أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - ياسين الحاج صالح - من يتضامن مع المعتقلين السياسيين الإيرانيين؟















المزيد.....

من يتضامن مع المعتقلين السياسيين الإيرانيين؟


ياسين الحاج صالح

الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 13:50
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


تثير التفاعلات المتصلة برسالة تضامن مفتوحة مع المعتقلين السياسيين في إيران، نشرت في الغارديان البريطانية يوم 20 آب الماضي، ووقع عليها أكاديميون وكتاب من عدة بلدان، انفعالات من الحيرة والحزن في نفس المتضامن. تعرض هذه السطور فحوى الرسالة، ثم تنظر في ثلاثة من التفاعلات المعنية. أولها سحب أربعة من الموقعين العرب توقيعاتهم في الأيام اللاحقة لنشر الرسالة، وثانيها هجمة الإرهاب الرقمي الواسعة التي أعقبت نشر الرسالة وكانت فيما يبدو الدافع الأقوى وراء سحب بعض التوقيعات، وثالثها ردود مناضلين ومناضلات إيرانيات على الهجمات الإرهابية.

الرسالة تعلن تضامن الموقعين مع "زملائنا من النشطاء والطلاب والمفكرين والعمال والفنانين وغيرهم من المعتقلين السياسيين في إيران، الواقعين اليوم بين شفرتي مقص حكومة الجمهورية الإسلامية والعدوان الإمبريالي والصهيوني على إيران". تقول الرسالة لمخاطبيها: "إنكم تواجهون من جهة الجمهورية الإسلامية التي فرضت منذ بدايتها تحكماً اجتماعياً وسياسياً مطلقاً، قائماً على إيديولوجية استبعادية. هذا نظام يزعم مواجهة القوة الامبريالية لكنه يستخدم منطقها ذاته في السيطرة وأنظمة الاعتقال والتقييد والتعذيب والإعدام. ومن جهة أخرى تواجهون عدوان وعنف القوى الامبريالية الصهيونية ذاتها التي تقول الجمهورية الإسلامية إنها تقف ضدها. لقد أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً وحشية، تدمر البنى التحتية المدنية وتقتل طالبات المدارس البريئات، وتعاملكم كأضرار جانبية، وهذا في إطار سعي هاتين القوتين إلى السيطرة الإقليمية". ليس هناك لبس في إدانة الرسالة للعدوان الأميركي الإسرائيلي، وينبغي أن يكون المرء متهاوناً في إطلاق الأحكام العدائية بقدر حميد دباشي حتى يستطيع القول تعليقا على الرسالة بأنها تدعو إلى تدخل إنساني لتحرير المعتقلين الإيرانيين.
صورة شفرتي المقص استخدمها معتقلون سياسيون إيرانيون لوصف وضعهم، مثلما قالت الرسالة نفسها، ومثلما أكدت فرح مختاريزاده في مقالة مطولة تعلق فيها على تفاعلات الرسالة، ثم مثلما ذكرت فاطمة شمس في مقالة أحدث. لكن يبدو أن هذه الصورة فسرت بأنها تقيم تناظراً أو مساواة بين الحكومة الإيرانية والمعتدين الأميركيين والإسرائيليين، وهي نقطة تكررت في التهجمات على الرسالة، وأوردها أحد المنسحبين العرب في تبرير سحب توقيعه. لكن من أي موقع يمكن فهم ذلك كتناظر؟ لو كنا في سياق تحليل جيوسياسي للحرب لربما كان ذلك وجيهاً، لكن من موقع ضحايا النظام الإيراني من المعتقلين السياسيين الذين تتضمن معهم الرسالة ليس الأمر كذلك بحال. هل ينتظر بالفعل من المعتقلين السياسيين الإيرانيين وأولئك المحكومين بالإعدام أن يحيدوا موقفهم من النظام الذي يعتقلهم ويعذبهم ويحاكمهم محاكمات صورة ويقتلهم لأنه يتعرض لعدوان خارجي؟ أليس من الأولى أن يقال هذا الكلام للنظام، وليس لمن وقعوا تضامنا مع معتقليه؟ أن يقال مثلاً إن إيران ستكون في موقع أعدل في مواجهة الهجمات الأميركية والإسرائيلية بإطلاق المعتقلين السياسيين وتطوير نظام حقوقي عادل؟ ومن موقع التضامن مع الضحايا بالذات كتبت الرسالة، وليس من موقع السياسات العليا التي لا يبدو أن الهجمات المسعورة على الرسالة تنشغل بغيره. يثير هذا الوضع سؤالاً قلما نوقش في أوساط اليسار العالمي: من هو العدو؟ الإجابة الكسولة المستقرة هي: الرأسمالية ومشتقاتها من امبريالية واستعمار وما إليها. لكن ماذا عمن يعذب ويقتل ويرتكب المجازر ويرفع شعارات مناهضة الامبريالية؟ لماذا يفترض بضحايا المجازر أن يقفوا إلى جانب جلاديهم حين يحدث أن ينفجر صراع بين الامبريالية وتلك الامبرياليات الفرعية؟
بالمناسبة حتى من وجهة نظر جيوسياسية، إيران قوة تدخل امبريالية، اعتمدت سياسة التفريق الطائفي في سورية ولبنان والعراق واليمن، وتتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية عن كساح هذه البلدان الأربعة. فيجاي براشاد، وهو من أكثر من ساقوا في فرضية التناظر استناداً إلى صورة شفرتي المقص، لا يظهر إلا الكثير من قلة الحساسية لمعاناة السوريين واللبنانيين والعراقيين واليمنيين حين يتكلم على استخدام إيران دروعاً أمنية واقية لأمنها في البلدان الأربعة المذكورة، كأن هذا من طبائع الأمور المرغوبة، كأنه ليس هناك مجتمعات وحيوات بشرية في هذه البلدان. كأن الضحايا لا يستحقون التضامن إلا حين يكون القتلة هم العدو الرسمي.
وخلافا لما تردد ثلاث مرات في مقالة دباشي الهوجاء من استبعاد المثقفين الإيرانيين من التوقيع على الرسالة وعدم عرضها على أحد منهم، فإن الرسالة إيرانية، كتبها وعمل على جمع التوقيعات عليها مثقفون إيرانيون محترمون، وهم من فضلوا أن تقتصر التوقيعات على مثقفين ومعتقلين سابقين غير إيرانيين. لا يقتصر الأمر على احترام فاعلية أو مشيئة المثقفين والمناضلين الإيرانيين، بل هو وثيق الصلة بمضمون الرسالة التي فكرت في المعتقلين في سجون إيران كناشطين ومفكرين وفنانين وعمال وغيرهم.

كان سحب أساتذة عرب واقعة مؤسفة ما كان يجب أن تحدث لأن أصحابها لم يكونوا مضطرين للتوقيع على الرسالة مثلما قد يضطر المعتقلون السياسيون في إيران وغيرها على "اعترافاتهم" المأخوذة تحت التعذيب، أو على تعبير عن الندم عن نضالهم السياسي والاجتماعي والحقوقي. مؤسفة لأنه ليس هناك غير واحد من حكمين سلبيين على ساحبي التوقيعات، فإما أنهم لم يفهموا ما وقعوا عليه واحتاجوا إلى حملة غوغائية كي تستنير بصائرهم بخصوص محتوى النص القصير الذي عرض عليهم وقرأوه، وظهرت أسماءهم ضمن قائمة الموقعين قبل أن تسحب بعد أيام، أو أنهم تخاذلوا أمام التسفيه والتنديد العدواني، وأظهروا افتقاراً إلى الشجاعة الأخلاقية للثبات على موقفهم. الحكم الأول غير معقول لأننا حيال مفكرين وأساتذة جامعيين ومنتجي أفكار من مراتب رفيعة بالفعل. والمؤسف بعد ذلك أن واحداً منهم فقط برر سحب توقيعه (بالتناظر المزعوم)، فيما ترك للمهتمين أن يعرفوا بسحب الأخيرين تواقيعهم من المتهجمين أنفسهم، وبالطبع من اختفاء الأسماء واحداً بعد الآخر من قائمة الموقعين.
وهذا يثير أسئلة غير مريحة بخصوص المثقفين ومسؤوليتهم السياسة والأخلاقية فيما يتعدى النطاق الأكاديمي أو نطاق التخصص المحدد. هل نأخذ موقفاً فقط حين لا تترتب على المواقف عواقب سياسية أو معنوية؟ وهل نبرأ من ازدواج المعايير في موقفنا من ضحايا الاعتقال والتعذيب والمجازر بحسب صنوف المعتقلين وممارسي التعذيب ومرتكبي المجازر؟ وهل نتوقع من الضحايا أنفسهم أن يشاركوننا الموقف؟ وفي حين أن المثقفين قلما يواجهوا مواقف تمتحن شجاعتهم الجسدية، خلافاً للمعتقلين السياسيين الإيرانيين وغيرهم، فإن الشجاعة الأدبية من صلب مفهومهم، لا تقل أهمية عما تجهر بهم كتبهم وأعمالهم من أفكار ومعان، وكانت هي ما دفعت إلى طلب توقيعاتهم في الأساس.
أنجيلا ديفيز، وهي من الموقعين على الرسالة، ردت على الضغوط الداعية لسحب توقيعها بكلمات بسيطة: إنها لن تفعل. المعتقلة السياسية السابقة في بلدها، أميركا، قالت إنها مع إيران ضد العدوان الأميركي والإسرائيلي عليها، ومع المعتقلين السياسيين في إيران ضد الحكومة الإيرانية. هذا مثال مشرق ويقتدى به.

والقضية الثانية التي تهتم هذه المناقشة بتناولها تتصل بما يمكن تسميته الإرهاب الافتراضي، حملات هوجاء من التسفيه وتشويه السمعة والإهانات والكلام البذيء، وصلت إلى اتهامات بالعمالة للناتو والمخابرات الأميركية. وتنال هذه الحملات المسعورة المكافأة من الرضوخ لها الذي أخذ شكل التراجع عن الموقف في هذه الحالة. هذا فقط يشجع أصحاب تلك التهجمات على المزيد فيضعف موقف الجميع ويخذل من يتوقعون التضامن من ضحايا الاضطهاد والتمييز. يشبه سحب التوقيعات في هذه الحالة مسلك كاسري الإضرابات.
بعض المتهجمين هم من يطلق عليهم التانكيز، الدبابيون، الذي تحمسوا للدبابات السوفييتية وهي تسحق ربيع براغ عام 1968، وقبها الثورة المجرية عام 1956. ويصدر أكثرهم عما يسمى النزعة المعسكرية، كامبيزم، التي تعول اليوم على أيران وأتباعها، وكان بينهم الحكم الأسدي في سورية، أن يكونا المعسكر التحرري في وجه المعسكر الامبريالي. أن تكون إيران قوة توسع وتمييز وقتل في إيران ذاتها، وفي عدد من البلدان العربية، أي قوة امبريالية فرعية بالفعل، تبدو ثانوية في عين مركزيين أميركيين، لا يعترفون بغير الصراع ضد الامبريالية الأميركية، يلحقون كل صراع آخر بهذا الصراع الذي لا تعرف لأكثرهم مساهمة فعلية فيه. فإذا كانت الامبريالية هي نزعة التوسع والإلحاق على حساب بلدان ومجتمعات أخرى، فإن إلحاق جميع القضايا بقضية واحد كبيرة، مركزية، هو ضرب من الامبريالية الرمزية يستحق النقد الجذري، وخوض حروب رمزية للتحرر منه.

في مواجهة هجمات الدبابيين والمعسكريين كان الرد إيرانياً أساساً. عدا مقالتي فرح مختاريزادة المبكرة وفاطمة شمس قبل أيام، وجهت نسويات امرأة- حياة- حرية رسالة تقدير إلى الموقعين. ونشرت Feminists for Jina رسالة دعم للموقعين على رسالة التضامن. وبعد نحو أسبوعين من نشر رسالة التضامن مع المعتقلين الإيرانيين، نشر مائة من المثقفين والفنانين والمعتقلين السياسيين السابقين الإيرانيين، بعضهم يقيمون اليوم في إيران، رسالة تضامن، تنطق باسمهم وتتضامن مع موقعي رسالة التضامن في مواجهة التسفيه الرقمي.
وراء هذا التضامن الإيراني مع موقعي رسالة التضامن مع المعتقلين السياسيين في إيران إرادة تسمية وتأويل قضية كفاح الشعب الإيراني ضد الطغيان المحلي وضد السيطرة الاستعمارية من قبل أصحاب القضية أنفسهم.
ومع ذلك، من غير المتوقع أن يغير ذلك من المواقف شيئاً. هناك شيء متحجر فكريا ًوأخلاقياً عند الدبابيين الغربيين، الأميركيين بخاصة، يتصل بنزعتهم الامبريالية المعكوسة، إلحاق جميع الصراعات بصراع هائل يفترض أنهم يخوضونه هم. لا يعرض القوم حساً إشكالياً، أو يطورون تحليلات أكثر تركيباً، تتساءل مثلاً عن كيف يمكن مقاومة الامبريالية بينما تسحق المنظمات السياسة المستقلة، ويضيق حتى على الأصوات الإصلاحية؟ أو تطلب الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وربما إقامة حكومة وحدة وطنية في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي.
ولعله لهذا بالذات تتناسب قلة فاعليتهم والفقر الفكري لدعاويهم مع علو أصواتهم.



#ياسين_الحاج_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نموذج الحُكْم اليدوي: مُداخلة في شأن السلطة والمعرفة والذاتي ...
- سورية بعد ربع قرن من 11 أيلول 2001
- سورية والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي
- بخصوص الحكم بإعدام بشار الأسد
- التعذيب والأبد بين عهدين سوريين
- -أطول واحد بالحارة-: بروفايل سوري
- سورية والأزمة الوطنية الجيليّة
- قوى ثورية أم أوضاع ثورية: كيف تحدث الثورة؟
- أين الخطأ في كتاب بارتوف: -إسرائيل، أين الخطأ؟-؟
- الشرعية في مجتمع مُنقسِم
- السويداء والمصالحة الوطنية السورية
- التبعية العربية والعدمية الإسلامية
- لو كانوا بيننا اليوم: عن ممكن آخر!
- خواطر في المسألة العربية
- الدولة والأمة في سورية، أمس واليوم
- تعليقات على كتاب دانيال نيب: سورية، تاريخ حديث
- انتقال سوري: دكتاتورية أكثر، طائفية أقل
- من سورية إلى العالم: التمثل وحدوده
- جذور الإبادة: إسرائيل، الغرب، العرب
- حوار الفرد والسلطة والعائلة في المجتمع


المزيد.....




- الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيّرة -انطلقت من إثيوبيا- وقواته ...
- أستراليا.. مقتل 3 نساء في حوادث عنف أسري منفصلة خلال 24 ساعة ...
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر عددا قياسيا من المسيرات الأوكرا ...
- لبنان.. وزيرا الصحة والعمل يزوران قلعة بعلبك دحضا لادعاءات إ ...
- الأمن السوري يعتقل وائل عقيل وقضايا جنائية وأمنية بانتظاره
- إصابة 8 عناصر من الشرطة خلال أعمال شغب اندلعت في وسط فرنسا
- بامفيلوفا: تدمير مركز اقتراع في زابوروجيه ومقتل مسؤولة انتخا ...
- مقتل مستوطن في هجوم إطلاق نار ومحاولة دهس في الضفة الغربية
- رصد إقلاع قاذفة أمريكية من قاعدة بريطانية وسط تحذيرات أمنية ...
- عادات يومية تزيد خطر الجلطات


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - ياسين الحاج صالح - من يتضامن مع المعتقلين السياسيين الإيرانيين؟