أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - هل يمكن إنقاذ الأهوار العراقية في زمن الشحة المائية ( 2)















المزيد.....

هل يمكن إنقاذ الأهوار العراقية في زمن الشحة المائية ( 2)


عبد الكريم حسن سلومي

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 13:46
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


مقدمة
لم يعد السؤال الذي يواجه الأهوار العراقية اليوم هو: هل تستحق الأهوار الحماية أم لا
فالإجابة حسمها تاريخها وقيمتها البيئية والحضارية وإدراجها على قائمة التراث العالمي. ولكن السؤال الأصعب هو:-(كيف نحمي الأهوار عندما لا تكون هناك مياه كافية لتلبية جميع الاحتياجات)
فهذا السؤال سيصبح أكثر إلحاحا خلال السنوات المقبلة. فالعراق يواجه انخفاض كبير جدا في موارده المائية وتغير في طبيعة التدفقات القادمة من دول المنبع وارتفاع في درجات الحرارة والتبخر وزيادة في الطلب الداخلي بينما تقع الأهوار في نهاية المنظومة المائية حيث تصل إليها آثار معظم ما يحدث في اعالي الأنهار والحوض قبل وصول المياه إليها.
ولذلك فإننا نقول وبكل جرأة وصراحة إن الدفاع عن الأهوار بالشعارات والمؤتمرات والندوات والاجتماعات والاعلام والمنظمات لن ينقذها.
فما تحتاج إليه الأهوار لأحيائها هو إدارة هندسية ذكية للمياه القليلة .
لقد بني جزء كبير من التفكير التقليدي في إدارة المياه العراقية وفق زمن كانت فيه التدفقات أعلى وكانت الفيضانات تمثل مشكلة ينبغي السيطرة عليها، لكن اليوم ومن عقود المعادلة قد تغيرت كثيرا .
أصبحنا ننتقل تدريجيا من إدارة الوفرة والفيضانات إلى إدارة الندرة والشحة.
وهذا التحول يتطلب تغيير كلي في فلسفة إدارة الموارد المائية بالعراق وإدارة الأهوار نفسها.
ففي سنوات الوفرة يمكن زيادة المساحات المغمورة وإعادة الاتصال بين مناطق واسعة أما في سنوات الجفاف فلا يمكن إدارة النظام بالأدوات نفسها. فالمورد تغيرت كمياته ولذلك يجب أن تتغير الإدارة.
1-هل للأهوار حصة مائية؟
هذا واحد من أهم الأسئلة التي يجب حسمها وطنيا وقبل أي شيء فعندما توضع الموازنة المائية للعراق تظهر احتياجات مياه الشرب والزراعة والصناعة وغيرها و لكن الاحتياجات البيئية يجب ألا تعامل بوصفها ما يتبقى بعد تقسيم ما متوفر من مياه على القطاعات الأخرى.
ولكن يجب علينا ان نعرف إن الأهوار لها حق وهي مستخدم شرعي للمياه ولكنني أرى أن مصطلح (الحصة المائية للأهوار) يحتاج إلى فهم أدق فالمطلوب ليس رقم سنوي ثابت فقط بل نظام مائي بيئي يحدد))كمية المياه، وتوقيت وصولها، ومدتها، ونوعيتها، والمناسيب المطلوبة، والتغيرات حسب الموسم والحد الأدنى المقبول في سنوات الجفاف)).فمليار متر مكعب يصل بطريقة معينة ليس بالضرورة مساوي في أثره البيئي لمليار متر مكعب يصل بطريقة أخرى.
2-المساحة المغمورة ليست الهدف الوحيد
من أكثر المؤشرات التي تستخدم عند الحديث عن نجاح الإحياء بالأهوار هو ماهي مساحة الأراضي المغمورة. وهذه الحقيقة مهمة طبعا لكنها لا تكفي.
فلنفترض أن كمية محدودة من المياه وزعت على مساحة كبيرة جدا فماذا
سيحدث. فقد نحصل على مساحات واسعة من المياه الضحلة لكنها ستكون أكثر عرضة لارتفاع درجة الحرارة والتبخر وزيادة تركيز الأملاح وتدهور نوعية المياه.
وفي المقابل قد يسمح تركيز المياه في مناطق مختارة ومنتخبة بعناية بالحفاظ على أعماق مناسبة وتجدد أفضل للمياه واماكن عيش أكثر استقرارا وهذا ما ناديت به شخصيا في الكثير من مقالاتي ومحاضراتي او خلال حضوري ندوات وورش تخص ادارة المياه .
وهنا نصل إلى قاعدة أراها جدا مهمة وهو(أنه في سنوات الشحة لا ينبغي أن يكون الهدف هو زيادة المساحة المغمورة بل زيادة القيمة البيئية لكل متر مكعب من المياه المتاحة. وهذا هو اختلافي الجوهري مع فلسفة الإدارة الحالية في الأهوار .فليس من الواقعي والمنطقي والهندسي في سنة جفاف قاسية أن نتعامل مع كل أجزاء الأهوار بالطريقة نفسها لذلك نحتاج إلى خريطة أولويات مائية
3- ماذا علينا يجب أن نعرف مسبقا
الادارة الرشيدة والناجحة عليها ان تعرف اولا ماهي المناطق الأكثر حساسية في عموم الاهوار واين توجد أماكن العيش والحياة المهمة فمثلا أين هي مناطق تكاثر الأسماك و أين تقع التجمعات الرئيسة لمربي الجاموس وما هي الممرات المائية التي يؤدي انقطاعها إلى تجزئة النظام الطبيعي للأهوار وما هي المواقع التي يمكن أن تشكل ملاجئ بيئية صالحة خلال الجفاف
لذلك ومن هنا أقترح إعداد خريطة وطنية لأولويات حماية الأهوار في سنوات الشحة وتقسم مناطق الأهوار وفق دراسات علمية إلى مستويات للأولوية بحيث تعرف الإدارة مسبقا أين توجه المياه أولا عندما تصبح الكميات المتاحة محدودة لان انتظار الجفاف ثم البدء بمناقشة الأولويات يعني أننا تأخرنا.
4-مفهوم الأماكن البيئية الآمنة
في السنوات شديدة الشحة قد يصبح الحفاظ على كامل المساحات المستهدفة أمرا صعبا وهنا أقترح اعتماد مفهوم الأماكن البيئية الآمنة. والمقصود هنا هو تحديد مناطق استراتيجية داخل كل نظام من أنظمة الأهوار يجري إعطاؤها أولوية قصوى للمياه عند حدوث الشحة بحيث نحافظ على:
(( كتلة مائية مستقرة- أعماق مناسبة-نوعية مياه مقبولة-غطاء نباتي أساسي-
مناطق لجوء للأسماك-مواقع مناسبة للجاموس-ممرات للأحياء- إمكانية إعادة التوسع عند تحسن الإيرادات))والفكرة هنا ليست التخلي عن بقية الأهوار وإنما حماية قلب النظام البيئي من الانهيار خلال الأزمة. وعندما تتحسن الموارد المائية تبدأ إعادة التوسع من هذه الأماكن .
فالممرات المائية قد تكون أهم من بعض المساحات ويمكن أن نملك مساحتين مغمورتين بالمياه أو اكثر لكنها منفصلة عن بعض.
إن الاتصال المائي يسمح بحركة الأسماك والأحياء وتجدد المياه وانتقال المغذيات ويساعد في الحد من الركود وارتفاع الملوحة. لذلك يجب أن تصبح استمرارية الاتصال الهيدرولوجي هو مقياس ومؤشر رئيسي في إدارة الأهوار.
وفي سنوات الشحة قد يكون الحفاظ على ممر مائي استراتيجي أكثر فائدة من توزيع الكمية نفسها على منطقة هامشية واسعة. لذلك تعتبر إدارة المنسوب أهم مما نتصور فالماء ليس مجرد حجم فهو منسوب أولا .ففرق محدود في المنسوب قد يؤدي إلى غمر مساحة أو جفافها أو فتح اتصال بين منطقتين أو قطعه.
كما أن الاحتياجات تختلف بين النباتات والأسماك والطيور والجاموس.
لذلك فإن الإدارة الحديثة للأهوار يجب أن تحدد المناسيب البيئية مثل:
(( المنسوب الأمثل-المنسوب المقبول--منسوب التحذير و المنسوب الحرج)).
وعندما يقترب الهور من المنسوب الحرج يجب أن تبدأ إجراءات محددة مسبقا بدل من انتظار ظهور الكارثة.
فالماء السيئ قد لا ينقذ الهور ومن الخطأ أيضاً التركيز على الكمية وإهمال النوعية. فإذا وصلت المياه بملوحة مرتفعة أو كانت محملة بمياه الصرف والملوثات أو بقيت راكدة مدة طويلة فقد لا تحقق الوظيفة البيئية المطلوبة.
ولهذا يجب أن تكون لدينا حدود تشغيلية لنوعية المياه تشمل بحسب الموقع والهدف)الملوحة –التوصيل الكهربائي –الأوكسجين المذاب -درجة الحرارة –المغذيات –الملوثات –البكتيرية ))فيجب أن ترتبط هذه البيانات بقرار التشغيل. بمعنى آخر أنه عندما تتدهور النوعية لا يكفي تسجيلها في تقرير بل يجب التحرك فورا لاتخاذ إجراء إداري وهندسي.
5-ماذا نفعل عند الجفاف الشديد
أقترح في هذه الحالة أن تكون لإدارة الأهوار ثلاثة أساليب تشغيلية واضحة:
أ-: التشغيل الطبيعي
عندما تكون الموارد المائية مقبولة يكون الهدف توسيع الغمر وتعزيز الاتصال الهيدرولوجي والمحافظة على التغير الموسمي الطبيعي قدر الإمكان.
ب-: تشغيل الشحة
عندما تنخفض الموارد تبدأ الأولويات وتخفض بعض المساحات بصورة مدروسة مع حماية الأماكن البيئية والممرات والمجتمعات الأكثر اعتمادا على المياه.
ج-: تشغيل الطوارئ
عندما تصل الموارد إلى مستويات حرجة تتحول الإدارة إلى حماية الوظائف الأساسية ومنع الانهيار. وهذه الخطط يجب أن تكون مكتوبة ومعدة قبل حدوث الأزمة.
6-أين يكون الجاموس في خطة الجفاف
في رأيي لا يجوز وضع خطة لإدارة الأهوار في سنوات الشحة من دون خريطة لمربي الجاموس. فالجاموس جزء من النظام الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للأهوار. ولذلك ارى أنه في بعض المناطق يمكن دراسة إنشاء أو تأهيل بحيرات محلية محدودة المساحة تتوافر فيها مياه ذات نوعية مناسبة وأعماق كافية خلال فترات الجفاف لتكون مواقع دعم مؤقتة للجاموس. لكن هذه الفكرة يجب ألا تنفذ بصورة عشوائية. ولكن ينبغي اختيار المواقع وفق محددات :-
((مصدر المياه-النوعية –التربة –إمكانية التجديد –عدد الحيوانات -- القرب من التجمعات السكنية - وعدم الإضرار بالنظام الطبيعي)).
إن حماية الجاموس تعني في جانب منها حماية الأسرة التي تعتمد عليه ومنع اضطرارها إلى الهجرة. فالهجرة مؤشر يجب أن يدخل غرفة القرار ،نعم نحتاج لقياس التصريف والمنسوب والملوحة، لكننا نحتاج أيضا إلى قياس ما يحدث للإنسان.
عندما تبدأ الأسر بمغادرة الأهوار بسبب فقدان الماء أو الجاموس أو الأسماك فهذا مؤشر أداء سلبي للنظام المائي. لذلك أقترح أن تتضمن منظومة متابعة الأهوار مؤشرات اجتماعية عديدة مثل:-
((اعداد الأسر التي غادرت- وأعداد الجاموس- والتغير الحاصل في دخل الأسر- والصيد- والحصول على مياه الشرب- واستمرار الأنشطة الاعتيادية والتقليدية)).قالأهوار ليست نظام بيئي منفصل عن سكانها.
7-أين التكنولوجيا اليوم في إدارة الأهوار
لدينا اليوم أدوات لم تكن متاحة قبل عشرين عام فيمكن للأقمار الصناعية أن ترصد تغير المساحات المغمورة والغطاء النباتي. ويمكن للمجسات الحساسة أن تقيس المنسوب والملوحة ونوعية المياه. ويمكن لنظم المعلومات الجغرافية دمج البيانات المكانية. ويمكن للنماذج الرياضية اختبار سيناريوهات التشغيل قبل تنفيذها. وكذلك يمكن لاحقا استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات ضخمة من البيانات واكتشاف مؤشرات الخطر مبكرا.
لكن المشكلة ليست في امتلاك التكنولوجيا فقط فالقيمة الحقيقية تبدأ عندما تتحول المعلومة إلى قرار تشغيل.
لذلك أقترح إنشاء لوحة رقمية وطنية موحدة للأهوار، تعرض بصورة دورية أو شبه آنية أهم المؤشرات:-
أ-المياه:- التصريف، المنسوب، العمق، المساحة المغمورة.
ب-النوعية: الملوحة، الحرارة، الأوكسجين، مؤشرات التلوث.
ج-البيئة: الغطاء النباتي، الحرائق، الأسماك، الطيور.
د-المجتمع: الجاموس، الهجرة، الأنشطة الاقتصادية.
ه-المناخ: الحرارة، التبخر، الأمطار، توقعات الجفاف.
وعندما تنتقل المؤشرات من المستوى الطبيعي إلى التحذير أو الخطر، تتغير إجراءات التشغيل تلقائيا وفق منهاج متفق عليه. عندها ننتقل من إدارة الأزمة إلى إدارة المخاطر.
8-هل حل مشكلة الأهوار اليوم يقع داخل الأهوار
كوني مختص بإدارة موارد المياه اقول( لا) وهذه نقطة أساسية فلا يمكن إصلاح الأهوار هندسيا داخل حدودها فقط إذا كانت المشكلة الأصلية هي نقص المياه في الحوض.
لكننا نرى أن الحلول تبدأ من إدارة المياه العراقية ككل بالتحول فورا للإدارة المتكاملة للمياه وعن طريق:- ((رفع كفاءة الري، وتقليل الضائعات، وتحسين تشغيل الخزانات، ومعالجة التجاوزات، وإعادة استخدام المياه حيثما كان ذلك أمن وتطوير السياسة الزراعية، وتحسين إدارة الطلب، والتفاوض الجدي مع دول المنبع)).
فكل متر مكعب نوفره بكفاءة في مكان ما يمكن أن يزيد قدرة الدولة على حماية احتياجاتها الأساسية ومنها الاحتياجات البيئية.
ولهذا فإن إصلاح إدارة الأهوار جزء من إصلاح إدارة الموارد المائية العراقية وليس هي إدارة ومشروع منفصل بل معها
9-من يدفع ثمن الشحة
هذا السؤال يجب ألا نتجاهله فعندما تقل المياه تحدث منافسة بين المدن ومجالات الاستخدام للمياه في البلديات والزراعة والصناعة والبيئة. فلا توجد إدارة تستطيع خلق المياه من العدم. ولكن العدالة تقتضي ألا يتحمل قطاع واحد كل الخسارة. فإذا أصبحت الأهوار دائما هي القطاع الذي نتنازل عن حصته من المياه أولا فإن النتيجة ستكون واضحة على المدى الطويل وهب :- انكماش مستمر ثم انهيار تدريجي.
إن إدارة الشحة تعني توزيع الخطر بعدالة وكفاءة وليس نقل المشكلة من قطاع إلى آخر.
10-الأهوار تحتاج إلى موازنة مائية بيئية
مثلما نعد الموازنات المائية للقطاعات الأخرى أقترح إعداد موازنة مائية بيئية سنوية للأهوار. وتحدد هذه الموازنة وفق))المتاح المتوقع، والاحتياج الأمثل، والحد الأدنى، والمفقود بالتبخر، والتغير في الخزن، والاحتياجات الموسمية، وأولويات المواقع، والسيناريو البديل إذا انخفض الإيراد)).ويجب تحديث الموازنة مع تغير التوقعات خلال السنة. وعندها فقط يصبح القرار مبنيا على أرقام وسيناريوهات واقعية ومنطقية وليس رد فعل متأخر.
11-هل يمكن إنقاذ الأهوار
كوني مختص بإدارة المياه وخبرة 35 سنة اقول(( نعم ))ولكن ليس بالطريقة القديمة. فلا نستطيع ضمان أن السنوات المقبلة ستوفر كميات المياه التي عرفها العراق تاريخيا. لكننا نستطيع أن نغير طريقة إدارة المياه المتاحة.
فيمكننا أن ننتقل:-من تعظيم المساحة إلى تعظيم الوظيفة البيئية. ومن الإطلاق العشوائي إلى التشغيل الموجه. ومن معالجة الجفاف بعد حدوثه إلى الاستعداد له.
ومن مراقبة المياه وحدها إلى مراقبة النظام البيئي والمجتمع. ومن تعدد قواعد البيانات إلى منصة وطنية واحدة. ومن إدارة كل مؤسسة لجزء من المشكلة إلى إدارة متكاملة. ومن اعتبار الأهوار مستهلك للمياه إلى اعتبارها جزءا من الأمن المائي العراقي.

أخيرا :-اننا نرى إن السؤال الحقيقي الذي يحب ان نسأله هو ليس
(هل لدينا مياه كافية لإعادة الأهوار إلى ما كانت عليه تاريخيا))فهذا قد يكون سؤالا غير منطقي وغير واقعي فقد لا تسمح الظروف الجديدة بالإجابة عنه دائما بنعم لكننا نرى إن السؤال الأكثر واقعية هو:-
كيف يمكننا ان نستخدم المياه المتاحة بحيث نحافظ على أكبر قدر ممكن من وظائف الأهوار وقيمتها البيئية والحضارية والمجتمعية .
وهنا يأتي دور العلم والهندسة فإنقاذ الأهوار في زمن الشحة لن يتحقق بزيادة الإطلاقات وحدها وإنما بإدارة كل متر مكعب من المياه وفق هدف واضح.
ففي زمن الوفرة قد نستطيع أن نعالج بعض أخطاء الإدارة بالمزيد من المياه.
أما في زمن الشحة فإن الإدارة الجيدة نفسها تصبح مصدر فعال للمياه بإدارتها بكفاءة .
وهذ ه في تقديري هي إحدى أهم القواعد التي يجب أن تقوم عليها السياسة العراقية الجديدة لإدارة الأهوار



#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأهوار العراقية- تراث عالمي يواجه خطر العطش من جديد(1)
- اهوار العراق من التاريخ الزاهر إلى معركة البقاء
- خلاصة وملاحظات على الدراسة الإيطالية الخاصة بموارد المياه با ...
- خلاصة الدراسة السوفيتية الخاصة بتنمية الموارد المائية والارا ...
- أيهما أصلح للعراق المدرسة السوفيتية أم المدرسة الإيطالية(الم ...
- هل يمتلك العراق رؤية مائية طويلة الأمد((المقال ال15))
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن مستقبل الريف العراقي(المقال 1 ...
- هل يمكن للعراق أن يحقق الأمن الغذائي في ظل الأزمة المائية ال ...
- هل تستطيع التكنولوجيا الحديثة إنقاذ إدارة المياه في العراق(ا ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الهدر المائي في العراق(المقال ...
- هل كان ضعف الصيانة أحد أسباب الأزمة المائية في العراق(المقال ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن المياه الجوفية في العراق(المق ...
- هل كانت الدراسة الإيطالية تدعو إلى تسعيرة للمياه في العراق ( ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن مستقبل السدود والخزن المائي ف ...
- هل يمكن للعراق الاستمرار بزراعة المحاصيل نفسها مستقبلا(المقا ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الأهوار والبيئة المائية في ال ...
- كيف نظرت الدراسة الإيطالية إلى التغير المناخي في العراق(المق ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الإدارة المائية في العراق(الم ...
- كيف تعاملت الدراسة الإيطالية مع القطاع الزراعي في العراق( ال ...
- كيف نظرت الدراسة الإيطالية إلى أزمة المياه في العراق(المقال ...


المزيد.....




- تقرير: شاحنة تموين وطائرة عسكرية.. كيف نفّذ ترامب عملية تموي ...
- ترامب قال إن مضيق هرمز -مفتوح-.. إلى ماذا تشير بيانات الشحن؟ ...
- عون: المفاوضات تتقدم ولن نسمح لإسرائيل بالبقاء في أي شبر من ...
- مصدر: جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب في سبتمبر
- عراقجي يروي فصول -النصر الشامل- لإيران في حربها ضد الولايات ...
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه (فيديو)
- عبدالسلام: عملياتنا ضد السعودية رد مشروع على الاعتداءات ونتم ...
- إيران تكشف عبر RT شروط فتح مضيق هرمز.. وماذا طلبت من واشنطن؟ ...
- صاروخ روسي مضاد للدبابات يتحول إلى سلاح لاعتراض المسيّرات
- -لونا-24-.. عندما حفرت روسيا في جبين القمر وكشفت سرَّ الماء ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - هل يمكن إنقاذ الأهوار العراقية في زمن الشحة المائية ( 2)