أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - الأهوار العراقية- تراث عالمي يواجه خطر العطش من جديد(1)















المزيد.....

الأهوار العراقية- تراث عالمي يواجه خطر العطش من جديد(1)


عبد الكريم حسن سلومي

الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 15:40
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


المقدمة
الأهوار العراقية ليست مجرد مسطحات مائية تنتشر في جنوب العراق وليست هي قضية بيئية تخص مجموعة من المختصين أو سكان محافظات محددة بل إنها جزء من تاريخ العراق وهويته وذاكرته الحضارية وهي نظام بيئي ارتبط بالماء والإنسان منذ آلاف السنين، فحين أدرجت منظمة اليونسكو عام 2016 ((أهوار جنوب العراق: ملجأ التنوع الأحيائي والمنظر الطبيعي الأثري لمدن بلاد الرافدين)) على قائمة التراث العالمي لم يكن ذلك تكريما لمشهد طبيعي بل اعتراف دولي بقيمة مكان يجمع بين الطبيعة والحضارة والإنسان.
لكن الواقع الحقيقي اليوم و المؤلم أن هذا التراث العالمي يواجه اليوم واحدا من أخطر ا التحديات في تاريخه الحديث ولابد لنا كمختصين بالمياه ان نسأل :-
هل تستطيع الأهوار العراقية البقاء إذا استمرت أزمة المياه بالاتجاه الحالي؟

1-من التجفيف إلى الإحياء ثم إلى العطش
تعرضت الأهوار خلال تسعينيات القرن الماضي لعملية تجفيف واسعة أدت إلى انهيار مساحات كبيرة من النظام البيئي ونزوح السكان وتراجع الثروة السمكية وتربية الجاموس واختفاء أو انحسار كثير من الاماكن الطبيعية.
وبعد عام 2003 بدأت مرحلة مختلفة عندما أعيد فتح عدد من الممرات المائية وأزيلت بعض السداد التي نفذت ببداية تسعينيات القرن ال20 الماضي فعادت المياه إلى مساحات واسعة وعادت معها الحياة تدريجيا.
كانت عودة القصب والطيور والأسماك والجاموس والسكان دليل مهم وواضح على قدرة هذا النظام البيئي على التعافي عندما تتوافر له المياه.لكننا ارتكبنا خطأ إذا اعتقدنا أن إعادة الغمر تعني انتهاء مشكلة الأهوار.
فالمرحلة الأصعب لم تكن إعادة الماء مرة واحدة وإنما هي ضمان وجود الماء المناسب بالكمية والنوعية والتوقيت والمكان المناسب و بصورة مستدامة وتلك هي المشكلة الحقيقية والحالية اليوم في الأهوار
2-المشكلة ليست في كمية المياه
غالبا ما يتم اختزال أزمة الأهوار بكمية المياه ويظهر لنا السؤال التالي وهو: كم متر مكعب من المياه تحتاج الأهوار ؟وهذا هو سؤال مهم لكنه بالحقيقة غير كاف، فالنظام البيئي لا يمكنه ان يعيش على (الكمية) فقط بل هناك عدد من المتغيرات المترابطة منها))الكمية – المنسوب – النوعية – التوقيت – الادامة )).
نعم قد تصل كمية معينة من المياه إلى الهور لكنها لا تحقق الغرض البيئي إذا وصلت في وقت غير مناسب، وقد يكون المنسوب مقبول في منطقة بينما تتعرض منطقة أخرى للجفاف وقد تبقى المياه موجودة لكن ارتفاع نسبة الملوحة أو تراكم الملوثات أو ضعف وعدم التجدد يحولها إلى بيئة غير مناسبة للأسماك والجاموس والنباتات. ولذلك نرى إن إدارة الأهوار لا ينبغي لها أن تعتمد على أمر وفعل واحد وهو (كم أطلقنا من المياه) .؟
بل نراه فعل و سؤال أكثر دقة وهو ((ماذا حققت المياه التي أطلقناها داخل النظام البيئي للأهوار )) وهذا الأمر من وجهة نظري هو أهم شروط إصلاح إدارة الأهوار إن كنا فعلا جادين بإعادة انعاش وإحياء الاهوار .
3-الأهوار تقع في نهاية السلسلة المائية
إن من أهم نقاط ضعف حالة الأهوار هو في موقعها داخل المنظومة المائية العراقية.فهي تقع في الأجزاء النهائية من حوضي دجلة والفرات ولذلك تتأثر تقريبا بكل ما يحدث قبل وصول المياه إليها:- مثل (( السدود والخزانات، الاستخدامات الزراعية، المدن، الصناعة، التبخر، التلوث، تغير التصاريف، وسياسات دول المنبع الغير إنسانية والغير اخلاقية)).
وهذا يعني بكل بساطة إن الأهوار غالبا ما تستقبل ما يتبقى من المياه بعد سلسلة طويلة من الاستخدامات. وهنا تظهر المشكلة الحقيقية و الجوهرية وهي
هل ننظر إلى الأهوار باعتبارها مستخدما للمياه يأتي في نهاية قائمة الاحتياجات. أم باعتبارها نظام بيئي وطني له احتياج مائي يجب التخطيط له مسبقا.....
إننا نرى إن الفرق بين الأمرين كبير جدا. ففي الأمر الأول تحصل الأهوار على الفائض. أما في الثاني فهو هل تدخل حسابات احتياجاتها ضمن الموازنة المائية الوطنية منذ مرحلة التخطيط أم لا وهنا يكمن التحدي الأخطر
4-الشحة المائية أصبحت تهديد وجود
العراق اليوم أمام واقع مائي مختلف عن العقود الماضية. انخفاض كبير وخطير في التدفقات الواردة من خارج الحدود وتوسع بناء السدود والمشروعات في دول المنبع وزيادة الطلب الداخلي وارتفاع درجات الحرارة والتبخر وتكرار سنوات الجفاف، كلها عوامل جعلت المنافسة على المياه أكثر حدة.
وعندما تحدث الشحة من الطبيعي ان تكون الأنظمة البيئية دوما من أول القطاعات التي تتحمل التخفيضات.
لكن خفض المياه عن الأهوار لا يعني فقط تقلص مساحة زرقاء على الخريطة.
بل إنه يعني سلسلة مترابطة من النتائج:-فانخفاض المنسوب يؤدي إلى انحسار المياه والانحسار يؤدي إلى ارتفاع الحرارة والملوحة وتركيز الملوثات ثم بالتالي تتدهور النباتات والمراعي المائية وتتأثر الأسماك والطيور وتصبح تربية الجاموس أكثر صعوبة ثم تتراجع مصادر دخل السكان وتزداد الهجرة.
وهكذا تتحول أزمة المياه إلى أزمة بيئية ثم اقتصادية ومن ثم اجتماعية.
5-الجاموس ليس قضية بسيطة
قد يبدو الحديث عن الجاموس قضية محلية محدودة أمام أزمة المياه الوطنية لكنه في الحقيقة مؤشر شديد الأهمية، فالجاموس مرتبط بالماء ارتباطا مباشرا وتعتمد عليه أسر كثيرة في معيشتها وإنتاج الحليب ومشتقاته.
وعندما تنخفض المياه أو ترتفع ملوحتها أو تتدهور نوعيتها يواجه مربي الجاموس صعوبة في توفير بيئة مناسبة لحيواناته. وهنا يصبح الجاموس بمثابة مؤشر حي لحالة الهور.
فإذا اضطر المربي إلى الرحيل بحثا عن الماء الصالح فإن المشكلة لم تعد مجرد تغير في المنسوب بل أصبحت علامة على فقدان قدرة النظام البيئي على دعم المجتمع الذي عاش داخله أجيال طويلة.
6-هور الحويزة و المشكلة التي لا تتوقف عند الحدود
تتضح حساسية القضية بصورة أكبر في هور الحويزة الذي يمثل نظام مائي وبيئي عابر للحدود.
فأي تغيير في المياه الواردة إليه أو في مساراتها أو المنشأت المقامة عليها يمكن أن ينعكس على الجزء العراقي منه .
وهذا يجعل حماية الحويزة مرتبطة ليس فقط بالإدارة الداخلية وإنما أيضا بالسياسة المائية الإقليمية وتبادل البيانات والتفاوض والتعاون بشأن الموارد المشتركة.ولهذا لا يمكن بناء استراتيجية مستدامة للأهوار إذا عالجنا المياه داخل الحدود العراقية فقط وأهملنا العوامل الخارجية التي تتحكم بجزء مهم من الإيرادات.
7-النفط ودوره
هناك تحدٍ آخر بالأهوار اليوم لا يجوز تجاهله. فجنوب العراق غني بالنفط وفي الوقت نفسه يحتضن واحدا من أهم النظم البيئية في الشرق الأوسط. ولا ينبغي لنا أن نطرح المسألة على أنها اختيار بين النفط والأهوار. فالعراق يحتاج إلى موارده النفطية لكنه يحتاج أيضا إلى حماية بيئته وتراثه ومياهه.فالمطلوب هو إدارة التنمية النفطية وفق ضوابط صارمة تمنع تجزئة طبيعة أماكن حياة الأهوار وتحد من التلوث وتحمي الممرات المائية وتراقب تأثيرات المشروعات .فالتنمية الحقيقية لا تعني تحويل مورد اقتصادي إلى سبب لفقدان مورد طبيعي وحضاري آخر.
8-إدراج اليونسكو

في عام 2016 أدرجت الأهوار على قائمة التراث العالمي باعتبارها موقعا مختلطا ذا قيمة طبيعية وثقافية استثنائية وهذا إنجاز عراقي مهم ولكن هذا الأمر ليس شهادة نعلقها على الجدار .فالإدراج لا يعني أن الأهوار أصبحت محمية من الجفاف أو التلوث أو سوء الإدارة. بل على العكس حيث سيترتب على هذا الأمر مسؤولية أكبر.
فالعالم اعترف بقيمة هذه المنطقة وأصبحت مسؤولية الحفاظ على تلك القيمة تقع بالدرجة الأولى على العراق. ولهذا يجب أن نسأل بصورة دورية:
((هل تحسنت الإدارة وهل توجد مياه مضمونة لبيئة طبيعية وهل نمتلك شبكة رصد متكاملة وهل تتوافر قاعدة بيانات وطنية موحدة وكيف نعرف بدقة تغير الملوحة والمناسيب والغطاء النباتي وهل توجد خطط واضحة للتعامل مع سنوات الجفافوهل يشارك سكان الأهوار فعليا في إدارة الأهوار و في القرارات التي تحدد مستقبل مناطقهم))كل هذه الأسئلة أهم من الاحتفال بقرار الإدراج نفسه.
9- إدارة المساحة أم إدارة النظام البيئي
أحد التغييرات التي أرى أنها ضرورية هو التوقف عن اعتبار المساحة المغمورة وحدها المقياس الرئيس لنجاح إدارة الأهوار. ففي الواقع قد تكون لدينا مساحة مغمورة واسعة لكن مياهها راكدة أو مالحة أو ملوثة أو ضحلة . وقد تكون لدينا مساحة أقل لكنها تتمتع بتجدد جيد ونوعية مياه أفضل وتنوع أحيائي أكثر استقراراولهذا نحتاج إلى مجموعة مؤشرات لا إدارة الاهوار بصورة ناجحة وكفؤة اهمها ((المساحة المغمورة، وعمق المياه، والمنسوب، والتصريف، والملوحة، والأوكسجين المذاب، والغطاء النباتي، والأسماك، والطيور، وحالة الجاموس، واستقرار السكان المحليين)). وعندها فقط نستطيع القول إننا نقيس صحة الهور لا كمية المياه الظاهرة.
لكن عندما تكون المياه كافية يمكن توسيع نطاق الانعاش والإحياء لكن ماذا نفعل في سنة شديدة الجفاف؟ هذا سؤال صعب لكنه يجب أن يطرح.
ففي سنوات الشحة هل نحاول إنقاذ كل شيء بالطريقة نفسها؟
وهل نوزع المياه القليلة على مساحة واسعة فتتحول إلى طبقة ضحلة شديدة الحرارة والملوحة ويتبخر غالبيتها بسرعه أم نحدد مناطق ذات أولوية بيئية ونحافظ فيها على أعماق ونوعية مياه تسمح ببقاء الأحياء والجاموس والاماكن المهمة ثم نتوسع عند تحسن الإيرادات؟
من وجهة نظري الهندسية نحتاج إلى خطة تشغيل خاصة بسنوات الشحة تختلف عن خطة السنوات الطبيعية. ويجب أن تحدد مسبقا.
فالمناطق ذات الأولوية والمناسيب الحرجة والحدود المقبولة للملوحة والممرات التي يجب ألا تنقطع ومواقع تربية الجاموس ومناطق تكاثر الأسماك والطيور يجب ان تحدد وتتخذ فيها الإجراءات اللازمة التي تبدأ عند الوصول إلى كل مستوى من مستويات الخطر لان إدارة الأزمة بعد وقوعها أقل كفاءة بكثير من الاستعداد لها.
10-نحتاج إلى غرفة قيادة للأهوار
تتوزع مسؤوليات الأهوار بين جهات عديدة وهذا بحكم تعدد جوانب القضية لكنه قد يتحول إلى مشكلة عندما تتوزع البيانات والقرارات والمسؤوليات. لذلك نرى إن ما تحتاج إليه الأهوار هو نظام قيادة وإدارة متكامل يستطيع أن يرى الصورة كاملة ويجب أن تصل إليه البيانات بصورة مستمرة مثل (التصاريف والمناسيب والملوحة ونوعية المياه والمساحات المغمورة وواقع الغطاء النباتي وحالته والثروة السمكية وحالة الجاموس وكيفية تحركات السكان والتوقعات المناخية وبيانات الحرائق ) وكل هذه البيانات مع التقنيات الحالية الحديثة لم تعد صعبة .حيث يمكن الجمع بين المحطات الأرضية واجهزة التحسس الخاصة بالاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية والنماذج الرياضية والذكاء الاصطناعي لبناء منظومة إنذار مبكر واتخاذ قرار للأهوار.
11- هل الأهوار عبئا على الموازنة المائية
من أخطر الأفكار النظر إلى المياه المخصصة للأهوار باعتبارها مياه(ضائعة) خاصة اذا كانت أدارة الاهوار تتم بعقلانية وكفاءة فالماء داخل النظام البيئي يؤدي وظائف متعددة. فهو يحافظ على التنوع الأحيائي ويدعم الأسماك والجاموس ويسند المجتمعات المحلية ويحافظ على التراث ويدعم السياحة وكذلك يحد من بعض أشكال التدهور البيئي والغبار ويحافظ على وظائف نظام بيئي ذو أهمية عالمية لذلك يجب ان نسأل انفسنا كمختصين دوما وهو ماهي خسارتنا عندما نخصص المياه للأهوار
12-كم سيخسر العراق إذا فقد الأهوار
إن الإجابة يجب أن لا تحسب بالمتر المكعب وحده بل بأمور اخرى مرتبطة بالأهوار وهي حياة بشر وكائنات حيه ونباتات ومناخ وبيئة .لكننا نرى ان العراق قد تجاوز مرحلة هذا السؤال وهو كم نخسر عندما نعطي مياه للأهوار بل السؤال الاهم اليوم هو هل نعيد إحياء الاهوار أم لا .
لقد أعاد العراق أجزاء كبيرة منها بالفعل بعد عام 2003 ولكن ما هو أهم هو
كيف نجعل هذه الحياة بالأهوار قابلة للاستمرار في عراق يعاني من الشحة والتغير المناخي وتزايد الطلب على المياه؟
وهنا يجب ان ننتقل من مفهوم (مشروع اعادة إحياء) إلى مفهوم (كيفية إدارة نظام بيئي)وواقعا ان هذا المشروع يجب ان تكون له بداية ونهاية وميزانية.
فهذا النظام البيئي يحتاج إلى إدارة مستمرة لا تتوقف وهذه الفلسفة الإدارية الحقيقية والهندسية الطبيعية هي برأي مفتاح مستقبل الأهوار العراقية.
13-الأهوار قضية أمن مائي وطني
إن حماية الأهوار ليست ترف بيئي ولا مطلب موجه من المنظمات الدولية ولا قضية محلية تخص سكان الجنوب وحدهم ،إنها جزء من تحدي واختبار كبير وهو :-هل يستطيع العراق إدارة موارده المائية المحدودة بطريقة تحقق التوازن بين الإنسان والزراعة والاقتصاد والبيئة؟
لذلك نقول إذا نجحنا في بناء نموذج مستدام لإدارة الأهوار في ظل الشحة وكل التحديات فإننا نكون قد طورنا خبرة عراقية مهمة يمكن أن تنعكس على إدارة الموارد المائية في البلاد كلها.
أما إذا بقيت الإدارة تعتمد على معالجة الأزمة بعد وقوعها وتعمل بمفهوم معالجة حالات الطوارئ فقط وإطلاق المياه بصورة طارئة عند ارتفاع الأصوات أو حدوث نفوق أو هجرة فإننا سنبقى نكرر نفس الاخطاء و الدورة نفسها:
((شحة – أزمة – إطلاقات طارئة – تحسن مؤقت – شحة جديدة)).وهكذا ولكن
هذه ليست إدارة مستدامة ولا علم هندسة موارد مياه وبيئة .
أخيرا
الأهوار العراقية نجت من التجفيف وعادت إليها المياه والحياة بعد عام 2003 ثم حصلت على اعتراف عالمي عام 2016.لكن المعركة الأصعب ربما تبدأ الآن وهي معركة الحفاظ على الأهوار في عصر المياه القليلة والمناخ الأكثر قسوة.
ولذلك فإن المطلوب ليس الدفاع عن الأهوار بالعاطفة وحدها بل بالعلم والهندسة والإدارة الرشيدة والبيانات الحقيقية والتفاوض المائي وإشراك المجتمع المحلي والدولي .
فالأهوار اليوم حقيقة هي لا تطلب أن نعيد الماضي لكنها تطلب أن نصنع لها مستقبل قابل للحياة وهذا المستقبل يبدأ من الاعتراف بحقيقة ساطعة وبسيطة وهي :
((إن الماء الذي يصل إلى الأهوار يجب ان لا يضيع بل بالإدارة الرشيدة والكفؤة سوف يحافظ على جزء من العراق)).
ملاحظة:-اعتمدت على العديد من الدراسات والبحوث و المصادر المحلية والعالمية والعلمية في اخراج هذه المقالة وما سيتبعها من المقالات



المهندس الاستشاري
9-8-2026



#عبد_الكريم_حسن_سلومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهوار العراق من التاريخ الزاهر إلى معركة البقاء
- خلاصة وملاحظات على الدراسة الإيطالية الخاصة بموارد المياه با ...
- خلاصة الدراسة السوفيتية الخاصة بتنمية الموارد المائية والارا ...
- أيهما أصلح للعراق المدرسة السوفيتية أم المدرسة الإيطالية(الم ...
- هل يمتلك العراق رؤية مائية طويلة الأمد((المقال ال15))
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن مستقبل الريف العراقي(المقال 1 ...
- هل يمكن للعراق أن يحقق الأمن الغذائي في ظل الأزمة المائية ال ...
- هل تستطيع التكنولوجيا الحديثة إنقاذ إدارة المياه في العراق(ا ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الهدر المائي في العراق(المقال ...
- هل كان ضعف الصيانة أحد أسباب الأزمة المائية في العراق(المقال ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن المياه الجوفية في العراق(المق ...
- هل كانت الدراسة الإيطالية تدعو إلى تسعيرة للمياه في العراق ( ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن مستقبل السدود والخزن المائي ف ...
- هل يمكن للعراق الاستمرار بزراعة المحاصيل نفسها مستقبلا(المقا ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الأهوار والبيئة المائية في ال ...
- كيف نظرت الدراسة الإيطالية إلى التغير المناخي في العراق(المق ...
- ماذا قالت الدراسة الإيطالية عن الإدارة المائية في العراق(الم ...
- كيف تعاملت الدراسة الإيطالية مع القطاع الزراعي في العراق( ال ...
- كيف نظرت الدراسة الإيطالية إلى أزمة المياه في العراق(المقال ...
- العلامة الدكتور المهندس أحمد سوسة رائد الفكر المائي في العرا ...


المزيد.....




- شاهد.. أكثر من 90 ألف بطة مطاطية تغطي نهر شيكاغو وتكسيه بالل ...
- ألمانيا.. انخفاض منسوب نهر الراين يهدد الملاحة ويقسم المجرى ...
- ماذا ستفعل السعودية وتركيا إذا اندلعت حرب باكستانية هندية؟ - ...
- مئات يشاركون في موكب قوارب الكاياك في كوبنهاغن دعما لجرينلان ...
- تراجع مخزونات السلاح الأمريكي.. هل تستغل روسيا والصين الفرصة ...
- -تعويضات المتضررين من الحرب جُمّدت-.. تقرير: حزب الله يواجه ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات في شرق مقاطعة كاستيون الإسبا ...
- الزواج كـ-غطاء واقٍ- للرجل.. عالمة اجتماع تشرح المفارقة
- رفع أعلام تركيا والسعودية وباكستان في إسلام آباد بعد توقيع - ...
- متظاهرون يواجهون سياحا إسرائيليين في أثينا خلال مظاهرات واسع ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبد الكريم حسن سلومي - الأهوار العراقية- تراث عالمي يواجه خطر العطش من جديد(1)