أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد رباص - كيف يفسر التروتسكيون الخلافات بين لينين وتروتسكي؟















المزيد.....

كيف يفسر التروتسكيون الخلافات بين لينين وتروتسكي؟


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 16:11
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


1. نظرة لينين إلى الاشتراكية في بلد واحد
"التطور الاقتصادي والسياسي غير المتكافئ هو قانون مطلق للرأسمالية. ومن ثم، فإن انتصار الاشتراكية ممكن أولاً في عدد قليل أو حتى في بلد واحد فقط بشكل منفصل." (فلاديمير إيليتش لينين، الأعمال الكاملة، الطبعة الروسية، المجلد الثامن عشر، ص. 232-233)
"شعار الولايات المتحدة العالمية بالكاد يكون صحيحاً، أولاً لأنه يندمج مع الاشتراكية، وثانياً لأنه قد يُفسر خطأً على أنه يعني أن انتصار الاشتراكية في بلد واحد مستحيل؛ وقد يخلق أيضاً مفاهيم خاطئة حول علاقات هذا البلد مع البلدان الأخرى." (فلاديمير إيليتش لينين، الأعمال الكاملة، الطبعة الروسية، المجلد الثامن عشر، ص. 232-233)
نظرة تروتسكي إلى الاشتراكية في بلد واحد
"لا يمكنك أن تقوم بثورة بمفردك؛ من المؤكد أنك ستُهزم؛ انتظر حتى تبدأ البلدان الأخرى؛ إذا لم تكن هناك ثورة في مكان آخر، فأنت محكوم عليك بالفشل."
"بدون دعم مباشر من البروليتاريا الأوروبية، لا يمكن للطبقة العاملة في روسيا أن تحافظ على نفسها في السلطة وتحول حكمها المؤقت إلى ديكتاتورية اشتراكية دائمة. لا يمكننا أن نشك في ذلك للحظة واحدة." (ليون تروتسكي، ثورتنا، الطبعة الروسية، 1906، ص. 278)
"إن واقعة أن دولة العمال قد تحافظ على نفسها ضد العالم بأسره في بلد واحد، بل في بلد متخلف، تشهد على القوة الهائلة للبروليتاريا، التي في البلدان الأخرى الأكثر تقدماً والأكثر تحضراً، ستكون قادرة على أداء معجزات حقيقية."
2. الفلاحون
ماذا قال ماركس وإنجلز عن الفلاحين؟
"كما يتحد الديمقراطيون مع الفلاحين، يجب على العمال أن يتحدوا مع البروليتاريا القروية" (ماركس وإنجلز، نداء اللجنة المركزية إلى رابطة الشيوعيين)
ماذا قال لينين عن الفلاحين؟
"يجب على البروليتاريا أن تنفذ الثورة الديمقراطية حتى النهاية من خلال التحامها مع الفلاحين لسحق مقاومة الاستبداد بالقوة وشل عدم استقرار البرجوازية. يجب على البروليتاريا أن تحقق الثورة الاشتراكية من خلال التحامها مع الكتلة العظمى من العناصر شبه البروليتارية ضمن السكان لسحق مقاومة البرجوازية بالقوة وشل عدم استقرار البرجوازية الصغيرة" (فلاديمير لينين، الأعمال الكاملة، الطبعة الروسية، المجلد الثامن، ص. 96)
ماذا قال تروتسكي عن الفلاحين؟
"يمكن حل التناقضات في وضع حكومة العمال في بلد متخلف بأغلبية ساحقة من الفلاحين فقط على المستوى الدولي، في ميدان الثورة البروليتارية العالمية" (ليون تروتسكي، 1905، المقدمة)
"عددياً، يشكل الفلاحون الصينيون كتلة أكثر غلبة حتى من الفلاحين الروس؛ لكنهم مضغوطون في كماشة التناقضات العالمية التي يعتمد مصيرها بطريقة أو بأخرى على حلها، والفلاحون الصينيون أقل قدرة من الروس على لعب دور قيادي. هذا لم يعد توقعاً نظرياً؛ إنه واقع تم اختباره من جميع الجوانب." (ليون تروتسكي، مشاكل الثورة الصينية، ص. 133) (بمعنى آخر، انتظروا أوروبا لتحل تناقضات العالم لأن كتلة الفلاحين الصينيين لا تستطيع ذلك على أي حال.)
"ربما قام الشيوعيون الصينيون بالتمرد لأنهم تلقوا أحدث تعليقات مولوتوف على قرار الفترة الثالثة . هل ينبع هذا التمرد من الوضع في الصين أم من التعليمات المتعلقة بـ الفترة الثالثة ؟" (ليون تروتسكي، مشاكل الثورة الصينية، ص. 233)
(هنا يشكك تروتسكي في أن الثورة في الصين هي حركة حقيقية، ولدت من الظروف الوطنية. بدلاً من ذلك، يوحي بأن الدفع نحو الثورة الاشتراكية كان يأتي أساساً من الكومنترن* وليس من الشعب. هل هناك سبب وجيه لتبني هذا الموقف أم أنه يفترض ذلك فقط لأنه يشكك في الدور الثوري للفلاحين؟)
3. لينين ضد تروتسكي - متفرقات
أ) أراد لينين أن تبقى النقابات العمالية منظماتٍ بناها العمال ويمثلونها. بينما أراد تروتسكي أن تكون وحداتٍ تابعةً للدولة تؤدي وظائفَ حكومية. يقول لينين في هذا الشأن: "بهذا النهج وحده، كان تروتسكي سيُلحق الضرر بنفسه، وبالحزب، وبالحركة النقابية، وبتعليم ملايين أعضاء النقابات العمالية، وبالجمهورية." (فلاديمير لينين، الأعمال الكاملة، المجلد السادس والعشرون، الطبعة الروسية، ص 116)
ب) لينين ينتقد تروتسكي صراحةً
"في رأيي، مهمتنا الأساسية هي الحذر من الانجرار وراء محاولاتٍ حمقاءٍ لـ"الوحدة" مع القوميين الاجتماعيين (أو، ما هو أخطر، مع المترددين منهم، مثل تروتسكي ورفاقه)، ومواصلة عمل حزبنا بروحٍ أمميةٍ ثابتة." (فلاديمير لينين، رسالة إلى كولونتاي، بتاريخ 17 مارس 1917)
رب معترض يقول: "مع ذلك، أعتقد أن هناك فروقاً واضحة بين لغة لينين ولغة تروتسكي. على سبيل المثال، لماذا يكون سارع تروتسكي في القول بـ الانتظار حتى تبدأ الدول الأخرى ؟ يبدو كرسالة سخيفة أن يقال ذلك للطبقة العاملة وهي تظهر إمكاناتها الثورية الخاصة".
جوابا على هذا المعترض، في مسألة الاشتراكية في بلد واحد، هو في الواقع لا يشير إلى خلاف. هناك فرق بين حركة الطبقة العاملة الاشتراكية التي تستولي على السلطة في بلد واحد (ديكتاتورية البروليتاريا) والحكم المستمر لتلك الطبقة العاملة مع إعادة التنظيم الجذري للاقتصاد (الاشتراكية كمرحلة من مراحل المجتمع). بمعنى، انتصار الاشتراكية كحركة مقابل انتصار الاشتراكية كنظام سياسي-اقتصادي. في نوفمبر 1917، أو عند انتصار الحمر في الحرب الأهلية، هل تم تأسيس الاشتراكية في روسيا؟ حسنا، نعم ولا. حكم الحركة الاشتراكية عبر الحزب الشيوعي تم تأسيسه بالتأكيد، لكن النظام الاقتصادي بالكاد كان اشتراكيا.
في هذا السؤال، الاختلاف الحقيقي هو بين لينين وتروتسكي وكل البلشفية القديمة تقريبا حول إمكانية تأسيس الاشتراكية كنظام في بلد واحد، مقابل "ابتكار" ستالين للاشتراكية في بلد واحد، "ابتكار" بدأ في أواخر العشرينيات. وإذا كانت الستالينية ثورة مضادة، فإن عدم استقرار النظام الاشتراكي في بلد واحد ثبتت صحته؛ بالطبع، إذا كان المعترض يدعم الستالينية، فبالتعريف تم تأسيس الاشتراكية والحفاظ عليها، لذا كان من الممكن تأسيس الاشتراكية في بلد واحد. لكن نظرية ستالين هي عكس الوضع السياسي تماما... ستالين اخترع نظرية الاشتراكية في بلد واحد لتبرير نظامه، وليس نظامه ليتوافق مع نظرية الاشتراكية في بلد واحد.
بالنسبة للفلاحين... مرة أخرى، يبالغ المعترض في التفرقة. كان لينين أيضا ناقدا قويا لقيود الفلاحين؛ كان على البروليتاريا الاعتماد على الفلاحين بسبب أساسهم العددي في روسيا، لكن الفلاحين كانوا غير قادرين على إظهار قيادة واتجاه ثابت بسبب طبيعتهم غير المتجانسة وتخلفهم الثقافي. لم يكن بإمكان الفلاحين تحقيق الإصلاحات إلا بقيادة البروليتاريا، ولم يكن بإمكان البروليتاريا القيادة بنجاح إلا بدعم الفلاحين.
مرة أخرى، أثبت تخلف روسيا، إذا قبلت حجج تروتسكي، أنه كان إلى حد ما سبب فشل الثورة. لم يكن هناك عدد كافٍ من الجماهير البروليتارية، ولم يكونوا متعلمين بالقدر الكافي للحفاظ على السيطرة الديمقراطية على الحزب، مما سمح للقيادة بالانحراف، وكان ستالين مجرد تعبير وتجسيد لذلك.
منذ أيام ماركس وإنجلز، وربما حتى قبل ذلك، لم تكن هناك ثورة وصلت إلى مستوى الاشتراكية العلمية بناءً فقط على الظروف المحلية، لأن الاشتراكية الدولية كحركة موجودة، يتم في إطارها تبادل النظريات. من الواضح أن البلشفيين تأثروا بشدة بالاشتراكيين الغربيين الأوروبيين، بمن فيهم المنتمين إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، ليبنخت، كاوتسكي، وبالطبع ماركس وإنجلز، ناهيك عن أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي كان يقوده أشخاص من بولندا وفنلندا ولندن وباريس وجنيف والنمسا. وبالموازاة، لم تكن ظروف القاعدة والبنية الفوقية في روسيا محلية عضوية (أي معزولة) بل كانت تعتمد بشكل كبير على الاستيراد الثقافي والمالي والتكنولوجي الرأسمالي الغربي، بالإضافة إلى التحالفات العسكرية.
نعم، كانت هناك ثورات وقادة في روسيا نشأوا من "الظروف القومية" لكن هؤلاء كانوا شعبويين. وكان إدخال الظروف غير القومية، وهي ترجمة الأعمال الماركسية، هو الذي أدى إلى تطور الماركسية الروسية وانفصالها عن الشعبوية (مجموعة تحرير العمل في ثمانينيات القرن التاسع عشر)، مما سمح لهؤلاء الثوريين "القوميين" بتجاوز تخلف الظروف المحلية وتحقيق وعي بالحركة البروليتارية الدولية.
في الواقع، هذه العملية هي واحدة من النظريات الرئيسية لتروتسكي، رغم أنها غير مقدرة بما فيه الكفاية. على الرغم من ذكرها في أماكن أخرى، بما في ذلك الاقتباس الأول للينين الذي شاركته، فإن "نظرية التطور المختلط وغير المتكافئ" استُخدمت بشكل أكبر من قبل تروتسكي وهي حاسمة لفهم كيف أن الدول والاقتصادات والحركات المختلفة لا تتطور بمعزل عن بعضها بنفس الصيغة، بل تتفاعل مع بعضها مما يسمح لبعض الأجزاء "بتخطي" مراحل يجب أن تمر بها النسخ السابقة. وبالتالي، لم تكن روسيا بحاجة لاختراع تكنولوجيا المصانع أو الماركسية من الصفر، ولم يكن تطورها مطابقا لمراحل أوروبا الغربية النموذجية بسبب ذلك.
أما بالنسبة للصين، فمن يمكنه إنكار أن الرأسمالية الدولية والحركة البروليتارية العالمية لعبتا دورا كبيرا في التأثير على الظروف الصينية. بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك دافع "عضوي" قومي للتمرد على الإقطاع الصيني. لكن لا يمكننا إنكار كيف أن التدخل الإمبريالي الغربي عقد المشهد، أو كيف أن استيراد رأس المال الأجنبي ضخم الفارق في ظروف المعيشة والمستوى الفكري بين البروليتاريا الساحلية والفلاحين القرويين، أو كيف ساعدت الكومنترن نفسها في رفع مستوى الحركة الثورية الصينية (مثل 28 بلشفيًا وأمر الكومنترن بدخول الكومينتانغ).
مرة أخرى، هذا الخلاف المزعوم هو في الحقيقة خيال اخترع خلال النزاع الفصائلي كوسيلة لتشويه سمعة تروتسكي من خلال التودد للفلاحين الروس. ومن المفارقة أن الطبيعة المتخلفة لروسيا مع فلاحيها الكثر جعلت ذلك فعالًا، مما يثبت صحة القلق بشأن بناء أنظمة اشتراكية دائمة في البلدان المتخلفة.
كما أشار آخرون، كان هناك بالطبع خلافات مشروعة بين تروتسكي ولينين إلى جانب الخلافات الزائفة التي اخترعت خلال فترة مكافحة تروتسكي. أولًا، هذا أمر صحي في أي حركة. ثانيًا، بالنسبة لما ذكرته، اعترف تروتسكي بأن نهجه المصالحي كان خطأ وتخلى عنه. إذا بحثت في الأمر، ستجد الكثير من المرات التي لم يتفق فيها لينين وستالين، مثلًا عندما دعا ستالين لدعم الحكومة المؤقتة قبل أيام من عودة لينين مع أطروحته الشهيرة في أبريل، مما أجبر ستالين على تغيير مساره بالكامل.
في الختام، نقول إنه إذا كنا معادين لتروتسكي، فسنضلل كثيرا. وإذا كنا ستالينيين مقتنعين ولا ننظر نقديا إلى اختراعات ومراحل نظامه الرجعي، فبالطبع هذا يترافق مع إدانة تروتسكي كعميل فاشي سري. وإذا كنا مقتنعين بالفعل بأن الاتحاد السوفيتي كان اشتراكيًا، فمن يمكنه إقناعنا بأن الاشتراكية غير ممكنة في بلد واحد؟ لكن إذا أردنا اختبار هذه الأفكار بنقد صارم، فهناك جبل من الخلافات والنظريات والأدلة للقيام بذلك. أما إذا رفضنا كل هذا باعتباره عمودًا ثالثًا من البداية، فلا أمل في نقاش عادل.
___________________
(*) الهيئة الشيوعية الدولية التي تأسست في عام 1919 تحت رعاية الاتحاد السوفيتي لجمع شمل الأحزاب الشيوعية في أنحاء العالم وتوجيه سياستها ضد الحكومات الرأسمالية. وقد حلتها روسيا في عام 1943 خلال الحرب العالمية لتثبت للحلفاء حسن نيتها وإقلاعها عن فكرة إحداث الثورات في الدول الأخرى. والكلمة تتألف من مقطعين (Com) أي معًا، و(intern) مختصر International، أي دولي.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمحة موجزة عن اليسار في العالم بشكل عام وفي المغرب بوجه خاص
- إلغاء مادة الفلسفة من برنامج دراسي يثير موجة من الجدل في الج ...
- شكوك الأمريكيين السود في مؤهلات ترامب، وهذه هي حججهم
- نظرة جديدة إلى علاقة مارتن هيدغر بالنازية
- عبد الله اتهومي: “مقاربات استتبطانية في فهم لوحات الفن التشك ...
- ندوة سياسية بالرباط من تنظيم تيار اليسار الجديد والمتجدد حول ...
- ما هي الحجج التي استعملها كارل بوبر لدحض النزعة التاريخانية؟
- بيان الماركسيين المناهضين للرأسمالية بشأن الأحداث في سبتة
- قبسات من النقاش الذي أعقب مداخلات الندوة التي نظمها مؤخرا تي ...
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- بشير بن محمد مؤسسا لمجلة (جون أفريك)
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- عودة إلى الذاكرة
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- شذرات نجت من المحو
- الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤا ...
- سبتة تشهد موجة جديدة من عمليات العبور غير الشرعية: احتفالات ...
- ماريا روسا دي مادار ياغا المؤرخة الإسبانية المتخصصة في الريف
- رأي “فريديريك نيتشه” في الحب والمرأة


المزيد.....




- تصاعدت أعمدة الدخان.. نيران تلتهم عبّارة مغادرة جزيرة بالي ا ...
- -صاروخ على الكتف-.. مصدر يكشف التهديد الذي استدعى خطة سرية ل ...
- البرلمان اللبناني يقرّ قانون العفو العام المثير للجدل
- الملاحة في مضيق هرمز عند أدنى مستوى في أسبوع
- ملايين الشباب حول العالم بلا عمل .. ما دور الذكاء الاصطناعي؟ ...
- بدأت في متجر غوتشي - ولكن أين توجت قصة حب جورجينا ورونالدو؟ ...
- مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبد ...
- بوتين يجول في الطراد -فارياغ- (فيديو)
- تلسكوب جيمس ويب يحقق اكتشافا مثيرا في قلب درب التبانة
- مفارقة الطاقة النظيفة.. توسع الصين في محطات الشمس والرياح قد ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - أحمد رباص - كيف يفسر التروتسكيون الخلافات بين لينين وتروتسكي؟