أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - شتّان بين المعارض والمُغرِض.. ... ين نقدٍ يبني الوطن وحقدٍ مأجور وكراهيةٍ عمياء تحوّلت إلى مرض ....جيراندو و«الفرشة» والتسريبات الأخيرة.. خلافات تكشف الوجه الآخر لمنصات جعلت المغرب مادةً يومية للاتهامات الباطلة والإثارة المجانية















المزيد.....

شتّان بين المعارض والمُغرِض.. ... ين نقدٍ يبني الوطن وحقدٍ مأجور وكراهيةٍ عمياء تحوّلت إلى مرض ....جيراندو و«الفرشة» والتسريبات الأخيرة.. خلافات تكشف الوجه الآخر لمنصات جعلت المغرب مادةً يومية للاتهامات الباطلة والإثارة المجانية


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 17:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شتّان بين المعارض والمُغرِض.. بين نقدٍ يبني الوطن وحقدٍ مأجور وكراهيةٍ عمياء تحوّلت إلى مرض

جيراندو و«الفرشة» والتسريبات الأخيرة.. خلافات تكشف الوجه الآخر لمنصات جعلت المغرب مادةً يومية للاتهامات الباطلة والإثارة المجانية

بقلم: بوشعيب حمراوي

حين تفقد المعارضة معناها ويصبح الوطن هو الهدف
لا أحد يملك حق احتكار الوطنية، كما لا أحد يملك حق احتكار المعارضة، ولا ينبغي لوطن يريد أن يتقدم أن يخشى النقد أو أن يعتبر كل من اختلف مع حكومة أو مسؤول أو مؤسسة خصمًا للدولة؛ لأن المعارضة الجادة جزء من قوة المجتمعات، والصحافة الناقدة ضرورة للإصلاح، والحقوقي الذي يكشف التجاوز، والمواطن الذي يحتج على الفساد أو الظلم أو سوء التدبير، كلهم يؤدون أدوارًا يحتاج إليها المغرب أكثر مما يحتاج إلى أصوات التصفيق والمجاملة.

لكن شتان بين معارض يحمل فكرة ومشروعًا وحجة، وبين مُغرِض لم يعد يرى في المغرب سوى مادة يومية للسب والقذف والتشهير والإثارة؛ وشتان بين من ينتقد وطنه لأنه يريده أفضل، وبين من يبدو وكأنه لا يستطيع الاستمرار في فضائه الرقمي إلا إذا ظل المغرب في روايته بلدًا أسود، وكل مؤسساته مشبوهة، وكل مسؤوليه متهمين، وكل ما يقع داخله مؤامرة أو فضيحة تنتظر عنوانًا صادمًا وفيديو جديدًا.

هنا لا تعود المسألة خلافًا سياسيًا، بل تتحول إلى سؤال أخلاقي ومهني ووطني كبير: متى تنتهي المعارضة ويبدأ الاستهداف؟ ومتى ينتهي النقد وتبدأ تجارة الإساءة؟

عارضوا الحكومة كما تشاؤون.. لكن المغرب ليس حكومة
يمكن لأي مغربي أن ينتقد الحكومة صباح مساء، وأن يختلف مع رئيسها ووزرائها، وأن يكشف إخفاقاتها ويطالب برحيلها عبر المؤسسات والانتخابات، كما يمكنه انتقاد البرلمان و مجالس الجماعات والإدارة والأحزاب والمسؤولين، بل إن الدفاع الحقيقي عن المغرب يقتضي ألا نسكت عن الفساد والمحسوبية والريع والظلم وسوء التدبير؛ غير أن الخطأ الفادح يبدأ عندما يصبح فشل وزير فشلًا للمغرب كله، وخطأ مسؤول ذريعة لإدانة مؤسسات الدولة مجتمعة، وتتحول خصومة مع شخص إلى عداء معلن للوطن ورموزه.

المغرب أكبر من حكومة، وأقدم من حزب، وأعمق من مرحلة سياسية عابرة، وسيبقى بعد ذهاب الوزراء ورؤساء الحكومات والبرلمانيين والمسؤولين؛ ولذلك فإن من حقنا أن نختلف في الداخل، لكن ليس من حق أحد أن يحوّل وطنًا بكامله إلى كيس ملاكمة رقمي حتى يضمن ارتفاع المشاهدات والتعليقات.

والملك محمد السادس ليس مادةً لـ«الترند»

وأقولها بوضوح: دفاعي عن المغرب يشمل دفاعي عن ملك البلاد محمد السادس وعن المؤسسة الملكية التي أعتبرها ركيزة مركزية في استقرار الدولة ووحدتها واستمراريتها؛ وهذا موقف رأي أتحمل مسؤوليته ولا أخفيه.

لكن الدفاع عن الملك لا يعني منع النقاش حول المؤسسة الملكية ولا اتهام كل من يختلف معها بالخيانة؛ فمن أراد مناقشة صلاحيات الملكية فليفعل بالفكر والدستور والسياسة، ومن أراد اقتراح إصلاح دستوري فليقدم مشروعه، ومن كانت له ملاحظة على قرار أو توجه فليطرحها بالحجة.
أما الشتيمة فليست مشروعًا دستوريًا، والقذف ليس معارضة، والتطاول الشخصي لا يجعل صاحبه مناضلًا، وإطلاق الكلام الساقط في حق رأس الدولة أو أي شخص آخر لا يتحول إلى حرية تعبير لمجرد أن صاحبه يبثه من كندا أو أوروبا.
الحرية تحمي الرأي، لكنها لا تجعل الادعاء بلا دليل حقيقة، ولا تحول السفاهة إلى بطولة.

عندما يصبح الغضب مشروعًا اقتصاديًا

لقد غيرت المنصات الرقمية قواعد اللعبة، فلم يعد النجاح دائمًا مرتبطًا بجودة المعلومة أو عمق التحليل، بل أصبح الغضب والصدمة والفضيحة من أسرع الطرق لجلب الانتباه؛ فالعنوان الأكثر استفزازًا يجلب النقرات، والاتهام الأخطر يولد التعليقات، والخصومة ترفع أعداد المتابعين، والمواجهة اليومية تمنح صاحب المنصة مادة لا تنتهي.

وهكذا يمكن أن يولد ما يمكن تسميته بـاقتصاد الغضب؛ حيث يصبح المطلوب كل يوم شخصية جديدة، وفضيحة جديدة، و«قنبلة» جديدة، ومصدر مجهول جديد يخبرنا بأن شيئًا خطيرًا سيحدث، ثم تمر الأيام ولا يظهر من الدليل ما يوازي حجم الاتهام.
وحين تتحول هذه المشاهدات إلى أرباح وإعلانات وتبرعات ومداخيل، يصبح السؤال مشروعًا: هل ما زالت الغاية إعلام الناس، أم أن الغاية أصبحت إبقاء الجمهور في حالة غضب دائم لأن الغضب نفسه أصبح منتجًا قابلًا للبيع؟

أما الحديث عن تمويل من جهات معادية أو خصوم للمغرب، فلا ينبغي أن نهمله. ويجب المطالبة بكشف مصادر تمويل المنصات السياسية المشبوهة المؤثرة والبحث دائما عن مصادر بعض المعلومات المتداولة و التي يتلقى أصحابها تمويلا خارجيا موجها للإضرار بالمغرب. كما عليه أن يقدمه للقضاء والرأي العام.

جيراندو و«الفرشة».. عندما يكشف خصوم اليوم عن أسرار الأمس

الخلاف الذي أصبح علنيًا بين هشام جيراندو وعبد المجيد تونارتي المعروف بـ«الفرشة» لم يعد مجرد مشادة عابرة على مواقع التواصل؛ فقد تحدثت مواد صحفية منشورة مطلع شتنبر عن مواجهة رقمية متعفنة متبادلة بين الرجلين بعد مرحلة سابقة من التقارب، مصحوبة باتهامات ثقيلة يكيلها كل طرف للآخر.

ولا أريد أن أصدق تلقائيًا ما يقوله جيراندو عن «الفرشة»، ولا ما يقوله «الفرشة» عن جيراندو، لأن الخصومة ليست دليلًا، لكنني أتوقف أمام سؤال بسيط: إذا كان كل واحد منهما يعرف اليوم كل هذه الأمور الخطيرة عن الآخر، فأين كانت هذه الحقائق حين كانت العلاقة بينهما حميمية؟
فإذا كانت تلك الحقائق صحيحة، لماذا كان الصمت؟ وإذا كانت غير صحيحة وولدت فقط بعد الخصام، فما الذي يضمن للجمهور أن الاتهامات الموجهة إلى الآخرين لا تخضع للمنطق نفسه؟

هذه ليست إدانة لأحد، بل قاعدة بسيطة في تقييم المصداقية: من يريد من المغاربة تصديق اتهاماته لمسؤولي دولتهم، عليه أولًا أن يقبل بأن يفحص المغاربة مصداقيته بالصرامة نفسها.

أحكام كندية تقول إن حدود التعبير موجودة حتى في كندا

ومن المفيد تذكير من يصور الأمر كأنه صراع بين «حرية كندية» و«تضييق مغربي» بأن القضاء الكندي نفسه سبق أن أصدر أحكامًا ضد جيراندو في قضايا تشهير.
ففي ماي 2026 قضت المحكمة العليا في كيبيك بحذف منشورات وفيديوهات اعتبرتها تشهيرية في حق مسؤولين مغربيين، وألزمت جيراندو بتعويضات مالية، كما سبقتها قضية أخرى سنة 2025 أمام المحكمة نفسها انتهت بحكم متعلق بالتشهير أيضًا.
إذن القضية ليست أن المغرب لا يحتمل النقد؛ فحتى النظام القانوني في بلد الإقامة يضع حدودًا بين التعبير وبين المساس غير المشروع بسمعة الأشخاص.
وهنا بالضبط تكمن قوة الدليل: لسنا أمام رأي كاتب مغربي وحده، بل أمام أحكام قضائية صدرت في الدولة التي يعيش فيها المعني بالأمر.

والتسريبات الأخيرة تفتح بابًا أخطر

ثم جاءت التسجيلات الصوتية المتداولة والمنسوبة إلى الحسين المجدوبي وهشام جيراندو لتطرح أسئلة من نوع آخر؛ إذ تحدثت تقارير منشورة يوم 7 شتنبر عن نقاشات تتعلق باقتراح موضوعات وزوايا لمعالجتها وتحويل معطيات إلى محتوى موجه للمنصات الرقمية.
ما نشر منها يكفي لطرح السؤال عن الكيفية التي تُصنع بها بعض المضامين التي تقدم للجمهور باعتبارها «حقائق حصرية».
هل صاحب المنصة يحقق بنفسه؟
من يزوده بالمعلومات؟
من يقترح عليه الموضوع؟
هل يتم التحقق من المعطيات قبل تحويلها إلى اتهامات؟
ومن يتحمل المسؤولية حين يتبين أن المعلومة غير صحيحة؟
هذه أسئلة أهم بكثير من الشتائم المتبادلة.

لا تسيئوا إلى مغاربة العالم بسبب بضعة أصوات

وفي مقابل ذلك كله، من الظلم أن نجعل من جيراندو أو «الفرشة» أو غيرهما عنوانًا لمغاربة المهجر؛ فالجالية المغربية في كندا وأوروبا والعالم تضم كفاءات وعمالًا وأطباء ومهندسين وأساتذة وطلبة ومستثمرين ومواطنين يحملون وطنهم في قلوبهم، وينتقدونه أحيانًا لأنهم يريدون له الأفضل.
لذلك فإن معركتنا ليست مع مغاربة الخارج، بل مع خطاب محدد، أينما صدر، يحاول تحويل الإساءة والتشهير والاتهام غير الموثق إلى مهنة يومية.

أعطونا الدليل بدل الصراخ والصحيح الرقمي

إذا كان مسؤول فاسدًا، اكشفوا فساده.
إذا كانت لديكم وثائق، انشروها في إطار القانون.
إذا كنتم تملكون مشروعًا سياسيًا، قدموه للمغاربة.
إذا كنتم تعارضون الملكية، ناقشوها بالفكر.
أما أن نقضي الساعات في السب واللغو والحشو والسفاهة والميوعة والإثارة، ثم نضع فوق كل ذلك لافتة «المعارضة»، فإننا نهين المعارضة نفسها قبل أن نسيء إلى المغرب.

المغرب لا يخشى النقد.. لكنه يستحق أن يُدافع عنه

لن يصبح المغرب أفضل بالتصفيق الدائم، كما لن يصبح أفضل بمن يحوله إلى جحيم يومي على شاشة هاتف؛ فالوطن يحتاج إلى من ينتقد أخطاءه ويكشف عيوبه ويحمي صورته في الوقت نفسه، لأن نقد البيت لإصلاحه شيء، وهدمه فوق رؤوس أهله شيء آخر.
ولهذا فإن رسالتي ليست إسكات المعارض، بل دعوته إلى أن يكون معارضًا فعلًا؛ لأن المعارضة موقف وحجة وبديل، أما الحقد فلا برنامج له، والشتيمة لا تبني دولة، والتشهير لا يصنع ديمقراطية، والمشاهدات لا تحول الكذب إلى حقيقة.

ويبقى السؤال أمام كل من جعل المغرب وملكه ومؤسساته موضوعًا يوميًا لمنصته:
هل تريدون فعلًا إصلاح المغرب، أم أنكم تخشون مغربًا أكثر إصلاحًا واستقرارًا ونجاحًا، لأنه سيحرمكم من مادة الغضب التي تعيش عليها منصاتكم؟
نحن سننتقد بلدنا عندما يخطئ، وسندافع عنه عندما يُظلم، وسنطالب بإصلاح مؤسساته حين تحتاج إلى الإصلاح، وسنقف ضد من يحاول الإساءة إليها بلا دليل؛ لأن الوطنية ليست صمتًا، والمعارضة ليست شتيمة.
وشتّان، ثم شتّان، بين معارض يحمل وطنه وهو ينتقده، ومُغرِض لا يرى في الوطن إلا غرضًا يصوبه إليه كلما احتاج إلى فيديو جديد.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أصبح المغرب شريكًا في الأمن وخصمًا في الانتخابات؟ … إلى م ...
- أخلاقيات المهنة تذوب وسط ركام الوثائق.
- قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه .... الصحفي ...
- انتخابات مجلس الصحافة لن تكون كافية.. الإصلاح الحقيقي يبدأ ب ...
- قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه ... الصحفي و ...
- التوظيف السياسي لمأساة الحرائق : تبون يعيد الإعدام إلى الجزا ...
- ضجيج إسباني عنوانه «ملف تجنيس الصحراويين» يدخل البرلمان الخم ...
- المغرب ليس 12 جهة فقط… من سبتة ومليلية إلى الصحراء الشرقية ح ...
- تمزيق العلم المغربي ورفع شعارات «إسبانية سبتة ومليلية»… من ي ...
- مغاربة العالم… ملايين يصنعون صورة المغرب وقلة تقتات على محاو ...
- أوروبا تغلق أبواب الهجرة… ثم تبحث عن العمال من النوافذ..... ...
- من يطرق أبواب حكومة تستعد للرحيل يناضل في الوقت الضائع…. الم ...
- «سنطفئ المغرب في 24 ساعة»… صحيفة إسبانية تخوض حربًا لم يعلنه ...
- أمام الحياة الأبدية تذوب الحياة الفانية… ما الفرق بين ثراء ع ...
- هل تعلمون ؟... منذ 26 غشت دخلنا منطقة الحظر فهل دخلت معها ال ...
- براميل مقابل المواقف… حين يتحول النفط والغاز الجزائريان إلى ...
- الأدوية ليست سلعة عادية… اخفضوا الأسعار ولكن لا تجعلوا الدوا ...
- دفاعًا عن سراق الزيت… المتهم الذي حُكم عليه بالإعدام قبل أن ...
- حكايات مؤلمة من قلب الهشاشة .... مهن وخدمات مصنفة في المنطقة ...
- حكاية زر قميص الوزير… التفاصيل التافهة تلتهم قضايا الناس.... ...


المزيد.....




- ترامب: من المبكر جدا دعم ترشيح فانس للرئاسة في 2028
- رسائل مصرية مباشرة لإيران بشأن الخليج والملاحة البحرية.. ماذ ...
- متحدث باسم الجيش المصري: لسنا بمنأى عما يحدث حولنا من حروب
- اتصالات خليجية مكثفة بعد تأجيل اجتماع صلالة بشأن مضيق هرمز
- ترامب يتعهد بدراسة الكشف عن وثائق سرية مرتبطة بهجمات 11 سبتم ...
- إيران: تأجيل اجتماع صلالة جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة و ...
- تمرد برلماني على جدول الأعمال.. 63 نائبا يعلنون مقاطعة جلسة ...
- واشنطن تعلن استعدادها لتزويد إيران بالوقود النووي
- كوشنر يشن هجوما جديدا على إسرائيل.. ما علاقة قطر؟
- معارك باليمن وقصف على السعودية


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بوشعيب حمراوي - شتّان بين المعارض والمُغرِض.. ... ين نقدٍ يبني الوطن وحقدٍ مأجور وكراهيةٍ عمياء تحوّلت إلى مرض ....جيراندو و«الفرشة» والتسريبات الأخيرة.. خلافات تكشف الوجه الآخر لمنصات جعلت المغرب مادةً يومية للاتهامات الباطلة والإثارة المجانية