أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شحيمط - حدود القوة الناعمة















المزيد.....

حدود القوة الناعمة


احمد شحيمط
كاتب في مجالات عدة كالفلسفة والاداب وعلم الاجتماع

(Ahmed Chhimat)


الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 13:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القوة الناعمة مفهوم أساسي في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية، كما صاغه المفكر الأمريكي "جوزيف ناي" إذ يشير للجذب والانتباه بدون إكراه، مركز القوة الناعمة الاستثمار في طاقات الشعوب الحيوية، قوامها التخطيط الجيد في توليد السلوك الهادف، والعمل المفيد من خلال تحديد الأهداف، والنظر بعيدا في السياسات متعددة الأطراف، وهي أقل تكلفة، وتستدعي الذكاء والعمل، قائمة على قوة النماذج الجاذبة كبديل عن القوة الصلبة، وسياسة الاحتواء والضم، إستراتيجية ناعمة ومرنة في الجذب، وتعزيز القدرات الذاتية للشعوب، في توسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، وتمدد شبكة العلاقات الاقتصادية والسياسية، يعني أن القوة الناعمة مجال يسري على السياسي والاقتصادي والثقافي، صياغة المفهوم واللجوء إلى حيثيات العمل بالتفعيل من قبل الأمم الغربية، وبالخصوص الولايات المتحدة الأمريكية، يعني التفكير مليا في الجمع بين الصلابة والليونة أو بين الطبع والتطبيع، أما الحسم بالصراعات العسكرية فلا يولد إلا التوتر في العالم، ويخلق أجواء من الاحتقان والعداء السافر والكامن، لأن أمريكا زعيمة العولمة، ترغب كما العادة في تسويق نموذجها في السياسة والاقتصاد والثقافة، لا بد من العثور على الوصفة المناسبة للمصلحة المشتركة والتخطيط الهادف، كذلك التقليل من القوة الصلبة، والتقليص من الأعداء عندما تجنح الدبلوماسية نحو غايات، وأهداف معلنة، تتحرك الآلة الإعلامية في تغيير أنماط من السلوك والأفعال، تلوح في الأفق المجاملات، ولغة التقارب في المنفعة، والاعتراف بالآخر، والتأثير عبر الجذب والاستيعاب بليونة ومرونة. القوة الناعمة الرقمية، والقوة الناعمة في مجالات كالثقافة، والرياضة، والدبلوماسية النافعة، والقوة الناعمة في التجارة، والتبادل للخبرات والتجارب، القدرة على التفاوض، والتقريب بين الأمم لدرء اللجوء للقوة العسكرية كخيار في الإرغام والاحتواء، من خلال استعمال الأدوات الصلبة، من قبيل الحروب والتدمير، والحصار الاقتصادي، والاستبعاد السياسي، وافتعال النزاعات الداخلية، والصراعات ذات الطبيعة العرقية والدينية، القوة الناعمة البديل المفيد، والاختيار الصائب في الإقناع بالنماذج الاقتصادية، والنماذج السياسية للعبور بالأمم نحو السلام، والعيش المشترك،

مظاهر القوة الناعمة في الجذب والاستقطاب، وعملية التسويق الإعلامي والسياسي للنموذج الذي يرقى لمستوى التقارب، وتبادل المنافع، التقارب من أجل التفعيل، ومد الجسور بين الثقافات، والكيانات المختلفة الرؤى والأيديولوجيات، قدرة المجتمع على التأثير في مجتمع آخر أو قدرة نخبة سياسية بدهائها وذكائها على تسويق نماذجها، وتلميع صورتها لما تمتلكه من خبرات ومعارف، وأدوات إعلامية في الدعاية والاستمالة، ناهيك عن جودة العلاقات الداخلية، والصورة القائمة داخليا التي تعكس صورة المجتمع خارجيا في مجال الديمقراطية، والحريات الفردية، في مجال الضيافة والسياحة، وتقبل الآخر، وفي مجال الثقافة الشعبية، والقيم الأخلاقية والسياسية، ومجال الاتصالات والمعلومات. تحديات القوة الناعمة، تعني حدود القوة، وليست القوة الناعمة متاحة للجميع أو يسيرة الاستخدام دائما، القوة الناعمة انعكاس مباشر للقوة الاقتصادية التجارية، وقوة العيش الرغيد في المجتمعات التي تعطي صورة راقية عن واقعها، قوام القوة الناعمة تتعلق بخصوصية المجتمعات المنفتحة بالذات، المجتمعات القائمة على جودة نظامها السياسي، ومؤشر التنمية البشرية، كذلك رغبة أهلها في العبور نحو الاستقرار والاستثمار معا، ومدى مسايرة إيقاع دينامية العولمة، والتغيرات الدولية، خصائصها كذلك القوة الجيوسياسية، والقوة الإستراتيجية، عندما تؤمن هذه الشعوب بقيمها، وقدرتها على الفعل والتغيير، وإذا لمسنا حدودا وضعفا في إدارة القوة الناعمة وتوظيفها في مجلات حيوية، ذلك دليل على الخطاب المزيف الذي لا يعكس النتائج الايجابية، حدود القوة الناعمة عندما لا تستمد قدرتها من الطابع الوجودي للدول والسياسات، يتم توظيف القوة الناعمة للتسويق المزيف، وإضفاء طابع التبعية بأدوات التضليل والتمويه.

القوة الناعمة نتاج الاستثمار في الذات، نتاج التطور في البنية التحية، ونتاج للنموذج القائم في الإعلام والصحة والتعليم، ومؤشرات اقتصادية وسياسية، في علامات الجودة وأرقام التنمية، حدود القوة الناعمة في غياب الأدوات الإعلامية، والتعليم، والدعاية للفعل السياسي خارجيا، يجب تهيئة الأرضية الصلبة، والمناخ الفكري، والسياسي لإنعاش القوة الناعمة، القادة والمؤثرون الجدد في مجال الإعلام، وشبكات لتواصل الاجتماعي، ودورهم في جلب السمعة، وبناء صورة حسنة عن الشعب والدولة، القوة الناعمة النافعة تنطلق من العلاقات الداخلية، ركائزها متعددة، تشمل القيم السياسية، والثقافة والسياسة الخارجية، مظاهر التأثير تبدأ من السلوك المدني، وتحقيق الأهداف المسطرة القريبة والبعيدة المدى، القوة الناعمة والأثر النفسي والفكري، انطباعات الناس عن بلد ما من خلال آلية الجذب والاستقطاب، أمريكا كقوة عالمية لا تستعمل القوة الناعمة لوحدها، ولا تعارض أن تلجأ الدول إلى تنمية ذاتها في المجال الاجتماعي والسياسي والتربوي، لكنها تعتبر نظامها وثقافتها الليبرالية النموذج المكتمل، ولا بديل عنه في عالم اليوم، عولمة نماذجها ضرورة طبيعية وسياسية في عالم أحادي القطبية، تتقدم أمريكا نحو الأنظمة في العالم حاملة فكرة القوة الذكية، لا قوة بدون موارد طبيعية، ولا علاقات بدون منفعة، وفتح الأسواق للشركات العابرة للقارات، لا تتخلى أمريكا عن القوة الذكية، وهي مستمرة في نهجها، بين وحدة القوة الصلبة والقوة الناعمة، وفي حرب دائمة مع ما تسميه بالأنظمة المارقة، والأنظمة الراغبة في تقويض أسس النظام العالمي من خلال الرغبة في عالم متعدد الأقطاب أو عولمة بدون مركز وقيادة أحادية.

القوة الناعمة مفهوم ومصطلح قابل التمطيط والتأويل، وليس بالضرورة المبدأ الوحيد في العلاقات الدولية، والدبلوماسية الهادئة في غياب تنازلات سياسية، في غياب مفاوضات وحوار بين أطرف متعددة، ومختلفة النوايا والمواقف، القوة الناعمة تعني القدرة على الجذب حتى الإذعان، القوة الناعمة لا تصنع دولة قوية في غياب القوة الصلبة أو اختيار القوة الذكية عند الاقتضاء للدفاع عن السيادة، والحفاظ على مبدأ القرار دون إرغام للكيانات بالقسر والقهر، أمريكا التي تربعت على عرش العالم، ترغب أن تكون اليوم إمبراطورية شاسعة من خلال سياسة الإملاء والتبعية، سياسة السيطرة، وتوسيع نقودها بالقواعد المتمركزة، والسيطرة على أراضي جديدة، لم تعد بالوهج التي عرفه الناس عنها، في قوتها الناعمة في مجالات، كالسينما والفن والإعلام، والبرمجيات والهجرة، أمريكا اليوم تهيمن عليها حفنة من النخبة السياسة التي تؤمن بالحق في كل الأشياء، حقها في أمريكا اللاتينية، والسيطرة على ثروات فنزويلا، حقها في إفريقيا، والسيطرة على منابع الثروات الباطنية، وحقها في أوروبا والهيمنة على الجزر والممرات، حقها في البر والبحر والفضاء، حق القوة في أعلى تجلياته من الاستعراض للقوة العسكرية، والتهديد بالقوة الصلبة. لم تعد القوة الناعمة هنا إلا السلاح الذي يخفي المصالح الأحادية، والإرغام على تبني سياسة معينة، كما ترغب في ذلك الأطراف المحركة للصراع وللعلاقات الدولية، عينها على العالم، العين الذي تترقب لحظة معينة للتحرك نحو أهداف معينة، انسحبت من بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة، ورئيسها "ترامب" يريد أن يصير رئيسا لولاية ثالثة، ضد الدستور المنظم للحكم الجمهوري .

القوة الناعمة حديث مسموع بين الشعوب التواقة للحرية، وتبادل الإرث الثقافي المادي واللامادي، نماذج من القوى الناعمة التي نعرفها، ويسعى الآخر للتعرف عليها، ما تقدمه الشعوب "الإسكندنافية" من ثقافة، وحياة رغيدة، مقياسها الإنسان، وطابعها التنمية، ما تصنعه سويسرا كبلد محايد عن الصراعات والنزاعات الدولية في مجال العمارة وصناعة الساعات، وحسن المعاملة مع الآخر، ما تقدمه تركيا للتقريب بين الشرق والغرب، وسياسة الانفتاح على الآخر من خلال المسلسلات التركية، كذلك قطر من خلال قنوات الجزيرة الإخبارية والرياضية، في النقل المباشر والحصري لأخبار العالم والمناسبات الرياضية العالمية بلغات متعددة، مناسبة للتعريف بدولة قطر، وما تمتلكه من ثقافة وريادة، وهي بذلك تستثمر أموالها في مجالات عدة، والعمل يرفعها لأن تكون رائدة في مجال المال والأعمال والسياحة، حيث تستقطب الرساميل والخبرات الدولية في التعليم والصحة والبناء والاستثمار. المغرب كذلك يوظف القوة الناعمة من خلال الدبلوماسية الخارجية الهادئة، يصطف مع الكل بناء على سياسة رشيدة وحكيمة في نقل صورة راقية عن البلد، من حيث الاستثمار في العمران والبنية التحتية، والرياضة، لذلك ينظم المغرب بطولة أمم إفريقيا في كرة القدم، ومناسبات رياضية وسياسية بالتنظيم والمشاركة، جاءت النتائج حسنة في حصد المكاسب. الاستثمار في كرة القدم رافعة في التنمية المحلية، والتعريف بالبلد في كل القارات، والهدف الرفع من سياسة الجذب والاستقطاب، والتخطيط الرياضي لاستشراف المستقبل من خلال بناء ملاعب بجودة عالمية، نموذج في توظيف الرياضة، والاستثمار في المواهب الكروية، وبناء الأكاديميات، والطرق، والسكك الحديدية، ناهيك عن الفنادق والمطاعم، وتجويد فن الاستقبال من خلال كرم الضيافة، عوامل الجذب للآخر بتقنيات توظف الإعلام والتراث اللامادي، كذلك السماح للأفارقة بالدراسة والتكوين في الجامعات المغربية، والتكوين في الأكاديميات العسكرية، نقل الخبرات في التجارة والفلاحة، وريادة المال، والأعمال نحو إفريقيا، إرسال البعثات الدينية، وتكوين الأئمة، إضافة للمساهمة في البعثات الدولية، ورفع الضرر في حالة الكوارث الطبيعية بالمساعدات الإنسانية .

القوة الناعمة لا تعني التحكم والهيمنة الثقافية على طريقة "غرامشي"، ولا تعني السلطة بالمعنى الفوكوي (ميشيل فوكو) بوصفها إستراتيجية معقدة في وضع معين، في رصد مظاهر السلطة، وتشعب بنيتها، ومدى تشابك خيوطها في مجتمع ما، القوة الناعمة بهذا المعنى، يمكن النظر إليها كإستراتيجية مدعمة للحوار والتفاوض بين الشعوب على أساس الجذب والإقناع بالحلول الناعمة، كبديل عن القوة الصلبة، قياس درجة القوة الناعمة صعبة إلا أن هناك مظاهر قابلة للمعاينة والإدراك، حدودها تتعلق بمجال الاستخدام والتوظيف الجيد لنماذجها، فن الضبط والإتقان لفنون الخطاب والتسويق بعيدا عن صلابة الرأي أو التنازل عن الحقوق المشروعة لدولة ما، فلا تتوهج القوة الناعمة بعيدا عن ترميم الذات، وترتيب البيت الداخلي بالإصلاح والمنافسة معا، السبيل لنجاحها، ويبقى السؤال الصعب: كيف يمكن الترويج للقوة الناعمة في بلدان تغيب فيها الحرية والديمقراطية ؟

لا بد أن يبدأ التغيير من البيت الداخلي، أن تكون الحرية داخل النطاق السياسي والاجتماعي معبرة ومقننة، القوة الناعمة إستراتيجية في تدعيم الفنون والصنائع، والترفيه والسياحة، والرياضة والموسيقى، تشجيع المواهب، والبحث العلمي، وتعزيز العلاقات التجارية مع الشركاء من مختلف مناطق العالم، مكاسب لإضفاء نوع من الصداقة التي تنعكس إيجابيا على وحدة الأوطان، وتفتح الحوار الهادئ والعاقل بين الشعوب في أمل التلاقح وتبادل المنافع، والقوة الصلبة في العالم غالبا ما تنتهي للصراع والزيادة في الكراهية، تزرع الشقاق والعداء بين الشعوب، أمريكا القوة العالمية الصلبة، لا يمكن أن تكون شرطي العالم، أمريكا بقوتها العسكرية تفشل في الاحتواء، والاستيعاب بالأدوات الصلبة، وتلجأ إلى خيار القوة الناعمة، خيار التفاوض، والدبلوماسية الهادئة، كما تختار أمام تحديات العالم اللجوء للأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية وأحيانا للوسطاء .



#احمد_شحيمط (هاشتاغ)       Ahmed_Chhimat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصادق النيهوم مفكرا
- المغاربة والهجرة غير النظامية
- الاستهلاك وسلوك المستهلك
- نهاية العولمة وميلاد عالم جديد
- القلق الوجودي وسؤال الوجود
- الفلسفة والامل في السعادة
- سياسة السطو على تراثنا
- الحرب وحق المقاومة
- مونديال قطر 2022
- نداء سقراط
- الجابري وقضية حقوق الإنسان
- الخوف من الاخر
- مسار التاريخ بدون نهاية حتمية
- الفيلسوف وعالم السياسة
- الجابري وقضية الديمقراطية
- الفلسفة والتجربة الدينية
- الانتخابات الأمريكية والخوف من المجهول
- البرغماتية فلسفة في المنفعة
- هيجل والعالم الشرقي : تأملات فلسفية في الوعي والحرية
- النوع الاجتماعي ومشكلة العلاقة بين الانوثة والذكورة


المزيد.....




- ترامب يقوم بـ-إشارة بذيئة- لشخص خلال جولة بمصنع فورد.. كيف ع ...
- هل تصبح الفضة استثمار محدودي الدخل في 2026؟
- في الذكرى الـ15 لثورة تونس: القضاء يؤيد سجن زعيم حركة النهضة ...
- أخبار اليوم: قرب الإعلان عن أسماء لجنة إدارة غزة في المرحلة ...
- هل التهديد الصيني لغرينلاند حقيقي أم مجرد ادعاء من ترامب؟
- ما هي -غوست بيرينغ- التي تسرق حساب الضحية على واتساب؟
- عام 2025 ثالث أكثر الأعوام حرارة على ?الإطلاق
- رياح شديدة تضرب قطاع غزة وتهدم المنازل والخيام على ساكنيها
- النيجر تلغي تراخيص شركات نقل وسائقين رفضوا نقل الوقود إلى ما ...
- السلطات الأميركية تبرم -تسوية- مع منظمة صهيونية متطرفة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد شحيمط - حدود القوة الناعمة