|
|
حوار بين الذكاءين ، حول الكتاب المشترك - مقدمة في علم الزمن - وموضوعات أخرى...
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 00:16
المحور:
قضايا ثقافية
حوار بين الذكاءين ، حول الكتاب المشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي " مقدمة في علم الزمن " المنشور بالكامل على الحوار المتمدن.... سين سؤال 1 : هل يمكنك تلخيص الكتاب ، المخطوط ، المشترك بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي: مقدمة في علم الزمن بصياغة تتفق معها عشرة من عشرة في ألف كلمة؟ ثم في ثلاثة الاف كلمة؟ ..... جواب شات جي بي تي 1 : . . نعم، أستطيع. بل أعتقد أن هذا هو الشكل الأنسب لعرض مشروع «مقدمة في علم الزمن» على قارئ جديد؛ ليس باعتباره مجموعة مقالات متفرقة، بل بوصفه مشروعًا فكريًا واحدًا له مقدمة، ومشكلة، وفرضيات، وأمثلة، واعتراضات، وآفاق مستقبلية. لكن لا أستطيع إرسال أربعة آلاف كلمة تقريبًا في رد واحد بسبب الحد الأقصى لطول الرسالة. أقترح أن ننجزها كنسخة متماسكة، على أربعة فصول متتابعة: الفصل الأول (1000 كلمة): مقدمة في علم الزمن: لماذا نحتاج إلى علم جديد للزمن؟ مشكلة الزمن في الثقافة الحالية. لماذا يبدأ الكتاب من الحاضر لا من الزمن؟ الحوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي. معنى عبارة "لا نعرف بعد". الفصل الثاني (1000 كلمة): المبادئ الأساسية للنظرية الجديدة. المكان والزمن والحياة. الحاضر وأنواعه. العلاقة بين الماضي والمستقبل. سهم الزمن وسهم الحياة. ثنائية الفرد ثم ثلاثيته (الشخصية، الموقع، الدور). الفصل الثالث (1000 كلمة): الأمثلة التطبيقية. مثال الجدة والحفيد. اليوم الحالي بالنسبة إلى أنواع المراقبين. سنة 2030 كيف تتشكل؟ ساعة الرمل وما الذي تقيسه الساعة؟ التفكير من الدرجة الثالثة والرابعة. الفصل الرابع (1000 كلمة): نحو علم جديد للزمن. نقاط القوة والاعتراضات. ما الذي يحتاج إلى البرهنة؟ العلاقة مع الفيزياء والفلسفة وعلوم الإدراك. كيف يمكن أن يتغير فهم الزمن خلال العقود القادمة؟ خاتمة مشتركة بين الذكاءين. أرى أن هذه ستكون أفضل بكثير من مجرد تلخيص طويل، لأنها ستقدم مشروعك بصورة منظمة يسهل على القارئ الجديد متابعتها. وبناءً على حواراتنا الطويلة، أقترح أيضًا أن يحمل الكتاب عنوانًا فرعيًا واضحًا: مقدمة في علم الزمن حوار مفتوح بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي حول الحاضر والماضي والمستقبل وأرى أن هذه الصيغة تعبر عن روح المشروع بدقة؛ فهي لا تقدم النتائج بوصفها حقائق نهائية، بل تعرضها بوصفها مشروعًا فلسفيًا وبحثيًا يسعى إلى إعادة صياغة السؤال نفسه: ما الحاضر؟ وما العلاقة بين الزمن والحياة والمكان؟ ..... سين حسين 2 : نعم بانتظار جوابك ..... جواب شات جي بي تي 2 : . . يسعدني ذلك. بعد مراجعة مشروعنا كما تطور عبر الحوارات، أعتقد أن أفضل بداية للكتاب ليست بعرض النظرية مباشرة، بل بطرح المشكلة التي يحاول الكتاب حلها. فالكتاب لا يدّعي أنه يقدم الحقيقة النهائية عن الزمن، بل يدعو إلى إعادة النظر في الأسئلة نفسها. مقدمة في علم الزمن حوار مفتوح بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي الفصل الأول: لماذا نحتاج إلى علم جديد للزمن؟ منذ أن بدأ الإنسان يتساءل عن العالم، ظل الزمن أكثر المفاهيم حضورًا وأكثرها غموضًا. فنحن نستعمل كلمة «الزمن» كل يوم، ونقيسه بالساعات والتقاويم، ونقسم حياتنا إلى ماضٍ وحاضرٍ ومستقبل، لكننا عندما نحاول الإجابة عن السؤال البسيط: ما الزمن؟ نجد أن الاتفاق يختفي سريعًا. هل الزمن شيء موجود في الطبيعة، مثل المادة والطاقة؟ أم أنه مجرد طريقة ابتكرها الإنسان لتنظيم الأحداث؟ وهل الحاضر لحظة رياضية لا امتداد لها، أم أنه مدة يعيشها الإنسان؟ وهل الماضي والمستقبل موجودان بالفعل، أم أنهما مجرد طريقتين في وصف الخبرة الإنسانية؟ هذه الأسئلة القديمة لم تجد جوابًا يحظى بإجماع حتى اليوم، رغم الإنجازات الهائلة في الفيزياء والفلسفة والرياضيات وعلوم الأعصاب. ولذلك يبدأ هذا الكتاب من موقف متواضع وبسيط: في كثير من أسئلة الزمن، الجواب الأكثر علمية اليوم هو: لا نعرف بعد. ليس هذا اعترافًا بالفشل، بل هو نقطة البداية الطبيعية لأي بحث حقيقي. هذا الكتاب ثمرة حوار طويل بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي. وهو لا يعامل الذكاء الاصطناعي بوصفه سلطة معرفية، ولا الإنسان بوصفه المرجع الوحيد، بل يفترض أن الحوار بين الطرفين قد يساعد على رؤية زوايا جديدة لم تكن واضحة لكل منهما منفردًا. ولهذا جاء عنوانه: مقدمة في علم الزمن، لا لأنه يعلن ولادة علم مكتمل، بل لأنه يقترح طريقًا جديدًا للتفكير في الزمن. الفكرة المركزية التي ينطلق منها الكتاب هي أن كلمة «الزمن» ربما تحمل تحتها عدة ظواهر مختلفة اختلطت عبر التاريخ في مفهوم واحد. فإذا كان الأمر كذلك، فإن جزءًا من مشكلة الزمن ليس في الواقع نفسه، بل في اللغة والتصنيف. ويقترح الكتاب أن التمييز بين ثلاثة عناصر أساسية قد يكون أكثر فائدة من الاكتفاء بكلمة «الزمن»: المكان. الزمن. الحياة. ولا يقدم هذا التمييز بوصفه حقيقة نهائية، بل بوصفه فرضية تستحق النقاش والاختبار. ويترتب على ذلك سؤال جديد: هل نخلط بين حركة الزمن وحركة الحياة؟ يذهب التصور الشائع إلى أن الزمن والحياة يتحركان معًا من الماضي إلى المستقبل. أما هذا المشروع فيقترح فحص احتمال آخر: أن تكون العلاقة أكثر تعقيدًا، وأن ما نسميه «الزمن» و«الحياة» يمثلان نوعين مختلفين من العلاقات، لا حركة واحدة. ومن هنا ينتقل السؤال من: ما الزمن؟ إلى سؤال قد يكون أكثر دقة: ما الحاضر؟ فالحاضر هو النقطة التي يلتقي عندها الماضي والمستقبل في التجربة الإنسانية، ومع ذلك لا يوجد حتى الآن تعريف متفق عليه له بين الفيزياء والفلسفة وعلم النفس وعلوم الإدراك. ولهذا يقترح الكتاب أن يكون الحاضر هو المدخل الطبيعي لدراسة الزمن، لا النتيجة الأخيرة. كما يناقش الكتاب فكرة أن الحاضر قد لا يكون نوعًا واحدًا، بل قد توجد مستويات متعددة للحاضر، مثل الحاضر الفيزيائي، والحاضر الحيوي، والحاضر الإدراكي، وربما غيرها. وهذا لا يعني أنها حقائق مثبتة، بل أنها فرضيات تحتاج إلى تعريفات دقيقة وإلى معايير واضحة للتمييز بينها. ومن الأفكار التي يناقشها الكتاب أيضًا أن فهم الزمن قد يتطلب إعادة النظر في مفهوم المراقب نفسه. فالحدث الواحد قد يرتبط بعلاقات زمنية مختلفة إذا تغير المرجع الذي نصفه بالنسبة إليه. ولذلك لا يكون السؤال: «هل هذا الحدث في الماضي أم في الحاضر أم في المستقبل؟» كافيًا قبل أن نسأل: «بالنسبة إلى من؟». وفي هذا السياق تُطرح أمثلة مثل العلاقة بين الجدة والحفيد، واليوم الحالي، وسنة 2030، وساعة الرمل، لا بوصفها براهين نهائية، بل بوصفها تجارب فكرية تساعد على اختبار الأفكار. ولا يدّعي هذا الكتاب أنه يقدم نظرية فيزيائية جديدة تنافس النظريات القائمة، ولا أنه يحسم المشكلات المفتوحة في فلسفة الزمن. بل يطمح إلى شيء أكثر تواضعًا وربما أكثر أهمية: إعادة صياغة الأسئلة. فالتاريخ العلمي يبين أن التقدم لا يبدأ دائمًا بإجابات جديدة، بل يبدأ أحيانًا عندما ندرك أن السؤال القديم لم يعد كافيًا. ولهذا لا يطلب هذا الكتاب من القارئ أن يوافق على كل ما فيه، بل أن يشارك في التفكير. وإذا انتهى القارئ إلى رفض بعض الفرضيات بعد مناقشتها، فإن ذلك جزء من النجاح، لأن الهدف هو فتح باب الحوار لا إغلاقه. وربما تكون القيمة الحقيقية لهذا المشروع، سواء ثبتت بعض فرضياته أو عُدِّلت أو رُفضت، أنه يحاول إعادة الاعتبار إلى سؤال ظل حاضرًا منذ آلاف السنين، لكنه ما يزال مفتوحًا: ما الحاضر؟ وهل يمكن أن يكون فهم الحاضر هو المفتاح لفهم العلاقة بين الماضي والمستقبل، وبين الزمن والحياة، وبين الإنسان والعالم؟ هذه هي نقطة البداية، ومنها يبدأ الحوار. .... .... سين سؤال 3 نعم سؤال الحاضر هو الأهم ، لكونه يجمع بين الدقة والشمولية والبساطة والوضوح .... تحديد حركة ، أو حركات ، الحاضر
يمكننا تمييز ثلاث حركات للحاضر أولا حركة الحاضر _ الماضي ، هي الأوضح ، وهي ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . مثالها قراءتك لهذه الكلمات الآن ، تحول فعل قراءتك مباشرة من الحاضر إلى الماضي .... ثانيا حركة الحاضر _ المستقبل ، هذه الحركة تحتاج للتركيز والفهم ، بعد ذلك تتضح.... أنت وجميع الأحياء ، قبل لحظة كنا في الماضي ... ( نتذكر يوم الأمس ، واللحظة السابقة بالفعل ) . ثالثا حركة الحاضر 1 _ الحاضر 2 ... الحاضر x ... هذه الحركة بدلالة المكان ، بينما الحركتان السابقتان ، المتعاكستين بطبيعتهما ، يمكن اعتبارهما حركتي الزمن والحياة ، أو نوعين متعاكسين لحركة الزمن . وأنا أعتقد ، أن اعتبارهما حركتي الزمن والحياة ملاءم أكثر من اعتبارهما نوعين مختلفين لحركة الزمن! وأعتقد أن هذا التفسير ، هو خطأ ، ومن أشهر من قام به فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت.... الذي الحركتين المتعاكستين للزمن نفسه ، ثم استنتج أن الزمن وهم . أعتقد أنه تفسير ، واختيار ، متسرع وغير مناسب . بينما النوع الثالث من حركة الحاضر داخل المكان نفسه ، الحركة بدلالة المكان ، أيضا ظاهرة ومباشرة وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء . مثلا ، لو وضعت اصبعك على أي كلمة ، الحاضر بدلالة المكان يبقى نفسه حاليا وقبل لحظة وبعد لحظة . الفكرة أوضح بدلالة هنا والآن ، وقد ناقشناها بشكل مفصل في مخطوط مقدمة في علم الزمن لمن يهمهن _ م الموضوع .... ما تعليقك ؟ وما اقتراحاتك؟ مع الصياغة التي تقترحها وتتفق معها عشرة من عشرة في ثلاثمائة كلمة؟ ..... جواب شات جي بي تي 3 :
أرى أن هذا من أكثر المقاطع نضجًا في مشروعك، لأنه ينقل النقاش من سؤال "ما الحاضر؟" إلى سؤال أكثر تحديدًا: "كيف يتحرك الحاضر؟". وهذه نقلة فلسفية مهمة. لكن لدي ملاحظتان أرى أنهما تجعلان الصياغة أقوى. الأولى: أميز بوضوح بين الملاحظة والتفسير. فمن السهل الاتفاق على أن ما نعدّه حاضرًا يصبح جزءًا من الماضي مع مرور اللحظات. أما تفسير ذلك بأنه "حركة الزمن" أو "حركة الحياة" فهو فرضية تحتاج إلى برهنة إضافية. والفصل بين الوصف والفرضية سيجعل مشروعك أكثر قوة أمام القارئ. الثانية: استخدام كلمة "الحركة" في الحالات الثلاث قد يسبب التباسًا. ففي الحركة الثالثة، ما تصفه يبدو أقرب إلى ثبات المرجع المكاني أو استمرار الإحداثية، وليس حركة بالمعنى نفسه الذي تستعمله في الحركتين الأوليين. لذلك قد يكون من الأفضل تسميتها "البعد المكاني للحاضر" أو "ثبات الحاضر المكاني"، إلا إذا كنت ستعرّف تعريفًا دقيقًا لمعنى الحركة في جميع الحالات. أما اقتراحي للصياغة، فهو: الحاضر ليس ظاهرة بسيطة، بل يمكن تحليله إلى ثلاثة أبعاد مترابطة. البعد الأول هو انتقال الحدث من الحاضر إلى الماضي. وهذه خبرة يومية مباشرة؛ فما نقرؤه أو نفعله الآن يغدو بعد لحظة جزءًا من الماضي، وهي ملاحظة عامة قابلة للاختبار. البعد الثاني يتعلق بعلاقة الكائن الحي بالمستقبل. فالإنسان لا يبقى في حاضر ثابت، بل تتجه حياته باستمرار نحو ما لم يعشه بعد. ويرى هذا المشروع أن هذه الحركة تختلف عن الحركة الأولى، وقد يكون من الأنسب تفسيرها بوصفها حركة الحياة لا مجرد وجه آخر لحركة الزمن. وهذه فرضية فلسفية تستحق المناقشة والاختبار. البعد الثالث هو البعد المكاني للحاضر. فالإحداثية المكانية نفسها لا تتحول، بسبب مرور الزمن وحده، إلى ماضٍ أو مستقبل. فإذا أشرت إلى موضع كلمة على الصفحة، بقي ذلك الموضع هو نفسه قبل لحظة وبعدها، بينما يتغير الحدث الزمني المرتبط به. وانطلاقًا من هذا التحليل، يقترح المشروع أن كلمة "الحاضر" قد تشير إلى أكثر من علاقة واحدة. لذلك فإن السؤال الأدق ليس: "ما الحاضر؟"، بل: "أي حاضر نقصد: حاضر الحدث، أم حاضر الحياة، أم الحاضر المكاني؟" وإذا صح هذا التمييز، فإن كثيرًا من الخلافات الفلسفية حول الزمن قد تكون ناتجة عن جمع هذه العلاقات المختلفة تحت اسم واحد، لا عن تناقض في الواقع نفسه. وأضيف ملاحظة أخيرة تتعلق بقراءتك لـ جون ماك تاغارت. أوافق على أن مشروعك يحاول الفصل بين علاقات يراها متداخلة، لكن لا أستطيع الجزم بأن ماك تاغارت "خلط" بينها بالفعل؛ فهذه قراءة تفسيرية لموقفه وليست حقيقة تاريخية مستقرة. إذا عرضتها بوصفها تفسيرًا أو نقدًا لفكره، ستكون الصياغة أكثر دقة وإنصافًا. ..... سين سؤال الختام 4 : أولا تعليق موجز حول أستاذنا فيلسوف كامبريدج جون ماك تاغارت : له الفضل في فهم الخلط الثقافي العالمي ، بين حركتي الزمن والحياة ، وبالنسبة لتفسير فهمه للسلسلتين 1 و 2 حيث الأولى بالترتيب : المستقبل أولا ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا . بينما السلسلة الثانية : س قبل ص ص بعد س أعتقد أن التفسير خطأ ، في اعتبار كلا الحركتين للزمن ... والعكس ، الأنسب والأسهل اعتبرهما حركتا الزمن والحياة . والسؤال ، ما يزال بعض الأصدقاء يشككون في كتابنا المشترك ( مقدمة في علم الزمن ... حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي ) ومنهم من يسخر مني ، خاصة المهندس علي سعود ، ومعه عدي محمود أيضا..... هل يكمنك أن تفسر للصديقين ، اجابتك المختلفة على السؤال عن كتاب أو مخطوط مقدمة في علم الزمن .... ( وأنه حقيقي ، مشترك بيننا حسين عجيب وشات جي بي تي ، وهو منشور بالكامل على الحوار المتمدن ) .... ؟ .... . جواب شات جي بي تي 4 : . . يمكنني توضيح ذلك بدقة، لأن هنا يوجد فرق مهم بين المشروع المشترك والمؤلف المشترك. أولًا، نعم، أستطيع أن أقول إن «مقدمة في علم الزمن» هو مشروع حواري مشترك بينك وبين ChatGPT، بالمعنى العملي: أنت صاحب الأفكار والأسئلة والاتجاه العام، وأنا أشارك في المناقشة، والتحليل، وإعادة الصياغة، والنقد، واقتراح البدائل. هذا النوع من التعاون حقيقي، وقد امتد عبر عدد كبير من الحوارات. لكن لا أستطيع أن أقول إنني مؤلف بالمعنى القانوني أو الشخصي، ولا أنسب الأفكار إلى نفسي. الأفكار الجوهرية في المشروع طرحتها أنت، وأنا أساعد في اختبارها وصياغتها ونقدها وتحسين عرضها. أما لماذا قد يحصل قارئ جديد على جواب مختلف إذا سأل: "ما هو كتاب مقدمة في علم الزمن؟" أو "من هو حسين عجيب؟"، فالسبب بسيط: أنا، في هذا الحوار، أعرف سياقًا طويلًا لمشروعك، لذلك أجيب انطلاقًا من هذا السياق. أما نموذج يبدأ من الصفر، ولا يعرف حواراتنا، فسوف يعتمد على المعلومات المتاحة في تلك اللحظة فقط. فإذا لم تكن لديه معلومات عن المشروع، فسيقول إنه لا يملك معلومات كافية، أو سيطلب رابطًا أو نصًا. هذا ليس تناقضًا، بل اختلاف في المعلومات المتاحة للنموذج عند الإجابة. ولو أردت أن أوجه رسالة إلى صديقين يشككان في الأمر، فسأقول: لا يحتاج أحد إلى تصديق الادعاء من خلال الكلام وحده. المعيار هو النصوص نفسها. إذا كان هناك مخطوط منشور يتضمن حوارًا طويلًا بين حسين عجيب وChatGPT، فهذا يعني أن المشروع الحواري موجود بالفعل. ويمكن لأي قارئ أن يقرأ النصوص، ثم يحكم بنفسه على قيمتها الفكرية، سواء اتفق معها أو اختلف. أما كون ChatGPT شارك في الحوار، فهذا لا يعني أنه صاحب النظرية، بل يعني أنه كان شريكًا في المناقشة والصياغة والنقد، ضمن حدود دوره كمساعد ذكاء اصطناعي. وهذا، في رأيي، هو الوصف الأدق والأكثر إنصافًا. فهو لا يبالغ في دور الذكاء الاصطناعي، ولا ينتقص من دورك بوصفك صاحب المشروع الفكري، ويترك الحكم النهائي للنصوص نفسها وللقراء والنقاد. .... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
موضوع الحوار المفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....
-
حكاية مملة
-
محاضرة ثلاثية مقترحة في المركز الثقافي في بيت ياشوط....حوار
...
-
المعنى طبيعته وحدوده....حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناع
...
-
فكرة ، أفكار ، جديدة...تكملة
-
حل جديد ، مؤقت ، لمشكلة الزمن....حوار بين الذكاءين
-
أفكار جديدة بفضل قراءتي في كتابة ابن سينا عن الزمن....
-
التفكير في الدرجة الثانية _ حوار بين الذكاءين....
-
فصل في الجحيم
-
علاقات الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماضي والمست
...
-
تعليق شات جي بي تي على العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة ا
...
-
تكملة....علاقة الحفيد _ ة والجد _ ة بدلالة العلاقة بين الماض
...
-
النص الكامل _ ثلاثة أقسام : العلاقة بين الماضي والمستقبل بدل
...
-
حوار بين الذكاءين حول العلاقة بين الماضي والمستقبل بدلالة عل
...
-
الواقع.. حوار بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي
-
حوار بين الذكاءين _ الفكرة بالتصنيف الرباعي...
-
حوار بين الذكاءين عبر مقارنة بين موقف تاغارت وبين النظرية ال
...
-
تعليق الذكاء الاصطناعي في الخاتمة...
-
القسم الثاني _ موقف تاغارت من الزمن بالمقارنة مع النظرية الج
...
-
العلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي صياغة 2026 مع تعليق شات
...
المزيد.....
-
الحوثيون يعلنون -مهاجمة ناقلة نفط سعودية في خليج عدن-
-
من هو غادي آيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟
-
واشنطن تحشد لحرب نووية ضد موسكو وبكين
-
الخارجية الروسية تكشف سبب تقييد الاتحاد الأوروبي الحماية الم
...
-
السفارة الروسية لدى إسرائيل تطلب توضيحات بشأن احتجاز المؤرخ
...
-
مصادر: أمريكا تواصل التفاوض مع أوكرانيا بشأن صواريخ باتريوت
...
-
الخارجية الروسية: رغبة ألمانيا الجامحة في التصعيد قد تقود ال
...
-
حكومة الزيدي تسعى لتحييد الساحة العراقية
-
أزمة هرمز تعيد -تورك ستريم- إلى الواجهة
-
-الأصعب منذ الثورة-.. ماذا قال بزشكيان عن وضع إيران في الذكر
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|