أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أحمد رباص - شذرات نجت من المحو















المزيد.....

شذرات نجت من المحو


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 04:47
المحور: قضايا ثقافية
    


ـ مفارقة اولى
من مفارقات التاريخ أن إمبراطورا رومانيا فيلسوفا خلفه ابنه المدعو بـ"كومودوس" (Commodus). ولد الأخير للإمبراطور "ماركوس أوريليوس" المعروف كأحد أقطاب الفلسفة الرواقية. لهذا، كان حكيمًا قاد الإمبراطورية الرومانية في فترة مليئة بالحروب، بينما كان ابنه كومودوس مختلفًا تمامًا عنه؛ إذ كان معروفًا بأنه أناني، مستهتر وغبي. كان يميل إلى المصارعة والقتال في الحلبات، وهو ما جعله يُعرف بالإمبراطور المصارع.
ماركوس أوريليوس: الإمبراطور الفيلسوف، حكم بحكمة وفلسفة.
كومودوس: ابنه، الإمبراطور المصارع، كان شعبويا، ميالا إلى المصارعة التي أودى بحياته أحد ممارسيها، ليس فوق الحلبة، بل غيلة بين أعمدة قصره.
هذا الاختلاف بين أوريليوس ونجله، بين الأب المتطلع إلى المجد الفلسفي والابن الذي استمرأ العيش "في الحفر"، كما قال الشابي، تشخص وسوف يتشخص عبر حالات متباينة بيئيا وزمنيا، لكنها متماثلة دلاليا ورمزيا.
تحضرني هنا تجربة محمد عابد الجابري الذي أنجب أبناء ولا واحد منهم سار على نهجه، ولم يتسرب إليهم ولو النزر القليل من عشقه للقراءة، ما جعل المكتبة التي خلفها تصاب بالإهمال والضياع...
ـ لقجع
لا يثير المتداولون حول مسألة تخص الرهان على لقجع لقيادة الحكومة المقبلة وهي أن الرجل مثقل بمهام كثيرة ذكرت منها مسؤوليته عن الميزانية ورئاسته للجامعة الملكية لكرة القدم، وتوليه المهام المرتبطة بكأس العالم 2030، والإشراف على مشاركة الفريق الوطني في استحقاقات البطولة الإفريقية..
فهل يجرؤ لقجع على إنجاز كل هذه المهام وهو رئيس حكومة سوف يؤول إليها تسيير شؤون البلاد؟ أم أن الخائضين في هذا النقاش هم مثل أغلب المسؤولين عن التعليم الذين يحاولون، لسد خصاص مهول، إقناع معلم بأن له من الكفاءات والمهارات ما يؤهله لتدريس تلاميذ مدرسة ابتدائية قروية بكل مستوياتها، بينما المعلم المسكين أعلم من غيره بمحدودية قدرته على القيام بمفرده بما يقوم به فريق من الزملاء؟
ـ طفيليات
الأيام وحدها لا تني تكشف لنا عن كون قطاعنا الصحافي مخترقا من قبل "شناقة" يوزعون البطاقات المهنية على أدعياء بدون شهادات وكفاءات.
ـ مصفاة
لا أتفق مع من يقول إن الفيسبوك يشتغل بدون مصفاة. لكن الحقيقة هي أن فلترة المنشورات من مهام المتلقي حسب مستواه الثقافي وحسه النقدي.
ـ جدلية
ثلاثة مجالات نفيها لا يلغيها، بل يؤكدها. نفي الفلسفة فلسفة، نفي الإيديولوجيا إيديولوجيا، ونفي السياسة سياسة..
ـ نصيحة
للرفيق حميد باجو أقول:
أناشدك أن تلقي نظرة على منصة الحوار المتمدن لتكتشف أن هؤلاء الفلاسفة الذين تظن أن الركب تجاوزهم تحصد كتاباتهم ملايين القراءات.. وخوفا من ديناميتهم وعواقبها الحميدة ترى الحكام العرب يبالغون في تهميشهم وعدم ذكر منصتهم على أثير الإذاعات وشاشات التلفزات. أكيد أن هؤلاء الكتاب والمفكرين يشكلون جيشا مؤهلا جيدا لمقاومة التفاهة المحكوم عليها بأن ترمى، آجلا أو عاجلا، في مزبلة التاريخ؛ لأن الإنسانية تتطلع دائما إلى الأفضل..
ـ أين الدليل؟
أصبح الكذب عملة رائجةحاول بها البعض قلب الحقيقة دون حجة دامغة. هذا بالضبط ما وقع مع الإفريقي المشاغب والصحفي المزور. فأين الدليل؟
ـ طلب
أحسن ما تصنع إذا أردت الاستفادة من مجهوداتي هو متابعة مقالاتي التي أحرص على كتابتها ونشرها على النت من يوم لآخر. لا وقت لي للدردشة.
ـ تقديس
ديار خاضعة لسطوة الزمن كغيرها من الديار.. ديار عادية وأنتم من يقدسونها وتضفون عليها هالة من القداسة...
ـ تقدم أم تخلف؟
مسألة التقدم فيها نقاش. التقدم نحو ماذا؟ التقدم يستدعى نقيضه: التخلف. من الناحية الجدلية، يبقى التخلف شيئاً مرغوبا فيه لأنه سيتفاعل مع التقدم ويعطينا تركيبا جديدا. وأي مفهوم نعطيه للتقدم عندما تكون منتجات الحضارة المعاصرة وخيراتها الثقافية من طبيعتها وماهيتها منفتحة ومتاحة للجميع..؟؟ وهكذا ينتفي البعد المحلي للتخلف ليحل محله البعد الكوني بحيث نجد مواطنين ومواطنات في دول متقدمة يتصرفون بطرق بهيمية توحي بتخلفهم من الناحية الأخلاقية في حين نلفي آخرين في دول محسوبة على مناطق أقل حضارة متقدمين أخلاقيا ومتخلفين ماديا، بمعنى أناس بسطاء..
جاك لانغ (Jaques Lang)، وزير الثقافة الفرنسي السابق، هل هو إنسان متقدم أم كائن متخلف؟
ـ أسف
ولى زمني الجميل لما كنت شابا أعتنق وأحاول أن أجسد عبر سلوكي مبادئ نادى بها حزب أمسى في خبر كان بفعل الخيانة والخذلان.
ـ نص قرائي مقترح
التقى حمو بصديقه نجران.. كان الغضب باديا على وجهه والشرر يتطاير من عينيه. لما رأى نجران صديقه على هذه الحال، سأله عما به. أجابه حمو وهو شاهر عصاه: لماذا أفشيت السر الذي كان بيننا؟ وما كاد ينهي كلامه حتى هوى بعصاه على صديقه مسددا إليه ضربات موجعة.. زدف دردلف، زدف دردلف.. لكن نجران دافع عن نفسه والتقط حجرا من الأرض ورشق به حمو على مستوى جمجمته.. أي، أي، أي .. وامي... ازداد غضب نجران على صديقه الذي سقط أرضا، فأخذ يرفسه بكلتا قدميه.. شتف هيتف، شتف هيتف، شتف هيتف...
ـ الفقراء في خدمة الأغنياء
لا أتفق مع كل من يقول: نحن لا نعرف من وضع أخنوش على رأس الحكومة. فما دام ينتمي إلى الأغنياء القلائل فقد يحظى برضى الفقراء الجحافل.
ـ أنا لست أنت
خاصكم تآمنو بحق الآخر في الاختلاف..
أنا عاهدت نفسي منذ مدة ليست باليسيرة أن أفرح بإنجازاتي الشخصة أولا، وبإنجازات إخواني وأحبتي ثانيا، ولا أفرح بنجاحات الآخرين.. هذا من حقي، أليس كذلك..؟
وليكن في علمكم، يا أصدقائي، أن محبة ودراسة الفلسفة إن لم تجعلا من دارسها ومحبها شخصا متميزا عن القطيع فليس بينه والفلسفة إلا الخير والإحسان...
وهل نرغم شخصا على أكل وجبة لا يستسيغ مذاقها؟؟ لو كنت أجد متعة في تتبع مباريات كرة القدم لكنت واحدا من مجانينها البلهاء..
ـ تقاطع
طوماس مور من القرن السادس عشر وجوزيف برودون من القرن التاسع عشر يتفقان حول نبذ الملكية الخاصة: الأول عدها مفسدة والثاني سرقة..
ـ داء العطب قديم
شماتة الإسرائيليين في مصر بعد إقصاء منتخبها من مسابقات المونديال من قبل الأرجنتين تعود إلى عدة أسباب سياسية واجتماعية متشابكة من أبرزها:
(1) التوتر السياسي بين مصر وإسرائيل. فالعلاقات بين البلدين تاريخياً متوترة، وأي حدث رياضي كبير مثل كأس العالم يصبح ساحة تعبير عن هذه التوترات. بعد تأهل مصر إلى ثمن نهائي المونديال، أثار مدرب المنتخب المصري حسام حسن غضب الإسرائيليين عندما رفع العلم الفلسطيني وأهدى الفوز إلى الشعب الفلسطيني، وهو ما اعتبرته إسرائيل استفزازاً سياسياً.
(2) ردود الفعل على دعم القضية الفلسطينية. عندما رفع مدرب المنتخب المصري العلم الفلسطيني مارس تأثيرا كبيرا تجلى في إثارة مشاعر الغضب في إسرائيل، مما أدى إلى تصاعد التوترات على منصات التواصل الاجتماعي بين المصريين والإسرائيليين.
(3) تأثير المنافسة الرياضية على العلاقات الاجتماعية؛ ذلك أن خسارة مصر أمام الأرجنتين وإقصاءها من المونديال ينظر إليها في سياق سياسي واجتماعي، حيث استغل بعض الإسرائيليين هذا الحدث للتعبير عن مشاعر شماتة تجاه مصر، خاصة في ظل الأجواء المشحونة بين البلدين.
باختصار، شماتة الإسرائيليين في مصر بعد إقصاء منتخب مصر من المونديال ليست مجرد رد فعل رياضي بحت، بل هي انعكاس للتوترات السياسية والاجتماعية بين البلدين، خاصة في ظل الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي تشكل القدس جزءا لا يتجزأ منها والتي دأبت الشعوب العربية المسيحية على تقديسها وتبويئها مكانة سامية في وجدانها قبل أن تصبح مكة قبلة للمسلمين الذين اعتنقوا الإسلام بعد أن جاء به العباسيون الذين ينحدرون من قوم المجوس.
ملحوظة: استعنت بالذكاء الاصطناعي في كتابة هذه الفقرات..
ـ مفارقة أخرى
لا أحد ينفي دور الأخلاق في تماسك المجتمع الإنساني، لكن يجب ألا ننسى أن تطبيق النظرية الأخلاقية أشد عسرا من تطبيق النظرية العلمية.
ـ حنين
ما مصير المضامين المختفاة في سديم الإنترنت؟ الأسباب كثيرة والاختفاء واحد. وكم هو متفائل من يزرع في قلبك الأمل في بقاء ما دون رقميا!
ـ كل البقرات سوداء
صحافيون بدون مواقف. هذه الجملة تلخص مظهرا ينفي الموضوعية عن الكثير منهم؛ وهو ميلهم إلى الاعتراف برئيس حزب مؤبد ومخلد بقانون القوة.
ـ مفارقة ثالثة
مفارقة تحتاج إلى بحث عميق: من المغرب برز عبد الله العروي الذي امتدح التاريخانية، ومن النمسا ظهر كارل بوبر بكتاب عن"بؤس التاريخانية".
الإنسان الفقير يصبح لقمة سائغة لدى شيوخ التطرف. وإذا كان الفقر عاملا في تحول ذاك الإنسان إلى شخص متطرف، فكيف استطاع الشيوخ غسل دماغه إن لم يكونوا أغنياء؟ وهكذا ينتفي الفقر كعامل حاسم في صنع الإرهاب والإرهابيين..
ويرى الفيلسوف الألماني هيغل أن "أن الفقر في حد ذاته لا يحول الإنسان إلى غوغاء، فالغوغاء تظهر فقط عندما يرتبط الفقر باستعداد عقلي، مثل السخط الداخلي ضد الأغنياء وضد المجتمع وضد الحكومة."
ـ لا تكن غبيا
تريد أن تكون مناضلا. لصالح من؟ هل تريد من حزب يساري أن يستغل نضالك كقيمة مضافة لصالح الانتهازيين، ويتركك في الهامش؟ لا تكن غبيا!!!
ـ ومن بعد؟
جميل أن يتضامن الإسبان مع فلسطين، ولكن متى يستيقظ ضميرهم للجلاء عن سبتة و مليلية؟ يبدو لي أن إسبانيا وإسرائيل دولتان استعماريتان. الفرق بينهما هو أن الفلسطينيين يقاومون الاحتلال الإسرائيلي، في حين أن مغاربة المدينتين المحتلتين استمرأوا الاحتلال وفضلوا أن يبقوا محسوبين على إسبانيا والاتحاد الأوربي حفاظا على الامتيازات. إنها خيانة جماعية كبرى!!
ـ انحطاط
المحامي والموثق والطبيب وكل الحرفيين والمهنيين يتلقون أتعابهم إلا الكاتب والأديب والمفكر.. يا للمفارقة، المهنة الأشرف في تاريخ البشرية صارت عندنا هي الأحقر بين جميع المهن!!..
ـ إكراهات
الأستاذ الجامعي التونسي زهير الخويلدي يناقش في آخر مقال له العمل السياسي الهادئ والبطيء والطوعي، لكنه غفل عن إكراهاته في مجتمعنا.
ـ عملة واحدة
تبعا لمنطق علوم التربية، لا يجوز أن نقول إن المتعلم في المدرسة لا يتعلم فقط، بل يتغير؛ ذلك أن التعلم والتغير وجهان لعملة واحدة...
ـ سوسيولوجي متحفظ
بعض الناس يعلمون أن عبد الرحيم العطري باحث مغربي في علم الاجتماع، لكنهم يجهلون أن تفكيره خال من قبسات التنوير، وأنه لا يشك في المعتقدات والمرويات، والسبب هو تقاعسه عن تغذية رؤاه السوسيولوجية بما توصل إليه مختلف العلوم من نتائج ومعارف.
أحد الأصدقاء من شيوخ التربية والتعليم لم يستوعب فكرة التدوينة. بذلت جهدا لكي اشرح له عندما قلت له:
تدوينتي عن عبد الرحيم العطري واضحة وضوح الشمس في سماء بلا غيوم . باعتباره باحثا في علم الاجتماع، هو مطالب بتوظيف نتائج ومعارف العلوم الاجتماعية، خاصة علم التاريخ الحاضن لعدة شعب، وذلك من أجل التخلي عن المرويات التي لا سند لها.. هو مطالب بالانفتاح على مستجدات العلوم من أجل القيام بقطيعة مع الأفكار المتواترة والخاطئة رغم أنها تحظى بتأييد من العوام.
ـ مغالطة
كثيرا ما أسمع أحدهم يقول:حماق بالقراية. انطلاقا من دلالة هذه العبارة، العاقل هو من لا يقرأ. كيف يكون عاقلا من لا يقرأ كتابات العقلاء؟



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- سبتة تشهد موجة جديدة من عمليات العبور غير الشرعية: احتفالات ...
- ماريا روسا دي مادار ياغا المؤرخة الإسبانية المتخصصة في الريف
- رأي “فريديريك نيتشه” في الحب والمرأة
- الطاهر بنجلون.. حقائق يجب التذكير بها
- الممثل العالمي أنتوني هوبكنز: “أرى التجاعيد، لكنني لا أهتم ب ...
- تشارلي إيبدو.. أعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل ...
- تقديم فصول كتابي عن السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الجليل ...
- مقدمة كتابي المقبل حول السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الج ...
- -لوموند” تجيب على أسئلة قرائها حول انقسام المجتمع الإسرائيلي ...
- شهادة الاتحادي عبد الرحمن الغندور في كتاب عبد الجليل باحدو
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- لماذا اليسار الجديد والمتجدد؟ وأين يمكن أن نجده؟
- وجهة نظر: لماذا اليسار الجديد والمتجدد؟ وأين يمكن أن نجده؟
- قراءة ناقدة في كتاب- كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- المجتمع الإسرائيلي منقسم بسبب الصراع مع الفلسطينيين.. “لومون ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ...


المزيد.....




- تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إي ...
- هيئة بريطانية: انفجار قرب ناقلة نفط في بحر عمان دون وقوع إصا ...
- دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
- استنفار أمني في هوليوود هيلز.. توقيف رجل تسلل إلى منزل ممثلة ...
- ترامب يقرر فرض عقوبات على كندا بسبب الضباب الدخاني الناتج عن ...
- طهران تنفي صحة تصريحات ترامب حول وجود صفقة لفتح مضيق هرمز
- ترامب: هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يمهد لاتفاق نووي
- فيديو.. قصف إسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان بينها تلة عل ...
- ترامب يعلن استئناف المفاوضات مع إيران الإثنين بعد إلغاء هجوم ...
- كيف ظهرت موريتانيا في مسار تحقيقات هجوم برلين؟


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أحمد رباص - شذرات نجت من المحو