هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:49
المحور:
الادب والفن
أُباركُ ظنِّي ومِن ظنِّي أتَى اليقينُ
يُعلِّمُني المفازةَ
ويمسحُ وجهَ التَّعليلِ
أُباركُ كفيَّ حينَ ينالانِ ثمارَ التِّينِ
وأنا على خطوةٍ
أرقبُ مسافاتِي
الواسعةَ مِن عقولِ الباعةِ
وأشدُّ الرِّحالَ مِن سوقٍ تباعُ فيه
الأشعارُ
يا دمعيَ النفيسَ
يا لؤلؤاً، إنَّهم ضحاياهَا
منصَّةُ حبٍّ وعجوزٌ يرصِّعُ الأيادي بالقبلاتِ
يُسكرُهنَّ، شاعراتِ العقمِ
ويتبادلونَ الكلماتِ
عن حسنِ النِّيةِ والعطايَا
أيا خطيئتِي، أنا
على فطرةِ الشِّعرِ
وما كانَ جوابِي: أستاذِي انتصرَ.
-الاسكندرية12سبتمبر-ايلول2026.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟