طارق حجي
(Tarek Heggy)
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 15:58
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
(1) معظمُ جمهوريات المنطقة عامرةٌ بالمعضلاتِ السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
(2) عددٌ لا يُستهان به من جمهورياتِ المنطقةِ مُقسمة أو شبه مقسمة سياسياً.
(3) أحوال المجتمعات الملكية أفضل من أحوالِ الجمهوريات.
(4) بينما تم تحجيم وتصغير نفوذ الأصوليات الدينية السنية ، فإن الأصولياتِ الشيعية لا تزال تعربد فى المنطقةِ بالعديدِ من أشكالِ الفوضي والعنف والأفعال الدموية.
(5) تعاظم حجم ونفوذ الأصوليات ذات المرجعية الدينية داخل إسرائيل قزّمَ فرص التسويات التفاوضية/السياسية.
(6) بينما تماسكت مصرُ (أكبر وأهم دول المنطقة) سياسياً ، فإن مشاكلها الإقتصادية تفتح المجال أمام عدة أسئلة عن مستقبل الإستقرار السياسي والإجتماعي.
(7) إعتبارات عديدة تجعل من الصعبِ التفاؤل بالنسبةِ لمستقبل عدة بلدان مثل ليبيا والسودان واليمن والعراق وسوريا ولبنان. بل تبقي فى الأُفق (بالنسبةً لبعضها) إحتمالات شديدة السلبية.
(8) رغم ما حدث من تدميرٍ كبيرٍ ل جماعةٍ مثل "حماس" ، فلا يتوفر ما يسمح بوجود أملٍ فى إختفاء الميليشيات المسلحة (وأقواها : حزب الله فى لبنان).
(9) لا توجد علامات و أدلة تقول بأن حدوث نهضة فى مجالات التعليم فى المنطقة هو سيناريو وارد.
(10) هل ستسير تركيا نحو مسار ديموقراطي أم نحو مسار تختلط فيه الأوتوقراطية بالثيوقراطية ؟ سيبقى كسؤالٍ تصعب الإجابة عنه حالياً.
#طارق_حجي (هاشتاغ)
Tarek_Heggy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟