|
|
حكاياتي في جرف الصخر: ذاكرة لا تمحوها السنوات
محمد قيس كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 14:54
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
هناك أماكن لا تغادر الإنسان مهما ابتعد عنها، ليس لأنها كانت جميلة دائماً، وإنما لأنها شهدت سنوات عمره الأولى، وفرحه وخوفه، وأيامه العادية والاستثنائية. وجرف الصخر بالنسبة لي ليست مجرد مدينة أو منطقة عشت فيها، بل هي ذاكرة كاملة؛ فيها أبي وأمي ومدرستي وأصدقائي وطفولتي، وفيها أيضاً أحداث كثيرة لم أكن أفهم معناها عندما وقعت، ثم بدأت أفهم بعضها بعد سنوات طويلة. أكتب هذه السطور لا لأروي حكاية عابرة، ولا لأستعيد الماضي لمجرد استعادته، وإنما لأوثق جزءاً من حياتي كما عشته، بكل ما فيه من خوف وألم وأسئلة بقيت معلقة لسنوات، لأقول إن خلف الأحداث الكبيرة التي قرأنا عنها وسمعنا بها في نشرات الأخبار والكتب، كانت هناك حياة يومية لأناس عاديين، أطفال وطلاب وعائلات وأساتذة ومزارعون، عاشوا تلك الأحداث بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة.
في عام 2006، وتحديداً في شهر كانون الثاني، كنت في الثالثة عشرة من عمري، طالباً في الصف الأول المتوسط في ثانوية الكرامة للبنين. كنت أسكن في قرية الحجير، وكانت المدرسة تبعد عن منازلنا أكثر من ثمانية كيلومترات، ولذلك كان أغلب طلاب القرى القريبة يعتمدون على خطوط نقل جماعية تنقلنا من منازلنا إلى المدرسة، ومن بين زملائي الذين كانوا يذهبون معي نمير ومصطفى وطه وآخرون. كانت أيامنا الدراسية تجري في ظروف صعبة، فالدوام كان يتناوب بين الصباحي والظهري، وكانت القوات الأمريكية تتحرك في القرى والمناطق المحيطة، وكنا نعيش حالة مستمرة من القلق والاضطراب، خصوصاً أن الأحداث الأمنية كانت جزءاً من حياتنا اليومية، ولم نكن نعرف متى يمكن أن يتغير الوضع من الهدوء إلى الخوف.
وفي أحد أيام ذلك العام وقع تصادم بين القوات الأمريكية وبعض المسلحين، وعلى إثره فُرض حظر للتجوال عند الساعة الثالثة عصراً، أي قبل انتهاء دوامنا المدرسي بساعة تقريباً؛ عندما خرجنا من المدرسة جلسنا ننتظر خط النقل الذي اعتدنا عليه، لكنه تأخر عن موعده، وبعد فترة أخبرنا أحد المارة أن هناك عملية تمشيط في جرف الصخر وأن حظراً للتجوال قد فُرض على المنطقة، وأن المرور في الشارع لم يعد مسموحاً. لم يكن أمامنا في ذلك الوقت سوى اتخاذ قرار بالسير إلى منازلنا على الأقدام، فقررنا أن نقطع المسافة التي تزيد على ثمانية كيلومترات عبر البساتين، ولم تكن المسافة سهلة، فالطرق كانت متعرجة وكثيرة التفرعات، واستغرق وصولنا أكثر من أربع ساعات. وصلت أنا إلى باب منزلنا عند الساعة الثامنة مساءً تقريباً، بينما وصل بعض زملائنا، ومنهم طه، في وقت متأخر أكثر، لأنه كان يسكن في منطقة أبعد. واليوم، عندما أتذكر ذلك الموقف، ربما أبتسم أحياناً على الطريقة التي كنا نتحدث بها عنه ونحن صغار، وكيف كنا نحاول تحويل الخوف إلى ضحك واستهزاء حتى نخفف عن أنفسنا، لكن الحقيقة أن ما حدث كان يعكس حالة أكبر من ذلك بكثير؛ حالة من الفوضى والخوف والتضييق على سكان المنطقة، وهي ظروف عاشها أبناء جرف الصخر لسنوات طويلة.
وفي عام 2010 وقعت حادثة أخرى لا تزال حاضرة في ذاكرتي بكل تفاصيلها تقريباً. كانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً، وكنت جالساً أمام النافذة أتصفح الحاسوب الشخصي لوالدي، لأنني كنت أريد إرسال أحد كتبه إلى دور نشر، وفجأة سمعت إطلاقات نارية في الخارج. نظرت من النافذة فرأيت عدداً كبيراً من العناصر الحكومية يدخلون إلى حديقتنا، فأغلقت الحاسوب وخرجت إليهم، وكنت أتوقع أن الأمر ربما لا يتجاوز سؤالاً وجواباً، كما كان يحدث في أحيان كثيرة، لكن الأمور سرعان ما تغيرت، فقد بدأوا بالشتائم والسب، ثم أمسك أحدهم يدي وأعادها إلى الخلف وقال لي: "تعال ويانه، عدنا تحقيق وياك". أخذوني إلى منزل عمي جواد، وكان معي أحد أبناء جيراننا الأعزاء، فراس، وهناك حصل موقف لن أنساه ما حييت؛ فقد سحب أحد العناصر مسدسه ووضعه باتجاه رأس فراس، ثم قال لي: "تحجي منو اللي ضرب بيت عبد الرحمن لو أطشر راسه ويصير برقبتك". كان فراس ينظر إلى وجهي وكأنه يقول لي: قل أي شيء، فقط خلصني من هذا الموقف، فقلت له: "شتريد تسوي سوي، آني ما أعرف عبد الرحمن ولا أعرف شنو الموضوع". بعدها أخرج مخزن المسدس وسحب الرصاصة المقلمة، وقال لنا ما معناه أن نذهب معه ونقوم بما أسماه "دقلة" تجاه الدوريات التابعة لهم. ثم أخذونا مسافة تقارب ثلاثمئة متر، وأُجبرنا تحت الإكراه على التقلب في الشارع المليء بالأتربة، كعقوبة على أمر لم نفعله ولم نكن نعرف عنه شيئاً. في تلك الأثناء علمت والدتي بالأمر، وكانت في زيارة لأحد الجيران، فجاءت مسرعة ووقفت بوجههم وقالت لهم: "اتركوا ابني، ما مسوي شي، وإذا ما تركتوه عسى ما منكم أحد يرجع لأهله"، فأجابها أحد العناصر: "أخذي ابنچ، بس لا تدعين علينا". بقيت هذه الجملة عالقة في ذاكرتي، ليس فقط بسبب ما حدث، وإنما لأنها كانت بالنسبة لي لحظة تختصر الكثير مما كنا نعيشه في تلك السنوات. أما فراس فقد اعتُقل، وبذل والداه جهداً كبيراً من أجل إخراجه، لكنه بقي غائباً أكثر من أربعة أشهر في السجن، ومعه مئات الأشخاص من قرية الحجير ممن كنت أعرفهم خلال ما كان يسمى آنذاك بـ"الكرفة". كانت الحكاية طويلة، وما أرويه هنا ليس إلا جزءاً مختصراً منها، لكنني أذكرها اليوم حتى يعرف العراقيون وغيرهم ماذا كان يعني أن يعيش الإنسان في تلك الظروف، وتحت وطأة الخوف والاعتقالات والمداهمات، وأن يجد نفسه في كثير من الأحيان عاجزاً عن فهم السبب الذي جعله هدفاً لموقف لم يختره ولم يكن له علاقة به.
ولم تكن تلك الحادثة الأخيرة، ففي عام 2011، وفي الساعة السابعة صباحاً من أحد أيام الخميس، كنت واقفاً في الشارع أنتظر خط المدرسة مع صديقي وأخي العزيز سلام. كنت حينها طالباً في الصف السادس العلمي في ثانوية الكرامة للبنين، وفوجئت باعتقالي من الشارع. احتججت عليهم وقلت: "ليش تعتقلوني؟ آني طالب، مالي علاقة، وماكو شي، والوضع أمان"، فأجابوني بأن الأمر لا يتجاوز التصوير، وأنهم سيتركونني بعد ذلك وأعود إلى البيت. لكن ما سموه "تصويراً" استمر ثلاثة أيام في الحجز، وكنت قد جلبت معي كتبي المدرسية، فكنت أجلس وأقرأها حتى يمر الوقت، لأن الانتظار في ذلك المكان كان ثقيلاً جداً، والدقائق كانت تمر ببطء شديد. وبعد ذلك علمت أن بقائي في مركز الشرطة حتى الساعة السابعة مساءً جعلني أفوّت وقت عمل المحكمة، وبالتالي كان عليّ الانتظار حتى يوم الأحد. وفي يوم الأحد ذهبت إلى محكمة المسيب للمثول أمام القاضي، وكان المشهد بالنسبة لي غريباً؛ فقد رأى القاضي كتبي في يدي وملابس الدوام الرسمية التي كنت أرتديها، فسألني باستغراب: "ماذا تفعل هنا يا بني؟"، فأجبته: "سيدي، أخذوني من الشارع، جنت رايح للمدرسة، وآني طالب صف سادس علمي". خرج معي القاضي حتى باب المحكمة وقال لي: "اخرج واذهب إلى بيتكم، وهذا رقمي، اتصل بي لو أوقفك أحد". خرجت يومها من المحكمة وأنا أحمل كتبي، لكنني لم أخرج من تلك التجربة كما دخلتها، فقد بدأت أفهم أن ما يحدث معي لم يكن بالنسبة لي حادثة منفردة، فقد كنت واحداً من عشرات الأشخاص، وربما أكثر، ممن شاهدت أو سمعت عن تعامل مماثل معهم، حيث يمكن أن يجد الإنسان نفسه موقوفاً أو معتقلاً من الشارع من دون أن يعرف بوضوح لماذا.
ثم جاءت ليلة بقيت تفاصيلها محفورة في ذاكرتي أكثر من غيرها، وهي ليلة 1-2 أيار 2013. كانت أغلب مناطق جرف الصخر تعاني من رداءة الكهرباء، ولذلك كان كثير من السكان يضطرون إلى النوم خارج المنازل، وفي تلك الليلة كنت نائماً مع عائلتي في حديقة المنزل، وكانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل. وكعادة الإنسان حين يخلد إلى النوم، يطمئن إلى نفسه وأهله وماله، ويشعر بأنه في أمان، وأن الله سبحانه وتعالى يحفظه، وأن وجود الدولة وسلطتها يفترض أن يكون مصدر حماية له، لكن تلك الليلة كانت مختلفة تماماً. دخل إلى منزلنا سبعة أشخاص يرتدون ملابس سوداء، من دون رتب أو علامات واضحة تدل على الجهة التي ينتمون إليها، وكانوا يحملون مصابيح شديدة الإضاءة تعمي البصر في الظلام الدامس. خلعوا الباب الخارجي واقتحموا المنزل مسرعين باتجاهي وباتجاه والدي، ولم يقدموا أنفسهم ولم يكن هناك سلام أو تعريف أو توضيح لما يريدونه، بل دخلوا بصورة مفاجئة ومباشرة. نهضت مسرعاً مع والدي محاولين فهم ما يحدث، وإذا بأحدهم يصرخ بكلمة كانت جديدة علينا آنذاك: "ابرك!"، أي اجلس أو "أكعد" كما نقول في لهجتنا.
بقينا واقفين لأننا لم نفهم ماذا يريدون بالضبط، وإذا بأحدهم يتطاول على والدي ويضربه على ساقه المعاقة بالهراوة التي كان يحملها، فانهارت قوى والدي وسقط على الأرض، ثم ضربه شخص آخر على عينه اليمنى، فانفجرت عينه بالدم. عندها حاولت الدفاع عن أبي، فانهالوا علي بالضرب بالهراوات والقبضات الحديدية والخشبية، فسألهم والدي: "ماذا تريدون مني؟ أنا أستاذ جامعي ودكتور وكاتب عراقي!"، وكان والدي حينها يعمل أستاذاً جامعياً في الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف، فأجابه أحدهم بعبارة جارحة لا تزال عالقة في ذاكرتي: "وإذا دكتور؟ طاحظك وحظ الجامعة".
ثم أخذوني إلى قرب السياج الخارجي، وبدأت الشتائم والإهانات، ووصل الأمر إلى كلام بذيء يتعلق بأعراضنا وأخواتنا. كانت والدتي في تلك اللحظات تحاول التدخل، وتطلب منهم أن يتركوني، فسألهم أحدهم: "شراح نسويله؟ بس نريد نسأله؟"، لكن ما سمي بالأسئلة لم يكن بالنسبة لي تحقيقاً بالمعنى الذي كنت أفهمه، بل ترافق مع الشتائم والإهانات والضرب. ثم انهالوا علي بالضرب، وكانوا يطلبون مني الجلوس، وكأن الغاية كانت إخضاعي وإهانتي أكثر، لكنني لم أستطع أن أستجيب لهم، وكنت أصرخ من شدة الضرب الذي تلقيته على رأسي، إلى أن سمعت صوتاً من بعيد يقول لهم: "أتركوه، كافي".
وفي صباح اليوم التالي، عندما نظرت إلى نفسي في المرآة، وجدت رأسي مليئاً بالجروح، وآثار الضرب واضحة على جسدي ووجهي. لم يكن ذلك بالنسبة لي مجرد موقف عابر، بل كان مشهداً من مشاهد كثيرة عشناها في تلك السنوات، ومشهداً جعلني أتساءل كيف يمكن لإنسان أن ينام آمناً في منزله ثم يجد نفسه بعد ساعات يتعرض للإهانة والضرب من أشخاص لا يعرف لماذا دخلوا إلى منزله أصلاً.
عندما أعود بذاكرتي إلى تلك السنوات، أجد أن الأحداث لم تكن منفصلة عن بعضها كما كنت أظن وأنا صغير. في ذلك الوقت كنت أعيش كل حادثة وحدها؛ يوم مشينا أكثر من ثمانية كيلومترات بسبب حظر التجوال، ويوم اقتادوني للتحقيق، ويوم اعتقلوني وأنا ذاهب إلى المدرسة، ويوم اقتحموا منزلنا في منتصف الليل وضربوا والدي وضربوني. لكن مع مرور السنوات بدأت أربط بين تلك الذكريات، وأدرك أن طفولتي وشبابي في جرف الصخر كانا محاطين بأحداث أكبر مني ومن عائلتي، وأنني، مثل كثير من أبناء المنطقة، لم أكن أملك القدرة على فهم الصورة الكاملة وأنا أعيش تفاصيلها اليومية. ما كنت أعرفه في ذلك الوقت هو أنني أريد أن أذهب إلى المدرسة، وأن أعود إلى البيت، وأن أعيش مع عائلتي وأصدقائي مثل أي إنسان آخر، لكن الظروف المحيطة بنا كانت تجعل أبسط الأمور تتحول أحياناً إلى رحلة مليئة بالخوف والانتظار.
قد ينسى الإنسان بعض التفاصيل مع مرور الزمن، وقد تتغير طريقة فهمه للأحداث عندما يكبر ويقرأ أكثر ويعرف ما لم يكن يعرفه وهو طفل، وهذا ما حدث معي. أحداث كنت أراها في طفولتي مجرد مواقف مخيفة أو حتى مواقف نحاول أن نضحك عليها بين الأصدقاء أصبحت بعد سنوات جزءاً من فهمي لتلك المرحلة من تاريخ مدينتي وحياتي. ولهذا أكتب اليوم؛ أكتب لأنني لا أريد لذاكرة أولئك الذين عاشوا تلك السنوات أن تختفي، ولأن خلف الأرقام والأخبار والأحداث السياسية قصصاً لأشخاص حقيقيين، لكل واحد منهم عائلة وبيت ومدرسة وأصدقاء وأحلام. أكتب أيضاً وفاءً لأبي، الذي رأيته في تلك الليلة ممدداً على الأرض بعد أن تعرض للضرب، ووفاءً لأمي التي وقفت في وجه العناصر وهي لا تعرف ماذا يمكن أن يحدث لها، ووفاءً لأصدقائي الذين شاركوني تلك السنوات، ومنهم فراس وسلام وطه ونمير ومصطفى وغيرهم.
وقد تختلف قراءات الناس للأحداث السياسية والأمنية التي شهدها العراق في تلك السنوات، وقد ينظر كل شخص إلى تلك المرحلة من زاوية مختلفة، لكن بالنسبة لي هناك حقيقة شخصية لا تحتاج إلى كثير من التفسير: لقد عشنا الخوف، وعشنا الاعتقالات، وعشنا المداهمات، وعشنا الإهانة، وعشنا أياماً لم نكن نعرف فيها ماذا سيحدث لنا في اليوم التالي. وما يؤلمني أكثر أن جرف الصخر كثيراً ما تُختزل في صورة واحدة أو في رواية واحدة، بينما خلف هذه الصورة بشر وعائلات وأطفال وطلاب وأساتذة ومزارعون وناس عاديون كانوا يريدون أن يعيشوا حياتهم بسلام. من عاشر أهلها يعرف أن فيهم أصحاب مبادئ وقيم، وأن صورة المكان لا يمكن أن تختزل بكل ما جرى فيه من أحداث أمنية وسياسية، لأن الإنسان لا يمكن أن يحاكم مدينة بأكملها من خلال صورة واحدة أو مرحلة واحدة من تاريخها.
لقد عشنا وجعاً كبيراً، وما زالت آثار تلك السنوات موجودة في ذاكرتنا. وربما لا أستطيع أن أروي كل شيء في مقال واحد، لأن هناك أحداثاً كثيرة أخرى عشتها أو شاهدتها أو سمعت عنها من أشخاص كانوا جزءاً منها، لكنني قررت أن أبدأ بما أتذكره، كما عشته، من دون أن أضيف إلى ذاكرتي ما ليس فيها، ومن دون أن أحاول أن أجعل القصة أكثر إثارة مما كانت عليه في الواقع؛ فالواقع وحده كان قاسياً بما يكفي.
هذه حكايتي مع جرف الصخر؛ حكاية طفل ذهب إلى المدرسة في زمن لم تكن فيه الطريق إلى المدرسة أمراً عادياً، وشاب اعتُقل وهو ينتظر سيارة النقل، وابن رأى والده يُضرب داخل منزله، وعائلة عاشت سنوات وهي لا تعرف ماذا يمكن أن يحدث في اليوم التالي. وقد لا تكون الحكاية كاملة، لأن في الذاكرة أحداثاً أخرى كثيرة لم أكتبها بعد، لكنني قررت أن أبدأ بما أتذكره، حتى يعرف من يقرأ أن وراء أسماء المدن والقرى والأحداث الكبرى حياة كاملة لأناس عاشوا كل ذلك يوماً بيوم، وأن وراء كل حدث كبير وجوهاً وأسماء وذكريات لا تظهر دائماً في الكتب والتقارير.
#محمد_قيس_كاظم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جرف الصخر.. 12 عاماً من التهجير بين واقع الملكية وادعاءات ال
...
-
استبعاد المرشحة رافان الطائي من انتخابات مجلس أمناء ويكيميدي
...
-
وفاة الطبيبة بان زياد طارق: انتحار أم جريمة؟
-
الفن التشكيلي في العراق: هوية ثقافية وإبداع متجدد
-
جرف الصخر
-
ويكيبيديا.. وفلسطين
المزيد.....
-
آثار أقدام في منتزه وطني تُعيد كتابة تاريخ وصول البشر إلى ال
...
-
النرويج تعلن عن 13.17 مليون دولار مساعدات إضافية للفلسطينيين
...
-
روسيا ترفع دقة منظومة -غلوناس- لتحديد المواقع بحلول العام ال
...
-
كردفان.. الدفاعات الجوية السودانية تسقط مسيرة استراتيجية للد
...
-
-نقل مليون مصري إلى سيناء لمواجهة خطة إسرائيل-.. سفير مصر ال
...
-
قتلى وجرحى وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة
-
رومانيا.. سقوط طائرة مسيرة شمالي البلاد
-
ألبانيا تنضم لبرنامج Artemis لاستكشاف القمر
-
ضربات روسية دامية تهز كييف وسط حراك دبلوماسي لوقف التصعيد
-
خطابات التهديد والتحدي ومحادثات التهدئة: فصل جديد من المواجه
...
المزيد.....
-
حين مشينا للحرب
/ ملهم الملائكة
-
لمحات من تاريخ اتفاقات السلام
/ المنصور جعفر
-
كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين)
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل
/ رشيد غويلب
-
الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه
...
/ عباس عبود سالم
-
البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت
...
/ عبد الحسين شعبان
-
المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية
/ خالد الخالدي
-
إشكالية العلاقة بين الدين والعنف
/ محمد عمارة تقي الدين
-
سيناء حيث أنا . سنوات التيه
/ أشرف العناني
-
الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل
...
/ محمد عبد الشفيع عيسى
المزيد.....
|