أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شحيمط - الزعامة وفن الخطابة















المزيد.....

الزعامة وفن الخطابة


احمد شحيمط
كاتب في مجالات عدة كالفلسفة والاداب وعلم الاجتماع

(Ahmed Chhimat)


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تطرح الأسئلة الآن عن جدوى الزعامة في المشهد السياسي المغربي وعن علاقة الزعامة بفن الخطابة واستمالة الجمهور الواسع نحو الإقناع والإذعان لصوت الزعيم. الطريق إلى صناديق الاقتراع وانتخابات 23 شتنبر 2026 مهمة للغاية من قبل زعماء الأحزاب السياسية، ومن قبل المواطن المغربي رغبة من الكل أن تصير السياسة نافعة، أن تكون رافعة نحو التنمية والتقدم، كما يبدي زعماء الأحزاب السياسية في جولاتهم الرغبة في الإصلاح ناهيك عن وعود تتعلق بالعيش الكريم وتحسين الشروط المادية، وأخرى تتعلق بالإصلاح الشمولي، فلا يمكن التكهن والارتكان لخطاب خاص بالمستقبل، ولنا في الحكومات السابقة عبرة وفكرة عن مدى التباين بين الخطاب والممارسة. هناك إكراهات تتعلق بالظرفية السياسية، وإكراهات تتعلق بحدود الفعل السياسي والاجتماعي من خلال برامج لم تف بالغرض المنشود لأن المشهد السياسي قائم على سلطة الفاعلين والمؤثرين والمتدخلين في القرار، ويمكن أن يكون للقرارات السياسية حيثيات دولية، وتحديات اقتصادية واجتماعية.

الزعامة في واقع الدولة الحديثة، واقع القوانين والمؤسسات الفعالة، لا يمكن أن تحمل نتائج كبيرة خصوصا والقرار السياسي يخضع لمعطيات وإكراهات أحيانا تتجاوز قدرة الزعيم في العمل والمناورة. والديمقراطية لا تستند في أدواتها على سلطة الزعيم، سلطة الدولة الحديثة كما يحللها عالم الاجتماع الألماني "ماكس فيبر" قائمة بالفعل على سلطة شرعية عقلانية مضمون عملها القانون الوضعي والمؤسسات القوية، مبدأها صلاحيات معينة للرئيس المنتخب، فلا مكان للزعيم الديماغوجي أو القائد الملهم والمشبع بروح الحماسة. هموم الدولة الحديثة في توزيع السلطة وتحديد المهام الموكولة لكل طرف في العملية السياسية، من التدبير والتسيير، والضبط والحماية، والمصادقة على مشاريع قوانين تخص الدولة والمجتمع، برامج معقولة تزيد في صلابة الدولة، برامج هادفة في الاستثمار والإصلاح لكل القطاعات خصوصا التعليم والصحة، وإصلاح الإدارة، ومعاقبة ناهبي المال العمومي من خلال تفعيل آلية المراقبة والمعاقبة، آلية المسؤولية والمحاسبة. الدولة الحديثة كما يتصورها الفكر السياسي الحديث والمعاصرة من خلال تأملات السياسي وعالم الاجتماع والفيلسوف قابلة للتحقق والزيادة في ديناميتها من خلال البناء المستمر، لكونها بالفعل سيرورة من العمل والتطور.

تنتج السياسة أوهاما وتكرس حقائق، أما الخطاب الحزبي الذي يروج اليوم في الحملات الانتخابية فهو عبارة عن خطاب لاستمالة الجمهور وإقناعه بقوة الزعيم، ومكانته في التعبئة والعمل أكثر مما يحمله الحزب من برنامج فعلي يمكن إقناع الجماهير بقوته في العمل والتغيير. خطاب الزعيم يصطدم بالواقع والمتغيرات الدولية والمعطيات السياسية المحلية، وعوامل داخلية تتعلق بالرقابة والوصاية، وأشياء تحد من الصلاحية الواسعة للمنتخب، كذلك خطاب يرمي للقضاء على الفساد وتحسين الدخل بالزيادة، ومحاربة ثقافة الغنيمة، وتضارب المصالح من أولويات بعض الأحزاب السياسية، وعندما يتبوأ الحزب المكانة والصدارة يتغير الخطاب، من الصلابة إلى اللين، ومن الوفاء إلى التنصل من الوعود السابقة، هنا يعكس الخطاب الحزبي وخطاب الزعيم الأولويات القصوى وبالتالي تتراجع الشعارات والأهداف على مستوى التنفيذ، ذلك يولد في نفوس الجماهير الحيرة والقلق من التناقض بين القول والفعل، ويبدو من أهداف الحزب الخفية تحقيق المكاسب، والبحث عن الكراسي، وتوسيع قاعدة المنتفعين، كذلك مسارات الحزب وأولويات الزعيم القيادة والبقاء، صورة الزعيم تغطي على صورة الحزب وبرامجه .

نحن مطالبين بمعرفة دقيقة لبرامج الأحزاب السياسية المغربية، نمنح أصواتنا لمن يلتزم، ونذكرهم بعملهم داخل الحكومة، ويمكن للجماهير معاقبة الأحزاب على عهودهم والتزاماتهم، تأثير القائد وصورته الرمزية، وقدرته في فن الخطابة والاستمالة والإقناع نتائجها قليلة بالنظر للرهانات والتوقعات، الشعب المغربي يترقب الإصلاح، يتمنى العبور نحو التنمية والرخاء، يأمل بوجود جهاز حكومي يتمتع بصلاحية أوسع في التنفيذ والبناء من منطلق الأولويات، فلا يهم صورة الزعيم وحضوره في الحملات الانتخابية، لا يثق المواطن المغربي في الشعارات والهتافات للزعيم، يتمتع الشعب بنسبة مهمة من الوعي السياسي في النظرة السياسية للواقع على مستوى الانجاز والعمل، ننسى البرامج وتقييم المنجزات، ونفتش عن الفشل والإخفاق في عمل الحكومات من خلال التعبئة، وحملات التقليل والتشهير، وحملات الدعاية والتضليل، ذباب إلكتروني، وحملات الدعاية على شبكات التواصل، ولقاءات مباشرة مع الجماهير، وكل الأحزاب تعبر عن ذاتها وبرامجها. العمل السياسي داخل الحكومة لا يمكن أن يكون منفصلا، برامج ومشاريع يتم تنزيلها، وبرامج يمكن التريث في وضعها، المفيد في السياسة نزع القناع عن أوهام السياسي، تجريد الزعيم من المثالية حتى يسقط النموذج والقناع، وتنسجم الرؤى مع أولويات الدولة الحديثة في الربط المتين بين المسؤولية والمحاسبة .

الزعامة نمط من السلطة ولى وانتهى مع الكيانات القديمة، سلطة الزعيم الديني وسلطة الزعيم في القبيلة، وسلطة الشيخ حيث تحولت الزعامة إلى الإدارة والعمل بالقانون بعيدا عن كل سلطة كاريزمية، بعيدا عن المثال وهيمنة العواطف ولغة التجييش، وإقناع الأتباع بالتوجيه وفق ما يرسمه الزعيم. يتقن بعض الزعماء فن الخطابة في التوجيه، وكسب القلوب، يميل الزعيم في لغته إلى أسلوب بسيط ومقنع، ولغة سلسة ومرنة في تبليغ الفكرة ونقل المعلومات، يستند الزعيم على الوقائع، ويفكر الناس بالتجارب الحكومية السابقة، كما يقدم شعارات ووعود تصب في رغبة الجماهير، وغالبا ما تكون متعلقة بالإصلاح والنوايا الحسنة، كذلك يمتلك الزعيم السياسي القدرة على اللعب بالأفكار والمعطيات، ومشاعر الناس في الاستحضار والاستذكار أو تغييب الحقائق، وأحيانا الصراحة بلغته الممزوجة بالدفاع عن أطروحته ومواقفه. أمين عام حزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله بن كيران، وأمناء الأحزاب السياسية الأخرى منهم: نزار بركة، وعبد اللطيف وهبي، وإدريس لشكر، ونبيل بن عبد الله... لكل منهم طريقته في الإقناع والدفاع عن برنامجه الانتخابي، يقدم كل زعيم مواصفات ممكنة للعبور نحو التنمية وبناء الديمقراطية، لكل منهم نماذج في التسويق والعرض.

أشكال من الخطاب السياسي للزعيم يتضمن لغة الجسد، والكلمات المتقاة وأسلوب التعبير والمخاطبة، أكثر هؤلاء الزعماء من تتوفر فيهم كل المواصفات للزعامة، يتعلق الأمر بالسيد بن كيران، طريقته في التواصل السياسي أمام الجماهير، نجاح القائد في الظهور والخروج عن المألوف دون التجاوز للخطوط الحمراء. يعبر الزعيم بطريقة عفوية من خلال روح الدعابة، والضحك والبكاء وزلات اللسان، يجيد السخرية السياسية، وذاكرته قوية في العودة للماضي عندما يستعيد فكرة أو حدث، خطابه مزيج من الصدق والصراحة عندما يتحول الكلام من الذات نحو الكلام عن شخصيات بلغة حادة تتجاوز حدود اللباقة، خرج الزعيم في الحملة الانتخابية زائرا ومخاطبا المغاربة بلغة بسيطة من أجل الاستقطاب، والعودة من جديد لرئاسة الحكومة، وفي نفسه غصة لا تنتهي من "البلوكاج" عام 2016 ناقما على الأحزاب المناوئة، وملوحا كما العادة بالاتهام والخذلان لشخصيات حزبية معينة، قاموسه غني بالمصطلحات القديمة والجديدة، غني بالمدح والقدح، ولسانه لهيب لا يبرح من تحويل نفسه إلى ضحية للتحالفات والاستبعاد المقصود .

يلجأ الزعيم إلى فن الخطابة المفعم بالعاطفة والرقة، يخاطب المغاربة، ولا يرغب من يعارضه في الخطاب، وينصت ويجادل، ويوجه اللوم لنفسه أحيان في عدم إتمام ما كان يرغب فيه خصوصا إصلاح المقاصة والتقاعد، ورفع الدعم عن بعض المواد الأساسية دون أن يستشير أحدا، لا يولي أهمية للغلاء، ويذكر المغاربة بدينهم والحفاظ على قيمهم. صاحب فكرة "عفا الله عما سلف"، وليس من الممكن محاربة الفساد والمفسدين، والبحث عنهم بمصباح العدالة والتنمية، يجب طي صفحات الماضي بعدم الانتقام وتصفية الحساب، وسلك سياسة العفو أو النصح والموعظة، والآن في خرجاته يذكر المغاربة بالفساد، ويركب سفينة الإنقاذ بالعودة من جديد إلى خطاب الجلد، والتقليل من رموز الحكومة الحالية بشتى أشكال التهم، والتحريض عليهم بالمعاقبة وتأليب الجماهير في التصويت ضدهم، أما الجمهور الواسع في القاعات والساحات يمكن اعتبارهم فسيفساء من الحضور المحسوب على الحزب، والراغبين في الإنصات وسماع برنامجه الانتخابي، من صحفيين وإعلاميين ومؤثرين وعامة الناس، هنا يختزل الحزب في شخص واحد، صورة الزعيم والقائد مهيمنة على المشهد الانتخابي، الكل يتلخص في الزعيم، يهدد في معارضته لبرامج الحكومة السابقة بالمسيرة المليونية عند إصلاح مدونة الأسرة، يطمئن أنصاره باكتساح الانتخابات، يسئ لصورة خصومه، ونبرة صوته عالية في التشهير والتقليل، ويشير في خطابه للشك الذي يمكن أن يشوب عملية التصويت والتدخلات في حالة عدم فوز حزبه، دليل صريح على وجود مؤامرة، وأن الانتخابات والرئاسة محسومة سلفا، ولذلك يوجه اللوم والعتاب للشخصيات الحزبية المناوئة، ويلوم "فوزي لقجع" على اختيار حزب الأصالة والمعاصرة. يبث الخوف والحماسة، ويؤلب الناخبين في التصويت لحزبه القادر على الإصلاح والحفاظ على الدولة والمجتمع من التقلبات، ويذكر الدولة والمجتمع بالربيع العربي وقوة حزبه في الحفاظ على تماسك المجتمع، ولا يعلم الزعيم قوة الدولة في إدارة الأزمات، والتعامل مع المظاهرات والاحتجاجات بهدوء وعقلانية .

عبادة الزعيم السياسي تتناقض مع مبادئ بناء الدولة الحديثة، ولى الزعيم وحل محله الرئيس بمنصب واضح ولمدة معينة من الزمن، زمن اليوم يتعلق بالخبرة والكفاءة في إدارة المؤسسات، الخطاب السياسي اليوم لا يستند على الزعيم الديماغوجي أو الزعيم الشعبوي والسلطوي، فلا سلطة للزعيم بالمعنى الكاريزمي. الزعامة فن وقيادة بالمعنى السياسي المستمد من قواعد العمل المفيد في العبور نحو الأمان والرخاء، السياسة في الدولة الحديثة مجال للتداول السلمي للسلطة، مجال للفعل السياسي المعقلن، وللخطاب الحزبي الذي يروم البناء والاستمرارية. الشهرة للزعيم والقائد يمكن تحويلها إلى رأسمال يمكن استثماره انتخابيا وسياسيا، القادة الجدد في العالم لا يتحركون إلا وفق قواعد وأسس تعلق بالمصالح العليا للدولة والوطن، القناعات قابلة للمساءلة، والزعيم ليس معصوما أو يمتلك الحقيقة المطلقة، والعمل السياسي اليوم في حاجة إلى قيادات بكفاءات جيدة، والمغرب المعاصر في حاجة إلى نخبة سياسية تقوم بإدارة الأزمات والتفاوض على ملفات شائكة تتعلق بالسيادة والتجارة والثقافة.

نحتاج إلى رئيس الحكومة يجيد لغة الاستثمار وفن الخطابة معا، بارع في أسلوب التبليغ لصوت المغرب في المحافل الدولية، والعمل على الحد من تضارب المصالح، والتفكير في الحد من الغلاء وعدم المساس بالحقوق المكتسبة، نحن في حاجة إلى وزير قوي في الثقافة حتى يدافع عن ثقافتنا، وما يتعلق بتراثنا المادي واللامادي من السطو والنسخ، وزير يحرص على إظهار الثقافة المغربية، والعمل على نقلها من المحلية إلى العالمية، وتدوينها ونشرها محليا وعالميا من خلال الإعلام والمعارض الدولية. يتطلع المغاربة إلى وزير قوي في الفلاحة والتجارة والخدمات من خلال تنويع مصادر الدخل للدولة والمجتمع، وتحقيق الأمن الغذائي، والحفاظ على توازن السوق الداخلية، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، إضافة إلى الحفاظ على مواردنا الطبيعية من خلال لغة التفاوض مع الآخر من دون تنازلات يمكنها الإضرار بمواردنا. يرغب المغاربة في دبلوماسية قوية من خلال الدفاع عن السيادة وتنويع الشركاء، رغبة المواطن المغربي في تعليم جيد، وصحة للجميع من خلال بناء المستشفيات، وإنعاش فرص الشغل في مجالات عدة. إضافة للعدالة المجالية وإيلاء أهمية للتنمية القروية .

الزعامة وفن الخطابة وجهان لعملة واحدة، يمتلك الزعيم السياسي بوصفه فاعلا سياسيا القدرة على ممارسة الفعل السياسي بشفافية، والخطابة قدرة وفن في الإقناع تتوجه للتأثير في المواطنين من خلال لغة البيان والعمل بالأرقام والحقائق من الواقع، الزعامة مهمة في فهم نشأة السلطة السياسية، وفهم ودراسة الخطاب السياسي في المغرب، لا بد للخطابة من قواعد كالتنظيم والتحكم في الصوت، والوضوح والبساطة مع الإقناع بالقول والفعل. الحكمة والصواب في عمل القادة ونتائجهم، والصواب في القدرة على الاعتراف بالأعطاب والأزمات، ومن ثمة الرغبة في التنمية والزيادة في جرعة التقدم. أن يكون الزعيم مغربيا عاشق للتراب والقيم، ينهل الزعيم الحزبي من تاريخه وجماعته بعيدا عن الاستلاب الفكري والثقافي. ويجب اعتبار الوطن قيمة وليس غنيمة. منطق الزعامة يعني مقارنة البرامج والتسابق نحو العمل والانجاز كبديل فعلي عن اللعب بالكلمات، وإظهار الخصومة والعداء .



#احمد_شحيمط (هاشتاغ)       Ahmed_Chhimat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تتداعى الأشياء وينهار السلام الهش
- حدود القوة الناعمة
- الصادق النيهوم مفكرا
- المغاربة والهجرة غير النظامية
- الاستهلاك وسلوك المستهلك
- نهاية العولمة وميلاد عالم جديد
- القلق الوجودي وسؤال الوجود
- الفلسفة والامل في السعادة
- سياسة السطو على تراثنا
- الحرب وحق المقاومة
- مونديال قطر 2022
- نداء سقراط
- الجابري وقضية حقوق الإنسان
- الخوف من الاخر
- مسار التاريخ بدون نهاية حتمية
- الفيلسوف وعالم السياسة
- الجابري وقضية الديمقراطية
- الفلسفة والتجربة الدينية
- الانتخابات الأمريكية والخوف من المجهول
- البرغماتية فلسفة في المنفعة


المزيد.....




- نيويورك تستضيف ثالث لقاء بين ممداني وترامب
- ترامب يهدّد بـ-محو إيران-.. وطهران تتوعّد واشنطن ودولًا في ا ...
- الجيش الروسي يستهدف سفينة محملة بشحنات عسكرية لأوكرانيا في م ...
- الجيش الإيراني يعلن إسقاط مسيرة استطلاع متطورة -أوربيتر- فوق ...
- ميرتس بعد الانتكاسة الانتخابية: لا يمكن تجميل النتيجة.. إنها ...
- موسكو تتوعد كييف بتكثيف الضربات عليها بعد هجوم واسع أسفر عن ...
- -الوزارة عندي متل شحاطتي-.. عبارة لوزير الأوقاف السوري تثير ...
- مدفيديف: الانتخابات في روسيا تكللت بالنجاح
- الحوثيون: 28 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 ...
- -سنحدد عدد الطلاب الأجانب بالفصول-.. ميلوني تريد حظر النقاب ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شحيمط - الزعامة وفن الخطابة