أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم محمد جبريل - الفرق بين ما بعد الحداثة ومدرسة النقد التفاعلي للدكتور ابراهبم محمد جبريل كاميرون















المزيد.....

الفرق بين ما بعد الحداثة ومدرسة النقد التفاعلي للدكتور ابراهبم محمد جبريل كاميرون


ابراهيم محمد جبريل
الشاعر والكاتب والباحث

(Ibrahim Mahmat)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 03:08
المحور: الادب والفن
    


أولًا: الإطار النظري والمنهجي
يُعَدُّ كتاب Nick Kaye, Postmodernism and Performance من الدراسات المهمة في حقل دراسات الأداء؛ لأنه لا يتعامل مع ما بعد الحداثة بوصفها مجرد مرحلة زمنية تأتي بعد الحداثة، بل بوصفها إشكالية نقدية وجمالية تتصل بزعزعة الحدود الفاصلة بين الفنون والخطابات والممارسات الثقافية.
وقد صدر الكتاب في أصله الإنجليزي بعنوان Postmodernism and Performance سنة 1994، ويبحث في انتقال الأفكار والممارسات التي ظهرت في الفنون التشكيلية والعمارة والموسيقى إلى مجالات الأداء المعاصر والمسرح والرقص. كما يضع مفهوم «الأسلوب ما بعد الحداثي» في علاقة مع مفهوم أوسع هو «العمل ما بعد الحداثي»، مع التركيز على مقاومة فكرة العمل الفني المغلق والمستقل والمكتفي بذاته.
ومن هنا، فإن أهمية الكتاب لا تكمن في تقديم تعريف نهائي جامد لما بعد الحداثة، بل في دراسة كيفية اشتغالها داخل العمل الأدائي.
1 .إشكالية تعريف «ما بعد الحداثة»
تنطلق الدراسات النظرية لما بعد الحداثة من إشكال أساسي: هل تعني كلمة «ما بعد» تجاوز الحداثة نهائيًا، أم أنها مرحلة نقدية تنشأ من داخل الحداثة نفسها؟
ويرتبط هذا السؤال بالفيلسوف الإيطالي Gianni Vattimo، الذي تناول إشكالية «نهاية الحداثة» بوصفها نهاية الادعاء بوجود مسار تاريخي واحد ونهائي للتقدم. وفي هذا السياق يصبح الانتقال من الحداثة إلى ما بعدها إشكاليًا؛ لأن الحداثة نفسها تقوم على مبدأ التجاوز المستمر. ولذلك فإن «تجاوز الحداثة» قد يبدو، من ناحية فلسفية، استمرارًا لمنطق الحداثة في التجاوز نفسه.
وتتلاقى هذه الإشكالية مع تصور الفيلسوف الفرنسي Jean-François Lyotard، الذي ربط ما بعد الحداثة بأزمة «السرديات الكبرى» (metanarratives)، أي التشكيك في الأنظمة الفكرية الشاملة التي تدعي تفسير التاريخ والمعرفة والثقافة تفسيرًا كليًا ونهائيًا.
وعلى هذا الأساس يمكن القول إن ما بعد الحداثة لا تقدم «حقيقة بديلة» واحدة، وإنما تجعل الحقيقة والمعنى نفسيهما موضوعًا للتساؤل والنقد.
يرى ليوتار أن الفكر ما بعد الحداثي يرتبط بأزمة السرديات الكبرى التي سعت إلى إضفاء الشرعية الشاملة على المعرفة والثقافة، وهو ما جعل التعدد والتشظي والاختلاف من السمات الأساسية للخطاب ما بعد الحداثي (Lyotard, 1984).

2. ما بعد الحداثة بوصفها مقاومة للثبات
يركز نيك كاي على أن ما بعد الحداثة لا يمكن اختزالها في مجموعة من الخصائص الشكلية الثابتة؛ لأنها، في جانب مهم منها، تقوم على التشكيك في اللغات والأساليب والأشكال التي يتم من خلالها إدراك العمل الفني.
وقد لخّصت الدراسات اللاحقة لمنهج كاي هذا الاتجاه بالقول إن ما بعد الحداثة عنده ليست مجرد «نوع فني» ثابت، بل هي طريقة في ممارسة الفن تقوم على التشكيك في ادعاءات المعنى والأسس الثابتة للعمل الفني.
وهذا يقود إلى مجموعة من السمات:
1. رفض الوحدة الفنية المغلقة.
2. التشكيك في ثبات المعنى.
3. تجاوز الحدود بين الأنواع الفنية.
4. استخدام الاقتباس والتجاور والتناص.
5. مقاومة التصنيف النهائي.
6. إظهار التناقض والاختلاف داخل العمل نفسه.
وهنا يمكن الاستفادة من أعمال الناقدة الكندية Linda Hutcheon، ولا سيما كتابها A Poetics of Postmodernism، الذي يعد من المراجع الأساسية في دراسة علاقة ما بعد الحداثة بالمفارقة والمحاكاة الساخرة والتاريخ. كما يمثل Charles Jencks مرجعًا مهمًا في دراسة الأسلوب ما بعد الحداثي، خصوصًا في مجال العمارة الذي كان من المجالات المبكرة لتطوير المفهوم.
إن العمل ما بعد الحداثي لا يسعى بالضرورة إلى إنتاج انسجام نهائي بين عناصره، بل قد يجعل من الاختلاف والتنافر والتجاور غير المستقر جزءًا من بنيته الجمالية. ولذلك يصبح المعنى نتيجة عملية مفتوحة، لا مضمونًا نهائيًا مغلقًا داخل العمل الفني.
3 .ما بعد الحداثة والفنون الأدائية عند نيك كاي
يولي كاي أهمية خاصة لمفهوم Performance؛ لأن العرض الأدائي يختلف عن العمل الفني الثابت في كونه حدثًا يقع في الزمن، ويتشكل من العلاقة بين المؤدي والجمهور والفضاء والسياق.
ويتناول كتابه، بحسب بنية فصوله، العلاقة بين ما بعد الحداثة والأسلوب، ثم «فساد» أو تقويض العمل الحداثي المغلق، قبل أن ينتقل إلى المسرح والرقص والسرد. وتشمل الدراسة فصولًا عن انهيار التراتبيات في الرقص ما بعد الحداثي وعن السرد الذي يعمل ضد نفسه.
ومن هنا يمكن استنتاج أن الأداء ما بعد الحداثي يقوم على عدد من التحولات:
أ. تفكيك وحدة العمل
لم يعد العمل الفني يُفهم بوصفه بناءً متجانسًا ومغلقًا، بل يمكن أن يتكون من:
• نصوص متعددة؛
• صور متجاورة؛
• أصوات متعارضة؛
• وسائط مختلفة؛
• إحالات ثقافية متباينة.
ب. تجاوز الحدود بين الفنون
يبرز التداخل بين المسرح والرقص والموسيقى والفيديو والفنون البصرية، بحيث يصبح العمل فضاءً عابرًا للتخصصات (interdisciplinary).
ج. إعادة النظر في السرد
لا يكون الهدف دائمًا تقديم حكاية متماسكة ذات بداية ووسط ونهاية، بل قد يعمل السرد ضد استقراره، فتظهر المقاطع والتكرارات والانقطاعات والتعارضات.
د. مشاركة المتلقي في إنتاج المعنى
عندما يصبح العمل مفتوحًا ومتشظيًا، لا يعود المتلقي مجرد مستهلك سلبي للمعنى، وإنما يشارك في تركيب العلاقات بين عناصر العرض.
لكن ينبغي التنبيه إلى أن هذه المشاركة عند كاي لا تعني بالضرورة «التفاعل المنهجي» كما هو الحال في مفهوم النقد التفاعلي؛ إذ إن مشاركة الجمهور هنا تنتمي أساسًا إلى جمالية الأداء وتعدد التأويل.

4 .موقف ما بعد الحداثة من التراث والتاريخ
من أهم القضايا التي يمكن مقاربتها من خلال نك كاي العلاقة بين ما بعد الحداثة والماضي.
فما بعد الحداثة لا تعود دائمًا إلى التراث من أجل استعادته كما كان، ولا تقطعه نهائيًا كما فعلت بعض اتجاهات الحداثة، بل قد تعيد استعماله وإعادة تركيبه داخل سياقات جديدة.
وهذا يتوافق مع دراسات Linda Hutcheon حول علاقة ما بعد الحداثة بالتاريخ، حيث لا يكون الماضي حاضرًا بوصفه حقيقة مكتملة، بل بوصفه مادة قابلة لإعادة القراءة وإعادة التمثيل. كما يُعد كتاب Fredric Jameson، Postmodernism, or, the Cultural Logic of Late Capitalism من المراجع الكبرى لفهم العلاقة بين ما بعد الحداثة والثقافة والتاريخ والرأسمالية المتأخرة.
إذن، يمكن القول:
التراث في ما بعد الحداثة مادة للحوار وإعادة البناء، وليس نموذجًا ثابتًا يجب تكراره كما هو.
وهنا تبدأ نقطة مهمة جدًا في المقارنة مع مدرسة النقد التفاعلي.

ثانيًا: ما الفرق بين ما بعد الحداثية ومدرسة النقد التفاعلي؟
رغم وجود نقاط التقاء بين الاتجاهين، فإن الخلط بينهما غير دقيق من الناحية المنهجية.
جدول المقارنة
محور المقارنة ما بعد الحداثية عند نيك كاي مدرسة النقد التفاعلي
طبيعة المشروع اتجاه فلسفي وجمالي ونقدي واسع منهج نقدي يسعى إلى بناء قراءة تفاعلية
العلاقة بالنص تفكيك ثبات النص ووحدته دراسة النص من خلال شبكة علاقاته
الاختلاف إبراز التعدد والتشظي والتناقض تحويل الاختلاف إلى مجال للحوار والتفاعل
المعنى متعدد ومفتوح وغير مستقر يتولد من التفاعل بين النص والقارئ والسياق
التراث إعادة قراءة وتفكيك وإعادة تركيب حوار بين التراث والمعاصرة والثقافات
دور الناقد كشف آليات الخطاب والاختلاف المشاركة في إنتاج المعرفة النقدية
الغاية زعزعة المركزيات واليقينيات بناء فهم مشترك عبر التفاعل النقدي
العلاقة بالثقافات إبراز التعدد والاختلاف إقامة حوار وتبادل وتأويل متبادل
المنهج لا يلتزم بمنهج واحد ثابت يمكن تنظيمه في مراحل تحليلية محددة

ثالثًا: الفرق الجوهري: التفكيك أم التفاعل؟
يمكن تلخيص الفرق الأساسي في العبارة الآتية:
ما بعد الحداثية تبدأ غالبًا من سؤال: كيف نفكك المركز والثبات والوحدة؟ أما مدرسة النقد التفاعلي فتبدأ من سؤال: كيف نجعل العناصر المختلفة تدخل في علاقة حوارية منتجة للمعنى؟
فما بعد الحداثة تركز على:
• التشظي؛
• الاختلاف؛
• التعدد؛
• تقويض المركز؛
• زعزعة المعنى النهائي.
أما مدرسة النقد التفاعلي، وفق تصورها الذي تعمل عليه في أبحاثك، فتستفيد من وجود التعدد، لكنها لا تتوقف عند التفكيك، بل تنتقل إلى مرحلة ثانية هي دراسة العلاقات الناتجة عن الاختلاف.
ويمكن تمثيل ذلك منهجيًا:
ما بعد الحداثة:
مركز → تفكيك → تشظي → تعدد → لا مركزية
أما مدرسة النقد التفاعلي:
نص/ثقافة → اختلاف → تفاعل → حوار → تأويل متبادل → إنتاج معنى جديد
ومن ثم فإن النقد التفاعلي لا يلغي الاختلاف، ولكنه لا يجعل الاختلاف نهاية العملية النقدية.

رابعًا: مدرسة النقد التفاعلي في مواجهة «التشظي»
تميل الرؤية ما بعد الحداثية إلى إبراز عدم استقرار المعنى، في حين يمكن لمدرسة النقد التفاعلي أن تقبل هذه النتيجة جزئيًا، لكنها تضيف إليها بعدًا آخر.
فالمعنى، في النقد التفاعلي، ليس:
• ثابتًا بصورة مطلقة؛
• ولا متشظيًا بصورة عبثية؛
بل هو نتاج عملية تفاعلية.
ومن ثم يمكن صياغة مبدأ نظري لمدرسة النقد التفاعلي على النحو الآتي:
المعنى النقدي ليس خاصية ساكنة داخل النص، بل نتيجة تتولد من تفاعل النصوص والثقافات والسياقات والقراء والناقد.
وهذه النقطة تميزها عن بعض التصورات ما بعد الحداثية التي قد تنتهي إلى تأكيد عدم استقرار المعنى دون تقديم آلية منهجية واضحة لبناء معرفة نقدية مشتركة.

خامسًا: مقارنة في المنهج النقدي
المنهج ما بعد الحداثي
يمكن أن يسير التحليل على النحو الآتي:
1. الكشف عن المركز أو القاعدة.
2. رصد التناقضات.
3. تفكيك الثنائيات.
4. كشف التراتبية.
5. تحليل التشظي.
6. بيان تعدد المعنى.
2. منهج مدرسة النقد التفاعلي
أما مدرسة النقد التفاعلي، فيمكن تنظيمها في مراحل أكثر إنتاجية:
1. قراءة النص من الداخل.
2. تحليل السياق الثقافي والتاريخي.
3. رصد العلاقات بين العناصر المتعددة.
4. الكشف عن نقاط الاختلاف والتقاطع.
5. إقامة حوار تأويلي بين النصوص أو الثقافات.
6. إشراك القارئ والناقد في عملية إنتاج المعنى.
7. إنتاج قراءة جديدة ناتجة عن التفاعل.
وهنا يظهر الفرق الأساسي: ما بعد الحداثية قد تقف عند كشف التناقضات، أما النقد التفاعلي فيسعى إلى دراسة ما يحدث بعد ظهور هذه التناقضات.

سادسًا: العلاقة بين مدرسة النقد التفاعلي والفنون الأدائية
توجد هنا نقطة التقاء مهمة جدًا.
فنيك كاي يهتم بالعروض التي تتجاوز الحدود بين:
• المسرح؛
• الرقص؛
• الموسيقى؛
• الصورة؛
• الفيديو؛
• النص الأدبي.
وهذا التداخل يمكن أن تستفيد منه مدرسة النقد التفاعلي؛ لأنها تستطيع أن توسع مفهوم التفاعل ليشمل:
التفاعل الأول: بين الفنون
النص × الصورة × الجسد × الصوت.
التفاعل الثاني: بين المؤدي والمتلقي
المؤدي ↔ الجمهور.
التفاعل الثالث: بين الثقافات
الثقافة المحلية ↔ الثقافة العالمية.
التفاعل الرابع: بين التراث والمعاصرة
الماضي ↔ الحاضر.
التفاعل الخامس: بين النصوص
نص ↔ نص آخر.
لكن الفرق هو أن نيك كاي يدرس هذه العلاقات أساسًا في إطار ما بعد الحداثة والأداء، في حين تستطيع مدرسة النقد التفاعلي تحويلها إلى مبدأ نقدي عام قابل للتطبيق على الأدب والمسرح والشعر والثقافة والترجمة.
تلتقي مدرسة النقد التفاعلي مع ما بعد الحداثية في رفض القراءة الأحادية والمركزية وفي الاعتراف بالتعدد والاختلاف، لكنها تفترق عنها في أن هدفها لا يقتصر على تفكيك البنى أو زعزعة المعنى، بل يتجه إلى تحليل العلاقات التفاعلية التي تنشأ بين النصوص والثقافات والذوات، وتحويل الاختلاف إلى مصدر لإنتاج معنى نقدي جديد.
إذا كانت ما بعد الحداثية تسأل: كيف نكشف هشاشة المركز؟ فإن مدرسة النقد التفاعلي تسأل: ماذا يمكن أن ينتج من تفاعل المراكز والهوامش والثقافات والنصوص؟
وهذه هي النقطة التي يمكن أن تؤسس الاستقلال النظري والمنهجي لمدرسة النقد التفاعلي.

قائمة المراجع الأجنبية الأصلية
Kaye, Nick. Postmodernism and Performance. Basingstoke: Macmillan, 1994.
Hutcheon, Linda. A Poetics of Postmodernism: History, Theory, Fiction. New York and London: Routledge, 1988.
Jencks, Charles. The Language of Post-Modern Architecture. London: Academy Editions, 1977؛ طبعات لاحقة منقحة.
Lyotard, Jean-François. The Postmodern Condition: A Report on Knowledge. Translated by Geoff Bennington and Brian Massumi. Minneapolis: University of Minnesota Press, 1984. 1979.
Vattimo, Gianni. The End of Modernity: Nihilism and Hermeneutics in Post-Modern Culture. Cambridge: Polity Press, 1988.
Jameson, Fredric. Postmodernism, or, The Cultural Logic of Late Capitalism. Durham: Duke University Press, 1991.
Hassan, Ihab. The Postmodern Turn: Essays in Postmodern Theory and Culture. Columbus: Ohio State University Press, 1987.
Harvey, David. The Condition of Postmodernity: An Enquiry into the Origins of Cultural Change. Oxford: Blackwell, 1989.

المرجع العربي
كاي، نك. ما بعد الحداثية والفنون الأدائية. ترجمة أ.د. نهاد صليحة. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الثانية، 1999.



#ابراهيم_محمد_جبريل (هاشتاغ)       Ibrahim_Mahmat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأديب الإفريقي بين الخصوصية الثقافية والتحليل الأسلوبي في م ...
- تطبيق المنهج الحلزوني على الأدب التشادي المكتوب باللغتين الع ...
- المنهج الحلزوني التكاملي في مدرسة النقد التفاعلي للدكتور ابر ...
- مدرسة النقد التفاعلي خصائصها ومزاياها ومصطلحاتها الدكتور ابر ...
- مدرسة النقد التفاعلي رؤية نظرية ومنهجية للدكتور ابراهيم محمد ...
- التحديات الاجتماعية في دول حوض بحيرة تشاد للدكتور ابراهيم مح ...
- اللغة العربية في الكاميرون: آفاق وتحديات
- فن الرثاء في الشعر الجاهلي
- التحديات الاجتماعية في الكاميرون: حالة أقصى الشمال أنموذجا
- آفاق المرأة في إقليم أقصى شمال كاميرون: التعليم والتدريب كنم ...
- النقد الأدبي العربي من العصر الجاهلي إلى العصر المعاصر دراسة ...
- دراسة الاسلوبية في قصيدة الفلانية -جَبًرْد نٌلاَط- إعداد وتق ...
- صور الرثاء في الشعر الجاهلي دراسة أدبية تحليلية
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء
- أسلوب مقامات الحريري ودوره في جذب رواد القصص العربية في الكا ...
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي
- دور القياس في بناء اللغة العربية -النحو العربي أنموذجا- إعدا ...
- تعريف الرومانسية
- الحب بين القديم والمعاصر
- المرأة بين العلمنة والعصرنة في ظل التحول الرقمي


المزيد.....




- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
- رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك ...
- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027
- -لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر ...
- بعد دخوله العناية المركزة.. سامح حسين يوجه رسالة لجمهوره ويط ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم محمد جبريل - الفرق بين ما بعد الحداثة ومدرسة النقد التفاعلي للدكتور ابراهبم محمد جبريل كاميرون