|
|
الرباط: تيار اليسار الجديد والمتجدد ينظم ندوة سياسية حول سؤال اليسار بالمغرب (الجزء الأول)
أحمد رباص
كاتب
(Ahmed Rabass)
الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 23:31
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
في إطار مواصلة ديناميته النضالية، قرر تيار اليسار الجديد والمتجدد تنظيم ندوة سياسية حول موضوع "سؤال اليسار بالمغرب: بين ضرورة التجديد وآفاق إعادة البناء". شارك في هذه الندوة، التي آلت مهمة تسييرها إلى نور الدين التقاوي المنتمي إلى نفس التيار، نخبة من الفاعلين السياسيين والجمعوبين والمثقفين. يأتي على رأسهم المناضل اليساري العلمي الحروني، منسق التيار. ثم هناك الأمين العام المركزية النقابية للجان العمالية، السيد الحسين بن المومن. ومن المشاركين في هذه الندوة هناك الأستاذ سعيد ناشيد بصفته مفكرا وباحثا ومفكرا مغربيا. ثم هناك إبراهيم اشوي، الفاعل الحقوقي والسياسي داخل الحركة الأمازيغية. ومن بين المتدخلين هناك ايضا مصطفى المريزق، منسق دينامية الطريق الرابع، ويونس بلعايدي، ممثل حركة شباب جيل زد 212. تبقى الإشارة إلى أن فعاليات الندوة انطلقت على الساعة الثالثة ما بعد زوال يوم السبت فاتح غشت بالشقة رقم 3 في العمارة 24 الكائنة بشارع العلويين بحي حسان. في كلمته الأولى، رحب نور الدين التقاوي بالحاضرين في هذه الندوة الأولى التي ينظمها تيار اليسار الجديد والمتجدد كوافد جديد على الحق السياسي المغربي، وكدينامية تحاول صياغة مقاربة جديدة لقضايا اليسار المغربي واقتراح الأجوبة والحلول في إطار النسبية والرؤية المشتركة مع مختلف الفاعلين. بعد ذلك، وقف نور الدين عند عنوان الندوة ليلاحظ أنه ينطوي على إشكاليتين أساسيتين هما (1) الضرورة والملحاحية و(2) الاشرئباب إلى الآفاق من أجل الاستجابة للضرورة والآنية. وعن سياق الندوة، أشار المسير إلى أنه سياق اجتماعي واقتصادي وسياسي. فالانتخابات على الأبواب مع أن هناك فقدان الثقة بين الدولة والمواطن. ولعل أبرز سمة يتسم بها هذا السياق ذلك التضييق على الحريات المصحوب بغياب التفاعل مع المطالب الاجتماعية. وعن الدواعي إلى تنظيم هذه الندوة، قال الرفيق نور الدين التقاوي بضرورة التجديد طارحا مجموعة من الأسئلة: لماذا التجديد؟ من يجدد؟ مع من نجدد؟ ونستشف من هذه الأسئلة، رفقة المسير، أن التفكير والتمرين الضرورين للإجابة عنها ينبغي أن يكونا جماعيين. ثم ما لبث أن طرح سؤالا آخر: ما الذي يحتاج إلى التجديد؟ وأردف قائلا: التجديد في الحقيقة ليس إلا تكثيفا لأزمة شاملة لوضعية اليسار المغربي بصفة عامة. (يتبع) بإشارة من رئيس الندوة، شرع الرفيق العلمي الحروني في إلقاء المداخلة الأولى تحت عنوان "اليسار بالمغرب وضرورات التجديد: نحو مشروع ديمقراطي تحرري جديد". انطلق منسق التيار من هذا السؤال: هل ما يزال اليسار قادراً على أن يكون أداة للتغيير التاريخي؟ الجواب: نعم، لكن بشرط تحديد نوع اليسار الذي نريد. وأكد الحروني أن تجديد اليسار لا يقتصر على إعادة ترتيب التنظيمات أو التحالفات، بل يتعلق بإعادة بناء مشروع فكري وسياسي وحضاري جديد. بعد ذلك، تحدث المتدخل عن الأزمة التاريخية لليسار عالمياً ومغربياً. فمع نهاية الحرب الباردة وانهيار الاشتراكية، بدا أن الرأسمالية الليبرالية انتصرت نهائياً، وظهرت أطروحة "نهاية التاريخ". أدت هذه المرحلة إلى فقدان الثقة في المشروع اليساري، وانكفاء قواه أو اندماجها في النيوليبرالية. رغم ذلك، يواصل المتدخل، لم ينته التاريخ، إذ كشفت العقود الأخيرة عن أزمات متلاحقة: مالية، بيئية، غذائية، جيوسياسية، وصعود الشعبويات، وأزمات مناخية، وتحولات رقمية.بخصوص التحديات الجديدة لليسار، نادى العلمي الحروني إلى بناء يسار قادر على فهم عالم جديد، مجتمع جديد، إنسان جديد، وتحديات جديدة. واعتبر أن اليسار يحتاج إلى مشروع جديد يتفاعل مع هذه التحولات ولا يبقى أسير الماضي. وفي شأن الأزمة الخاصة باليسار في المغرب، قال الحروني إنها أزمة مركبة؛ لأنها امتداد للأزمة العالمية وتراكمات محلية من اختيارات تنظيمية وفكرية وصراعات داخلية، ولأن ثمة ضعفا في تجديد الخطاب والقدرة على قراءة التحولات العميقة في المجتمع المغربي. ومن أسباب تلك الأزمة حدوث تغيرات اجتماعية كبيرة، مثل ظهور طبقات وسطى جديدة، توسع المدن، الثورة الرقمية، حضور الشباب والنساء، قضايا الهوية والثقافة واللغة والبيئة والسيادة الوطنية. ومع ذلك كله ما يزال جزء من اليسار يستخدم أدوات ومفاهيم قديمة لا تكفي لفهم الواقع الجديد. أمام إشكالية التنوع والهوية الوطنية، أشار الحروني إلى أن الأزمة إياها ليست أزمة هوية بحد ذاتها، بل أزمة في تدبير التنوع الذي غالباً ما كان يخضع لمنطق الإقصاء أو التوظيف السياسي. ورأى المتحدث أن إعادة بناء المشروع الديمقراطي تتطلب إعادة الاعتبار للإنسان المغربي وتاريخه وثقافته وروافد شخصيته الحضارية، ضمن هوية وطنية جامعة أمازيغية الجذور ومنفتحة على عمقها الإفريقي والمتوسطي والعربي والإنساني.ضمنيا، أجاب صاحب المداخلة الأولى في الندوة السياسية والفكرية حول تجديد اليسار المغربي، عن هذا السؤال: ما اليسار الذي يحتاجه المغرب اليوم؟ لا يريد منسق التيار يساراً أسير ذاكرة الماضي، بل يسارا مواطنا يعيد وصل السياسة بالمجتمع، يعيد الثقة في العمل الجماعي ويصوغ أفقاً جديداً للتحرر ينطلق من الواقع المغربي ويتفاعل مع التحولات العالمية دون تبعية فكرية أو ثقافية لأي نموذج جاهز. هكذا حدد الحروني جوهر الندوة الفكرية التي تطرح سؤالاً مهماً عن قدرة اليسار على التجديد والتفاعل مع التحولات العميقة في المغرب والعالم، مع التركيز على بناء مشروع يساري يتناسب مع الواقع المعاصر والتحديات المستقبلية. قدم الرفيق الحروني محاور الندوة التي كان أولها محور "أزمة اليسار المغربي... من أزمة التنظيم إلى أزمة المشروع". وفي تشخيصه الأزمة أشار المتحدث إلى أن تراجع اليسار ليس فقط انتخابيا أو نقابيا، بل هو أزمة مشروع فكري وسياسي، وأزمة علاقة مع المجتمع، وأزمة في "إنتاج المعنى والأفق التاريخي الجديد". وإن كان منسق التيار واعيا بقوة الأزمة فهو لم يهون من شأن الرصيد التاريخي الذي عرف انطلاقه منذ الخمسينات حيث كان اليسار المغربي فاعلا أساسيا في بناء الوعي الوطني والديمقراطي، مقاومة الاستبداد، الدفاع عن الحريات، وتقديم تضحيات في سبيل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ويتمثل المشكل، في نظره، في كون المشروع الذي لا يجدد أدواته يتحول من قوة تغيير إلى جزء من الأزمة. وحدد المتكلم أسباب الأزمة في 3 مستويات. أولها التحولات العالمية التي جاء على رأسها سقوط جدار برلين ونهاية الاتحاد السوفياتي اللذان أحدثا زلزالا فكريا. في هذه الفترة سادت مقولات "نهاية التاريخ" وهيمنة النيوليبرالية، وتحول بعض اليسار من بديل إلى مدبر للسياسات النيوليبرالية. لكن تناقضات الرأسمالية عادت على شكل فوارق اجتماعية، أزمات مالية، هيمنة رقمية. والنتيجة هي أن السؤال الاجتماعي عاد لكن بأدوات جديدة، وأن اليسار لم يجدد أدواته. وفي ما يتعلق بخصوصية الأزمة المغربية، ألمح المتدخل إلى أنها داخلية تمثلت أبرز محدداتها في تشتت القوى اليسارية، في هيمنة الصراعات التنظيمية، في ضعف الديمقراطية الداخلية، وفي صراعات على المواقع بدل نقاش المشروع. في نفس سياق المحددات، أبرز الرفيق الحروني أن الأزمة إياها اشتبكتت مع المجتمع الذي تغير وشهد نشوء مدن جديدة، وأجيال جديدة، ورقمنة مع الذكاء اصطناعي الذي توجها حاليا. وهكذا عادت أسئلة الهوية، الدين، الثقافة، البيئة، السيادة والعدالة المجالية. وبقي الخطاب اليساري أسير ثنائيات قديمة، ومترددا في مقاربة هذه الأسئلة، وفاشلا في بناء علاقة مع الشباب وتقديم تصور للهوية الوطنية. وفي إطار جرده لمحددات الأزمة، قال الحروني إنها أزمة فهم قبل أن تكون أزمة فعل، إذ أضبح اليسار عاجزا عن فهم التحولات قبل أن يكون عاجزا عن الفعل. والحل في نظره يبقى محصورا بين الذاكرة والتجديد مع الوفاء للتاريخ دون تقديسه. لهذا يكون التجديد المطلوب نقد مزدوجا: (1) نقد التجربة اليسارية نفسها، و(2) نقد تحولات العالم والمجتمع. فيما الهدف هو بناء مشروع جديد للقرن 21 وليس قطيعة ولا إعادة إنتاج ميكانيكية. الخلاصة التي يمكن الخروج بها من المحور الأول هي أن التشخيص وحده لا يكفي، إذ المطلوب هو الانتقال من نقد الأزمة إلى بناء البديل عبر إعادة تأسيس المشروع اليساري على 5 مرتكزات. أولها المرتكز الديمقراطي الذي اعتبره الرفيق الحروني مدخل كل تغيير. فالانتخابات ليست شكلية فقط، بل تفرز دولة مؤسسات، وتؤدي إلى فصل السلط وإرساء استقلال القضاء وربط المسؤولية بالمحاسبة وضمان الحريات وإشراك المواطنين. وتشمل أيضا ديمقراطية داخلية داخل الأحزاب والنقابات قبل المطالبة بها من الدولة. المرتكز الثاني خاص بالعدالة الاجتماعية في مواجهة النيوليبرالية التي عمقت الفوارق وأضعفت المدرسة والصحة. ويبقى مطلب اليسار الجديد في هذا المجال دولة ضامنة للحقوق وليست دولة ريع، أساسها مدرسة عمومية، صحة عمومية، سكن لائق، عمل كريم، حماية اجتماعية. دولة تتجاوز توزيع الثروة إلى: *العدالة المجالية، الثقافية واللغوية، البيئية، وبين الأجيال*. في المرتكز الثالث، ركز المتحدث على الهوية المغربية باعتبارها ركيزة للتحرر الديمقراطي، منبها إلى أن الخطأ السابق تجسد في التعامل مع الهوية كموضوع ثانوي، بينما التصور الجديد يعتبر المغرب عمقا أمازيغيا ذا روافد عربية، إفريقية، متوسطية، إنسانية. من هنا يقترن الاعتراف بالأمازيغية باستكمال بناء الدولة الديمقراطية، على أن يكون لهدف هوية وطنية جامعة تجعل من التنوع مصدر غنى وليس تفكيك، وترفض الإقصاء باسم القومية أو الدين. أما المرتكز الثالث فهو عبارة عن مطالبة بقراءة جديدة للمسألة الدينية. لقد خسر اليسار قطاعات واسعة لأنه اختزل الدين في الاستلاب وترك الساحة للإسلامويين. والمطلوب هو التمييز بين الدين كإيديولوجيا للاستبداد و الدين كخزان قيم للتضامن وكرامة الإنسان. من هنا ينفي المتدخل كون العلمانية المطلوبة مضادة للدين، بل فصل السلطتين السياسية والدينية*لحماية الدولة من التوظيف الديني وحماية الدين من الابتذال السياسي. المرتكز الخامس والأخير ليس شيئا آخر غير السيادة الوطنية في عالم متغير. فهذه السيادة اليوم غذائية، طاقية، رقمية، ثقافية، علمية، اقتصادية وليست مجرد رسم حدود ترابية فقط، غير أن الدفاع عن الوحدة الترابية ودعم مبادرة الحكم الذاتي كحل ديمقراطي للصحراء يعتبران ضمن الثوابت التي لا ينبغي تبخيسها او التفريط فيها، مع قناعة غير قابلة للنقاش وهي: لا سيادة للدولة بدون سيادة للشعب، ولا تنمية بدون قرار وطني مستقل. في ما يخص آفاق إعادة البناء من منطق التنظيم إلى منطق المشروع المجتمعي، دعا المتحدث في مقام أول إلى تحقيق طفرة من الحزب المغلق إلى التيار المجتمعي؛ لأن التنظيم لا يعوض غياب المشروع. والمطلوب فضاء نضالي مفتوح يجمع السياسي والنقابي والحقوقي والثقافي والبيئي والرقمي. فالفكرة أكبر من التنظيم، والمشروع أهم من الموقع. الأفق الثاني بناء اصطفاف ديمقراطي جديد لا قوة واحدة تواجه التحديات. هنا لا مندوحة من التحالف الاستراتيجي الذي يجمع اليسار الديمقراطي والحركة الأمازيغية والحقوقيين والنقابات المستقلة والنساء والشباب والبيئيون بهدف جبهة لمواجهة السلطوية والفساد والتبعية. أما الأفق الثالث فهو إعادة الاعتبار للمعرفة والإنتاج الفكري. فبعد أن كان اليسار مدرسة فكر، يكتفي اليوم بردود الفعل. والمطلوب تأسيس مراكز دراسات، مجلات، ربط الجامعة بالسياسة، تشجيع البحث في الاقتصاد، التكنولوجيا، البيئة. إن اليسار الذي لا ينتج المعرفة يصبح مستهلكا لأفكار الآخرين. وصولا إلى الأفق الرابع، قال الحروني إنه يعطي الأولوية للشباب والنساء، باعتباره هاتين الفئتين هما قلب المشروع وليس قضية قطاعية. ويقتضي هذا الأفق تجديد النخب، اللغة، وأدوات الاشتغال لمخاطبة جيل الرقمنة والذكاء الاصطناعي وسوق الشغل الجديد. الأفق الخامس والأخير يراهن على اليسار والسيادة في القرن 21. على هذا المستوى، لا مناص من الجمع بين الحقوق الاجتماعية والسيادة الوطنية. فلا عدالة مع اقتصاد تابع، ولا ديمقراطية مع قرار مرتهن. وتبقى الأولوية الاستراتيجية هي الاستثمار في الإنسان، التعليم، البحث والابتكار. في ختام مداخلته، طرح العلمي الحروني هذا السؤال: أي يسار يحتاجه المغرب؟ جوابا، نفى العمل على إنشاء يسار يبحث عن مكان في التوازنات القائمة، وأكد انهمام أعضاء التيار بتشكيل يسار يعيد بناء الأمل. من مواصفاته خلق مواطن ديمقراطي، اجتماعي، شعبي ةسيادي، ينطلق من خصوصية المغرب ويتفاعل مع العالم بدون تبعية. ومن شروطه التحلي بشجاعة مراجعة الذات بدون جلدها، وشجاعة التجديد بدون قطيعة مع التاريخ، وشجاعة الانفتاح على المجتمع بدون الذوبان فيه. والأساسي ألا يغيب المعنى عن المنتمين إلى التيار والمتعاطفين معه؛ ألا وهو وصل الديمقراطية بالعدالة، والحرية بالكرامة، والهوية بالتحرر، والسيادة بالتنمية، على أساس أنالتجديد شرط للاستمرار. (يتبع)
#أحمد_رباص (هاشتاغ)
Ahmed_Rabass#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سبتة تشهد موجة جديدة من عمليات العبور غير الشرعية: احتفالات
...
-
ماريا روسا دي مادار ياغا المؤرخة الإسبانية المتخصصة في الريف
-
رأي “فريديريك نيتشه” في الحب والمرأة
-
الطاهر بنجلون.. حقائق يجب التذكير بها
-
الممثل العالمي أنتوني هوبكنز: “أرى التجاعيد، لكنني لا أهتم ب
...
-
تشارلي إيبدو.. أعادت نشر الرسوم الكاريكاتورية المثيرة للجدل
...
-
تقديم فصول كتابي عن السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الجليل
...
-
مقدمة كتابي المقبل حول السيرة الذاتية -كنت اتحاديا- لعبد الج
...
-
-لوموند” تجيب على أسئلة قرائها حول انقسام المجتمع الإسرائيلي
...
-
شهادة الاتحادي عبد الرحمن الغندور في كتاب عبد الجليل باحدو
-
قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
-
لماذا اليسار الجديد والمتجدد؟ وأين يمكن أن نجده؟
-
وجهة نظر: لماذا اليسار الجديد والمتجدد؟ وأين يمكن أن نجده؟
-
قراءة ناقدة في كتاب- كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
-
قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
-
المجتمع الإسرائيلي منقسم بسبب الصراع مع الفلسطينيين.. “لومون
...
-
قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
-
قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
-
قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
-
قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا
...
المزيد.....
-
وزير الخارجية السعودي يبحث جهود خفض التصعيد مع نظيره الإيران
...
-
الحكومة المغربية تخرج عن صمتها بشأن أزمة سبتة، فماذا قالت؟
-
حريق هائل يندلع في مصنع كيماويات في فرنسا
-
إيران مباشر.. بزشكيان يعيد الحديث عن مذكرة التفاهم ومباحثات
...
-
-مروحية سورية تقتحم أجواء العراق قبل انسحابها بسبب نيران الح
...
-
شاهد لحظة اصطدام مروحيتي إطفاء حرائق في اليونان
-
مشاهد متداولة لأخطبوط يقبض على ظهر رجل تصيب الآلاف بالرعب
-
بعد تصاعد التكهنات.. مصر توجه رسالة حاسمة بشأن حادث استهداف
...
-
الشرع: تأثرت بالخطاب القومي العربي وفيه أشياء مشتركة مع الخط
...
-
ملادينوف: الضربات الإسرائيلية على غزة تتواصل رغم موافقة الفص
...
المزيد.....
-
حوار الرفيق ع.الغني القباج مع جريدة -المناضل-ة-
/ عبد الغني القباج
-
عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية
/ مصطفى بن صالح
-
بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها
/ وديع السرغيني
-
غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب
/ المناضل-ة
-
دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية
/ احمد المغربي
-
الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا
...
/ كاظم حبيب
-
ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1)
/ حمه الهمامي
-
برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب
/ النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
-
المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة
/ سعاد الولي
-
حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب
/ عبدالله الحريف
المزيد.....
|