أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - المستشار














المزيد.....

المستشار


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 09:10
المحور: الادب والفن
    


منذ تذوقت متعة القراءة في طفولتي عند مستهل السبعينيات لم أنس أبدا امتناني وربط الفضل في تمتعي بنعمة القراءة بتلك المسرحية الفردية التي كثيرا ما أدى دورها المحوري معلمنا النشط والطموح في القسم الرابع من مدرسة ابتدائية بالعاليا-المحمدية عرفت انذاك باسم مديرها الفاسي "رفيق" قبل أن تحمل اسم "الفشتالي".
كان يقول لنا دائما: آوليداتي، أنا أقرأ دائما، في الفراش، على مائدة الأكل، أثناء السفر أو خلال رحلة العودة.
ويستفيض في عرض مشاهد أخرى لم يعشها دون قراءة: أنا غادي ونقرا، جاي ونقرا، بارك ونقرا، جالس ونقرا، إلخ..
تلك المسرحية التي لم تغب أبدا عن بالي لرسوخها في ذاكرتي نظرا لتكرارها على لسان معلم كان قدوتي في صباي، حاولت، رغم الظروف والصروف، تشخيصها بطريقتي في حياتي اليومية رغم اليأس الطاغي من هذه الممارسة، وكلما تقدم بي العمر أشعر بأني أحصد غلة هذا التمرين ولو في جانبها المعنوي.
وكثيرا ما كان اليائسون أو المؤيسون يعترضون علي كلما لاحظوا فرحي وسروري بفتوحاتي في مجال الكتابة والنشر، واضعين إياي أمام الأمر الواقع: ومن بعد، كاين شي فلوس ولا والو؟
وسرعان ما أكتشف أن منغصي فرحي يغيب عنهم المنطق الذي يحكم المجال إياه في بلدنا كما في باقي أقطار الوطن الكبير: في العادة، للكتابة والنشر مخرجان؛ تبليغ رسالة وتلقي أجرة. وبما أن وضعنا العام الموبوء لا يسمح بالثانية، تبقى فقط الأولى. واللهم نصف خسارة ولا خسارة كاملة.
ولكن في زمنا الرديء الذي إختنق فيه المعنى وتراجعت فيه القيم إلى الوراء فاسحة المجال للذين راهنوا على مراكمة الثروات وقالو لينا: قراو غير أنتم، ليحتلوا المناصب بطرق ملتبسة يأتي على رأسها توظيف شبكة العلاقات والاستفادة من فرص الفساد الذي صار عندنا من البديهيات والمسلمات، ولا غرابة والحالة هاته أن تجد مستشارا في وزارة الثقافة يتجاهل، أمام مواطنة مغربية، بكل وقاحة، اسم إدريس الخوري الذي أبلى بلاء حسنا في حقل القصة القصيرة ضمن مشهدنا الثقافي.
هكذا برهن هذا المستشار، من حيث لم يدر، على أن وزارة الثقافة، عوض رعاية مجال القراءة/الكتابة، تحرص على أن تجعل خسارتنا - نحن الكتاب - كاملة مكمولة. ما حشوماش عليهم!!؟



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاعل استباقي من وحي الانتخابات المغربية القريبة
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء السادس)
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الخامس)
- عزيز الحدادي.. يجعل من الفلسفة معولا لهدم العدمية حماية للإن ...
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الرابع)
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثالث)
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الثاني)
- ما مقدار حظوظ حزب العدالة والتنمية في الانتخابات القادمة؟
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الأول)
- قراءة في كتاب لينين: -الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي-
- تقديم الفصل الأول من كتاب غيوم فوندو حول لينين
- كيف يفسر التروتسكيون الخلافات بين لينين وتروتسكي؟
- لمحة موجزة عن اليسار في العالم بشكل عام وفي المغرب بوجه خاص
- إلغاء مادة الفلسفة من برنامج دراسي يثير موجة من الجدل في الج ...
- شكوك الأمريكيين السود في مؤهلات ترامب، وهذه هي حججهم
- نظرة جديدة إلى علاقة مارتن هيدغر بالنازية
- عبد الله اتهومي: “مقاربات استتبطانية في فهم لوحات الفن التشك ...
- ندوة سياسية بالرباط من تنظيم تيار اليسار الجديد والمتجدد حول ...
- ما هي الحجج التي استعملها كارل بوبر لدحض النزعة التاريخانية؟
- بيان الماركسيين المناهضين للرأسمالية بشأن الأحداث في سبتة


المزيد.....




- الخارجية والاتصال الحكومي يتابعان تنفيذ خطة لتعزيز حضور الرو ...
- فنه من الخردة ورزقه من الشاي.. حكاية فنان تونسي يرفض التخلي ...
- وزارة النقل والثقافة تحتفيان بالمولد النبوي الشريف بعروض إنش ...
- مدفع القيصر.. أضخم مدفع في العالم وسر الطلقة الغامضة
- مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب -جمل المحامل- يترجل ...
- رحلة فنية تعانق قمم القوقاز.. افتتاح أول مهرجان للمسارح الإق ...
- كيت هارينغتون.. بطل -صراع العروش- يشارك في الموسم الثاني من ...
- لينفيلم تفتتح معرضا بمناسبة مرور 130 عاما على أول عرض سينمائ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - المستشار