أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - حول خطر نهج النظام الراسمالي














المزيد.....

حول خطر نهج النظام الراسمالي


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 00:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول خطر نهج النظام الراسمالي ان الراسمالية كتشكيلة اجتماعية واقتصادية مشعلة للحروب ورافضة للسلام والتعايش السلمي

إنها تطورت كثيراً من خلال نهب ثروات الشعوب وتكريس التبعية والتخلف لهذه الشعوب

ان الراسمالية اسست على قتل الابرياء والاستحواذ على ثرواتهم وخير دليل على ذلك ما فعلته امبراطورية الشر والكذب والاجرام في الهنود الحمر إذ تم ابادتهم والاستحواذ على اراضيهم واختلفت التقديرات حول خساءر الهنود الحمر إذ يذكر البروفيسور اوليغ بلاتون قد تم قتل نحو 100 مليون من الهنود الحمر في اميركا

ان نهج الراسمالية وخاصة في مرحلتها المتقدمة الامبريالية..،تقوم بالانقلابات الفاشية والاغتيالات السياسية وصناعة السيناريوهات السوداء والكارثية واشاعة الفوضى وعدم الإستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي والعسكري والتجاري...وما يحدث اليوم خير دليل على ذلك

ان لغة الحصار الاقتصادي..،يعد مخالفة للقانون الدولي وكذلك لمنظمة التجارة الدولية وهو يكرس نهج العدوانية والبربرية والغطرسة والعنجهية والريكتية الترامبية ضد عشرات الدول ناهيك عن اشعال الحروب غير العادلة بهدف تصريف جزء من ازمة نظامها المأزوم بنيويا والاستحواذ على ثروات الشعوب

ان ما يسمى بمحلس السلام ،ما هو الا، محفل،،اخوية ...يهدف ترامب منه قيادة العالم والاستحواذ على ثروات الشعوب وخاصة النفط والغار... وبالتالي يرغب ترامب السيطرة على اكثر من 60 بالمئة من الطاقة ،النفط والغاز...في يده واستخدام ذلك كاداة ضغط سياسي واقتصادي..،ضد الدول المناهظة لنهجه الليبرالي والنيوليبرالي المتوحش

اي مجلس سلام هذا وترامب يحاصر الشعب الكوبي في مجال النفط والغاز والتبادل التجاري وبالتالي فإنه قد ارتكب جريمة نكراء وبشعة ضد الشعب الكوبي لا كهرباء... والمستشفيات ليس لديها كهربهاء من اجل إجراء العمليات الجراحية للمواطنين في كوبا...اي ديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير والعلنية..،تنادون بها ،انها شعارات زاءفة وكاذبة وشيطانية يتم استخدامها كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وهذا مخالف للقانون الدولي والقيم الانسان،الا ان الراسمالية تخلوا من القيم والاخلاق الانسانية

ان الريكتية والبلطجة الاميركية اتجاه الشعب الفنزويلي والكوبي والايراني...يعد نهحا كارثيا وعدوانيا وهو يعكس جوهر نهج ،نظرية المليار الذهبي الذي يخدم مصالح الاوليغارشية والبيروقراطية والادارية والطفيلين والسماسرة واللصوص بالدرجة الأولى

ان الامبريالية لن تعترف بالقانون الدولي وان ترامب قد وضع نفسه فوق القانون الدولي واصبح ترامب هو القانون الدولي وان يعترف بمنظمة الامم المتحدة وان ما يسمى بمجلس السلام هو فوق منظمة الامم المتحدة وهو الرقيب عليها وفق رؤية ترامب تحديداً

ان نهج ترامب يعد نهجا خطيرا فهو يدعم النظام البنديري الارهابي الحاكم في اوكرانيا بشكل غير مباشر بدليل انه يبيع السلاح إلى دول اوربا وهي تقوم بأرسال السلاح الى اوكرانيا فهو مستفيد من اطالة امد الحرب ولصالح المجمع الحربي الصناعي الاميركي تحديدا وان زعاطيط اوربا يدفعون شعوب العالم كافه نحو الحرب الكونية النووية وهم يرفضون انهاء الحرب بل يهدفون وفق استراتيجيتهم العسكرية والاقتصادية.،الحاق الهزيمة العسكرية لروسيا الاتحادية وهذا مستحيل تحقيقه كما يعمل ويمارس ترامب ضغوطات عديدة ضد جمهورية الصين الشعبية حول تايوان وتأجيج الوضع السياسي والاقتصادي والعسكري..،كما يمارس ضغوطات عديدة وغير شرعية ومخالفة للقانون الدولي اتجاه الشعب الايراني وهو اليوم يحشد جيوشه العدوانية ضد الشعب الايراني ويريد اما تنفذ القيادة الايرانية شروطه غير العادلة ولصالح الكيان الصهيوني او يشن حرباً غير عالة ضد الشعب الايراني وهذا نهج خطير وستكون نتاءجه كارثية ومدمرة على منطقة الشرق الأوسط في حالة شن ترامب حربه ضد ايران

يسعى ترامب إلى محاصرة الدول المناهظه لنهجه اللاشرعي واللاقانوني واللاانساني الخطير ومنها ضد بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون وتحديدا ضد روسيا الاتحادية و جمهورية الصين الشعبية وفرض حصار ظالم على الدول التي لها علاقة جيدة مع موسكو وبكين....

يتحمل زعاطيط اوربا وكذلك ترامب المسؤولية الكاملة في حالة نشوب الحرب الكونية العالمية سواء كان عبر اطالة امد الحرب الاوكرانية الروسية او استخدام تايوان وتأجيج وحرق منطقة الشرق الأوسط وعبر وساءل عديدة غير عادلة ومنها حول مشروع ايران النووي ومن حق الشعوب امتلاك السلاح الذي يساعدها في الدفاع عن نفسها...كوريا الشمالية انموذجا حيا وملموسا على ذلك

ان الامبريالية والبربرية وجهان لعملة واحدة ولا يعرفون الا لغة القوة اتجاه الشعوب التواقة للسلام والتعايش السلمي من اجل تحويلهم إلى عبيدا لهم ومن حق الشعوب ان تمتلك القوة العسكرية من اجل الدفاع عن نفسها وهذا يضمنه القانون الدولي لهم

ان وحدة الشعوب المناهظة للامبريالية والبربرية ووحدة القوى السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية والشيوعية والمنظمات الجماهيرية والمهنية اي تكوين الجبهة الشعبية العالمية...ضد الغطرسة والريكتية والتطرف للامبريالية الاميركية وحلفاءوها هو حق مشروع لهم
ان مقاطعة السلع والخدمات الغربية والاميركية والتعامل التجاري بدون الدولار الاميركي يعد اسلوب مشروع ولا يتعارض مع القانون الدولي
وينبغي ان تلعب بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون..الدور الرءيس في ذلك ولا سوف يتم. تكريس ما يسمى بهيمنة القطب الواحد...ويتم الانفراد في كل دولة...
احذروا خطر الهيمنة الاميركية والتي تسعى لقيادة العالم وعبر اخوية مجلس السلام وهي اخوية غير قانونية احذروا نشاطها وان تعمير غزه اسلوب شيطاني يهدف إلى تكريس دور ومكانة هذا المجلس ،مجلس السلام الذي يهدف منه ترامب لقيادة العالم

شباط -2026



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقارنة بين الاشتراكية والراسمالية... الاتحاد السوفيتي،روسيا ...
- : مسرحية الانتخابات في المجتمع الطبقي البرجوازي
- وهب الامير ما لا يملك
- حول حذف الاصفار الثلاثة من العملة الوطنية الدينار
- : تحية وفاء واحترام إلى الرفيق القائد الاممي فيديل كاسترو بم ...
- احذروا خطر التلاعب في المفاهيم؟
- نظرة من الداخل 3 أيام هزت العالم ( بمناسبة الذكرى ال35 للجنة ...
- الأزمة المالية في نظام المحاصصة الحاكم.. الأسباب والحلول
- ماذا حصلت شعوب العالم بعد تفكيك الاتحاد السوفيتي :: الدليل و ...
- هل من بدليل للراسمالية ؟
- اموال بترول العرب تقتل العرب :: الدليل والبرهان
- التنافس بين القوى الراسمالية :: الدليل والبرهان
- حول أزمة الراسمالية
- احذروا من تطبيق النهج الاقتصادي الليبرالي والنيواليبرالي ونت ...
- ماذا يحدث في زمن الارتداد:: البلدان العربية انموذجا
- هل اميركا دولة ديمقراطية ؟
- حول الارهاب الدولي
- وجهة نظر حول اهم مؤشرات التطور
- اهمية وأفضلية الاشتراكية على الراسمالية:: الدليل والبرهان
- ماذا دفعت هيلاري كلينتون ولمن؟


المزيد.....




- روسيا تحذر.. توسع الناتو تهديد لأمننا
- أردوغان: نحن -دولة عظمى- ولن نخضع لـ-دولة صغيرة- أُنشئت بشكل ...
- أرمينيا على طريق الاتحاد الأوروبي.. هل تبتعد يريفان نهائياً ...
- مليون طفل على حافة الموت في أفغانستان.. تحذير أممي من كارثة ...
- حالة من القلق بين الإيرانيين بعد إعلان العقوبات الأمريكية
- لجنة الحكام تحسم الجدل حول ركلة جزاء الأهلي ضد الشرقية إنبي ...
- سفراء «الطفولة والأمومة» يتعرفون على مهام الهلال الأحمر في م ...
- «أهلاً بالصيف» تجمع أطفال المحافظات الحدودية في رأس البر.. أ ...
- “الطفولة والأمومة” يحبط محاولة زواج طفلة تبلغ 16 عامًا بمحاف ...
- ممدوح عباس يهاجم بيزيرا: «مش هو اللي يبيع ويشتري في الزمالك» ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - حول خطر نهج النظام الراسمالي