أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض سعد - الجولاني... التهديد الذي يفرض على العراق أقصى درجات اليقظة














المزيد.....

الجولاني... التهديد الذي يفرض على العراق أقصى درجات اليقظة


رياض سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 09:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في السياسة لا تُقاس الأخطار بالشعارات، بل بالوقائع والقدرات والتحولات الإقليمية. ومن هذا المنطلق، فإن ما يصدر عن أحمد الجولاني تجاه العراق يستحق المتابعة الجادة، لأنه يعكس خطابًا تصعيديًا لا ينبغي الاستهانة به في ظل منطقة تعيش على وقع الأزمات والتجاذبات الدولية.
إن العراق اليوم ليس بحاجة إلى التقليل من شأن أي تهديد محتمل على حدوده الغربية، ولا إلى التعامل معه بمنطق ردود الأفعال الإعلامية، بل بمنطق الدولة التي تستعد لكل السيناريوهات وتحمي سيادتها ومصالحها الوطنية. فالتجارب السابقة أثبتت أن الجماعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة تستثمر دائمًا في حالات الضعف والانقسام السياسي، وتحاول توظيفها لتحقيق مكاسب عسكرية أو سياسية.
لقد شهدت الأيام الماضية تصريحات حملت لهجة متشددة تجاه العراق، وهو ما يفرض على المؤسسات الأمنية والسياسية التعامل معها بجدية، بعيدًا عن الاستهانة أو المبالغة... , فالتهديد، حتى وإن كان إعلاميًا، قد يتحول إلى ورقة ضغط سياسية أو أمنية إذا لم يُقابل بسياسة ردع واضحة وحسابات دقيقة.
وما يثير القلق أن المنطقة تشهد تشابكًا غير مسبوق في المصالح الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجعل العراق عرضة لتداعيات أي تصعيد يقع على حدوده أو في محيطه الجغرافي. لذلك فإن حماية الأمن الوطني تبدأ من قراءة المشهد قراءة واقعية، لا من الانشغال بالخلافات الداخلية أو الحسابات الحزبية الضيقة.
إن المطلوب اليوم هو تعزيز الجبهة الداخلية، ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتوحيد الموقف الوطني تجاه أي تهديد يمس سيادة العراق، لأن الانقسامات الداخلية كانت، ولا تزال، الثغرة التي يتسلل منها خصوم الدول.
لقد دفع العراقيون أثمانًا باهظة في مواجهة الإرهاب خلال العقدين الماضيين، ومن حقهم أن يتعاملوا بحذر مع أي خطاب أو تحرك قد يعيد إنتاج مشاهد عدم الاستقرار. فالأمن لا يُصان بالتمنيات، وإنما بالاستعداد واليقظة ووحدة القرار الوطني.
إن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا وطنيًا مسؤولًا يضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، ويبتعد عن المزايدات والانقسامات، لأن التحديات التي تواجه البلاد أكبر من أن تُدار بمنطق الخصومات السياسية أو السجالات الإعلامية.



#رياض_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسؤولية الدولية وعناصر الإلزام بالتعويض عن تمويل الإرهاب و ...
- العقل المحدود... سيّد المعرفة الوحيد
- العراق أولًا… أم الأيديولوجيا أولًا؟
- حصر السلاح بيد الدولة في العراق ولبنان .. بين متطلبات بناء ا ...
- العراق بين استهلاك الأفكار وصناعة التاريخ: من التلقي الأيديو ...
- العراق العربي وعراق العجم: الدلالة التاريخية والجغرافية للمص ...
- أزمة القيادة في العراق: حين خذلت النخب شعبها وارتهنت للخارج
- الجيش الذي وُلد للداخل لا للخارج
- الإنسان بين نيران الجماعة وصحراء العزلة الباردة
- الهوية الوطنية العراقية بين مشروع الدولة ومشروع التبعية
- ثروة الطلبة العراقيين بين غياب الدولة وهيمنة المنصات الأجنبي ...
- العراق... عندما تصبح الحرب أسلوب حياة
- تبديد المليارات: العبثية في الفساد والاستثمارات الخارجية
- العهد التنكي البائس: حين يتحول الفقر المدقع المنسي إلى -زمن ...
- الهجرات المتأخرة وبقايا الاحتلالات وإشكالية الاندماج الوطني
- طائفية الدولة الملكية العراقية بالوثائق والشواهد
- بين الإعجاب والتجاهل… ماذا يكشف عدم تفاعل الأصدقاء مع منشورا ...
- عندما يتحول الوطن إلى قربان للأيديولوجيا
- ياسين (الهاشمي) بين الإرث العثماني وأزمة الهوية العراقية: قر ...
- تراتيل المعاناة .. تأملات في جدلية المصيبة والابتلاء


المزيد.....




- بعد تقارير عن تراجع مخزون البنتاغون.. ترامب: أمريكا تمتلك -ك ...
- عبدالرحمن السيد يوضح لـCNN موقفه من التمويل العسكري الأمريكي ...
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط 605 مسيرات أوكرانية و12 قنبلة ج ...
- سماع دوي انفجارين في هرمز، وإيران وعُمان تقتربان من اتفاق بش ...
- -جيل زد- في المغرب: خلفيات الاحتجاجات وسيناريوهات المستقبل
- وسائل وآليات الاحتجاج.. من زمن -الخصيان الأقوياء- إلى -جيل Z ...
- ترامب يتحدث عن فتح وشيك لمصيق هرمز ونائبه يصف المفاوضات بالم ...
- تسرب نفطي من ناقلة.. تحذير من -كارثة بيئية- قبالة عمان
- ترامب يتحدث عن هيمنة أمريكية على موارد الطاقة العالمية بعد ض ...
- الليتوانيون يعتبرون نشر لواء ألماني في بلادهم إهدارا للمال د ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض سعد - الجولاني... التهديد الذي يفرض على العراق أقصى درجات اليقظة