أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الطواغيت














المزيد.....

الطواغيت


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 09:52
المحور: الادب والفن
    


كومة طواغيت لا ارثٌ ولا نسبُ
ولا صدقٌ لهم في كلِّ ما كتبوا
او هُمْ جواسيس للعادي برمّتِهم
مابيننا زُرعوا يوما وهم قُضبُ
ثم استعيروا بطاقات مزورة
وضاعوا كم ضاعت لهم رتب
ولا ندري اذا ملآن جعبتهم
بافكار العِدا قد عُدّوا للنهب
نعم وزادوهم باموال تيسّرهم
وتجعلهم بيادق علمٍ فوقما سببُ
حتى توهم الشعب فيهم انهمُ
اصل القيادة والعنوان والوُثبُ
وقادوهم صروحا فوق عاليةً
واعطوهم اذانا تصغي ما طلبوا
ومنهم صار فتّاء لدين الله
وقال النفط ملك الناس لا رِيَبُ
تقاسموه مع الجيران يعصمكم
اله الكون لا سُخط ولا غضب
ولما المُلك صار في معيتهم
تفرّسوا في شؤون الخلق اذ سَلبوا
منه الارادة والاوطان والذمم
وصار الشعب مستاء به العجب
ثم استباحوا كل منقبة
لتاتينا فصولٍ عيشها خرِبُ
تلك الطواغيت قد دسّوا سمومَهمُ
بين الشعوب لكي تبقى لهم تَهِبُ
وهذا الشعب مسكين ومنهزمُ
تلاقفوه كما انثى لها طلبُ
وقالوا ياتي عاصمنا ولا ندري
بهذا الاسم يأتونا ونُغتَصبُ
الا يا شعبنا النائم بلهفته
عَدوّكَ الناس فهل للنومِ تصطَحِبُ



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النائمة
- سلامات
- المشرف
- بحة الصوت
- القسوة
- بناة الدهر
- الهجر
- الخل الوفي
- اغمض
- الموت
- سويسنة
- الحج
- خلق الله
- الدنيا نفائس
- المواساة
- ال طي
- التعاهد
- الصاحب الصدوق
- هند
- انا افضل منه


المزيد.....




- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الطواغيت