هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 20:12
المحور:
الادب والفن
كلاب يَعشَقونَ النُّباحَ،
والمَليحُ على أرضِهِمْ
يَنالُ وَبالَ أَنيابِهِمْ.
لُعبةٌ على مِساحةٍ من النَّميمةِ،
ويُولِمونَ على لحمِ أُنوثةٍ حمراء،
فَتُشبِعُ أحقادَهم رائحةُ الخُطيئةِ.
ومن ظَنَّكُم بها امرأةً
بِمَلامِحِ الرَّغبةِ،
أم طفلةً
عُمرُها أَلفُ أَلفِ خَيبَةٍ؟
يا ذَكَرًا أَلفَ لُعبتَهُ العَمياءَ،
لَكَ أَنفٌ طويلٌ
بين كَعْبَيِ النِّسوةِ،
أو كَبِدٌ يَنتظِرُ بِنْتَ عَتْبَةَ،
لعلَّهُ شِواءٌ
في عُرسٍ أَصفَرَ،
أو حَشْوٌ من أَسنانِكَ
سَقَطَ في فَرْجِهِنَّ.
وهُنا،
حيثُ المُفارقةُ،
في يَدي حَبّاتُ تُوتٍ،
وعَصا موسى،
وبَحرُ نُوحٍ.
ولَستُ هُدهُدًا
يُخبِرُكَ بالإيمانِ،
أنا الفُجورُ إذا تزيَّنَ الإيمانُ بالكَذِب،
وأنا الآيةُ التي لم تُكتَبْ بعدُ.
أنا النّاثِرَةُ،
أنا الشّاعِرَةُ،
ابنَةُ اللَّيلِ
وحَفيدةُ النَّهارِ،
سِلسِلةُ الشَّمسِ،
ومِصباحٌ أضاءَ
بِيَدِ اللهِ.
أنا على حافَّةِ الأنوثةِ،
ابنَةُ عِزٍّ،
وأبي بَحرٌ
أجادَ الغَضَبَ والعَطاءَ.
أنا السَّيلُ،
أنا الإعصارُ.
-الاسكندرية 31 أكتوبر 2025
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟