أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - عبد الله اتهومي: “مقاربات استتبطانية في فهم لوحات الفن التشكيلي”














المزيد.....

عبد الله اتهومي: “مقاربات استتبطانية في فهم لوحات الفن التشكيلي”


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 00:24
المحور: الادب والفن
    


من المرتقب أن يصدر قريبا للكاتب المغربي ، الأديب والباحث، عبد الله اتهومي، كتاب بعنوان “مقاربات استتبطانية في فهم لوحات الفن التشكيلي”.
قدم لهذا الكتاب محمد الشاوي، مدليا في البداية بشهادة بحق الكاتب تفيد بأنه، على غراره، فنان تشكيلي وناقد فني.
ويرى محمد الشاوي أن الكتاب إياه يضم بين دفتيه سلسلة استقراءات في اللوحات التشكيلية “تنم عن تَواشُجٍ جماليٍ بين مكونينِ رئيسيين، وهما: البصري اللوني والشعري التخييلي”.
يعود الشاوي بالذاكرة إلى الماضي القريب ليخبرنا بأنه بدأ تتبع هذ التواشج منذ أن تأسّستْ صداقته بالمؤلف على الفيسبوك، “عندما كان يبادر إلى قراءة لوحاتِ الفنانينَ العرب الذين تربطه بهم علاقة الإبداع. أولئك الأصدقاء في العالَم الأزق الذين كان يتابع أعمالهم”.
في إطار عملية الاسترجاع هاته، يذكرنا الشاوي بأن مؤلف الكتاب، من موقعه كناقد، أنجز قراءة لعملين من أعماله، معتبرا إياها قراءة شاعرية ساعدته على اكتشاف قدرة المبدع المتعدد المواهب على “توظيف الاستقراء باعتباره مسعى لمجمل كتاباته التي تهدف إلى ربط الشعر بالتشكيل”.
لم يلحظ الشاوي في تقديمه أن مبادرة الناقد الفني إلى مثل هذه “الإنتاجات الإبداعية التي تنضاف إلى سيرته الإبداعية العطرة التي تُشبه أريج الزهور” لم تكن البتة
غريبة على “شاعرٍ مُخضرمٍ”.
من عناصر شهادة الشاوي في حق صاحب الكتاب قوله إنه “شاعر صاحبُ قضية، يدافع عن المواقف الإنسانية النبيلة في زمن كثر فيه الكذب والتزييف”. من تلك العناصر أيضا اعترافه بكونه “يَمتحُ من معين الشعرِ المعاصر قصد استخراج مكنوز اللوحةِ المُستقرأةِ بالطريقة الأكسيومية التي نجدها في المنهج الرياضي”.
من أجل تسليط ضوء كاف على العنصر الأخير من شهادته، قال كاتب التقديم إن تلك الطريقة الاستقرائية هي “التي وسمت استقراءات عبد الله اتهومي، بانطلاقه من أوَّلية جمالية تؤثث فضاء اللوحة لكي تنتقل بعد ذلك إلى رحاب الشعر المُعبِّر، فنقف عند أوَّليات أخرى تنقلنا إلى عوالم الانزياح والاستعارات البليغة التي نحيا بها”.
بكلمات تنتمي إلى لغة المعلم الأول، أرسطو، عبر الشاوي عن ملاحظة مفادها أن “المسألة شبيهة إذن بالانتقال من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل”، مؤكدا على ذلك من خلال الإشارة إلى أن المؤلف “قام بجس نبض مفهوم التطهير الذي ارتبط بهذا الفيلسوف، حيث توفق في استخراج أحاسيس المتلقي كالفرح والسعادة والتفاؤل، وأحاسيس أخرى كالتوتر والدهشة والخوف والقلق”. ويختم الشاوي نص تقديمه باعتبار تلك الأحاسيس “تدفع المتلقي إلى استشعارها داخل النص الشعري بوصفه عنصرا مُكمِّلاً لفضاء اللوحة البصرية”، بل بوصفه نواتها الأساس.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ندوة سياسية بالرباط من تنظيم تيار اليسار الجديد والمتجدد حول ...
- ما هي الحجج التي استعملها كارل بوبر لدحض النزعة التاريخانية؟
- بيان الماركسيين المناهضين للرأسمالية بشأن الأحداث في سبتة
- قبسات من النقاش الذي أعقب مداخلات الندوة التي نظمها مؤخرا تي ...
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- بشير بن محمد مؤسسا لمجلة (جون أفريك)
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- عودة إلى الذاكرة
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- شذرات نجت من المحو
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- سبتة تشهد موجة جديدة من عمليات العبور غير الشرعية: احتفالات ...
- ماريا روسا دي مادار ياغا المؤرخة الإسبانية المتخصصة في الريف
- رأي “فريديريك نيتشه” في الحب والمرأة
- الطاهر بنجلون.. حقائق يجب التذكير بها
- الممثل العالمي أنتوني هوبكنز: “أرى التجاعيد، لكنني لا أهتم ب ...
- تشارلي إيبدو.. أعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل ...
- تقديم فصول كتابي عن السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الجليل ...
- مقدمة كتابي المقبل حول السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الج ...


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - عبد الله اتهومي: “مقاربات استتبطانية في فهم لوحات الفن التشكيلي”