أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عبد الرسول راضي - حقيقة الوهم














المزيد.....

حقيقة الوهم


حنين عبد الرسول راضي

الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


كثيرًا ما يبرز أمامنا جنديٌّ مسلّح، ذو ملامح قاسية وصلبة، يصيبنا بسهامه الجارحة، ومن أمثلة سهامه: «أنت فاشل، لن تنجح مهما حاولت، الجميع أفضل منك، أنت لا شيء بالنسبة إلى البقية». ويبقى في مقارنةٍ مستمرة بينك وبين أحدهم.

هدفه واضح: أن يُطيح بك أرضًا، ويمنعك من شرف المحاولة والإبداع.

فالجندي يقوى كلما دخلتَ معه في صراعٍ طويل، وكلما أعطيته اهتمامًا أكبر؛ إذ يستغل وقتك الثمين في محاربته، ويمنعك من التفكير بمنطقية، وفي الوقت نفسه يجعلك بعيدًا عن الاستمتاع باللحظة الآنية.

ولكن لو بنيت حصنًا قويًا حول نفسك، وبدأت بحفر خندقٍ يُخرجك مما أنت فيه، من خلال حب نفسك والثقة بها، والتفكير بمنطقية وواقعية مدروسة، وبدأت بتنفيذ ما تريد شيئًا فشيئًا، لوجدت النور حولك يضيء بك، ويرشدك إلى السلام.

وبذلك، لن يبقى لذلك الجندي اللعين أثرٌ على الإطلاق، بل سترتقي إلى القمة أيضًا.

حتى إن ارتقيتَ إلى القمة، إياك ثم إياك أن تنظر خلفك.
كل ما تركته خلفك، أبقه خلفك؛ فلو كان خيرًا لك، لبقي أمامك.

امضِ دون أن تمنح وهمك فرصةً أخرى للعودة.
فبعض الانتصارات لا تحتاج إلى معركة، بل تحتاج فقط إلى أن تواصل طريقك دون اعطائها اي اهتمام.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمارٌ مسموم
- حقيقة الحق
- ثقافة تحتاج الى الثقافة
- حينما عبر دخان الحروب الى بيتنا
- بين الصراحة والوقاحة
- محطات الحياة


المزيد.....




- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عبد الرسول راضي - حقيقة الوهم