أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الشيحاوي - ماريونيت














المزيد.....

ماريونيت


مصطفى الشيحاوي
(Mustafa Alshihawi)


الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 15:06
المحور: الادب والفن
    


لعبة الخيطان.. أصابع عشر
أصعبها ليس التي تحرك عينيك
ولا أنفك
أو عضوك التناسلي الذي يريد المزيد من العبيد
ماريونيت..
خيطان تربط زرقة السماء
وأخرى البحر
والجبل
وشجرة السنديان
او غيمة تعبرك كأن ستمطر
خيط يأخذ الأطفال إلى الكتاتيب معصبي المرح
وكلٌّ وعصاه في جيبه بدل قطعة بسكويت أو قطعة حلوى
ماريونيت..
خيطان تهبط إلى الأسفل
أصعبها ليس الذي يحرك قدمك
أو شعرك مع الريح المعدة مسبقاً
خيط على الأسرار التي تجهز عليك كي تجعلك تشعر بالعار
ثم تعود إلى حظائر التقية التي تخوض باسمك..
أعتى أنواع الشجار
ماريونيت..
خيوط تأخذ أمعاءك لتنظفها بالجوع...
خيوط تشنق تمردك
خيوط تجعل راحات الأكف تصفق بحرارة
يستحق هذا التمرد.. أن تروه وهو يسقط مضرجاً بالاختناق
أنتم سادة روما التي تجلس في المسرح الحجري.. بثياب مهزوزة
فتخرجون بلا أسف على ما انسل منكم بلا عودة
ماريونيت..
خيوط منسوجة.. من وبر التيوس
ومن ذقون وصلت إلى أسفل الجحيم
وهي ترتب الفردوس بالصرخات والرقص الهستيري..
من المرح الموجع
أصعبها..
من تجعل لسانك يقول ما لا يريده دماغُك.....
هأنذا تلك الماريونيت أكتب لكم باصابع شبه مشلولة
أنا دمية الخيطان
أدعوك لقطع خيطاني
خيطانكم...



#مصطفى_الشيحاوي (هاشتاغ)       Mustafa_Alshihawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أكل الله (حوار بين معدتين)
- سامحنا
- الحيرة لدى النخب الفكرية والسياسية في الدول غير المستقرة
- مأساة ملهاة
- لاشيء
- هذيان اطمئنان لا ينفع لشعب قددوه
- نافورة بلا ماء
- اثنتا عشر زجاجة وشفاه
- مشيئة السطوع‏ امرأة من سطوع
- الثلج الذي يعبئ الكون بياضًا مرعبًا
- ورد أقل ايها السّوري
- ورد أقلّ ايها السّوري
- ويُخدع الغجريُّ مرتين
- الفرحة سيّدة تبرّجت
- تعالى نمتطي اي شي
- سيد الحياة
- حملت جثتي
- احببت المنحدرات
- الاختفاء لعبة الاشباح
- قررت التفاؤل والحب


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الشيحاوي - ماريونيت