أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - قراءة في التوازن الإقليمي والاستراتيجية المستقلة: رد على أطروحة -بيجيريك- حول التحالفات والمسار الكوردي















المزيد.....

قراءة في التوازن الإقليمي والاستراتيجية المستقلة: رد على أطروحة -بيجيريك- حول التحالفات والمسار الكوردي


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 16:43
المحور: القضية الكردية
    


​تنطلق الطروحات الجيوسياسية المتماسكة من تفكيك المعطيات الميدانية وتحليل ديناميكيات القوة كما هي على أرض الواقع، بعيداً عن المماثلات التاريخية التي تُسقط ظروف الماضي على تعقيدات الحاضر. ورداً على القراءة التي قدمها السيد "بيجيريك" حول التواجد التركي، وحلف بغداد، والمسار السياسي للأحزاب الكوردية، إضافة إلى طبيعة الشراكة الباكستانية-التركية-السعودية، يتضح أن هذه الأطروحة تفتقر إلى الدقة التحليلية لتجاهلها المبادئ الأساسية لنظرية الواقعية السياسية (Realpolitik) ومفهوم ميزان القوى في النظام الإقليمي المعاصر.

​أولاً: مغالطة القياس بين "حلف بغداد" والتحالفات المعاصرة
​يقوم المقارنة بين التنسيق الإقليمي الحالي وبين "حلف بغداد" (1955) على السطحية المنطقية. كان حلف بغداد وليد استراتيجية الاستقطاب الدولي في الحرب الباردة، حيث أُنشئ برعاية وإملاءات مباشرة من القوى الغربية (بريطانيا والولايات المتحدة) لمواجهة المد السوفيتي، وافتقر حينها إلى الإرادة الذاتية لأطرافه الإقليمية.
​في المقابل، يتشكل التنسيق الدفاعي والسياسي الحالي بين تركيا والسعودية وباكستان في سياق يختلف كلياً؛ فهو يمارس مفهوم الاستقلالية الاستراتيجية (Strategic Autonomy) داخل نظام دولي متعدد الأقطاب. لا يتأسس هذا التنسيق على إملاءات خارجية، بل على مبدأ التكامل الوظيفي:
​تركيا: تقدم التكنولوجيا العسكرية المتطورة، والتصنيع الدفاعي المتقدم، والتكتيكات الميدانية الحديثة.
​باكستان: توفر الثقل العسكري التقليدي، والخبرة الاستراتيجية، وشبكة الردع الجيوسياسي.
​السعودية: تمثل الثقل الجيواقتصادي، والتمويل الاستراتيجي، والنفوذ السياسي في العالم الإسلامي.
​إن وصف هذا التوافق بأنه إعادة إنتاج لحلف قديم يغفل التحول الهيكلي في العلاقات الدولية من التحالفات الأيديولوجية الثابتة إلى التحالفات المصلحية المرنة (Transactional Alliances).

​ثانياً: جغرافية الإكراه والواقعية السياسية في المسار الكوردي
​إن تقييم سلوك الأحزاب الكوردية بوصفه مجرد "عبث أو ترف سياسي في حدائق الجوار" وتفويت للفرص التاريخية، يغفل الحقيقة الجيوسياسية الأهم: الكورد أمة محاطة بدول سيادية ذات بنى عسكرية ومؤسسية متماسكة دون أي منفذ بحري.
​إن تبني استراتيجية انفرادية أو هجومية في هذا السياق يؤدي تلقائياً إلى تكتل إقليمي مضاد يفرض حصاراً شاملاً يُجهض أي مشروع، وما تجربة استفتاء إقليم كوردستان الحنوبية (العراق) عام 2017 إلا دليل عملي على حدود القوة والواقع الميداني.
​بناءً على ذلك، فإن الشعارات المطروحة من قبيل "الأمة الديمقراطية"، أو "أخوة الشعوب"، أو "الاندماج المؤسسي"، ليست تعبيراً عن ضعف أو ارتهان، بل هي استراتيجية بقاء عقلانية (Survival Strategy) أملتها الضرورة الجيوسياسية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تجنب التكلفة الإنسانية الباهظة، والحد من العزلة الدولية، والمناورة داخل الأطر القانونية للدول القائمة لتحقيق أقصى قدر من الحقوق والمكاسب المستدامة.

​ثالثاً: التنوع الاستراتيجي الباكستاني ومفهوم العلاقات غير الصفرية
​يمثل القول بأن باكستان لا تعتمد على التنسيق العسكري مع تركيا لوجود الشريك الصيني تبسيطاً يغفل نظرية التنويع الاستراتيجي (Strategic Diversification). فالدول الإقليمية الكبرى لا تبني أمنها القومي وفق منطق الإذعان لحليف واحد.
​تُقدم تركيا لباكستان تقنيات دفاعية متطورة متوافقة مع معايير الناتو (مثل مشروع سفن MILGEM، والطائرات المسيرة، وأنظمة الحرب الإلكترونية)، وذلك دون قيود سياسية شائكة أو شروط ارتهان معقدة. وبذلك، لا تُعد الشراكة مع تركيا بديلاً للتحالف الباكستاني-الصيني، بل هي مظلة تكميلية تمنح إسلام آباد مرونة أكبر في المناورة الإقليمية وتمنع الارتهان المطلق لبكين.

​رابعاً: الفاعلية التركية وإعادة هيكلة ميزان القوى
​أما الفرضية التي تشكك في قدرة تركيا على التأثير في ميزان القوى في حال نشوب صراع إقليمي بين إيران والسعودية، فتتجاهل التحول في العقيدة العسكرية التركية ونماذج الإسقاط السريع للقوة (Power Projection).
​لقد أثبتت التدخلات الميدانية التركية في ليبيا، وسوريا، وإقليم قره باغ (أذربيجان)، أن التأثير العسكري التركي لا يُقاس بحجم الجيوش التقليدية، بل بالنقلة النوعية التكنولوجية والتكتيكية (عبر الحروب المسيرة، والاستخبارات الميدانية، والحرب الإلكترونية)، والتي تمكنت من تغيير قواعد اللعبة (Game Changer) وحسم النزاعات في أوقات قياسية.
​في أي سيناريو مواجهة إقليمية، لا يتطلب الأمر تدخلاً تركياً مباشراً بالجيش التقليدي، بل إن توفير الغطاء التكنولوجي والاستخباري واللوجستي يمثل عنصر ردع غير متماثل (Asymmetrical Deterrence) كفيلاً بتغيير معادلات القوة وتعديل موازين الصراع لصالح حلفائه
قراءة في التوازن الإقليمي والاستراتيجية المستقلة: رد على أطروحة "بيجيريك" حول التحالفات والمسار الكردي
​تنطلق الطروحات الجيوسياسية المتماسكة من تفكيك المعطيات الميدانية وتحليل ديناميكيات القوة كما هي على أرض الواقع، بعيداً عن المماثلات التاريخية التي تُسقط ظروف الماضي على تعقيدات الحاضر. ورداً على القراءة التي قدمها الصديق "بيجيريك" حول التواجد التركي، وحلف بغداد، والمسار السياسي للأحزاب الكردية، إضافة إلى طبيعة الشراكة الباكستانية-التركية-السعودية، يتضح أن هذه الأطروحة تفتقر إلى الدقة التحليلية لتجاهلها المبادئ الأساسية لنظرية الواقعية السياسية (Realpolitik) ومفهوم ميزان القوى في النظام الإقليمي المعاصر.
​أولاً: مغالطة القياس بين "حلف بغداد" والتحالفات المعاصرة
​يقوم المقارنة بين التنسيق الإقليمي الحالي وبين "حلف بغداد" (1955) على السطحية المنطقية. كان حلف بغداد وليد استراتيجية الاستقطاب الدولي في الحرب الباردة، حيث أُنشئ برعاية وإملاءات مباشرة من القوى الغربية (بريطانيا والولايات المتحدة) لمواجهة المد السوفيتي، وافتقر حينها إلى الإرادة الذاتية لأطرافه الإقليمية.
​في المقابل، يتشكل التنسيق الدفاعي والسياسي الحالي بين تركيا والسعودية وباكستان في سياق يختلف كلياً؛ فهو يمارس مفهوم الاستقلالية الاستراتيجية (Strategic Autonomy) داخل نظام دولي متعدد الأقطاب. لا يتأسس هذا التنسيق على إملاءات خارجية، بل على مبدأ التكامل الوظيفي:
​تركيا: تقدم التكنولوجيا العسكرية المتطورة، والتصنيع الدفاعي المتقدم، والتكتيكات الميدانية الحديثة.
​باكستان: توفر الثقل العسكري التقليدي، والخبرة الاستراتيجية، وشبكة الردع الجيوسياسي.
​السعودية: تمثل الثقل الجيواقتصادي، والتمويل الاستراتيجي، والنفوذ السياسي في العالم الإسلامي.
​إن وصف هذا التوافق بأنه إعادة إنتاج لحلف قديم يغفل التحول الهيكلي في العلاقات الدولية من التحالفات الأيديولوجية الثابتة إلى التحالفات المصلحية المرنة (Transactional Alliances).
​ثانياً: جغرافية الإكراه والواقعية السياسية في المسار الكردي
​إن تقييم سلوك الأحزاب الكردية بوصفه مجرد "عبث أو ترف سياسي في حدائق الجوار" وتفويت للفرص التاريخية، يغفل الحقيقة الجيوسياسية الأهم: الأكراد أمة محاطة بدول سيادية ذات بنى عسكرية ومؤسسية متماسكة دون أي منفذ بحري.
​إن تبني استراتيجية انفرادية أو هجومية في هذا السياق يؤدي تلقائياً إلى تكتل إقليمي مضاد يفرض حصاراً شاملاً يُجهض أي مشروع، وما تجربة استفتاء إقليم كردستان العراق عام 2017 إلا دليل عملي على حدود القوة والواقع الميداني.
​بناءً على ذلك، فإن الشعارات المطروحة من قبيل "الأمة الديمقراطية"، أو "أخوة الشعوب"، أو "الاندماج المؤسسي"، ليست تعبيراً عن ضعف أو ارتهان، بل هي استراتيجية بقاء عقلانية (Survival Strategy) أملتها الضرورة الجيوسياسية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تجنب التكلفة الإنسانية الباهظة، والحد من العزلة الدولية، والمناورة داخل الأطر القانونية للدول القائمة لتحقيق أقصى قدر من الحقوق والمكاسب المستدامة.
​ثالثاً: التنوع الاستراتيجي الباكستاني ومفهوم العلاقات غير الصفرية
​يمثل القول بأن باكستان لا تعتمد على التنسيق العسكري مع تركيا لوجود الشريك الصيني تبسيطاً يغفل نظرية التنويع الاستراتيجي (Strategic Diversification). فالدول الإقليمية الكبرى لا تبني أمنها القومي وفق منطق الإذعان لحليف واحد.
​تُقدم تركيا لباكستان تقنيات دفاعية متطورة متوافقة مع معايير الناتو (مثل مشروع سفن MILGEM، والطائرات المسيرة، وأنظمة الحرب الإلكترونية)، وذلك دون قيود سياسية شائكة أو شروط ارتهان معقدة. وبذلك، لا تُعد الشراكة مع تركيا بديلاً للتحالف الباكستاني-الصيني، بل هي مظلة تكميلية تمنح إسلام آباد مرونة أكبر في المناورة الإقليمية وتمنع الارتهان المطلق لبكين.
​رابعاً: الفاعلية التركية وإعادة هيكلة ميزان القوى
​أما الفرضية التي تشكك في قدرة تركيا على التأثير في ميزان القوى في حال نشوب صراع إقليمي بين إيران والسعودية، فتتجاهل التحول في العقيدة العسكرية التركية ونماذج الإسقاط السريع للقوة (Power Projection).
​لقد أثبتت التدخلات الميدانية التركية في ليبيا، وسوريا، وإقليم قره باغ (أذربيجان)، أن التأثير العسكري التركي لا يُقاس بحجم الجيوش التقليدية، بل بالنقلة النوعية التكنولوجية والتكتيكية (عبر الحروب المسيرة، والاستخبارات الميدانية، والحرب الإلكترونية)، والتي تمكنت من تغيير قواعد اللعبة (Game Changer) وحسم النزاعات في أوقات قياسية.
​في أي سيناريو مواجهة إقليمية، لا يتطلب الأمر تدخلاً تركياً مباشراً بالجيش التقليدي، بل إن توفير الغطاء التكنولوجي والاستخباري واللوجستي يمثل عنصر ردع غير متماثل (Asymmetrical Deterrence) كفيلاً بتغيير معادلات القوة وتعديل موازين الصراع لصالح حلفائه



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسطورة التجانس القومي: التعددية الفلسفية والدستورية في بنية ...
- تشكُّل القومية الآشورية المعاصرة: بين الهندسة الاستعمارية وا ...
- دراسة أكاديمية موسعة: كورد خراسان (التاريخ، الديموغرافيا، ال ...
- الإطار المنهجي لاختبار نظرية الشراكة الدستورية في التجارب ال ...
- ما بعد -الدولة القومية والإيديولوجيا: زيارة بارزاني لدمشق وه ...
- من احتواء التنوع إلى إعادة صياغة الشرعية: نظرية الشراكة الدس ...
- حتمية الجغرافيا ووهم التحالف التكتيكي: قراءة أكاديمية في الق ...
- إدارة التنوع وإعادة بناء الدولة: مبدأ التوازن الديناميكي بين ...
- الولاء الدستوري بوصفه حصيلة للشراكة الوطنية: دراسة تحليليّة ...
- عمر آغا شمدين وحي الأكراد في دمشق شبكة العلاقات، النضال الوط ...
- ديناميكيات الأفول الجيوسياسي: حتمية -تاريخ الصلاحية- وتفكيك ...
- المسألة الكوردية وبناء الدولة المركبة: الشراكة الدستورية كمد ...
- سوريا بين الدولة الواحدة والدولة متعددة القوميات مقاربة مقار ...
- تفكيك صدام الهويات: نظرية -الولاء المركب- وإدارة الانتماءات ...
- بين فكوك أربعة وسراب الحلفاء: المعضلة الكوردية من حطام -سايك ...
- تاريخ الصلاحية الجيوسياسي: تشريح -الدور الوظيفي- ولماذا لم ت ...
- التاريخ لا يكافئ الإنكار خلاصة نقدية: نحو دولة تتّسع لجميع أ ...
- جواز سفر بلا هوية خارطة طريق عملية نحو المواطنة التعددية الك ...
- من يخشى الاعتراف؟ تشريح عقبات التحوّل نحو عقد اجتماعي جديد ف ...
- عقدٌ اجتماعي يُبنى لا يُمنح سبعة شروط لتجديد شرعية الدولة في ...


المزيد.....




- آلاف الأشخاص يتظاهرون بشرق ألمانيا للمطالبة باستقالة الحكومة ...
- الحوثيون يشنون هجوماً جديداً على مأرب، والأمم المتحدة تحذر م ...
- 100 دولار لكل عائد.. الأمم المتحدة تشجع السوريين على العودة ...
- اليونيسف تتحرك بشأن موظف متهم بالتجسس لصالح إسرائيل
- مندوب كوبا لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة تمهد الطريق ل ...
- منارة لحرية الصحافة تتراجع.. كيف خسرت كوستاريكا استثنائيتها ...
- -اليونيسف- توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
- الخارجية الروسية: لا نستبعد إمكانية ظهور مرشحين جدد لمنصب ال ...
- نادي الأسير: تمديد منع زيارات الأسرى الفلسطينيين يكرّس عزلهم ...
- عون يعلن تقدماً في ملفي الحدود والأسرى ويكشف عن تحركات أمريك ...


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - قراءة في التوازن الإقليمي والاستراتيجية المستقلة: رد على أطروحة -بيجيريك- حول التحالفات والمسار الكوردي