أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوية رياض الصمادي - النص من النص: قراءتان في نصوص سناء الشعلان دراسة تطبيقية في المنهج النقدي















المزيد.....

النص من النص: قراءتان في نصوص سناء الشعلان دراسة تطبيقية في المنهج النقدي


راوية رياض الصمادي

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 00:04
المحور: الادب والفن
    


تقديم: ما هو "النص من النص"؟

"النص من النص" ليس منهجاً جاهزاً. إنه موقف نقدي. إنه رفض لاستيراد النظرية من الخارج، واختيار استخراج المنهج من الداخل. إنه قراءة النص من داخله، لا من فوقه.

في هذا الموقف، الناقد ليس قاضياً، ولا طبيباً، ولا كاهناً. الناقد شريك في إنتاج المعنى. يقرأ النص، فيكتشف أن النص يقرأ نفسه. يحلل النص، فيكتشف أن النص يحلل نفسه.

هذه الدراسة تطبيق عملي لهذا المنهج. إنها ليست تنظيراً، بل ممارسة. إنها قراءتان في نصين من نصوص الدكتورة سناء الشعلان: "المؤذن" من مجموعة "تقاسيم الفلسطيني" (2015)، والفصل الثاني من رواية "أعشقني" (2012).

تعريف موجز بالنصين

"تقاسيم الفلسطيني": مجموعة قصصية تضم 174 قصة قصيرة جداً، موزعة على سبعة أقسام: الوطن، المعتقل، المخيم، الشتات، العرب، العدو، البعث. تنتمي إلى ما يُعرف بـ"القصة القصيرة جداً" (الومضة)، وتعتمد على التكثيف والإيحاء بدل الإسهاب.

"أعشقني": رواية خيال علمي تدور في عام 3010. يقوم بطلها (ضابط في المجرة) بزرع دماغه في جسد امرأة (شمس) بعد إصابته في الحرب. تتكون الرواية من خمسة فصول، كل فصل يمثل "بُعداً" من أبعاد الوجود: الطول، الزمن، الارتفاع، العرض، الحب.

---

الدراسة الأولى: "المؤذن" — الصوت الذي يرفض أن يُدفن

1. النص

المؤذن

لم تمنعه العجز والمرض والتقدم في السِّنِّ وضعف النظر من أن يقود نفسه بتؤدة إلى المسجد ليؤذن فيه خمس مرات في اليوم الواحد. لم يفته رفع أذان واحد أربعين عاماً. جميع من في مدينة الخليل يحفظون الأذان بصوته.

أمره جنديٌّ صهيونيٌّ بأن يعود أدراجه إلى بيته، وأن لا يرفع الأذان بسبب حظر التجول الذي يُفرض على المدينة خطب عشواء. لكنه رفض أن يفوت رفع الأذان، ولو كلفه ذلك دفع عمره.

رصاصة صهيونية أردته قتيلاً على بلاط المدينة القديمة على بُعد خطوات من باب المسجد. سجّله الجنود الصهاينة باستنهاب إلى داخل مجزرة مصنّفة في إجراء تحفظي مجهول المدة.

لكن روحه صُممت على أن ترفع الأذان في وقته، غادرت جسده على يسر، وأسرعت إلى المأذنة، ورفعت الأذان في وقته، فصدح صوت المؤذن في سماء مدينة الخليل مودّعاً بدمعة جسده الذي غادر إلى البعيد مكوّماً في مجزرة صهيونية.

2. الخليل.. لماذا؟

النص يحدد المدينة: "سماء مدينة الخليل". لماذا الخليل، لا غزة، لا رفح، لا جنين؟

لأن الخليل مدينة الأذان. فيها المسجد الإبراهيمي، حيث يُرفع الأذان منذ ألف وأربعمائة عام. في الخليل، الأذان ليس عبادة فقط. إنه هوية. إنه ذاكرة. إنه تحدٍّ.

والشعلان تختار الخليل لأنها المدينة التي يحاول الاحتلال أن يسرق أذانها، لا أرضها فقط. الاحتلال يريد أن يسكت الأذان. والشعلان ترد عليه بـنص يقول: الصوت لا يُسكت.

3. الجسد.. والصوت

النص لا يروي موت المؤذن. إنه يروي صعود صوته. هذا الفرق الجوهري بين "المؤذن" وقصص الشهداء التقليدية.

الشهيد يموت. أما المؤذن، فـصوته لا يموت. النص لا يركز على الجسد الملقى على البلاط. إنه يركز على الصوت الصاعد في السماء. الجسد مكوّم. الصوت مصدح. الجسد في مجزرة. الصوت في سماء.

هذه المفارقة المركزية هي التي تمنح النص قوته. إنها لا تنفي الموت. إنها تتجاوزه.

4. الجملة الأخيرة.. أعظم جملة

"فصدح صوت المؤذن في سماء مدينة الخليل مودّعاً بدمعة جسده الذي غادر إلى البعيد مكوّماً في مجزرة صهيونية."

هذه الجملة تستحق التأمل. فيها ثلاث كلمات تحمل ثلاث طبقات:

الكلمة الأولى: "صدح"
الصوت ليس همساً. هو صدح. إنه يرتفع، لا يخفت. في اللغة العربية، "صدح" خاصة بصوت الطير. والمؤذن ليس طيراً. لكن صوته يصبح طيراً. يحلّق.

الكلمة الثانية: "مودّعاً بدمعة"
الصوت يودّع الجسد. لكن من يبكي؟ الجسد يدمع. الصوت يودّع. العلاقة معكوسة: الصوت هو الحاضر، والجسد هو الغائب. الصوت هو الحي، والجسد هو الميت.

الكلمة الثالثة: "مكوّماً في مجزرة"
الجسد مكوّم. لا مدفون. لا مكرّم. مجزرة. لكن الصوت ليس في مجزرة. الصوت في سماء. الفرق بين المجزرة والسماء هو الفرق بين الموت والحياة.

5. ما لا يقوله النص

النص لا يذكر اسم المؤذن. هذا ليس نقصاً. هذا تكتيك. الاسم سيحبس الصوت في هوية. لكن المؤذن ليس فرداً. هو صوت الجماعة. هو صوت الخليل. هو صوت فلسطين.

النص لا يذكر عمره. يقول: "لم تمنعه العجز والمرض والتقدم في السن". لكن لا يحدد. لأن العمر لا يهم. المهم الصوت.

النص لا يذكر من أطلق الرصاصة. يقول "رصاصة صهيونية". لكن من أطلقها؟ النص لا يحدد. لأن الرصاصة لا تحتاج إلى اسم. تحتاج إلى جهة. والجهة معروفة.

6. النص وأخواته

"المؤذن" ليست وحيدة. في "تقاسيم الفلسطيني"، هناك نصوص تشبهها:

· "شجرة": الشجرة التي تقاوم الجرافات.
· "جمال": الجبال التي ترفض المستدمرين.
· "زين": الأشجار التي تنمو على قبور الفدائيين.

كل هذه النصوص تشترك في شيء: الجسد يموت، لكن شيئاً ما لا يموت. في "المؤذن"، الصوت. في "شجرة"، الجذور. في "جمال"، الجبال. في "زين"، الشجر.

هذا النمط هو ما يجعل "المؤذن" جزءاً من مشروع، لا نصاً منفرداً.

7. السؤال الذي يبقى

النص لا يقول لماذا يخاف الاحتلال من الأذان. لكنه يشير إلى الجواب. إذا كان الصوت لا يموت، فلماذا يحظر رفع الأذان؟ إذا كان الصوت خالداً، فلماذا يحاولون إسكاته؟

الجواب: لأنهم يعرفون أن الصوت لا يموت. لكنهم يخافون من لحظة الصمت. الصمت ليس موتاً. لكنه غياب. والغياب يؤلم أكثر من الموت.

---

الدراسة الثانية: "أعشقني" — الجسد الذي يقرأ نفسه

1. النص

الفصل الثاني

(البُعد الثاني: الزمن؛ ثُمَّة مفاهيم جديدة ونظريات نسبيّة أخرى للزمن عندما يتعلق الأمر باحتجلال جسدها، وأنا محتلٌّ أتمُّ)

الساعةُ الآنَ هي الخامسةَ إلا ثلثاً، لا هي الخامسةَ إلا ربعاً، بالتحديد هي الخامسة إلا سبع عشرة دقيقة، يجب أن أكون دقيقاً، فلا جمال للخطأ في عالمنا العصريّ القائم على الدقّة والنّظام وعلى أعلى درجات التّنسيق والحساب والضّبط، ثانية واحدة خارج الحساب الصّحيح كفيلة بإحداث حوادث وكوارث مدمّرة، وكفيلة كذلك بإفلاس شركات عملاقة عابرة للقارات والكواكب والجرّات في صفقة خاسرة واحدة، هكذا تعلّمنا في مدارسنا وفي جامعاتنا، وهكذا علّمنا معلّمونا الرّجال الأليون الذين حوّلوا العالم إلى دارة كهربائية لا تعرف التوقف عن العمل ما دامت مغلقة، وهكذا تعلّمت أنا في عملي الخطير الحسّاس، فخطأ واحد في الحساب كفيل بتفجير مركبتي الفضائية أو بإخراجها عن مدارها المغناطيسي واللاسلكي لتضيع إلى الأبد في الفضاء الخارجي دون منقذ. هذه فكرة تصافحه على عجل، ثم تصكّه، وتختفي، وتورثه الخواء واللانذاكرة.

2. لماذا الفصل الثاني؟

في رواية "أعشقني"، الفصل الأول كان عن الطول. الفصل الثاني عن الزمن. الفصل الثالث عن الارتفاع. الفصل الرابع عن العرض. الفصل الخامس عن الحب.

الفصل الثاني ليس مجرد فصل. إنه المفتاح الذي يفتح باقي الفصول. لأن الزمن هو الذي يحول الطول إلى ارتفاع، والارتفاع إلى عرض، والعرض إلى حب.

في الفصل الأول، البطل يرى جسده الجديد. في الفصل الثاني، يشعر بجسده الجديد. الفرق بين الرؤية والشعور هو الزمن. الرؤية لحظة. الشعور زمن.

3. الجملة الأولى.. الزمن كاضطراب

"الساعةُ الآنَ هي الخامسةَ إلا ثلثاً، لا هي الخامسةَ إلا ربعاً، بالتحديد هي الخامسة إلا سبع عشرة دقيقة."

هذه الجملة تبدو دقيقة. لكنها ليست دقيقة. البطل يحاول أن يكون دقيقاً، لكنه يفشل. الثلث، الربع، السبع عشرة دقيقة. ثلاثة أقييس مختلفة.

لأن البطل ليس في زمنه. إنه في زمن جسدها. والزمن هنا لا يقاس بالساعة. الزمن يقاس بالإحساس. البطل لا يملك إحساس جسده الجديد. لذلك لا يملك زمنه.

في اللغة العربية، "ثلثاً" و"ربعاً" و"سبع عشرة دقيقة" ليست مجرد أرقام. إنها كسور. والكسور تعني أن الزمن غير كامل. البطل لا يملك زمناً كاملاً. يملك أجزاء زمن. يملك شظايا زمن.

4. الجملة الثانية.. الزمن كقانون

"يجب أن أكون دقيقاً، فلا جمال للخطأ في عالمنا العصريّ القائم على الدقّة والنّظام."

"يجب" هي فعل إلزامي. البطل لم يعد حراً. إنه مُلزَم. لكن من ألزمه؟ المجتمع. "عالمنا العصريّ". "الدقّة". "النّظام".

هذه الكلمات ليست وصفاً. إنها سجن. البطل ليس في جسده فقط. إنه في جسد المجتمع. المجتمع يفرض عليه زمنه. والزمن ليس محايداً. الزمن سلطة.

"لا جمال للخطأ" — هذه الجملة مفتاح. الجمال ليس في الصواب فقط. الجمال في الخطأ أيضاً. لكن المجتمع يلغي الخطأ. يلغي الجمال. يفرض الدقة. والدقة ليست جمالاً. الدقة نظام.

5. الجملة الثالثة.. الزمن كسلاح

"ثانية واحدة خارج الحساب الصّحيح كفيلة بإحداث حوادث وكوارث مدمّرة."

هنا يتحول الزمن من قانون إلى سلاح. الثانية لا تُقاس. تُهدد. إنها قنبلة موقوتة. والكوارث ليست طبيعية. هي من صنع الإنسان. "مركبتي الفضائية". "مدارها". "الفضاء الخارجي".

الزمن ليس قدراً. الزمن اختيار. والاختيار الخاطئ يؤدي إلى الموت. هذا ليس زمن الطبيعة. هذا زمن التكنولوجيا. والتكنولوجيا ليست بريئة. إنها سلاح.

"حوادث وكوارث" — الجمع ليس عبثياً. حادثة واحدة تكفي. لكن البطل يتخيل كوارث. الجمع يعني أن الخطر ليس واحداً. الخطر متعدد. والخوف متعدد.

6. الجملة الأخيرة.. الزمن كخواء

"هذه فكرة تصافحه على عجل، ثم تصكّه، وتختفي، وتورثه الخواء واللانذاكرة."

هذه الجملة تنهي الفصل. لكنها تبدأ الرواية. الفكرة تصافح، تصكّ، تختفي. ثلاث أفعال. ثلاث مراحل: الحضور. الصدمة. الغياب.

والنتيجة: "الخواء واللانذاكرة". الخواء ليس عدماً. الخواء إمكانية. واللانذاكرة ليست فقداناً. اللانذاكرة تحرر. البطل لا يتذكر لأنه لا يريد أن يتذكر. لأنه لا يستطيع أن يتذكر. لأن الذاكرة تحتاج زمناً، والبطل لا يملك زمنه.

"تصافحه" — المصافحة ليست عناقاً. إنها لقاء عابر. "تصكّه" — الصك ليس لمساً. إنه ضربة. "تختفي" — الاختفاء ليس موتاً. إنه غياب. الفكرة تغيب. لكنها تترك أثراً. الأثر هو الخواء.

7. ما لا يقوله النص

النص لا يذكر اسم البطل. ليس لأن الاسم غير مهم. بل لأن الاسم سيسجن البطل في هوية. والبطل ليس هوية. البطل جسد. والجسد لا يحتاج إلى اسم. يحتاج إلى زمن.

النص لا يذكر جنس البطل. ليس لأن الجنس غير مهم. بل لأن الجنس سيسجن البطل في تصنيف. والبطل ليس تصنيفاً. البطل تجربة. والتجربة لا تحتاج إلى جنس. تحتاج إلى زمن.

8. النص وأخواته

"أعشقني" ليست رواية معزولة. إنها جزء من مشروع الشعلان. في "تقاسيم الفلسطيني"، الزمن مكثف. في "أعشقني"، الزمن ممتد. في "أدركها النسيان"، الزمن دائري. في "أعشقني"، الزمن خطي.

لكن كل هذه النصوص تشترك في شيء: الزمن ليس محايداً. الزمن سلطة. في "تقاسيم"، سلطة الاحتلال. في "أعشقني"، سلطة التكنولوجيا. في "أدركها النسيان"، سلطة الذاكرة.

9. السؤال الذي يبقى

النص لا يقول لماذا البطل لا يملك زمنه. لكنه يشير إلى الجواب. البطل لا يملك زمنه لأنه لا يملك جسده. والجسد ليس ملكاً. الجسد مُحتَل. "وأنا محتلٌّ أتمُّ". البطل محتل. لكنه ليس محتلاً لجسدها. إنه محتَل في جسده.

والسؤال: إذا كان الزمن سلطة، فكيف نقاوم؟ كيف نملك زمننا؟

الجواب: بالحب. "البعد الخامس: بالحبّ وحده تتغيّر حقائق الأشياء وقوانين الطبيعة." الحب ليس عاطفة. الحب ثورة. الحب يعيد الزمن إلى صاحبه.

---

الربط بين الدراستين: ما الذي يجمع "المؤذن" و"أعشقني"؟

1. الجسد ليس ملكاً

في "المؤذن"، الجسد يُقتل. في "أعشقني"، الجسد يُحتَل. في كلتا الحالتين، الجسد ليس ملكاً لصاحبه. هناك قوة أكبر: الاحتلال، التكنولوجيا.

2. الصوت/الزمن ليس تابعاً للجسد

في "المؤذن"، الصوت يغادر الجسد. في "أعشقني"، الزمن يغادر الجسد. في كلتا الحالتين، هناك شيء لا يموت مع الجسد. في "المؤذن"، الصوت. في "أعشقني"، الزمن.

3. الكتابة كفعل مقاومة

في "المؤذن"، الكتابة تنتج الصوت. في "أعشقني"، الكتابة تنتج الزمن. في كلتا الحالتين، الكتابة ليست تسجيلاً. الكتابة مقاومة. مقاومة الموت، ومقاومة الاحتلال.

4. النص كجسد

في "المؤذن"، النص يصبح صوتاً. في "أعشقني"، النص يصبح زمناً. في كلتا الحالتين، النص ليس وعاءً. النص جسد. والجسد لا يُقرأ. الجسد يُعاش.

---

خاتمة: من "النص من النص" إلى "النص ضد النص"

في هاتين الدراستين، لم نكتفِ بقراءة النص من داخله. ذهبنا إلى ما بعد النص. سألنا: ما الذي لا يقوله النص؟ ما الذي يخفيه؟ ما الذي يخاف منه؟

هذا ليس خروجاً عن منهج "النص من النص". هذا تطوير له. "النص من النص" ليس نهاية. إنه بداية. والبداية تستدعي النهاية. والنهاية تستدعي بداية جديدة.

والسؤال الأخير: إذا كان "النص من النص" هو البداية، فما هو النص؟

الجواب: النص ليس ما يُقرأ. النص ما يُنتَج. وأنتِ تنتجينه الآن.

---

المصادر والمراجع

أولاً: النصوص الأساسية

1. الشعلان، سناء. تقاسيم الفلسطيني. دار أمواج للنشر والتوزيع، عمّان، 2015.
2. الشعلان، سناء. أعشقني. مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمّان، 2012.
3. الشعلان، سناء. أدركها النسيان. دار أمواج للنشر والتوزيع، عمّان، 2018.

ثانياً: الدراسات النقدية

4. الجميلي، نبأ حسن علي؛ تشكار، محمد شيرين. "تعالقات العنوان وتماسك النص في مجموعة «تقاسيم الفلسطيني» لسناء شعلان". ورقة مؤتمر، السعودية، 2025.
5. قادري، آسيا؛ بارة، عبد الغني. "السرد المضاد والمقاومة الثقافية: قراءة تأويلية في المجموعة القصصية «تقاسيم الفلسطيني» لسناء شعلان". مجلة علوم اللغة العربية وآدابها، المجلد 12، العدد 3، 2020، صص 241-253.
6. خزان، زهية؛ طويل، خولة؛ حوامد، هاجر. "التكثيف والإيحاء وأبعادهما الدلالية في المجموعة القصصية «تقاسيم الفلسطيني» للكاتبة سناء الشعلان". رسالة ماجستير، جامعة الشهيد حمه لخضر، الوادي، الجزائر، 2025.
7. بنهشوم، د. الغالي. "المتوازي النصي في مؤلَّف «تقاسيم الفلسطيني – مجموعة قصصية» للأديبة سناء الشعلان". مجلة عاشقة الصحراء، 3 أكتوبر 2018.
8. الحواري، رائد محمد. "الفانتازيا في مجموعة «تقاسيم الفلسطيني» لسناء الشعلان". وكالة أنباء عرار، 25 سبتمبر 2018.
9. غزلان، آمال. "التطورات السردية والمتغيرات في الرواية العربية: رواية أعشقني لسناء شعلان أنموذجا". مجلة علوم اللغة العربية وآدابها، الجزائر، 2023.
10. بوزوادة، حبيب. "حجاجية التخييل في الخطاب الروائي العربي: مقاربة تداولية لرواية (أعشقني) لسناء شعلان". مجلة علوم اللغة العربية وآدابها، المجلد 12، العدد 3، 2020، صص 23-47.
11. ضمرة، نازك. "قراءة في رواية (أعشقني) لسناء شعلان". الموقف الأدبي، المجلد 44، العدد 528، 2015، صص 159-164.
12. مداس، عبد الحكيم. "اللّغة في بعدها الجماليّ والدّلاليّ في رواية أعشقني للدّكتورة سناء الشّعلان". مجلة الواحة العمانية، 22 ديسمبر 2025.



#راوية_رياض_الصمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألن دالاس: عقل المخابرات الأمريكية.. وضحايا العقل
- تقاسيم الوجع: جماليات التكثيف والسرد المضاد في «تقاسيم الفلس ...
- العبور إلى الجسد الآخر: جماليات الهوية والجسد في رواية -أعشق ...
- العتبات النقدية الجديدة: قراءة في كتاب -Critical Inflections ...
- النسيانُ الذي يُنقِذ: قراءة نفسية-سردية في رواية -أدركها الن ...
- مرافئ الغيم وأصداء المنفى: قراءة نقدية في التجربة الشعرية عن ...
- لماذا تدفع شوارع الأردن ثمن الظل المفقود؟
- رئة عمّان تُقتلع: لماذا يجب أن نتوقف الآن؟
- عندما تُقطع الأشجار: قراءة في مخاطر إزالة الأشجار من شوارع ا ...
- دليل شامل لملفات M38: الفهم والإنشاء والاستخدام
- المرأة تستخدم ضعفي عدد الكلمات التي يستخدمها الرجل
- لماذا لا تحتوي بعض اللغات على كلمة -أزرق-؟
- هل تحتوي بعض اللغات على 100 كلمة لكلمة -ثلج-؟
- اهداء إلى روح أبي
- الطفل الضائع جون
- ما هي السيرة الذاتية؟
- فروقات بين المرأة والرجل والكثير من المتناقضات التي تثير الج ...
- لماذا لا يقول الرجل -أحبك-؟
- اختلافات بين الرجل والمرأة دعنا نكتشفها ونتعلم كيف نتعامل مع ...
- الحب في زمن الكورونا


المزيد.....




- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- بجلسة موسيقية.. مكتبة قطر الوطنية تحتفي برواية -مئة عام من ا ...
- استراتيجية الصين الجديدة لنفوذ أوسع في الشرق الأوسط أرست ال ...
- شاحنة تحمل سحرا وعدالة.. «سينما تدور» تكسر عزلة الأطراف في ت ...
- بعد هند رجب.. عزيز الشاعر يتحدى العقوبات ويكرم الطفلة وفاء ع ...
- بعد حفل أصالة.. هل تعود -إنانا- لإنتاج عروض المسرح الراقص في ...
- -ليس الحب الأول. اعتراف الحزن والفرح-.. كتاب سيمونيان يتصدر ...
- مبابي يتحدث عن -صدمة الديربي- ويصف تدريب زيدان لفرنسا بـ-الف ...
- أزمة نيشان وياسمين عز تعود إلى الواجهة.. حكم جديد في دبي وآخ ...
- تأجيل مهرجان البحر الأحمر مع استمرار برامجه السينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوية رياض الصمادي - النص من النص: قراءتان في نصوص سناء الشعلان دراسة تطبيقية في المنهج النقدي