أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - مقدمة كتابي المقبل حول السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو















المزيد.....

مقدمة كتابي المقبل حول السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


بين دفتي هذا المؤلف، تناولت بالقراءة والتحليل كتاب «كنت اتحاديا، سيرة ذاتية" لعبد الجليل باحدو، الصادر في طبعته الثانية في فبراير 2026. ومنذ اللحظة الأولى بينت أن هدفي ليس تقديم الكتاب أو الاحتفاء به فقط، بل إخضاعه للفحص والتدقيق ومناقشة ما يتضمنه من شهادات وأحكام ومواقف سياسية وشخصية، مع الاهتمام بتاريخ الحركة الاتحادية، ومساءلة للمؤلف وللذاكرة الحزبية التي يقدمها.
1. طبيعة الكتاب وموضوع القراءة
يُقدَّم كتاب عبد الجليل باحدو باعتباره سيرة ذاتية سياسية تمتزج فيها التجربة الشخصية بتاريخ الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سابقا والاتحاد الاشتراكي لاحقا. فهو لا يروي حياة صاحبه فقط، بل يستعيد مراحل من تاريخ اليسار المغربي، والصراعات التنظيمية والنقابية، والاعتقالات، والانتخابات، والمؤتمرات، وعلاقة الحزب بالدولة وبالمؤسسة الملكية.
وأعتقد أن قيمة الكتاب تكمن في ما يحتويه من شهادات وتفاصيل وأسماء ووقائع، لكني رفضت التعامل معه بوصفه متضمنا لحقيقة نهائية؛ لأن السيرة السياسية تظل مرتبطة بذاكرة صاحبها وبمواقفه وخصوماته وتأويلاته.
2. الجمع بين التقدير والنقد
لم أتعامل مع المؤلف باعتباره خصماً، ولا مع الكتاب باعتباره وثيقة مقدسة. وإذ أثمن الجرأة في كشف أسرار وتجارب من داخل الحزب، فقد توقفت باستمرار عند ما أراه تحاملاً أو تناقضاً أو حكماً غير مؤسس.
ومن الأمثلة المبكرة اعتراضه على طريقة تناول باحدو لبعض الاتحاديين، ومنهم الدكتور حسن نجمي، إذ وجدت أن بعض الأحكام الشخصية قد تنطوي على خلط للأوراق أو اتهامات تحتاج إلى أدلة وتوضيحات.
3. تاريخ الاتحاد من خلال الأشخاص
يكشف هذا العمل السيرذاتي عن تاريخ الحزب من خلال عدد كبير من الشخصيات، لا من خلال الأحداث المجردة فقط. وتظهر أسماء مثل عبد الرحيم بوعبيد، عمر بنجلون، محمد عابد الجابري، عبد الرحمن اليوسفي، محمد اليازغي، نوبير الأموي، إدريس البصري، عبد الكريم مطيع وغيرهم.
ولا يقدم الكتاب هذه الشخصيات باعتبارها رموزاً متجانسة، بل بوصفها أطرافاً في صراعات سياسية وتنظيمية وفكرية. ويُظهر الكاتب كيف تحولت بعض العلاقات الشخصية والتنافسات الداخلية إلى عوامل مؤثرة في مسار الحزب والنقابة.
4. عبد الكريم مطيع والتحول من اليسار إلى الإسلام السياسي
خصص سي باحدو حيزاً مهماً لشهادة باحدو عن عبد الكريم مطيع. فقد كان، بحسب الرواية، مثقفاً قريباً من الفكر الاشتراكي والمادية الجدلية، ونشط داخل الحزب والنقابة وفي أوساط التعليم، قبل أن يدخل في صراع مع قيادات اتحادية، خصوصاً عمر بنجلون.
ثم انتقل مطيع تدريجياً من الخطاب اليساري والماركسي إلى الخطاب الديني، وبدأ ينتقد الاشتراكية ويتبنى أفكار الإسلام السياسي العائدة إلى حسن البنا وسيد قطب. ويبرز الكاتب أهمية هذه الشهادة لأنها تكشف أن التحولات الفكرية الكبرى لا تحدث دائماً بسبب الاقتناع النظري وحده، بل قد تتداخل فيها الصراعات الشخصية والطموحات التنظيمية والإقصاء السياسي.
5. الصراعات الداخلية والمؤتمرات الحزبية
ركز سي باحدو كثيرا على أجواء المؤتمرات الاتحادية وما رافقها من احتجاجات وصراعات بين التيارات والقيادات. وأظهر صورة حزب قوي جماهيرياً، لكنه يعاني في داخله من اختلافات حول الديمقراطية الداخلية والقيادة والعلاقة بالنظام السياسي.
وفي إحدى المحطات، أبرز دور محمد عابد الجابري بوصفه «إطفائي الحزب»، حيث تدخل لتهدئة المؤتمرين وإعادة توحيد الصف، مؤكداً أن آراء المعتقلين والمناضلين في الداخل والخارج ينبغي أن تجد طريقها إلى البيان الختامي. ويكشف هذا المثال أن الحزب كان يعيش صراعاً بين الرغبة في الحفاظ على الوحدة وبين ضرورة التعبير عن الخلافات الحقيقية.
6. المطالب الديمقراطية والدستورية
تُظهر هذه القراءة أن الاتحاد رفع في مراحل مبكرة مطالب سياسية ودستورية متقدمة، من بينها الانتقال من الملكية المخزنية إلى ملكية برلمانية دستورية، وضمان نزاهة الانتخابات، ومحاربة تحكم الطبقات المستفيدة من السلطة والاقتصاد.
ومن خلال الربط بين هذه المطالب والشعارات التي عادت للظهور مع حركة 20 فبراير سنة 2011، يستنتج المرء أن يستنتج أن عدداً من القضايا الديمقراطية والاجتماعية ظلت من دون حل حاسم طوال عقود.
7. القمع والاعتقال والإضرابات
توقف الكاتب باحدو عند سنوات التوتر والقمع السياسي، وخصوصاً أحداث وإضرابات بداية الثمانينيات. وتم التذكير بإغلاق جريدة «المحرر» بعد إضراب يونيو 1981، والاعتقالات والطرد من العمل والمضايقات التي تعرض لها مناضلون نقابيون وسياسيون.
وقدم باحدو شهادات عن ضحايا إضراب 1981 في الرباط، ومنهم من أدى ثمن نشاطه النضالي في صورة اعتقالات ومتابعات وفقدان للعمل لسنوات. وأبرز الكاتب البعد الإنساني في هذه الوقائع، مؤكداً أن تاريخ الحزب لم يصنعه القادة المشهورون وحدهم، بل أيضاً مناضلون عملوا بعيداً عن الأضواء وتحملوا كلفة الالتزام السياسي.
8. الصحافة الحزبية والتضامن العربي
تحضر الصحافة الاتحادية باعتبارها إحدى أدوات الصراع السياسي. فقد كان إغلاق جريدة «المحرر» جزءاً من المواجهة بين الدولة والحزب، وليس مجرد قرار إداري.
وتشير إحدى الشهادات إلى تضامن عراقي مع الجريدة وعرض مساعدة العاملين فيها بعد إغلاقها. وتعكس هذه الواقعة طبيعة العلاقات السياسية العربية في تلك المرحلة، حين كان الصراع الداخلي المغربي يتقاطع مع مواقف دول وأحزاب عربية.
9. الانتخابات والتزوير
يشكل التزوير الانتخابي محوراً مركزياً في الكتاب الذي يستعرض تدخل وزارة الداخلية في النتائج، وتحديد حصص مسبقة للأحزاب، واستعمال وسائل مختلفة للتحكم في التصويت، إضافة إلى التفاوت بين شعبية الاتحاد وعدد المقاعد الممنوحة له.
أثناء القراءة، طرحت أمامي مفارقة أساسية أبان عن ملامحها المؤلف: الحزب الذي ظل لسنوات ضحية للتزوير عاد وقَبِل المشاركة في عملية سياسية أشرف عليها الجهاز نفسه المتهم بالتزوير. كما توقف عند انتخابات 1997، التي اعتُبرت تمهيداً للتناوب، وراينا كيف أن نتائجها جرى ضبطها سياسياً لتوفير الشروط الضرورية لانتقال عبد الرحمن اليوسفي إلى رئاسة الحكومة.
10. دستور 1996 والتناوب التوافقي
ناقش الكتاب تصويت الاتحاد الاشتراكي لصالح دستور 1996، رغم الاعتراف بأنه لم يحقق كل مطالب الحزب. وقد بررت القيادة ذلك باعتباره مدخلاً إلى مرحلة سياسية جديدة، وبأن الممارسة السياسية قد تكون أهم من حدود النص الدستوري.
غير أن الكاتب يرى في هذا الموقف بداية تنازل جوهري؛ إذ انتقل الحزب من موقع المطالبة بإصلاحات دستورية عميقة إلى القبول بتسوية سياسية محدودة. وقد أدى ذلك إلى التناوب التوافقي سنة 1998، لكنه لم يؤد بالضرورة إلى تغيير قواعد السلطة أو بناء ملكية برلمانية فعلية.
11. من المعارضة إلى المشاركة في الحكم
تتابع القراءة تحول الاتحاد الاشتراكي من حزب معارض ذي امتداد شعبي إلى حزب مشارك في الحكومة. وكان هذا التحول محملاً بالأمل في البداية، لأنه بدا تتويجاً لتضحيات طويلة وفرصة للإصلاح من داخل المؤسسات.
لكن نتائج المشاركة، في نظر الكتاب والقراءة النقدية معاً، لم تكن في مستوى التطلعات. فقد وجد الحزب نفسه محكوماً بتوازنات الدولة وبحدود التوافق مع المؤسسة الملكية، ولم يتمكن من تنفيذ التحول الديمقراطي والاجتماعي الذي انتظرته قواعده.
12. انفصال الحزب عن الجماهير
في الصفحات الأخيرة، يصبح الحكم على تجربة الاتحاد أكثر قسوة. إذ يتحدث الكاتب عن حزب اشتراكي أصبح يرتدي «لبوساً يمينياً»، وانفصل تدريجياً عن الجماهير وتحول إلى قوة مؤسساتية لا تُظهر المعارضة إلا بصورة موسمية.
وتظهر عبارة «اتحاديون بلا قضية» للدلالة على ضياع البوصلة الفكرية والنضالية. فبعدما كان الانتماء إلى الاتحاد مرتبطاً بمشروع مجتمعي وتضحيات واضحة، أصبح في مراحل لاحقة مرتبطاً بالمواقع الانتخابية والمناصب والتزكيات والتوازنات الداخلية.
13. أزمة القيادة والتنظيم
تكشف القراءة أن أزمة الاتحاد لم تكن ناتجة فقط عن تدخل الدولة، بل أيضاً عن ضعف الديمقراطية الداخلية، واحتكار القرار، وتهميش القواعد، وتحول الصراعات الفكرية إلى صراعات شخصية.
كما تنتقد ظاهرة الزعيم القدوة الذي يصبح حضوره طاغياً على المؤسسة، بحيث يرتبط الحزب بالأشخاص أكثر مما يرتبط بالبرنامج. ومع غياب التجديد التنظيمي والفكري، أصبح الحزب غير قادر على استعادة المبادرة أو إنتاج نخب جديدة.
14. ملاحظات حول اللغة والأسلوب
لم أقتصر في هذه القراءة على التاريخ والسياسة؛ بل توقفت مراراً عند لغة الكتاب وأسلوبه. ونبهت إلى أخطاء أو تعبيرات عامية أو ألفاظ رأيت أنها كان ينبغي وضعها بين مزدوجتين أو استبدالها بكلمات عربية أوضح.
وتقف هذه الملاحظات علامة على أني قرأت الكتاب بوصفه نصاً أدبياً ووثيقة مكتوبة أيضاً، لا مجرد شهادة سياسية. ومع ذلك، فإن بعض هذه الوقفات اللغوية تبدو أحياناً تفصيلية مقارنة بالقضايا التاريخية والسياسية الكبرى التي يناقشها الكتاب. ومن أمثلتها اعتراضه على استعمال لفظة دارجة من دون تمييز طباعي.
الخلاصة العامة
يمكن اختزال أطروحة هذه القراءة في أن كتاب «كنت اتحاديا» يمثل شهادة مهمة على تاريخ الاتحاد، لكنه يظل شهادة ذاتية تحتاج إلى التمحيص والمقارنة بشهادات أخرى.
هذا، وتقدم القراءة مسار الحزب في ثلاث مراحل كبرى:
مرحلة الحلم النضالي:
كان الاتحاد حزباً جماهيرياً معارضاً، يدافع عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ويتحمل أعضاؤه القمع والاعتقال والطرد.
مرحلة التسوية والتناوب:
قبل الحزب تقديم تنازلات دستورية وسياسية أملاً في الانتقال الديمقراطي والمشاركة في الحكم.
مرحلة التراجع التنظيمي والسياسي:
فقد الحزب تدريجياً استقلاله وهويته الاشتراكية وصلته بالجماهير، وتحول من قوة تغيير إلى جزء من النظام السياسي القائم.
ومن هنا يصبح عنوان شهادة عبد الرحمن الغندور، الذي أن أختم بشهادته، معبراً عن الخلاصة الكبرى للسلسلة: الانتقال «من وهج الحلم النضالي إلى الانتحار السياسي والتنظيمي للاتحاد»**.
وبذلك لا تكون هذه القراءة مجرد مراجعة لكتاب باحدو، بل تشريحاً لذاكرة اليسار المغربي، وبحثاً في أسباب انتقال حزب جماهيري معارض من موقع المقاومة والأمل إلى موقع الضعف والتكيف مع بنية السلطة.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -لوموند” تجيب على أسئلة قرائها حول انقسام المجتمع الإسرائيلي ...
- شهادة الاتحادي عبد الرحمن الغندور في كتاب عبد الجليل باحدو
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- لماذا اليسار الجديد والمتجدد؟ وأين يمكن أن نجده؟
- وجهة نظر: لماذا اليسار الجديد والمتجدد؟ وأين يمكن أن نجده؟
- قراءة ناقدة في كتاب- كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- المجتمع الإسرائيلي منقسم بسبب الصراع مع الفلسطينيين.. “لومون ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب- كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...


المزيد.....




- غادة العاملي تتحدث عن تأطير الذائقة العامة في جلسة أقامها ات ...
- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
- من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور ...
- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رباص - مقدمة كتابي المقبل حول السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو