أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الصادق - -تِفَّة- هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِبِ















المزيد.....

-تِفَّة- هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِبِ


محمد الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 23:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


● كلمة تفث في لغة العرب تعني الوسخ
■ وقريب جدا منها كلمة (تِفَّة) في العامية السودانية
وهي تعني الشعر الكثيف
■ ذكر في التفاسير أن معني عبارة {ليقضوا تفثهم} [الحج: (٢٩)] أي:
قَصُّ الشّارِبِ والأظْفارِ ونَتْفُ الإبْطِ وحَلْقُ العانَةِ،
يعني المسألة كلها (قص × قص)
■ وذُكر كذلك أن المُرادُ مِنَ كلمة {ليقضوا} هو إزالَةُ التَّفَث
بما يعني أن كلمة {ليقضوا} معناها (ليزيلوا)
>>>> إنتبه !!!
○●إنتبه هنا جيدا●○
القرآن ظل قرابة مائتي عام بدون تنقيط وتشكيل
فإذا عُرضت عليك العبارة القرآنية هكذا
بدون تنقيط:
{ٮم لٮڡصوا ٮڡٮهم}
بعد أن عرفت المقصود منها
وعرفت معني (التفث)
فهل ستقرأها بالصاد أم بالضاد ؟؟!!
الإجابة واضحة
اذا كنت تؤمن بالوحدة البنائية للوحي:
أن القرآن كلٌ واحد، يفسر بعضه البعض؛
المفصل يفسر المجمل،
والسنة إنما تشرح القرآن،
لا يتكلم النبي بكلمة،
إلا كرد فعل علي قرآنٍ أنزل عليه
فعبارة {ٮم لٮڡصوا ٮڡٮهم}
تفسرها آية قرآنية أخري:
بمعني التحلل من الإحرام كما ذكر المفسرون
وهي آية البقرة:
{وَلَا تَحۡلِقُوا۟ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡیُ مَحِلَّهُۥۚ}
فإذا طبقنا الوحدة البنائية للقرآن
تكون عبارة {لٮڡصوا ٮڡٮهم}
مقصود بها (قص) الشعر المتسخ
>>> فلو ضممت القاف
ووضعت شدة بدل نقطة الضاد
تصير:
{ثُمَّ لۡیَقُصُّوا۟ تَفَثَهُمۡ}
وهذا أقرب إلي لغة العرب
مما هو موجود في المصاحف الآن؛
■■
كلمة (إعفاء) في اللغة تعني [إزالة] فإعفاء اللحية هو إزالتها
ولحية هارون: {قَالَ یَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤۖ}
دليل علي حلق اللحية،
وليست دليل علي إطلاقها
لأن المسلم مأمور بمخالفة اليهود
صحيح أن الدين واحد: لا إله إلا الله
لكن الشرائع مختلفة
{لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰاۚ}
فعلي سبيل المثال
شحوم البقر والغنم ليست محرمة عند المسلمين
كما هي عند اليهود
فالاسلام جاء بسنن الفطرة
وهي كما جاء في الحديث عشرة سنن
يفعلها الناس من أجل النظافة الشخصية:
▪غسل البراجم (مفاصل أصابع اليدين من الخارج)
▪والمضمصة والاستنثار
والاستنجاء
▪وقطع الأظافر وشعر الإبط والعانة
والختان
▪وقصّ الشارب واللحية
وكلها نظافة بالماء أو قطع من أجل النظافة
فإعفاء اللحية إذن حلقها
وإلا لما جاءت مع الإبط والعانة والأظافر !!
فهل يعقل أن نقول
أن توفير اللحية
يكون من أجل النظافة ؟؟!!
■■ كذلك فإن آية البقرة: {وَلَا تَحۡلِقُوا۟ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡیُ مَحِلَّهُۥۚ}
تفيد بحلق اللحية
لأنها اللحية تابعة للرأس
■■ هذه دلائل واضحة
أن إعفاء اللحية هو حلاقتها
لكن الناس لا يأبهون ولا يعقلون
إنما فقط يقلدون آباءهم وأشياخهم
سواء كانوا علي حق أم علي باطل:
{واذا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةࣰ قَالُوا۟ وَجَدۡنَا عَلَیۡهَاۤ ءَابَاۤءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ}
هذه هي عقدة أبي طالب
التي منعته من إتباع الحق
فأصر أن يموت
وهو علي ملّة عبد المطلب
◇◇◇◇◇◇◇
■■ مراجع:
==========
■■ جاء في لسان العرب ..
عن مادة (عفا):
"وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس ..
قَالَ ابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ؛
مَحا اللهُ عنكَ،
مأْخوذ مِنْ قَوْلِهِمْ:
عفَت الرياحُ الآثارَ إِذا دَرَسَتْها ومَحَتْها...
وفي بيت الشعر المشهور:
(عَفتِ الدِّيارُ مَحَلّها فَمُقامُهَا)
ف(عفت) بمعني: زالت وانمحت.
و (إعفاء) المسؤول من المنصب
إنما يعني إزالته وإزاحته عنه؛
وتعافي من المرض: أي زال عنه المرض
■□ الثعلبي: مفسِّر (٤٢٧ هـ)
==============
عكرمة: التفث: الشعر والظفر.
الوالبي عن ابن عباس:
هو وضع الإحرام من حلق الرأس وقصّ الأظفار ولبس الثياب ونحوها.
وأصل التفث في اللغة الوسخ، تقول العرب للرجل تستقذره: ما أتفثك أي ما أوسخك! وأقذرك!
قال أمية بن الصلت:
ساخين آباطهم لم يقذفوا تفثا
..... وينزعوا عنهم قملا وصئبانا
■□ رَوَي الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ
«أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ،
دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ،
فَقَالَ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ"
فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ:
يَا أَبَا طَالِبٍ، تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟
فَلَمْ يَزَالَا يُكَلَمَّانِهِ،
حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ:
عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
■□ روي مسلم عن طريق عائشة
كما روي ايضا عن عمار بن ياسر:
(عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ:
قَصُّ الشّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ،
واسْتِنْشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ،
وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبِطِ،
وحَلْقُ العانَةِ، وانْتِقاصُ الماءِ.
قالَ مُصْعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرَةَ
إلّا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ)
■□ صحح الألباني حديث الترمذي:
(اعفوا اللِّحى، وخُذوا الشَّواربَ، وغيِّروا شيبَكُم،
ولا تَشبَّهوا باليَهودِ والنَّصارَى)
■□ أداة النظرات العامة (قوقل):
====================
"التِّفَّة" في اللهجة السودانية هي كلمة تُطلق على الشعر الكثيف أو غير المنتظم،
ويُقال للشخص الذي يمتلك شعراً كثيفاً أو مجعداً بارزاً "أب تِفَّة"
▪¤ المعنى والاستخدام
••••••••••••••••••••••
المعنى: تُطلق محلياً على خصلات الشعر الكثيفة أو الشعر الذي يبرز بكثافة فوق الرأس



#محمد_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب وقضية التربية (١): خريج جامعي (فاقد تربوي) !!!
- النظافة (من الإسلام) .. و(هذا) مظهر غير اسلامي !
- لله والحقيقة: شهيدات (أبقراط) !!
- إعادة مستنقع الخرطوم القديم .. صالِح عام أم مصالح خاصة؟!(مقا ...
- الكيزان والتدمير الممنهج !!
- منافع الحرب: انفراج أزمة السكن .. يعيش المساكين علي ضهر المج ...
- حرب السودان: تهافت المشايخ
- خرطوم السواد والرماد .. لعنة كفار كافوري!!
- حرب السودان بين اللعيبة المحليين والدوليين
- الفيتوهات تحصيل حاصل .. هذه حروب سماسرة !!
- تمهيد لعودة البشير
- بعرة المجاعة تهرس السودان، ومِسِز هاريس ال-فيها اتعرفت !!
- تصحيف وتحريف في تشكيل المصحف الشريف (٢)
- تفسيرات شيطانية: زلزلة الساعة
- تفسيرات شيطانية: تحدّث الأرض وشهادة الجوارح
- تفسيرات شيطانية: الحكم بما أنزل ألله
- الحرب السودانية: الدين والسياسة وتغيير الواقع
- تفسيرات شيطانية(١): الشفاعة والمقام المحمود
- صرخات قوز هندي
- ردود علي القراء.. في موضوع (الإحصان هو البلوغ)


المزيد.....




- قاسم يوجه دعوة للدول العربية والإسلامية ويحذر: أمريكا تهيئ ا ...
- نعيم قاسم يوجه دعوة إلى الدول العربية والإسلامية ويؤكد أهمية ...
- تحذير أمني خطير لنتنياهو.. تصاعد -الجريمة القومية- اليهودية ...
- 4 بريطانيين يعترفون بإحراق سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية ...
- ولي عهد الأردن يصطحب ابنته الأميرة إيمان إلى المسجد
- تزايد الثقة برئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش
- رضائي: نؤيد أي مشروع للوحدة الإسلامية بشرط .. مصر وإيران يجب ...
- -نهج الله هو الرحمة والعدالة-... ناشطون يهود يواجهون عنف الم ...
- اليابان تحظر المساجد والأذان والبرقع.. ما حقيقة القوانين الم ...
- سموتريتش يعرض خطة جديدة تهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الصادق - -تِفَّة- هارون .. عُقدَة أبي طالِب .. مِلَّة عبد الْمُطَّلِبِ