هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 18:37
المحور:
الادب والفن
لقد رأيتُ في عينَيكَ
شهادةَ
أنَّكَ قد تنازلتَ عن الإناثِ مِن
اجلِ قصيدةٍ مِن ثغرِها
ساذجةُ الاعترافاتِ
لنْ أفرضَ عليكَ موتِي
ولنْ أُبحرَ في حروفِكَ العزيزاتِ
ببراعةِ البلاغةِ
أنا مَن تعلَّمتْ مِن الشكِّ
أنْ يفوزَ ظنُّها
غزلَتُ مِن الحِرمانِ شِباكَ
صيدٍ
أقفُ على مِرايا القُلوبِ
كي أُلوِّنَ ثَغرِي بصَهيلٍ
كاذبٍ
أنا، وأنا، وأنا
وجوهُ الشرِّ، ووجوهُ الخيرِ
كثيرةٌ
لا أخلعُ عنِّي القناعةَ
بلْ أتجمَّلُ في غيابِكَ
ببعضِ مساحيقِ الحرفِ
وترسمُ بَسمتِي عنوانَ خوفٍ
تنهدَّتُ بعدَ الكتابةِ
كي لا تتبلَّلَ رسالتِي
وتكشفَ عنْ الغرامِ المُحلِّقِ
فوقَ بستانِ تَمرّدِي.
الاسكندرية14أغسطس-آب2026.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟