أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - اكرم هواس - النبلاء الجدد و العنف .. ما بعد-المجتمع..؟؟!!.















المزيد.....

النبلاء الجدد و العنف .. ما بعد-المجتمع..؟؟!!.


اكرم هواس

الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 22:48
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


النبلاء الجدد و العنف .. ما بعد-المجتمع..؟؟!!..

Akram Hawad: Neo-Nobility and Violence in Post-Society

في السنوات الأخيرة طغت ظواهر جديدة في كثير من مجتمعات العالم و منها العالم العربي … هنا نتحدث عن العنف الذي تحول من الشارع إلى داخل البيوت ومن صراع بين المتنافسين إلى حرب بين الاهل و الأصدقاء دون ان يعرف احد كيف و لماذا حدث هذا التغيير الجوهري ( سنأتي على ذكر العديدمن هذه الظواهر و في اكثر من مجتمع من مجتمعات العربي و سنناقش تفصيل كل ظاهرة و مآلاتها في المقالات القادمة ).. و لذلك عندما اقول "طغت" فمعنى ذلك انها عصية على الفهم قياساً مع الظواهر التاريخية منذ قيام الدولة القومية Nation Stat … و كذلك تبدو ايضا عصية على مقاومتها او ردها لاسباب كثيرة اهمها هي الفوضى في النظام الدولي و تراجع دور الدولة و مؤسساتها في تقديم الحلول المناسبة للمشاكل و التحديات المتراكبة مع التطور الهائل في تكنولوجيا التفكيك و الفردانية ..

في هذه المقالة سنركز على العنف "غير السياسي" و الذي يسميه بعض الباحثين عنف اجتماعي بسبب التركيز على دور الأفراد و الجماعات الصغيرة .. و أخرون ربما يطلقون عليها "عنف مجتمعي" باعتبار ان هذا العنف لا يمكن اختزاله في حالة الأفراد و المجوعات التي تستخدم العنف و دوافعها المختلفة بل ان مستوى العنف بشكل كبير يمثل نقاط تقاطع عوامل متعددة داخل المجتمع تجعل الجميع يساهم بشكل ما .. نتحدث هنا عن التفاعل اليومي.. في تبلور مسارات العنف و اخراج منتجاته الكارثية ..

منذ سنوات و نتيجة التطور الهائل في نمو النزعات الفردية و هيمنتها طرح الكثير من الباحثين في مجال السوسيولوجيا السؤال ازاء المجتمع نفسه : هل ما زلنا نعيش في مجتمعات … ام ان تعريف المجتمع يجب ان يعاد صياغته لان المفهوم التقليدي للمجتمع قد تم تجاوزه ( في مقالات سابقة كنت في اشرت إلى هذه الإشكالية و خاصة عند الباحثين في المجتمعات الغربية )..

هناك ثلاث تطورات رئيسية يجب لابد من اخذها بنظر الاعتبار في دراسة التحول الاجتماعي او المجتمعي Social and Societal Mobility و هما :

اولا… منذ سنوات طويلة … أواسط القرن الماضي … كانت هناك فرضية رئيسية دفعت بها الدراسات الغربية لتشكل محور دراسة اشكالية التنمية في العالم العربي … هذه الفرضية كانت تركز على ضرورة خلق "تغيير اجتماع Social Change " و الانتقالي إلى نموذج الحداثة Modernity Paradigm شرطاً اساسياً و أولياً لقيام اي تنمية حقيقية يمكن ان تحققها المجتمعات العربية …

لا اريد ان أخوض كثيرا حول هذا الموضوع في هذه المقالة … فهناك الاف الدراسات و الكتب و الأرواق العلمية قدمت في مؤتمرات و ورش علمية و جرت نقاشات كثيرة لكن التركيز دائما يصب في طموحات خلق طفرة تنموية … فيما لم يحظى الجانب السلمي من التغيير الاجتماعي إلا بالقليل من الدراسات العلمية و الكثير من النقد غير العلمي و خاصة تحت عنوان الغزو الثقافي و ما شابه ..

ثانيا… مفاهيم و سياسات العولمة التي ازالت الحدود ليست في واقع سيادة الدولة و ترسيخ رضوخ التطور الاجتماعي إلى مفاهيم السوق .. انما ازالت ايضا الحدود بين الخاص و العام و بين الفرد و المجتمع و اعادت البنية السايكولوحية للفرد الى دائرة "الانا" الفكرية و الاقتصادية حيث حلت "مصلحتي" إختياراً عقلانيا و مقبولا في الواقع الاجتماعي … بدل "المصلحة العامة" التي تناثرت و اختفت حتى في الخطاب السياسي لانها "لم تعد تقنع احد"..!!..

ثالثا… على المستوى العالمي ايضا … يجري في السنوات الأخيرة ما يمكن ان نطلق عليه عملية "مسح او ازالة الذاكرة الثقافية الاجتماعية التاريخية"… حيث يتم حرق و تدمير كل البنى الثقافية التاريخية … كتب و مؤسسات وووو… تحت رقمنة Digitalization التراث التاريخي بغرض تسهيل الوصول اليه لطلبة العلم و الدراسات …. و بالمناسبة فقد ألقيت محاضرة طويلة عن هذا التطور في مكتبة الإسكندرية … Umberto Eco: The Future of Books, November 2003… فيما في المقابل هناك انقادات شديدة عن التأثيرات السلبية حتى ان باحثة في جامعة هارفرد تسمي ما يجري بانه "تربية البشر في المزارع الصناعية" .. Harvard Professor Jill Lepore: “The Artificial State is the factory farming of humans, the sorting and segmenting”, August 2026

نتيجة لتقاطع هذه العوامل مع عوامل كثيرة اخرى سياسية و اقتصادية و نفسية ( تراكم الإحباط .. نتيجة الفشل الدائم في مشاريع الدولة و في محاولة الفرد او المواطن للتخلص من عبء البنية الاجتماعية …)… فان المحصلة النهائية اصبحت تبدو هكذا : "التحول من فكرة اعادة بنية ثقافية جديدة Reculturalization إلى واقع ضرورة ازالة البنية التاريخية Deculturalization تماما"…..

لا شك ان المجتمعات و خاصة في العالم العربي ما تزال تحتفظ ببعض الخصائص في توليفة أعمال العنف و طبيعة آليات تنظيمه و تنفيذه ( ارتكاب و توظيف العنف و تبريره الثقافي) .. لكن من المؤكد ايضا ان الفضاء العام الذي يوفر مساحات "الحرية / تعاظم الفجوات " للانتقال من التعايش Coexistence إلى الإكراه Coercion تتماثل في اغلب مناطق العالم ..

بكلام آخر … ان استخدام العنف لم يعد يحتاج إلى التخطيط الطويل و حسابات النتائج المترتبة و البحث عن التبريرات الاخلاقية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية… الخ … أعمال العنف تأتي اليوم عادة نتيجة قرارات ارتجالية تختزل الزمن و تتسم بالأحادية المطلقة و كأن البيئة المحيطة ليس لها وجود و كذا كل العوامل المعيقة (القوانين و المؤسسات ووو) يمكن تخطيها دون اي اعتبار ..!!..

بشكل عام تعاني اغلب مجتمعات العالم من حالات من الانفصام العام Overwhelming Dichotomization .. ليس فقط بين الفرد و المجتمع .. بين الأفراد و المجموعات الاجتماعية … بين الأفراد و المؤسسات … بين الأفراد و المنظومات المختلفة و القيم "السائدة"…. انما ايضا بين الفرد و ذاته …

اي ان الذي اصبح يطغى يوما بعد يوم هو الانفصام الذاتي Psycho-and Socio-Dishomogenization داخل المنظومة الفكرية للأفراد و الجماعات و القوى المجتمعية .. العوامل كثيرة و متعددة المصدر و التوجه .. و يشمل كل ما يتحرك في الفضاء العام داخل اي مجتمع او بين المجتمع بقية العالم حيث تتقاطع هذه العوامل و تساهم في توسيع حالة الانفصام و هيمنة آلياته و نتائجه بما في ذلك الكثير من سياسات الإصلاح و الدمقرطة وووو.. التي تتخذها هذه الدولة أوتلك … (لماذا…؟.. سنناقش ذلك في المقالة التالية..)..

العوامل التقليدية مثل الفقر و الحرمان لاشك ان لها دورا كبيرا لكن الغنى و التخمة لا يمكن اخراجها من المعادلة … الكثير من الاغنياء ما زالوا يلعبون دورا أكبر ليس فقط في استخدام العنف بشكل مباشر بهدف زيادة مساحة هيمنتهم .. بل ايضا عن طريق خلق اليات استشعار الآخرين بالضعف و عدم المساواة و فقدان القيمة و بالتالي اللجوء إلى العنف بهدف خلق نوع من التوازن في معادلة العلاقة المجتمعية ..

في الغرب … حالة الفردية ليست جديدة و لكن التطور التكنولوجي اوصل الفردية إلى درجات حادة بل تحولت في السنوات القليلة الأخيرة من حالة الفرد إلى حالة الفرد الجماعي Constitutional Individualism… التي يمكن ملاحظتها في طبيعة الروابط داخل مجموعات المجتمع المدني و GZ.. و غيرها من قوى الاحتجاج و الانعزال حيث تنتشر مفاهيم التمرد المجتمعي و الاستخدام المفرط للمواد المخدرة و الصخب و العنف الاجتماعي و الكثير من المظاهر التي تشكل شرخا هائلا من المنظومات المجتمعية التقليدية التي تنامت و تطورت منذ قيام الدولة الحديثة و خاصة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية حيث اتسمت العلاقات المجتمعية بالهدوء و التعايش السلمي ..

في العالم الثالث و منها العالم العربي حدث انقلاب سريع في العلاقات المجتمعية …او بشكل ادق … حصلت قفزة مفاجئة من حالة الجماعية Collectivism إلى الفراغ .. إلى فضاء الفجوات الشاسعة حيث يجد الجميع نفسه بلا غطاء و دليل … في حالة لا تختلف كثيراً عن حالة الإنسان الاول الذي القي به فجأة في الغابة حيث لا رفيق سوى نفسه و لا ضمان لبقائه سوى قوته الذاتية و مدى عنفه في مواجهة عالم المجهول … هنا يصبح العنف هو الطريق ليس فقط لتأمين احتياجاته بل ربما بشكل أقوى تعبيراً عن هوية معرفته عن ذاته و دليل ديمومة وجوده …

التكنولوجيا دفعت الناس إلى اعادة انتاج الاغتراب الذاتي Neo-Alienation … الملاحظة المهمة هي ان اغلب أعمال العنف لا ترتكبها الطبقات المسحوقة و الفقيرة تاريخيا… بل ان الذين يقومون بها هم أفراد و مجموعات خرجت و هيمنت على الفضاء العام .. يمكن ان نطلق عليهم طبقة "النبلاء الجدد"..

هنا لابد من التوضيح اننا لا نتحدث عن الامتيازات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية التي كانت تتمتع بها طبقة النبلاء في العصور الكلاسيكية ( هذا الموضوع قد نعود اليه في مقالات اخرى) … لكن التركيز هنا على القدرة على تجاوز القوانين و الأعراف و القيم المجتمعية … الخ ..
اي اننا نتحدث عن طبقة من الأفراد و المجموعات التي خرجت في السنوات الاخيرة من قمقم العزلة التاريخية إلى فضاء "حرية/فوضى" القرار الذاتي في التفاعل داخل ما يعتبرونها منتجعات الموارد المفتوحة حيث يستقوي الفاعلون بالإمكانيات التي توفرها الأدوات الحديثة و مدفوعين بفكرة "الاستيلاء" على اي شيء يرونها بلا حماية صلبة … حيث ترى طبقة النبلاء الجدد ان القوانين و الأعراف العتيقة لم تعد تصلح وفق اليات تحقيق الذات Self- Realization و الطموحات غير المحدودة و مفهوم الانتصار في عالم بلا حدود ..

طبقة "النبلاء الجدد Neo-Nobility " ليست طبقة موحدة او متجانسة بل تتكون من أفراد و مجموعات صغيرة تحارب بعضها البعض كما تحارب الفقراء و الاغنياء و المقتدرين و اصحاب السلطة و كذلك تحارب المرضى و كبار السن و العاجزين وووو… اي كل ما تصل اليه أيديهم…

الملاحظة المهمة ان هذه الطبقة - الظاهرة الجديدة في العالم العربي - لا يرتكز تمثيلها على الشباب كما في اوروبا و الدول الغربية عموما.. بل يشمل الكثير من المتعلمين و الفاعلين في المجتمع من اصحاب المصالح … عمال مهرة و موظفين و محامين و رياضيين و فنانين و إعلاميين و مثقفين وووو … نساء و رجال من مختلف الأعمار و الانتماءات الطبقية التقليدية .. الرابحين و الخاسرين من صفقات الفساد التي تعم في كل المجتمعات و التي تشمل اعلى مستويات اليات الادارة المجتمعية ..

الجميع يبحث عن الربح و تعويض الخسائر .. في الزمن و الجهد و الوجود .. لكن لا احد يكترث عن حقيقة ان هذا الصراع اليومي قد يحول العالم إلى أشلاء تفقد القدرة على البقاء ..

و يبقى السؤال التقليدي What to Do هل يمكن القيام بشيء للتأثير على هذا التحول التاريخي الرهيب و ما هو دور الباحثين و مراكز الدراسات..؟؟.. سنبحث هذا في المقالة القادمة… حبي للجميع



#اكرم_هواس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب عبثية..؟؟!!..
- غزة… -ما بعد التاريخ-…3
- غزة… -ما بعد التاريخ-…2
- غزة… -ما بعد التاريخ-…1
- غزة… US Reviera ..؟؟…1
- كوميديا سوداء … تتمدد..!!..
- حكاية غزة.. حرب الاستراتيجيات ..1
- اعادة -عرقنة- العراق…؟؟..
- -أفرقة- تونس و مصر و..؟؟!!..2
- -أفرقة- تونس و مصر…و..؟؟!!..
- على جبل يشكر… قراءة انثرو-سوسيولوجية
- مصر… مؤتمر المناخ .. و الصحراء..!!..
- مركز الرافدين .. و العراق لا يتغير ..؟؟..!!..
- ‏Gorbachev و حوار التاريخ…
- العراق و تركيا… و البحث عن -عدو-..؟؟..
- عالم ما بعد الازمة الاوكرانية..!!..1
- ‏ Desmond Tutu.. وداعا للتعايش مع الألم..؟؟..
- انتهاك -قيمة- الانسان: اشكالية الدولة و الدين..؟؟!!.
- مركز الرافدين للحوار…دافوس الشرق الاوسط..؟؟..
- غزة.. للمرة ال...؟؟..


المزيد.....




- سفير أمريكا بإيطاليا يُبحر بالمتوسط في يخت بـ450 مليون دولار ...
- مجلس الوزراء المصري يرد على جدل -بيع قناة السويس- ويوضح حقيق ...
- معبد هندوسي في جنوب لندن يتضرع لإنقاذ المفقودين بعد فيضانات ...
- تصدعات في البنتاغون.. -رجل الطائرات المسيرة- يستقيل من منصب ...
- الصين توسع قدراتها الفضائية.. إطلاق ناجح لأول صاروخ تجاري مت ...
- تلسكوب -نانسي غريس رومان-.. عين فضائية جديدة تكشف أسرار مليا ...
- ارتفاع حصيلة قتلى انفجار السيارة المحملة بالذخيرة بريف إدلب ...
- قرغيزستان تسلم باكستان رئاسة منظمة شنغهاي للتعاون
- روسيا تحذر اليابان من نشر صواريخ -تايفون- أمريكية على أراضيه ...
- كير ستارمر يعلن استقالته من البرلمان البريطاني


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - اكرم هواس - النبلاء الجدد و العنف .. ما بعد-المجتمع..؟؟!!.