أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - احذروا خطر التلاعب في المفاهيم؟














المزيد.....

احذروا خطر التلاعب في المفاهيم؟


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 14:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان فكرة ما يسمى بعضوية المؤازرة طرحت وتطرح قبل كل مؤتمر للحزب الشيوعي العراقي من قبل القوى الاصلاحية والليبرلية بهدف تحويل حزب فهد سلام عادل إلى نادي اهلي،منظمة مجتمع مدني والهدف الرءيس من ذلك هو العمل على تحويل حزب فهد سلام عادل إلى حزب اصلاحي ليبرالي بامتياز والتخلي عن الثوابت المبدءية والوطنية ومنها التخلي الكامل للنظرية الماركسية --اللينينية وقانونية الصراع الايديولوجي والطبقي الملتزم وديكتاتورية البروليتاريا وكذلك الابتعاد عن مبدء المركزية الديمقراطية والنقد والنقد الذاتي....ولا يهم انتظام الاجتماعات الحزبية والتخلي عن التثقيف المركزي بمصادر الفلسفة المادية والتاريخية والاقتصاد السياسي والشيوعية العلمية وارث قادة الحركة الشيوعية واليسارية العالمية ومنهم ماركس وانجلس ولينين وستالين العظيمين وماو…
[20:40, 22.08.2026] نجم الفين وخمسطعش: وفاة الرفيق لينين وتم التأكيد لاعضاء المؤتمر وصايا لينين المهمة عن الحزب وهي::

اولا::غادرنا الرفيق لينين وأوصى بأن نحافظ ونتمسك بشكل كبير وعال بلقب عضو الحزب.
ثانيا:: غادرنا الرفيق لينين وأوصى بأن نحافظ على الحزب كما نحافظ على قرة العين.
ثالثا::،غادرنا الرفيق لينين وأوصى بأن نصون ونرسخ ديكتاتورية البروليتارية.

رابعا::غادرنا الرفيق لينين وأوصى بأن نوطد ونعزز بكل قوانا وحدة العمال والفلاحين.
سمات الحزب الشيوعي
إن من أهم السمات الرءيسية للحزب الشيوعي تكمن في:: الالتزام والتمسك بالنظرية الماركسية --اللينينية والدفاع عنها ووحدتها بشكل علمي والالتزام بقانونية الصراع الطبقي والايديولوجي الملتزم وبدكتاتورية البروليتاريا التي تعد شرطا مهما لبناء المجتمع اللاطبقي المجتمع الاشتراكي كمرحلة انتقالية نحو بناء المجتمع الشيوعي ولا خوف من ديكتاتورية البروليتارية (،سلطة الشعب)،الالتزام والتمسك بالوحدة الفكرية والتنظيمة للحزب الشيوعي على أساس الفكر الماركسي اللينيني،العمل الجاد للحفاظ على هوية الحزب الطبقية واستقلاليته الفكرية والتنظيمة،العمل الجاد على محاربة فيروس التيارات الانتهازية والتحريفية والنفعية الوصولية والليبرلية وتنظيف الحزب الشيوعي من هولاء وبدون تهاون لان ذلك يعزز دور ومكانه الحزب الشيوعي في المجتمع وكان الرفيق لينين وستالين العظيمين يقومون بتنظيف الحزب الشيوعي السوفيتي سنويا اكثر من 500 ألف وتم اعتبار هولاء عبىء ثقيل على الحزب الشيوعي وتم التأكيد على مبدء النوعية بأستمر،الالتزام الثابت في النضال ضد النظام الامبريالي العالمي لأن هذا النظام المتوحش يعتبر العدوا الرءيس للحركة الشيوعية واليسارية العالمية.
نود أن نذكر البعض ماقاله ماركس ان((اقامة ديكتاتورية البروليتارية تعني الظفر بالديمقراطية...))ولا خوف من أن البعض يرتعد ويقلق من اسم،مفهوم ديكتاتورية البروليتارية وخاصة من قبل بعض القيادات المتنفذة في بعض الاحزاب الشيوعية وبنفس الوقت يؤكدون انهم يعتمدون على المنهح الماركسي وكما نورد إلى هولاء المتنفذين في بعض الاحزاب الشيوعية ما قاله انجلس إلى أن ((منذ اصبحت الاشتراكية علما،تطلب معاملتها كعلم،أي أن تدرس))هذا يعني الابتعاد عن العاطفة السياسية في العمل والفهم للمصطلحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
نؤكد،لمن يسعى/ يحاول تغيير اسم الحزب الشيوعي أو التلاعب بالمصطلحات وخداع رفاق الحزب على غرار ما قام به الخاءن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه الفاسد عبر ما يسمى بالبيرسترويكا الغاربوشوفية السيءة الصيت في شكلها ومضمونها وشعاراتها الفارغة والوهمية والكاذبة ومنها ما يسمى بالديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير والعلنية والتجديد والتطوير... والنتاءج معروفة وكارثية ولا تحتاج إلى توضيح.
نعتقد،هناك قوى داخل الحزب ومن خارج الحزب الشيوعي العراقي تسعى وعبر (( التجديد والتطوير...)) إلى اضعاف ثم تخريب وتفكيك حزب فهد سلام عادل وبأساليب عديدة من اجل موت وانهاء حزب فهد سلام عادل وان ما يسمى بالعضوية المؤازرة...وغيرها تعد احدى الاساليب لتشويه واضعاف دور ومكانه الحزب الشيوعي العراقي في المجتمع الطبقي البرجوازي العراقي.
لقد وضع الرفيق فهد مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الاسس التنظيمية والفكرية والجماهيرية... وهذه الاسس لا تزال ناجحة وحيوية ومبدءية ومنها فيما يخص اعداد الكادر الحزبي.
نود أن نشير إلى من يعنيهم الأمر::
لا اشتراكية بدون ديمقراطية.
لا حزب ثوري بدون وحدة فكرية ثورية.
لا ديمقراطية بدون حزب ديمقراطي قولا وفعلا.
لا اشتراكية علمية بدون ديمقراطية حقيقية.
لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية إلا في المجتمع اللاطبقي المجتمع الاشتراكي فقط مع دمقرطة الاقتصاد والمجتمع.
فاليتذكر الشيوعيون المخلصون وصية لينين العظيم ان (( الاحزاب الثورية التي فنيت حتى الآن فنيت لأنها اصيبت بالغرور ولم تستطيع أن ترى اين تكمن قوتها وخافت من التحدث عن نقاط ضعفها،أما نحن فلن نفنى لاننا لا نخاف من التحدث عن نقاط ضعفنا وسنتعلم كيف يمكن التغلب على نقاط الضعف... وأن الاخلاص والنزاهة في السياسة ما هي الا نتيجة للقوة،أما الرياء فهو نتيجة للضعف)).



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة من الداخل 3 أيام هزت العالم ( بمناسبة الذكرى ال35 للجنة ...
- الأزمة المالية في نظام المحاصصة الحاكم.. الأسباب والحلول
- ماذا حصلت شعوب العالم بعد تفكيك الاتحاد السوفيتي :: الدليل و ...
- هل من بدليل للراسمالية ؟
- اموال بترول العرب تقتل العرب :: الدليل والبرهان
- التنافس بين القوى الراسمالية :: الدليل والبرهان
- حول أزمة الراسمالية
- احذروا من تطبيق النهج الاقتصادي الليبرالي والنيواليبرالي ونت ...
- ماذا يحدث في زمن الارتداد:: البلدان العربية انموذجا
- هل اميركا دولة ديمقراطية ؟
- حول الارهاب الدولي
- وجهة نظر حول اهم مؤشرات التطور
- اهمية وأفضلية الاشتراكية على الراسمالية:: الدليل والبرهان
- ماذا دفعت هيلاري كلينتون ولمن؟
- الدولة العظمى بين الواقع والطموح
- مباريات غريبة وغير مألوفة
- حول الراسمالية والحرب:: الدليل والبرهان
- هل بدء ترامب بالبيرستويكا في ميدان الإعلام البرجوازي الاميرك ...
- خطر تنامي معدلات المديونية العالمية
- ((خطر النهج الليبرالي ونتائجه على المجتمع))


المزيد.....




- ليلى زاهر وهشام جمال يرحبان بطفلتهما الأولى إيلا
- قائد الجيش الباكستاني يلتقي قاليباف وسط انتقادات إيرانية لوا ...
- ميلوني تؤكد عزم إيطاليا وشركائها الدوليين تسهيل المفاوضات لت ...
- الناتو.. خارج نطاق القانون والأخلاق
- مدفيديف الصراع في أوكرانيا قريب في جوهره من الحرب الأهلية
- جدل في تل أبيب من أحدث صاروخ كروز فرط صوتي تركي.. تهديد استر ...
- ترامب يهدد برفع الرسوم الجمركية على كندا إلى 50% بدءا من 202 ...
- مدفيديف يتهم قيادة أرمينيا الحالية باستخدام أموال سوروس لتخر ...
- ماذا لو انضمت مصر؟.. خبيرة تكشف لـ RT السيناريو الأكثر إثارة ...
- -معاريف-: القيادة الشمالية غيرت أسلوب تعاملها مع تهديدات حزب ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - احذروا خطر التلاعب في المفاهيم؟