كل الإعلاميين والحقوقيين والمثقفين المغاربة أنفسهم بهذا الواجب قبل أن نطالب به الآخرين؟
نصف قرن من نزاع الصحراء… والمغرب ما زال مطالبًا بإثباث الواضح في كل صباح.
مر نصف قرن تقريبًا على نزاع الصحراء، وما زال المغرب يجد نفسه أمام مشروع انفصالي ولد في سياق إقليمي ودولي شديد التعقيد، ووجد في الجزائر الحاضنة السياسية والعسكرية والدبلوماسية الأساسية، بينما ظلت مخيمات تندوف المحتلة من طرف النظام الجزائري مقرًا لقيادة البوليساريو وقاعدة رئيسية لتحركها.
ولا تخفي الجزائر دعمها السياسي للبوليساريو، فيما يعتبر المغرب الصحراء جزءًا من وحدته الترابية ويطرح الحكم الذاتي تحت سيادته إطارًا للحل، وهي المبادرة التي أصبحت تحظى بدعم متزايد من دول مؤثرة خلال السنوات الأخيرة.
لقد تغير العالم... انهار الاتحاد السوفياتي، وانتهت الحرب الباردة، وتغيرت التحالفات، وتبدلت الأنظمة، لكن النزاع بقي حاضرًا، يستهلك ثروات المنطقة ويغلق الحدود ويمنع بناء مغرب عربي كان يمكن أن يكون من أقوى التكتلات الإقليمية لو استثمر نصف القرن الماضي في التنمية بدل الصراع. نزاع وهمي وقوده ثروات شعب شقيق.
ومن حق المغاربة أن يتساءلوا: ما علاقة شعوب بعيدة عن الصحراء بهذا النزاع؟
ولماذا تجد مشاريع الانفصال أحيانًا من يرافع عنها في قارات مختلفة، بينما يبقى المغرب مطالبًا في كل مرة بأن يبدأ شرح تاريخه من البداية؟
نحن مع فلسطين… ولكن هل الأخوة طريق في اتجاه واحد؟
نحن المغاربة لسنا في حاجة إلى شهادة من أحد في علاقتنا بفلسطين.
خرج المغاربة في المسيرات. ورفعوا العلم الفلسطيني.
وكتب إعلامهم عن غزة والقدس والضفة. بل إن سقف مطالب الفلسطينيين وكل فصائلهم المتناحرة. هو نفسه مطلب المغاربة حكومة وملكا وشعبا.
وطالب المغاربة بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب، ونددوا بقتل الأطفال والنساء والمدنيين، واعتبروا أن الدفاع عن الشعب الفلسطيني موقف إنساني وأخلاقي لا يحتاج إلى إذن سياسي.
وسنظل نفعل ذلك.
لأن عدالة القضية لا تتوقف على موقف الفلسطيني من المغرب.
لكن هذا لا يمنع السؤال. ماذا يعرف الشارع الفلسطيني عن قضية الصحراء المغربية؟
وماذا قدمت الفصائل الفلسطينية، على اختلاف اتجاهاتها، من مواقف واضحة ومستمرة تساند بها المغرب في القضية التي يعتبرها قضيته الوطنية الأولى؟
لا أطلب مقايضة فلسطين بالصحراء. ولا أريد من المغربي أن يقول: لن أساند الفلسطيني إلا إذا ساندني.
لكنني أريد أخوة لا تسير دائمًا في اتجاه واحد. نريد أن يظل المغربي قادرًا على رفع علم فلسطين بيد، من دون أن يطلب منه أحد أن يخفي علم المغرب باليد الأخرى.
لكن هناك حقائق وجب على الكل معرفتها. وهو أن جميع الفصائل الفلسطينية من حماس وحتى فتح ومرورا بباقي الفصائل ..كلها لا تعترف بمغربية. الصحراء ... ويمكن لكل من يتواصل مع أحد ممثليها أن يستقي الأجوبة الرسمية بشكل مباشر. و عرضها علينا ...
سبتة ومليلية… هنا يبدأ الدرس الإسباني
ثم جاءت الأحداث الأخيرة في سبتة، فكشفت لنا شيئًا ينبغي أن نتوقف أمامه طويلًا.
إسبانيا تعتبر سبتة ومليلية جزءًا من أراضيها، وترفض التفاوض حول سيادتها عليهما، وهي تعرف حكومة وشعبا أنها محتلة المدينتين ومعهما 21 جزيرة ..
وطبعا فالمغرب لا يعترف بالسيادة الإسبانية على المدينتين ويتمسك تاريخيًا بموقفه منهما. لكنه لا يمتلك القوة للمطالبة بها ..وخصوصا انه يحتاج اسبانيا وفرنسا ومعها الاتحاد الاوربي من اجل إنهاء ملف الصحراء المغربية.
وقد أعادت الحكومة الإسبانية خلال غشت 2026 التأكيد أن سيادتها عليهما غير قابلة للتفاوض. هذا هو الخلاف السياسي القائم.
لكن ما يهمنا هنا أكثر هو طريقة الدفاع عن الموقف.
عندما شعرت إسبانيا أن سبتة أصبحت في قلب أزمة كبيرة، لم تقل إن الملف شأن وزارة الخارجية وحدها. لم يجلس السياسي في مقعده وينتظر. ولم يعتبر الإعلام الحديث عن سبتة خروجًا عن الموضوعية. ولم يقل الرياضي إن الأمر لا يعنيه.
تحركت الحكومة. وتحركت المعارضة. واشتغل الإعلام. ودخل المجتمع في النقاش.ثم انتقلت القضية حتى إلى كرة القدم.
هكذا تدافع الدول عن القضايا التي تعتبرها مرتبطة بأرضها وسيادتها. إسبانيا تعلم أنها تطالب بالباطل الذي تعتبره حقا مكتسبا بالقوة والجبروت. واسبانيا تدرك أنها أقحمت السياسية في الرياضة. وهذا مخالف لكل القوانين والاعراف.. لكنها أظهرت أنها مستعدة للدوس على أي كان من أجل انتزاع ما تراه حقها.
الإسباني لا يخجل من الدفاع عما يعتبره إسبانيًا. فلماذا يخجل بعض المغاربة من الدفاع عما يعتبرونه مغربيًا؟
«كلنا سبتاويون»… عندما دخلت السياسة إلى ملعب كان يفترض أن يبقى للرياضة
المفارقة أصبحت أشد وضوحًا عندما ظهرت حملة «Todos somos caballas» ــ «كلنا سبتاويون»، ووصلت رسالتها إلى ملاعب كرة القدم الإسبانية.
ظهر اللاعبون بقمصان تحمل العبارة، ورفض أو تحاشى بعض النجوم إظهارها؛ فقد أخفى كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الرسالة ثم نزعا القميص، فيما دافع ريال مدريد عن حرية لاعبيه في الاختيار، وامتنع برشلونة عن المشاركة في المبادرة.
ثم ذهب رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بنفسه إلى سبتة، والتقى سلطاتها المحلية وأكد تضامن النادي مع سكانها.
وهنا ينبغي أن نسأل بلا خوف: أين اختفت قاعدة «لا تخلطوا السياسة بالرياضة»؟
فالقانون الرابع من قوانين كرة القدم الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم IFAB ينص صراحة على أن تجهيزات اللاعبين لا ينبغي أن تتضمن شعارات أو رسائل أو صورًا سياسية أو دينية أو شخصية، وإن كان تحديد ما يدخل في خانة «السياسي» يخضع للتفسير والسياق والجهة المنظمة.
وقد حاول المدافعون عن حملة «كلنا سبتاويون» تقديمها باعتبارها تضامنًا اجتماعيًا لا سياسيًا، وهو التفسير نفسه الذي دافع به الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن مشاركته فيها.
لكن هل تستطيعون حقًا إقناع المغربي بأن عبارة مرتبطة بسبتة، وفي قلب أزمة سياسية وأمنية وحدودية، منفصلة تمامًا عن السياسة والسيادة؟
هل تصبح الرسالة اجتماعية فقط لأنها تخدم الموقف الإسباني؟
ولو ظهرت في ملعب مغربي حملة تحمل رسالة معاكسة حول سبتة ومليلية، فهل كان العالم سيعتبرها أيضًا مجرد «تضامن اجتماعي»؟
ذلك هو السؤال الذي تكشف فيه المعايير المزدوجة نفسها.
إسبانيا تعرف ماذا تفعل… تدافع عن روايتها بكل ما تملك
ولذلك لا ألوم الإسباني لأنه يدافع عن بلده.
بل ربما ألوم بعضنا لأننا لا نتعلم منه.
الإسباني يعرف أن المغرب لم يتخل تاريخيًا عن موقفه من سبتة ومليلية.
ويعرف أن الجغرافيا تضع المدينتين على الساحل الإفريقي وفي تماس مباشر مع المغرب.
ويعرف حجم الحساسية التاريخية والسياسية للملف.
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بما تعتبره مدريد سيادتها، تتحول الدولة تقريبًا إلى صوت واحد.
سياسة. إعلام. ثقافة. مجتمع. وحتى رياضة.
فهل المشكلة في أن إسبانيا تدافع عن موقفها؟
أم المشكلة الحقيقية أننا لا ندافع نحن دائمًا عن مواقفنا بالقوة نفسها؟
وطبعا لم تبق اسبانيا وشعبها وحدهما في الصراع ضد المغرب .بل تدخل الاتحاد الاوربي كله من أجل نصرة اسبانيا. والإعلان باسبانية سبتة ومليلية ... فاين الاتحاد الافريقي واين الجامعة العربية وأبن الدول العربية الإسلامية... بل و أين الحقوقيون والإعلاميون المغاربة ؟؟؟؟
قبل أن نحاسب العالم… ماذا يقع داخل المغرب؟
وهنا نصل إلى المنطقة الأكثر إزعاجًا. في المغرب قد تجد حقوقيًا ينتمي إلى جمعية حقوقية مغربية، تأسست للدفاع عن الحقوق والحريات، لكنه عندما تصل المسألة إلى الوحدة الترابية يتحول فجأة إلى مراقب محايد لنزاع يقع في قارة أخرى، بل قد تجد من يمنح رواية الخصم الثقة والمساحة والاهتمام أكثر مما يمنحه للرواية المغربية.
من حق الحقوقي أن ينتقد الدولة. بل يجب أن ينتقدها عندما تنتهك الحقوق. لكن هل الدولة هي الوطن؟ هل الحكومة هي المغرب؟
هل الاعتراض على وزير يقتضي الاعتراض على خريطة البلد؟
يمكن أن تكون معارضًا للحكومة، ومن أشد المدافعين عن وحدة وطنك.
يمكن أن تنتقد البرلمان والقضاء والإدارة، وأن تدافع في الوقت ذاته عن حدود بلدك. لا تناقض في ذلك.
التناقض هو أن تتحول معارضتك لمسؤول إلى خصومة مع الوطن نفسه.
إعلامي يثق في كل ما يأتي من الخارج… ويشك في كل ما يأتي من بلده
وفي المغرب قد تجد إعلاميًا لا يكاد يهتم بتاريخ بلده أو اقتصاده الاستراتيجي أو ملفات حدوده أو معاركه الدبلوماسية، لكنه يستنفر كل قدراته المهنية عندما تظهر قصة تسيء إلى المغرب أو إلى رموزه ومؤسساته.
صحيفة أجنبية قالت؟.. ينقل.حقوقي أجنبي اتهم؟.. ينشر.
مسؤول سابق هاجم المغرب؟. يضع التصريح في عنوان كبير.
منظمة أجنبية أصدرت تقريرًا؟. يتحول التقرير إلى حقيقة نهائية.
لكن عندما يصدر رد مغربي يبدأ فجأة درس الصحافة الاستقصائية:
أين المصدر؟. أين الدليل؟ وهل يمكن الوثوق بالرواية الرسمية؟
جميل. هذا هو واجب الصحافة.
لكن لماذا لا نسأل المصدر الأجنبي الأسئلة نفسها؟
من يموله؟.. ما أدلته؟.. ما سياقه؟.. ما مصالح الجهة التي ينتمي إليها؟.. هل استمع للطرف الآخر؟.. ومن قال إن جواز السفر الأجنبي شهادة نزاهة؟
المهنية لا تعني أن تكذب دولتك وتصدق الآخرين.
المهنية تعني ألا تصدق أحدًا قبل التحقق منه.
الدفاع عن الوطن ليس دعاية… وانتقاد الدولة ليس خيانة
علينا أن ننهي هذا الخلط العقيم.
لا أريد صحفيًا يتحول إلى موظف في وزارة الخارجية.
ولا حقوقيًا يصفق لكل ما تقوله الدولة.
ولا مثقفًا يخشى انتقاد المغرب حتى لا يُتهم بالخيانة.
هذا كله يضر بالمغرب.
لكنني أيضًا لا أريد أن تتحول «الاستقلالية» إلى اسم مستعار لاحتقار كل رواية مغربية، ولا «حقوق الإنسان» إلى باب خلفي لتسويق كل اتهام يأتي من الخارج، ولا «المهنية» إلى شجاعة تظهر فقط عندما يكون المستهدف هو المغرب.
الدفاع عن الوطن لا يعني الكذب من أجله. وانتقاد الدولة لا يعني الوقوف ضد الوطن.
وبين الاثنين توجد مساحة كبيرة اسمها المواطنة الواعية.
وتندوف وبشار وأدرار… التاريخ لا ينبغي أن يخاف من الوثائق
ثم هناك ذاكرة الحدود التي خلفها الاستعمار الفرنسي، وما يرتبط بها في الذاكرة المغربية من نقاشات تاريخية حول تندوف وبشار وأدرار ومناطق أخرى.
وهنا يجب أن نكون واضحين: البحث في التاريخ والخرائط والوثائق الاستعمارية شيء، والوضع القانوني للحدود الدولية الحالية شيء آخر.
لكن لا ينبغي أن تتحول الحدود الحالية إلى ممحاة تمحو التاريخ.
ولا ينبغي أن يصبح فتح الأرشيف جريمة سياسية.
للمغاربة الحق في معرفة كيف رُسمت حدود منطقتهم، وكيف تصرفت القوى الاستعمارية، وكيف تشكلت الخرائط التي ورثتها دول المغرب الكبير.
فمن لا يعرف تاريخه، سيأتي الآخرون ذات يوم ليكتبوه له بالطريقة التي تناسبهم.
نحن مع الجميع… ولكن المغرب أولًا مسؤوليتنا نحن
سنظل مع فلسطين. وسنظل نرفض قتل المدنيين وتهجير الشعوب.
وسندافع عن حق كل شعب في الكرامة.
وسنحترم الشعوب الجزائرية والتونسية والإسبانية وغيرها مهما اختلفنا مع سياسات دولها.
لكن ذلك كله لا يفرض علينا أن نتخلى عن المغرب.
ولا أن نصمت عن الصحراء.
ولا أن نمحو سبتة ومليلية من ذاكرتنا.
ولا أن نتجاهل تاريخ الحدود.
ولا أن نشعر بالذنب كلما قلنا: لنا نحن أيضًا وطن وقضايا وحقوق.
لقد أعطتنا إسبانيا، ربما من حيث لا تريد، درسًا بالغ الوضوح.
عندما اعتبرت أن سبتة تحتاج إلى الدفاع، تحركت السياسة والإعلام والمجتمع ووصلت الرسالة إلى الرياضة نفسها، رغم كل الشعارات القديمة عن الفصل بين الرياضة والسياسة.
إنها تدافع عما تعتبره حقها. فلماذا لا ندافع نحن عما نعتبره حقنا؟
ولماذا نطالب العربي والمسلم والإفريقي والأوروبي بأن يترافع عن المغرب، إذا كان بيننا من يتحرج من فعل ذلك؟
الوطن لا يطلب منا أن نكذب من أجله… لكنه يستحق ألا نصدق كل من يكذب عليه
لسنا مطالبين بأن نحول الوطنية إلى تعصب. ولا أن نحول الإعلام إلى دعاية. ولا أن نجعل حقوق الإنسان انتقائية.
نحتاج فقط إلى ميزان واحد.
أن ندافع عن الفلسطيني لأنه مظلوم، وأن ندافع عن المغربي عندما نعتقد أن حقه مهضوم.
أن نحاسب المسؤول المغربي عندما يخطئ، وأن نحاسب المصدر الأجنبي عندما يكذب.
أن نستمع إلى العالم، لكن ألا نجعل العالم يفكر بدلًا منا.
وأن نفهم أخيرًا أن الوطن ليس الحكومة، وليس الحزب، وليس الوزير، وليس المسؤول.
الحكومات ترحل. والوزراء يرحلون. والأحزاب تربح وتخسر. لكن الأرض تبقى. والتاريخ يبقى. والأوطان تبقى.
ولهذا سأعيد السؤال الذي بدأت به، لكنني سأوجهه هذه المرة أولًا إلى الإعلامي والحقوقي والمثقف والفاعل الجمعوي المغربي قبل أن أوجهه إلى العرب والمسلمين والأفارقة وباقي العالم:
إذا لم يترافع المغاربة عن قضايا المغرب، فمن ننتظر أن يأتي من آخر الأرض ليترافع عنها بدلًا منا؟
نحن لا نطلب من العالم أن يحب المغرب أكثر منا.
نطلب فقط ألا نجد بيننا من يثق في خصوم المغرب أكثر مما يثق في حق المغرب في أن يدافع عن نفسه.
قضايا الوطن لها الأولوية ...ولا يمكن تجاوزها ....
#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)
Bouchaib_Hamraouy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟