عجيل جاسم عذافة
الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 15:00
المحور:
الادب والفن
قال احدهم تعلقت بامراة خلف الفيس دونما استمع لصوتها او اراها وذات يو طلبت منها ان ترسل لي رسالة صوتية وقد فوجئت بصوت مزمجر كانه يقذف الرعب فخفت منها وانصرفت فقال صف لي هذه الواقعة بقصيدة من عندك فقلت له اسمع
صوت غليظٌ كلُّه شررُ
وبحّةٌ منها البرق ينحدرُ
اني حسبتهُ ضرغام يُجانبني
فصابني منهُ دوارٌ كِدتُ احتظرُ
قالت وجُلَّ كلامٍ لستُ افهمهُ
دوي المكينةَ فيها الشفت مُنكسرُ
قلت اعذريني فلا اكمِل مسيرتنا
تساقط الحبُّ خريفا عمّهُ الشجرُ
فلا اوراق بعد الان زاهيةً
ولا زهرا لِبعَد الحينِ انتظرُ
ما كنتُ احسَب انّي القى سيدةً
علاها الطين والاوساخ والغَبرُ
وهرولت بعيدا حيث يمكنني
ولا القى دميما كُنههُ القَذَرُ
ويا ربي تسامحني عذرا
فقلت بهذا واني الان اعتذرُ
فالخلقُ الوانٌ واشكالٌ منورةٌ
وفيها خليقٌ وسمُهُ الحجرُ
واني يا الهي لا اطيق سوى
من مرَّ بالورد صار الورد ينتحرُ
نور تباهى في مقدّمها وظن
النحل هذا الزهر فاكتثروا
#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟